الفصل 17 | من 50 فصل

رواية حرم الفهد الفصل السابع عشر 17 - بقلم سمية احمد

المشاهدات
15
كلمة
1,822
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

صباح الحلويات. علي منجتي. مسكت الملاية وشدتها علي وشها بخجل وقالت: صباح النور. شدها فهد من علي وشها وغمز بوقاحة: لأ منا شفت كل حاجة امبارح مفيش داعي تخبي بقي. ضربته غرام بعصبية: أما أنتَ واحد وقح، أخرج برا. فهد ببرود: مش طالع، وبعدين أنتِ مكسوفة تقومي ما أنتِ لابسة بيجامة يا بنتي هو أنتِ شاربة حاجة. قامت غرام بعصبية: والله يا فهد أنا مشفتش في وقاحتك يا حبيبي. مشيت غرام. وقال

فهد بمرح وكان صوته عالي: يا منجتيي خدي هنا. مشيت غرام بسرعة وقفلت باب الحمام في وشه. خرجت غرام بعدها بشوية وهيا لابسة كاش مايوة فوق ركبتها وبحمالة رفيعة. دخلت أوضتها ملقتش فهد فيها. حطت ميكب سيمبل وسرحت شعرها وفرشته. حست بحد بيشدها وهيا طالعة من الأوضة. صباح السكر علي منجتي المسكرة. غرام بأستغراب: أي حكايتك مع منجتي. غمز فهد: هو في أحلى من المانجة فاكهة طرية وقمر وطعمها سكر وأنت بتأكلها عيونك بتتطلع قلوب حرفيًا.

غرام: أيوه ماشي أنا مالي بتقولي يا منجتي. فهد بوقاحة: أصل أنا دُقت ده كله امبارح في لقيتك شبه المانجة. غرام بخجل: فهد متخلنيش أزعلك وبعدين خلي عندك خجل شوية. ضحك فهد: أخلي عندي أي دانا ذات نفسي كنت وقح معاكي قبل ما تعرفي إني جوزك هأجي دلوقتي وأبقى محترم، وبعدين ده الهدف من العلاقة يا حبي. قالت غرام

وهيا بتحاول تغير الموضوع: تعال ننزل عند ماما وأصالحها وتخليها تحنن قلبها عليا عارفة إني غلطت بس والله كنت غبية ومعترفة بده. سند فهد ذراعه علي الحيطة وغرام بينه وبين الحيطة تعتبر في حضنه. وقال بهدوء: على فكرة مفيش داعي أنزل وأخليها تحنن قلبها عليكي، ياريت كل الناس زي الأم بتيجي عليها وبتطبطب وتداوي وتقدم كل شيء بلا مقابل، بتحرم نفسها من حاجات بتحبها عشان خاطر ابنها بس.

عيطت غرام لما افتكرت الكلام اللي قالته لمامتها وقربت من فهد وحضنته وصوت شقاتها بقت عالية. همس فهد بخوف: غرام أهدي يا روحي أنا والله مش قصدي أعرفك غلطك صدقيني، أنا بفهمك إنك مامتك هتسامحك أكيد. قالت من بين شهقاتها: بس أنا قلت كلام وحش أوي. شدها فهد في حضنه وقال: هتسامحك زي ما أنا سمحتك ونسيت هيا هتعمل كده أنا بحبك وعملت كده ما بالك بـ أمك. بعدت عن فهد ومسحت دموعها وقربت منه وباسته

جنب شفايفه بجراءة وقالت: بحبك على فكرة. قال فهد بحب: متعرفيش قد إيه صبرت عشان أسمع منك الكلمة دي وأشوف الحب في عيونك لمعة عيونك، كل حاجة بتدعوني إني أطمئن وأبطل خوف إنك ممكن متحبنيش في يوم كنت خايف في يوم قلبك يدق لشخص غيري ووقتها مش هقدر أجبرك تتجوزيني بالغضب لأني وقتها هبقى مريض نفسي، بس أنا بقيت مريض بحبك.

حضنته غرام وقالت: الحب مرض فعلًا بس لو مع شخص زيك هيبقي مرض زي السكر، مش هنخاف من أذى الدنيا عشان عالمي وأماني فيك، مكان ما يكون الأمان هيتبني البيت ومكان ما تكون أنتَ هيكون ده بيتي لو في آخر الدنيا بس المهم أبقى معاك. ضحك فهد ورد: حاسس ربنا راضي عليا اليومين دول عشان بقالك يومين بتغريني بكلامك السكر تخيلي بحبك قبل كلامك ده، بعد كلامك ده هعمل أي أحبك أكتر من ده إيه. لفت أيديها

حولين رقبته وقالت بدلال: الأاه واعملك إيه ما أنت اللي فضلت ورايا لحد ما حبيتك. أيده حولين وسطها وابتسم: بصراحة أول مرة أتخلى عن كرامتي بس بجد مبسوط إني اتخليت عنها في سبيل إنك تبقي معايا على طول. صححت غرام وقالت: مسمهاش اتخليت عن كرامتك أسمها حبيت بجد واتمسكت بيك عشان نكمل الرحلة سوا ونقول الدار أمان ومؤنسة بيك.

غمز فهد وقال: هيا أمان فعلًا عشان بسمع صوتك كل شوية فيها هيا أمان في أي مكان تكون فيه غرام مش شرط تبقي أمان في بيتنا بس. ضحكت غرام وردت: طب أي تعال ننزل نقضي اليوم كله سوا عيلة مع بعضينا ونحس إننا لأول مرة عيلة جميلة مامتك ومامتي واختك وهكذا. همس فهد وباسها من جبينها: بصراحة حاسس إني بقضي أحلى أيام حياتي هيا دلوقتي حاسس الدنيا ضحكتلي بجد. بصتله وضحكت بتوتر. بصلها وهو بيحاول يطمئنها.

خبطت على الباب وهيا بتترعش من الخوف، مش خوف من مامتها قد ما هو خوف من أنها تسمع كلام يجرحها ويكسر قلبها أكتر. رجعت ورا ومسكت إيد فهد مكنش قدامها حاجة غير أنها تمسك إيده على الأقل هتطمن شوية. همس فهد: كل الخوف اللي في عيونك بيموتني شعور إنك جنبي ومش محسساك بالأمان والخوف اللي في عيونك بيعرفني إن مش كل مرة هقدر أحميكي من مشاعرك.

ردت عليه: الحكاية مش إنك مش قادر تحسسني بالأمان، انت متخيل إني عرفت الأمان في قربك، الفكرة إني خايفة قلبي يتكسر خايفة من مشاعري خايفة من نفسي تأذيني. سكتت لما مامتها فتحت الباب ضحكت بتوتر. بصتلهم نور وضحكت بهدوء خمنت أن علاقتهم اتحسنت. نور: اتفضلوا نورتوا البيت. دخلت غرام بيت مامتها. قعدت على الكنبة جنب فهد وفركت أيديها بتوتر مش عارفة تقول إيه بس خلاص فاض بيها الأمر.

وقالت: عارفة إني غلطت ورد فعلي متدلش غير على إني بنت مدلعة ومش قد المسئولية ومش عاقلة ومستقبلتش الموضوع بمنطق أكتر وإني أسأل قبل ما أفكر أرد.

ضحكت نور وقالت: أنا أمك وأغلطي براحتك مش معنى كده إني بحرضك على الغلط، لأ لو حسيت إنك غلطتي هعرفك غلط بأني أطبطب عليكي مش أقسى وأجرحك وأعاقبك، أفهمك غلطك وأعرفك الصح في ضهرك على طول، الإنسان بيتعلم من أخطاء وأنا مش هقولك غلطتي لأنك خلاص عرفتي بس الأكيد إني مش بلومك بل بقولك معاكي حق في رد فعلك. فتحت أيديها وقالت: تعالي في حضن أمك اللي هيحميكي من كل حاجة جرحتك وكسرت قلبك وزعلتك في يوم. جريت غرام

لمامتها وحضنتها وقالت: هحتاج إيه من الحياة أكتر من حضن يدفيني آخر اليوم أم بتطبطب وتداوي، وزوج بيحبني وخايفة على مشاعري زوج خايفة يقول كلمة يخليني أراجع نفسي وأكره نفسي بسبب كلمة طلعت تلقائيًا غرام متستحقش حد زي فهد ونور. ضحك فهد وقال: غرام تستاهل كل حاجة، تستاهل إنها تلقى الحضن اللي هيدفيها كل يوم. ضحكت نور وردت بمرح: اتكسف على دمك بقي أمها وقاعدة أما أنت واحد بجح بصحيح.

غمز فهد وقال: والله يا حماتي بنتك هيا اللي بتخدش حيائي وبتدعوني لحاجات لا تمس أخلاقي بص له. غرام بسخرية: وانتَ يا حبيبي مشفتش حد في أدبك أتمنىٰ ابني ميبقاش نفس الأخلاق بس نفس الشكل عشان حبيت. غمز فهد بوقاحة: على فكرة أحلى صفة فيا مش عايزها لابني وانتِ الخسرانة. قررت تتغير من هنا ورايح متبقاش داليا يا هتنتقم من البنت اللي خطفت حبيبها منها يا هتدمرهم، الغل عماها. ركبت تاكسي وراحت على عمارة خالها.

خبطت وفتحتلها ندا وقالت: أهلاً يا داليا، اتفضلي. دخلت داليا وسألت: هو فهد وغرام فين. أستغراب ندا من سؤالها: وانتِ عايزة بيهم إيه. داليا بالامبالاة: هعوز إيه بسأل بس. لسه هترد عليها ندا فتح باب البيت وكان فهد ومعاه غرام. أتضايقت غرام لما لقت داليا موجودة كانت مخططة لحاجة بس بوجود داليا مش هتعرف تعملها. دخل فهد أوضته وفضلت غرام قاعدة برا. دخلت المطبخ على مامت فهد وقالت: بقولك يا ماما. هدى بحب: قولي يا قلب ماما.

ضحكت غرام وقالت: كنت حابة أعمل أكل من إيدي انهارده لفهد. غمزت هدى وقالت: الصنارة غمزت ولا إيه. بصت غرام للأرض بكسوف: يعني إيه مش فاهمة. هدى: مش فاهمة ووشك قلب طماطم. غرام بكسوف: بس بقي يا ماما. هدى: قوليلي حابة تعملي إيه. ردت غرام بحماس: حابة أعمل مكرونة بشاميل تبقي جوسي عشان فهد بيحبها كده، وحابة أعمل طاجن ورق عنب متغرق لمون عشان فهد بيحب المالح، وحابة أعمل فراخ محشية وجنبها صنية بطاطس باللحمة عشان فهد بيحبها.

هدى: هو كل حاجة أخدت بالي منها عشان فهد بيحبها واحنا أي هناكل من اللي بيحبه فهد. غرام بكسوف: مش القصد يا ماما. ضحكت هدى وقالت: يا حبيبتي خدي راحتك أنا قاعدى أهو على الكرسي وهساعدك في عمل السلطة أساعدك في لف الورق أي حاجة. غرام بحب: تسلميلي يا ماما. بعد أربع ساعات في انشغالها في الأكل مخرجتش برا المطبخ من وقت كلامها مع هدى وبدأت تعمل في الأكل. كانت واقفة وحست بإيد بتتلف حوالين وسطها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...