الفصل 19 | من 32 فصل

رواية حرم اليزيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حياة الكيوت

المشاهدات
25
كلمة
482
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

فدوى بدموع: أنا عملت كده عشان عين جوزي منها... من زمان قوي كمان... ولما واجهته منكرش! وقالي إيه؟ هي كانت بتعتبرني زي أخوها، عشان يعتبر اتربينا وكبرنا سوا. والا كانت هتبقى مراتي! وبيقولها لي بوشي كده! حتى إني كنت بحبها وبعتبرها أختي، كرهتها بسببه! عدي من وراهم: يعني أفهم إيه؟ نادية وفدوى بصدمة: عدي! عدي وبيحط إيديه في راسه: يعني إيه؟ فدوى ومادية بيبصوا وراهم بصدمة وبيلاقوه واقف. فدوى بدموع: عدي أنا...

وبيقاطع كلامها ألم نزل على وشها. عدي بغضب: اخرسي، اخرسي خالص. مش عايز أسمع كلمة منك تاني، انتي بالذات! دمرتوا حياتي عشان طمعكم وحقدكم! يعني لو كنتي هتخسري إيه يا... واستحي إني أقولك ماما... كنتي هتخسري إيه لو قولتيلي يا عدي عايزة شقة لوحدي؟ ها؟ بدل الشقة كنت فرشتلك قصر! نادية بدموع: متقولش كده يا ابني، أنا أمك ولاخر يوم في عمرك هفضل أمك. صدقني الندم بيقطعني والله. عدي بدموع وعصبية: وإنتي الندم يقطعك ليه؟

ابنك اللي بتعدي الأيام عشان ييجي للدنيا هيفضل بعيد عنك. الإنسان اللي بتحبيه أكتر من نفسك خسرتيه وظلمتيه. اتخدعتي في اللي منك! بعدين مش بقي عندك الشقة اللي عايزاها لوحدك؟ "بدون تاليا"... أهي اتهني فيها! وعشان تفرحي أكتر أنا برضه سايبالك! وبيفتح الباب عشان يخرج بيلاقي علي ابن بسنت في وشه. علي بعصبية مفرطة: يا ابن الكلب... وبيلكمه في وشه بقوة لدرجة عدي بيقع في الأرض وبينزل فيه ضرب.

بس عدي كان قوي برضه فقام وبيقيوا الاتنين يتضاربوا وجواهم نار، كل واحد بيطلعها في التاني. نادية بخوف: ابعد عن ابني! هيموت في إيدك! فدوى: علي اهدى! عدي ملوش علاقة بالموضوع! علي بينتبه لفدوى وبيسيب عدي. فدوى بخوف من منظره وهي عارفة إنه بقى على معرفة "لأنوا قالها إنه خارج مع أمه لأهل تاليا بس هي قالت له إنها هتروح تقعد مع أمها لأن عدي مسافر". علي أناااا... بس علي مبيديهاش مجال تتكلم وكأنه ما صدق يمسك فيها.

ايييي علي ابعد عني... هموت... سامحني... وربنا مكنتش أعرف إنه هيطلقها. نادية بزعيق وخوف على بنتها: عدي واقف بتتفرج على إيه؟ البنت هتموت في إيده! عدي وانتبه على صراخ أمه: ابعد عن أختي يا حيوان! وكان ماشي باتجاه علي يبعدوا عن أخته اللي شوية وهتموت في إيده، بس في اللحظة دي وصل نادر وعبد الحميد. نادر أول ما شاف عدي مسكه بعصبية وهو بيفتكر كلام أخته: تعالالي كده رايح فين يا روح أمك؟

نادر بقى بيضرب في عدي وعلي بيضرب في فدوى وعبد الحميد واقف في النص محتار يحجز مين عن التاني. نادية وهي بتخبط عبد الحميد على كتفه بقوة: واقف بتتفرج على إيه؟ قوم اعمل حاجة! عبد الحميد بحيرة: أعمل إيه بس؟ نادية بصريخ: الواد معاه مطوة اتجنن هيموتوا، الحقوا بسرعة! عبد الحميد وبيروح ناحيته بسرعة يحجزهم عن بعض. نادر متتجننش، متعملش حاجة تندم علي... وقبل ما يكمل كلامه كان واحد فيهم واقع على الأرض سايح في دمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...