عبد الحميدددددد!!! كان ده صوت صراخ نادر لما لقي عبد الحميد وقع بعد ما اتغرزت فيه المطوة بالغلط!!! علي بيلتفت على صوت صراخ نادر بيلاقي المطوة في ايد عدي وعبدالحميد واقع على الأرض. علي بصدمة: اخوياااا!!! وبيزق فدوى على الأرض وبيجري بناحية اخوه. : عبد الحميد رد رد عليا. عبد الحميد بيفتح عينه بصعوبة. : اتصلوا بالاسعاف بسرعة!!! نادر باستيعاب: الاسعاف الإسعاف ايوة هنتصل بالاسعاف بس متغمضش عينك!!! وبيجي الإسعاف ياخدوا.
علي كان مركز مع اخوه بعدين بيبص لعدي وعيونه كلها حمراء من العصبيه. : تطعن اخويا انا يا كلب وربنا لندمك بس مش دلوقتي. وبيمشي على طول. نادية بخوف: انت واقف عندك بتعمل ايه؟ عدي بصدمة وهو بيبص على المطوة ودم عبد الحميد في ايديه: قتـلته انا... انا بقيت قاتل!!! نادية: متقولش كده انت بس كنت بدافع عن نفسك بعدين المطوة مش بتاعتك بتاعت نادر. عدي بنفس الحالة مع رعشة: بس انا اللي سحبتها منو وانا طعنت!!! الشرطة هتيجي تاخدني!!!
انا بقيت مجرم!!! وكلو بسببكم!!! نادية بتاخد المطوة من ايده وبترميها في الأرض وبتهزه. : روح اتخبى في مكان بعيد!!! الشرطة هنا اكيد هتلاقيك!!! عدي باستيعاب وبيبعدها عنو: انا حروح اسلم نفسي!!! انا مش مجرم عشان اتخبى!!! منه بدموع: ليه ليه بيحصل معايا كل ده؟ ليه الكل بيعمل فيا كده؟ انا استحملت كتير اوي... بس لازم اضحي عشان خاطر ابني يجي على الدنيا دي زي ما ماما ضحت عشاني عشان اجي على الدنيا دي!!!
وبتفتكر كلام ابوها ليها عن امها. منه: بابا هوا انا ممكن اسالك سؤال؟ محمد (ابوها) : اسألي يا بنتي على طول. منه بتردد: هي ماما ماتت ازاي يعني؟ محمد والدموع اتجمعت في عينه: امك كان عندها مشكلة ما بتخلفش... وكانت مصممة تجيب عيل... نفسها فيه... اتخيلي لفت البلد دي كلها عشان تتعالج!!! مفيش دكتور ما راحتلوش!!! مفيش دواء مجربتهوش!!! عشان تحمل وفعلا حملت فيكي بس... منه وقد فهمت قليلا: بس ايه يا بابا؟
محمد: لما وصلت للشهور الأخيرة... الدكتور قال لازم تجهض!!! بسبب المشاكل اللي عندها!!! ماتعالجتش منها تماما!!! والا هيكون في خطر في حياتها!!! منه بزعل: يعني انا السبب؟ محمد بحنية وهو بيملس على شعرها: لا يا بنتي متقوليش كده تاني انتي مش السبب دي كانت إرادة ربنا. منه: طيب وبعدين ايه اللي حصل بالظبط؟ محمد وهو بيسترجع ذكرياته والدموع بدأت تتجمع في عينه بس هو ماسكها. : كفاية كده النهاردة نامي بقي.
منه بترجي وإصرار: عشان خاطري يا بابا كمل عايزه اعرف. محمد بتنهد: امك اتمسكت فيكي ورفضت تجهضك... قالت انا ما صدقت اشيل طفل في بطني... عايزني اجهضه!!! انا مش هجهض ابني!!! اللي ربنا يكتبوا هو اللي حيحصل... وجاء يوم الولادة... وكمل بنبره حزينه... وماتت وهي بتولدك!!! منه بحزن: طب ممكن اسالك اخر سؤال؟ محمد: اسالي بس اخر سؤال. منه: طب ليه سميتني منه؟ ليه ما سميتنيش خديجه على ماما يعني؟
محمد: عشان امك الله يرحمها قبل ما تولدك كانت موصياني اسميكي منه. بابتسامه: يعني كده ماما ضحت عشاني انا لما اكبر هضحي عشان ابني زيها. منه بدموع: الله يرحمك يا ماما لو كنتي عايشه دلوقتي انا متأكدة مكنتيش هتسمحي يحصل معايا كل ده!!! اما عند قصي فكان قاعد في المقبرة تحديدا قدام قبر ابوه. قصي بدموع: فرحان من نفسك دلوقتي؟ حتى بعد ما مت ما سلمناش من شرك في حياتنا!!! بسبب اسمك اللي لازق فينا غصب...
بسببك بقيت نسخة منك نسخة مريضة و انانيه عشان تحقق اللي عايزاه بتئذي غيرها... بس عارف الفرق بيني وبينك ايه؟ انا حاولت أحقق اللي عايزه بدون ما ءاذي حد..... بس بسبب اسمك اضطريت ءاذي بدون ما اقصد!!! وضميري بيانبني وبتقطع من جوايا... وبحاول اعوضها... بس متخافش!!! على الأقل هخلي أولادي يكونوا فرحانين... وشخصيات سوية مش زيك!!! تاليا بخوف: هما اتأخروا كده ليه؟ بسنت بخوف وقلق شديد: مش عارفه وحاسه بنغزة في قلبي!!!
خايفه علي يكون حصلو حاجه!!! قمر بمحاولة تطمين: متخافيش أن شاء الله هيكون كويس معاه نادر و عبد الحميد مش هيسمحوا تحصلوا حاجه. سليم: ما احنا مش هنستنى لما تحصلوا حاجه حد يتصل فيهم. تاليا: اتصلت على نادر ومش بيرد.... وعبد الحميد تلفونه مغلق!!! بسنت بقلق بالغ: ايه عبد الحميد تلفونه مغلق؟ عبد الحميد بالذات تلفونه مفتوح على طول!!! وبيرد على طول!!! ما بيصدق يلاقي حد اتصل عليه.... حتى لو رقم غريب....
عشان معندهوش.. شغلانه.. مردش يعني في حاجه حصلت مع علي!!! قمر: اهدي يا خديجه انا هتصل على علي نفسه دلوقتي. بسنت: بالله عليكي اتصلي عليه. قمر وبتمسك التلفون وبتتصل. : الو ايوة يا علي.... انت كويس انك قلقانه عليك تعالى دلوقتي حالا!!! عبد الحميد!!! ماله حصلوا ايه؟ ايه؟ طيب جايين حالا!!! بسنت: علي كويس صح؟ قمر بتردد وقلق: علي كويس بسس.... بسنت بقلق: بس اييييه؟ قمر: عبدالحميد اتـ*ـطـ*ـعـ*ـن وهو دلوقتي في العمليات!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!