يزيد بصدمة وهو يبص عليها وهي سايحة في دمها: مروة انتي كويسة؟؟! ما تردي عليا!!! كانت واقعة قدامه شبه الجثة ومش بتتحرك. يزيد بخوف: دي شكلها ماتت!!! ماما!!! بيبص يزيد لمصدر الصوت بخضة بيلاقي ابنه قصي واقف ورا الباب وبيبص على امه بصدمة. قصي: بابا انت قتلت ماما!!! يزيد: لا ما قتلتهاش هي وقعت بالغلط. قصي بدموع: لا انت قتلت ماما انا شوفتك وانت بتوقعها وهقول لجدو كل حاجة عشان هو بيلبس شرطة وهيسجنك!!!
يزيد بيخاف وبيزق ابنه وبيخرج بسرعة جري وبيخبط في بسنت وهو بيجري. بسنت بألم: ايييه ده يا ربي بتجري كده مالك في ايه؟؟! يزيد بيبص عليها بخوف وبيبعدها من قدامه وبيطلع بسرعة. بسنت باستغراب: مالو ده؟؟! ماماااااااااااااااااا!!! بسنت بخوف: ايه ده ده صوت قصي بيصرخ وبتطلع على فوق جري. بسنت بصدمة من المنظر: مرووووووووة!!! وبتمسك ايدها تشوف لو في نبض. بسنت: في نبض لازم نتصل بالاسعاف بسرعة جيب التلفون بسررررررعة يا قصي!!!
يزيد: الو. جميلة بدلع: هاي يا بيبي ايه طلقتها ولا لسه؟؟؟ وهتيجي تخطبني متى؟؟؟ يزيد باستعجال: مش وقته دلوقتي!!! انا عايزك تجيلي دلوقتي حالا!!! جميلة بضحكة: عايزني طب مش كده بالواضح على طول. يزيد: لا يا جميلة مش قصدي كده انا في الشارع والشرطة بتدور عليا. جميلة بصدمة وخوف: شرطة!!!
يزيد: ايوه وماخدتش عربيتي ولا حاجة ومعنديش حاجة معلش هتقل عليكي تعاليلي وهقعد معاكي يومين بالبيت لأن الشرطة بتدور عليا فمقدرش اروح مكان تاني لحد ما ألاقي طريقة وأخرج من البلد بعدين نتجوز بس تعالي خديني دلوقتي من الشارع. جميلة بتهرب: الو... الو... يزيد... الو يزيد. يزيد: في ايه مش سامعاني؟؟؟ جميلة: الو.... الو.... الو يا يزيد..... مش سامعاك.... الو... الو.... شكل الشبكة مش كويسة عندي.... الوو الوو.... وبتقفل الخط.
يزيد: الو الو يا جميلة كده سامعاني؟؟! اي ده قفلت..... هتصل تاني. جميلة بخوف وهي ماسكة التلفون: ايه ده؟!! ده بيتصل تاني!!!! هعمله بلوك...... ايوه هعمل بلوك...... وبتلقنه بلوك. يزيد: ايه ده ده كان بيرن ودلوقتي مش بيدخل خالص معقولة تكون عملتلي بلوك؟؟! ايوه اكيد عملتلي بلوك أصلها كانت سامعاني وبتدلع عليا ولما قولتلها الشرطة اتهربت وعملت بلوك..... وبيكمل بحسرة..... وانا اللي طلقت خديجة عشانها ياااه يا خديجة انتي فين بس.
أبو قمر بدهشة: يا بنات انتو مش شايفين الأخبار كلها بتتكلم عن ايه ؟؟؟ خديجة وقمر باستغراب: لا مشوفناش. كانت قمر قاعدة وبتقلب في التلفون فجأة بتلاقي صورة يزيد وبتلاقي خبر رجل الأعمال يزيد أحمد مطلوب للعدالة بعد تعرضه لزوجته مروة محمود ابنة اللواء محمود صبري وهو هارب من العدالة. قمر بصدمة: يزيد مطلوب للعدالة. أبو قمر: ايوه لسه كنت هقولكم. خديجة باستغراب: مطلوب ليه مش كان خرجوه امبارح؟؟! قمر: بيقولوا اتعرض لمروة.
خديجة: مروة!!! احنا لازم نطمن عليها. قمر: ايوة بس نروح لما يستقر الوضع الأول. أبو قمر: اليومين دول بالذات مش عايزكم تخرجوا يزيد هارب وممكن يعملكم حاجة الله اعلم. قمر وخديجة: ماشيين. محمود بعصبية: يزيد الكلب أن ما وريته مقامه كويس ما يبقاش اسمي محمود بنتي أنا يعمل فيها كده!!! بسنت: أهدى يا عم محمود احنا في المستشفى بعدين انت اللي خرجته ولا نسيت ودي جزاتكم.
محمود بندم: عملت كده عشان بنتي عشان أحفادي ونسيت إنوا غلط وفي الآخر هتحاسب عليه. بسنت: طب خلاص عشان الدكتور خرج أخو... محمود بخوف: هااااااااااا يا دكتور بنتي كويسة صح صح؟؟! الدكتور: أهدى يا باشا بنتك الحمدلله كويسة وقدرنا ننقذ الجنين في آخر لحظة بس برضو حالتها لسه صعبة عايزة متابعة مكثفة عشان كده هتبقى في المستشفى تحت المراقبة محدش يدخلها نهائي. محمود: تمام متشكر يا دكتور تقدر تمشي. في الوقت ده بيرن تلفون محمود.
محمود بجمود: الو أيوه يا مصطفى عايزك تجيبلي الكلب ده دلوقتي حالا من تحت الأرض!!! خطه شغال طب كويس اوي خليكم متابعينه..... وبيقفل الخط. محمود: مش بنتي أنا اللي يتعمل فيها كده يا يزيد الكلب أن ما وريتك النجوم في عز الضهر!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!