بابا هو اللي كان بيهددنا فعلاً وهو السبب في كل ده. قمر بصدمة: إيه؟ يزيد: ما تخافيش منه يا قمر، مش هيعملنا حاجة. قولي الحقيقة يا بنتي. يزيد بيبص لأبو قمر بشماتة وابتسامة خبث. خديجة بصدمة: إيه ده يا قمر؟ ده ما كانش كلامك، بتغيري في كلامك؟ يزيد بانتباه: خديجة!!! انتي بتعملي هنا في المستشفى إيه؟ انتي كويسة؟ فيكي إيه؟ خديجة بغضب: قولتلك قبل كده ملكش دعوة بيا! يزيد: خديجة بالله عليكي طمنيني عليكي.
خديجة: لآخر مرة يا يزيد بقولك ملكش دعوة بيا! يزيد بحسرة وزعل: أنا يا خديجة مليش دعوة بيكي؟ هانت عليكي عشرة السنين؟ قمر بتستغل انشغال يزيد مع خديجة وبتبرق للشرطي وبتشاور على يزيد إنه المذنب، وبتبرقله على الراجل اللي ورا الزرع وماسك سلاح. الشرطي بياخد باله وبيغمز لها إنه فهم. خديجة: عشرة السنين دي اللي انت نسيتها، وأساساً مكنش فيها ذكرى حلوة لما افتكرها. يزيد: يااااه يا خديجة للدرجة دي بتكرهيني ومصدقتيش تتخلصي مني؟
خديجة بجمود: وأكتر من كده كمان! الشرطي: بس انت وهي حلوا مشاكلكم في البيت مش هنا... يلا خدوا أبو المدام على العربية. أبو قمر: يعني ده آخر كلام عندك يا قمر؟ أنا ماربيتكش ضعيفة. وأنا عارف إنه هددك. لآخر مرة يا قمر هسألك، ده آخر كلام عندك؟ قمر: أيوه يا بابا ده آخر كلام. الشرطي: يلا خدوه بسرعة. ومرة ورا الشرطي بيمسك الراجل اللي ورا الزرع. الشرطي: امسكوه ده التاني! وبيمسكوا يزيد ومعاه الراجل وبياخدوهم للسجن.
قمر ليزيد: أنا ما بتهددش يا يزيد، قولتلك قبل كده أنا مش زي نسوانك! يزيد بابتسامة: وده اللي مخليني ماسك فيكي أكتر من الأول. قمر: يزيد أنا بقولك أحسن طلقني دلوقتي، لأن إذا رفعت عليك قضية هتتسجن مدة زيادة لأنك ضر... بتني، فأحسن لك طلقني بدون مرمطة ومشاكل، وهخليهم يطلعوك دلوقتي. يزيد باستفزاز: أنا بقى عايز المرمطة والمشاكل. ملكيش دعوة، وهطلع بطريقتي. قمر بقرف: انت إنسان مستفز على فكرة! وبتسيبه وبتمشي.
خديجة بابتسامة: شكراً ليك يا عمي، أنا همشي دلوقتي بما إني اطمنت على قمر. أبو قمر: لا يا بنتي انتي تروحي معانا. أم قمر: أيوه يا بنتي. خديجة باحراج: لاااا... قمر بمقاطعة: الكلام خلصان يا خديجة، انتي تروحي معانا ومش عايزة كلمة زيادة. ولو رفضتي هعتبر إنك مش عايزانا. خديجة بابتسامة: خلاص رايحة معاكم. وبتروح معاهم البيت. الشرطي بيقف باحترام: إيه ده سيادة اللواء محمود! محمود بجمود: يزيد أحمد سعد يطلع فوراً.
الشرطي: مقدرش اعترض على كلامك يا سيادة اللواء، بس ده... محمود بمقاطعة وجمود: ما بصش كلامي يتنفذ! الشرطي: مفيش اعتراض يا فندم، بس ده عنده أكتر من قضية. محمود بتهديد وحدة: اسمك ليث عبد العزيز، متجوز وعندك أطفال. طب إيه رأيك إني ممكن أقطع رزقك لو منفذتش. الشرطي بضيق: خلاص يا باشا اعتبره خرج! بيرجع يزيد القصر، وأول ما بيدخل بيلاقي مروة مكتفة إيديها وخالفة رجليها فوق بعض ومكشرة له. بيتجاهلها وبينام على السرير.
مروة بحدة: آخر مرة يا يزيد أخلي بابا يطلعك من الحبس، فاهم؟ يزيد بيطنشها وما بيردش عليها. مروة: وربنا لو مش الأولاد لكنت خليتك بالحبس مرمي زمانك. انت عارف انت داخل الحبس بأنهي تهمة؟ يزيد: خلاص يا مروة، إيه؟ معندكيش حاجة غير الزن؟ مروة بعصبية: ده مش زن، ده عشان تفتح دماغك وتبص لحياتك مع أولادك. انت عارف إنك تعتبر مجرم مستأجر بلـطـ جي؟ ده انت تفرق إيه عن القتـ ـلى؟ يزيد: أنا مش قا...
تل عشان كده استأجرت، وكنت فاكر إنها هتخاف وتتحدد وتيجي معايا بالذوق. مروة بسخرية: هااا؟ وبالنهاية غفلتك زي الأبلة، وبسببها اترزعت في السجن، وكنت هتبقى مرزوع بس أبويا طلعك. لولا أبويا كنت زمانك مرزوع ومش من دلوقتي، من زمان أوي. يزيد: خلاص انتي معندكيش حاجة غير "لولا أبويا" زمانكم؟
مروة: أيوه، وده فعلاً. لولا أبويا مكنتش بس مرزوع في السجن، كنت هتكون مرزوع في الشارع لو مش فاكر. ومع ده معاك كلام. وآخر زمن بقيت قتـ ـال كمان. يزيد وقد استفزه كلامها بيقوم وبيمسكها من رقبتها: أنا مش قتـ ـال، بس شكلي هبقى وفيكي. مروة وبتحاول تزقه: يز... يد ابعد عنـ... ي. انت اتجـ... ننتـ... ابعد يا حيو... ان. يزيد وبيدفعها للأرض: حيوان! احترمي نفسك يا مروة، متخلينيش أنسى إنك حامل.
مروة بصدمة وهي بتبص للأرض جنبها بعد ما دفعها ووقعت اللي بقيت د... م: يز... يد ابـ... ابـ... ابني! الحق ابنييييي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!