الفصل 8 | من 32 فصل

رواية حرم اليزيد الفصل الثامن 8 - بقلم حياة الكيوت

المشاهدات
21
كلمة
940
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

أبو قمر بخوف عليها: أيوه أنا بابا. فتحي عينك يا قمر، أنا اهو جيت. متخافيش مش هيقدر ياخدك مرة تانية. خديجة بخوف: لازم ننقلها المستشفى بسرعة. أبو قمر بعدم استيعاب: مستشفى؟ مستشفى إيه؟ أيوه المستشفى. واتصل على الإسعاف. يزيد بحزن واستغراب وهو قاعد في غرفة خديجة: مع إني مشيتها وطول حياتي ما كنتش بطيقها وبعاملها وحش، بس مش عارف ليه مدايق أوي كده. ده حتى زعلان عليها أكتر من قمر. سمع صوت طرقات عالي على الباب.

يزيد بضيق: ادخلي. مروة بتدخل. يزيد بزهق: عايزة إيه يا مروة؟ هوا الواحد مش عارف يقعد لوحدوا خمس دقايق. مروة: مش جايه عشانك، جايه أقولك في حد تحت عايزك. يزيد باستغراب: مين؟ مروة بخبث عشان اتضايقت من طريقته ليها في الكلام لما دخلت: لما تنزل تبقى تعرف مين. وسابته ونزلت. ونزل وراها. يزيد بزهق: يووووه بقى، عايزين إيه تاني؟ مش قولت لكم مش عارف. الشرطي: لا المرادي جايين نقبض عليك ومعانا الأدلة. والحمد لله لقينا المفقودة.

يزيد بصدمة: لقيتوا قمر؟ الشرطي: أيوه. ودلوقتي نقدر نقبض عليك بعد ما لقيناها في شقتك. وكاميرات المراقبة اللي في الشقة أثبتت إنك اللي جبتها وفاقدة الوعي. وبياخدوه وبيمشوا. مروة بخوف: متوقعتش توصل لأنهم ياخدوه. لا يعني أولادي هيعيشوا من غير أب. وطلعت جري عند بسنت. بسنت: عايزة إيه؟ مروة ببكاء وخوف: الشرطة قبضوا على يزيد. بسنت بصدمة: إيه؟ ولبست وراحت على السجن وراهم. عند قمر، بتفوق وبتلاقي قدامها خديجة وأمها وأبوها.

أبو قمر بلهفة: قمر، انتي كويسة؟ حاسة بإيه؟ قمر بوجع: آآآآآه. خديجة: قمر، انتي كويسة؟ قمر بهمس: كويسة. إيه اللي حصل؟ أنا كنت مخطوفة. وكمّلت بدموع: يزيد اللي خطفني. أبو قمر وبياخدها في حضنه: عارف يا حبيبتي عارف. ووعد مني هجيب لك حقك منه تالت ومتلت. قمر بتغمض عيونها باطمئنان.

يزيد: يا سيادة الضابط، أنا مظلوم. كل الحكاية وما فيها إن عمي أبو قمر ما كانش راضي بجوازنا أنا وقمر. واتجوزنا غصب عنه بعد ما اضطر يوافق، لأن قمر حطته قدام الأمر الواقع، أما يوافق على جوازنا أو هتتجوزني غصب عنه وكده هيحصله فضيحة. فوافق بس على مضض. وبعد ما اتجوزنا بقي كل شوية يعمل لنا حركات ويهددنا. وخد امسك التليفون، شوف بنفسك. بياخد منه الشرطي التليفون وبيقلب وبيفتح ريكوردات بصوت أبو قمر.

الضابط: اممم، فعلاً الريكوردات والكلام بيثبت صحة كلامك. يزيد بخبث: طب بما إنك عرفت الحقيقة، روح اقبض عليه. قمر: بجد طلقك؟ خديجة بضحكة: فـ دي المرة الـ 20 اللي تسألها فيها من وقت ما قالتلها. خديجة: أيوه والله طلقني. قمر بفرحة: والله أحسن لك. وأوعي تزعلي عشانه، هو ما يستاهلكيش. خديجة: فعلاً ما يستاهلنيش. حسيت بقيمة نفسي بعد ما طلقني. أبو قمر: يلا يا قمر، الدكتور قال تقدري تخرجي دلوقتي.

قمر: ماشي يا بابا. بس دقيقتين، عندي كلام مع خديجة. الأب: ماشي. وبيسيبها وبيخرج. قمر باحراج: احمم يا خديجة يعنييي. خديجة: قولي اللي عايزة تقوليه على طول بدون لف ودوران، انتي زي أختي. قمر: هتروحي فين؟ يعني أهلك هيرضوا إنك اتطلقتي من يزيد؟ خديجة بحزن: أنا أهلي ميتين أساساً. قمر بحزن واحراج: أنا آسفة، ما كنتش أعرف. خديجة بابتسامة: مش مشكلة. قمر: طيب هتروحي فين؟ خديجة بابتسامة: هسيبها على الله.

قمر كانت هتتكلم، بس في الوقت ده سمعوا صوت شوشرة برا. قمر بتشبيه: ده صوت بابا. خديجة بانتباه: أيوه. وو... بتتنهد. ويزيد برضه. قمر بتبصلها بحزن عليها، وبيطلعوا. أبو قمر: ده كداب. الشرطة: أهو الأدلة قدامك. هوا ده مش صوتك؟ وبيفتحوا التسجيلات. والرقم اتأكدنا إنه متسجل باسمك. هتشرفنا في السجن. قمر بعصبية: بابا مش هيروح في مكان. لو في حد هيروح فهو ده. وبتشاور على يزيد. الشرطة باستغراب: مين اللي بيهددك يا مدام قمر دلوقتي؟

يزيد بخبث: متخافيش يا حبيبي منه، مش هيقدر يعملي حاجة. زي ما هددك، الشرطة هياخدوه ونخلص من شره. وبياخدها في حضنه. يزيد بهمس: متتخافيش. شايفه هناك الراجل اللي لابس أسود اللي واقف ورا الزرع شايل سلاح؟ إشارة واحدة مني وطلقة تيجي في نافوخ أبوكي لو ما وقفتيش ضده وقولتي إنه كان بيهددنا. وبيبعد عنها. الشرطة: ها يا مدام قمر، قولي ومتخافيش. قمر:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...