الفصل 10 | من 22 فصل

رواية حسام و هبة الفصل العاشر 10 - بقلم مها طارق

المشاهدات
17
كلمة
740
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

زينب بصدمه: حسبي الله ونعم الوكيل. حسبي الله ونعم الوكيل. جهاد بإنهيار: عرف مكاني إزاي وعرف رقمي إزاي، وإيه اللي فكّرني بيه؟ يارب أنا تعبت، يارب. ارحمني يا رب. زينب بدموع: أهدي يا جهاد، هيجرالك حاجة. جهاد ومازالت منهارة: أنا تعبت، تعبت أوي يا رب. ظل التليفون يرن برقم شريف، لكن خافت جهاد أن ترد. بعث لها رسالة:

اقسم بالله لو مفتحتيش التليفون لتلاقيني داخل عليكي المزرعة وهعملك فضيحة، ما هخليكي تعرفي ترفعي عينك في حد تاني. وعلى العموم، أنا في المنصورة وقدام المزرعة كمان. نظرت جهاد إلى زينب وقالت: اعمل إيه؟ اعمل إيه؟ زينب: هو ممكن فعلاً يجيلك المزرعة ويعملك شوشرة؟ جهاد: ممكن يعمل أي حاجة تتخيليها. زينب: يبقى مقدمكيش حل غير إنك تردي. فتحت جهاد وقالت بصريخ: عايز مني إيه؟ سيبني في حالي بقى. شريف: إيه ده؟ دا انتي صوتك طلع أهه.

جهاد: عايز مني إيه؟ شريف: عايزك ترجعي البيت. جهاد: إزاي وأنت رامي عليا يمين الطلاق؟ شريف: روحت قبل العدة ما تخلص ورديتك. جهاد: وأنا مش عايزة أرجعلك. شريف: هو بمزاجك؟ دا غصب عنك، وهوريك كل العذاب اللي أنا شوفته بسببك. جهاد: عذاب إيه اللي شوفته بسبي؟ وعرفت مكاني منين أصلًا؟ شريف: سيادتك لما روحتي القسم، جه البوكس خدني تاني يوم وعملي فضيحة في الشارع. واتلم عليا العساكر وادوقي علقة، والله لا أوريك أختها. جهاد: وأنا مالي؟

شريف: ماهو كان بسبب سيادتك. فلاش باك. الظابط: بقيت أنت يا حتة تييييييييييت تتشطر على يتيمة؟ وتضربيها وتفرجي عليها الشارع؟ شريف وهو لا يستطيع الكلام من كثرة الضرب: يتيمة مين دي يا باشا؟ حسام: مراتك يا وس*خ! فاكر عشان ملهاش أهل محدش هيوقفك؟ دي لو كان ليها أهل ولا لو ليها أخ كانوا قطعوك. أنا اعتبرت نفسي أخوها ومش هسيبك غير وأنا ملبسك قضية متعرفش تطلع منها. مش هي تبات في الزنز*انة من غير تهمة وكل*ب زيك ينام متهني.

وجعل حسام العساكر يضربوه يوميًا صباحًا ومساءً. ولم يخرجه حسام من السجن حتى أتى بعمل لجهاد واطمئن عليها. واوقف شريف أمامه وقال له: حسام: دي قرصة ودن عشان تتشطر على الولايا كويس. وجهاد في حمايتي، لو فكرت بس تتعرض لها من قريب ولا من بعيد، مش هتعرف هعمل فيك إيه. عودة من الفلاش. شريف: وخطيبتي الزبا*لة سابتني وقالتلي متجوزش واحد دخل السجن. وكل ده وبتقولي وأنا مالي؟

أنا من ساعة ما خرجت من السجن وأنا براقبك ومستني الساعة دي من زمان عشان أشفي غليلي منك. جهاد: ومش خايف من الظابط؟ شريف: عقبال عندك الظابط في المستشفى، واخد طلقة لما كان في مهمة، وإن شاء الله هتحصليه هناك. جهاد: إنت بتقول إيه؟ هو حصله حاجة؟

شريف: إنتي هتقعدي تحكي معايا بكرة الصبح تكوني مجهزة شنطتك، هاجي الصبح آخدك. وأقسم بالله لو اتكلمتي نص كلمة ولا فتحتي بوقك لأكون عاملك فضيحة، دا غير العذاب اللي هتشوفيه على إيدي، هخليكي تتمني الموت ومطلهوش. جهاد: حسبي الله ونعم الوكيل فيك. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. ربنا ينتقم منك. ربنا ينتقم منك. شريف: طيب أنا جايلك دلوقتي يا بنت تييييييييييت. واغلق الهاتف. جهاد بصراخ: يالهوي الحقيني يا زينب، دا جاي. اعمل إيه؟

فوضت أمري ليك يا رب، فوضت أمري ليك يا رب. حلها من عندك يا رب. يااااارب. سمعوا صوت حادثة كبيرة جداً، ففزعوا وحاولوا أن يروا ما حدث من شباك الغرفة، لكنهم لم يستطيعوا. جلست جهاد تبكي على الأرض، وبجوارها زينب تبكي أيضاً. زينب بقوة: بقولك إيه، قومي نصلي. إحنا أقوى منه، إحنا معانا ربنا، وطول ما ربنا معانا محدش أبدًا يقدر علينا. ومتخافيش، أمن المزرعة استحالة يدخله. قومي صلي يا جهاد.

ظلت زينب وجهاد طوال الليل يصلون ويبكون ويتضرعون إلى الله بالدعاء، حتى حل عليهم الصباح. ورن تليفون جهاد برقم شريف. لم ترد جهاد، فقام التليفون بالرن مراراً وتكراراً، حتى فتحت جهاد. المتصل: حضرتك الأستاذة جهاد، مرات الأستاذ شريف؟ جهاد بخوف: أيوه. المتصل: البقاء لله، جوز حضرتك عمل حادثة وتوفي، ولازم تيجي عشان نقفل التحقيق وتستلمي الجثة. جهاد: شريف مين اللي مات؟ دا كان لسه بيكلمني بالليل. المتصل: حضرتك لازم تحضري دلوقتي.

وأغلقت الهاتف. نظرت جهاد إلى زينب بزهول وقالت: شريف مات يا زينب. الكابوس اللي كان بيهددني مات. يا رحمتك يا رب. اتصلت زينب على أيمن، وذهب معهم إلى المستشفى. وقف أيمن مع الظابط. أيمن: هو إيه اللي حصل بالظبط؟ الظابط: عربية كانت جاية مخالف، اتصدمت في عربية كبيرة، وهو كان بيعدي الشارع، فجه في النص بين العربيتين ومات في الحال. أيمن: لا حول ولا قوة إلا بالله. الظابط: طيب، إنتوا اللي هتستلموه ولا ليه حد تاني هيستلمه؟

جهاد: لأ، هو ملوش حد خالص. الظابط: آه، يعني مراته اللي هتستلمه؟ جهاد: لأ، مش مراته، هو كان طلقني، وقال لي امبارح بس إنه ردني قبل العدة ما تخلص، ما اعرفش بقى أبقى مراته ولا لأ. الظابط: أيوه طبعًا تبقي مراته، وكمان الوريثة الوحيدة لكل أملاكه. كل أملاكه هتؤول ليكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...