انتهى يوم الفرح بسعادة على الجميع. أصبحت جهاد أحد أفراد عائلة عمر. في الصباحية، في التاسعة صباحًا، قامت والدة عمر برن الجرس على عمر. والدة عمر: صباحية مباركة يا حبيبي. عمر: الله يبارك فيك يا ماما، اتفضلي. والدة عمر: لأ يا حبيبي تسلم، يلا علشان تنزل تفطر مع أبوك. عمر: حاضر يا ماما، هننزل وراكي على طول. بعد وقت قصير، نزل عمر ومعه جهاد. كانت جهاد سعيدة وهي تمشي بجوار عمر.
سلمت جهاد على الموجودين وباركوا جميعًا لها. لم ترفع النقاب أمام آدم، مما أغضب والدة عمر منها. جهاد: هي حواء فين يا طنط؟ والدة عمر: بحدة، هو إنتي بتقولي لأم أيمن يا ماما وبتقولي لأم زينب يا ماما، وجاية عندي تقوليلي يا طنط؟ جهاد: أنا آسفة والله مش قصدي، أنا بس لسه متعودتش. والدة عمر: متعوديش طيب، اتعودي يا أختي. جهاد: حاضر. خرجت حواء من المطبخ، سلمت على جهاد وباركت لها، وأخذتها معها داخل المطبخ. في الخارج:
عمر: في إيه يا ماما؟ إنتي بتكلميها كده ليه؟ ده انهاردة الصباحية بتاعتها، يعني براحة عليها. والدة عمر: هي لحقت؟ بتبدأ تدافع عنها من دلوقتي. وقلبتك على أمك. والد عمر: مالك يا أم عمر؟ اهدي شوية، إحنا في فرح. إنتو خدتو عين ولا إيه؟ صلو كده على النبي. خرجت حواء من المطبخ هي وجهاد. جهزوا الفطار واجتمعوا جميعًا حول المائدة. وعندما انتهوا، عاد عمر إلى شقته. جلس والد عمر مع والدته. والد عمر: مالك كده يا أم عمر؟ في إيه؟
والدة عمر: مالي الحمد لله كويسة. والد عمر: عايزك تصاحبي مرات إبنك وخليها حبيبتك. والدة عمر: كفاية عليها إبني بيحبها ومش طايق عليها كلمة. دي زي ما تكون سحر*اله. والد عمر: إيه الكلام ده بس يا أم عمر. المشاكل بدأت بدري أوي، مش من يوم الصباحية كده. والدة عمر: معلش اصل أنا بتاع مشاكل. والد عمر: مالك يا أم عمر؟ واخده الكلام كله على أعصابك ليه كده؟ اهدي شوية، إحنا عندنا فرح والناس داخلة خارجة علينا.
مش عايز حد يخش بيتنا ويطلع يتكلم علينا. ما إنتي وافقتي على الجوازة بإرادتك، إيه إللي حصل تاني؟ والدة عمر: دموع غلبتها. حاسة إن إبني اتخطف مني، مكونتش بنام غير لما أطمن عليه وأجهزله أكلة وأكويله لبسه. دلوقتي خلاص كده... واحدة غيري تصحيه وتأكله وتخلي بالها منه. ويحبها كمان أكتر مني. وعند هذه الجملة، انهارت من البكاء. والد عمر: صلي على النبي. مفيش واحدة مهما كانت تخلي الراجل يحبها أكتر من أمه. وبعدين هي دي سنة الحياة.
أنا برضه كنت عايش مع أمي وإنتي جيتي خدتيني منها. والدة عمر: بس أنا كنت بنت بنوت وأول فرحتك. إنما هي سبق ليها الجواز قبل كده. ومفرحتنيش زي ما كل أم بتفرح بإبنها. والد عمر: بغضب. لزمته إيه الكلام ده بقي؟ متزعليش إبنك بالكلام ده. هي دلوقتي مراته ومش هيقبل عليها ولا كلمة. واحنا عندنا ولاية وعايزين نتقي الله في بنات الناس علشان نلاقي إللي يتقي ربنا في عيالنا. مرت الأيام، وكل يوم يأتي الكثير من المهنئين من أصدقاء عمر.
حتى عاد عمر إلى عمله. زاد الاختلاط بين جهاد وحماتها. ولا تخلو الأيام من مضايقات والدة عمر لجهاد، ولكن كان عمر دائمًا يطيب خاطرها وينسيها ما تفعله والدته بحنانه الزائد عليها. فمنذ أن ذهب عمر إلى عمله، كل يوم يأتي لها بقطعة من الشيكولاتة. وفي أحد الأيام نسي. جهاد: عمر، إنت زعلان مني ولا إيه؟ عمر: أنا أقدر برضه أزعل منك؟ جهاد: إحنا بقالنا شهرين متجوزين وكل يوم بتجبلي شيكولاتة، مجبتش انهارده ليه؟
عمر: هكدب عليكي لو قولتلك نسيت، بس أنا مجبتش انهارده علشان أعرف الشيكولاتة دي بتفرق معاكي ولا لأ. جهاد: ياااااه، دي بتفرق معايا أوي أوي وبتفرحني أوي أوي. كفاية إنها بتخليني عارفة إنك فاكرني وإني كل يوم في بالك. عمر: ياه، الشيكولاتة أم ٥ جنيه، وفي آخر الشهر بجيب أم ٢ جنيه، بتفرق معاكي أوي كده؟ جهاد: العبرة مش في قيمتها المادية. إنتي ممكن تجبلي ألماس وأبقى مش مبسوطة بيه.
أنا عارفة إن امكانياتك تسمحلكش غير إنك تجبلي دي، ولو وفرتها تبقي أفضل وأوفر ليك. بس إنت فاكرني وبتحاول تفرحني. هو ده المهم. إنك عارف إيه إللي يسعدني وبتعمله. عمر: أنا لو طولت أجيبلك حتة من السما مش هتأخر عنك. جهاد: وأنا عارفة والله. ربنا يباركلي فيك يارب. وفي صباح اليوم التالي، كان عمر ووالده وآدم جميعهم في العمل، وكانت حواء في الخارج. وكانت جهاد في المطبخ تحضر الطعام. وفجأة شعرت بالدوخة ووقعت على الأرض.
دخلت والدة عمر على الصوت، وجدت جهاد واقعة على الأرض. والدة عمر بخضة: جهاد! جهاد! مالك يا بنتي؟ حاولت إفاقتها ولم تستطع. فجرت على أم أيمن تستنجد بها، فجاءت سريعًا هي وزينب. حاولوا إفاقتها، وفاقت بصعوبة. زينب: مالك يا جهاد؟ في إيه؟ جهاد: حسيت مرة واحدة إن رجلي مش شايلاني ووقعت على الأرض. والدة عمر: ماهو من أكالتك الضعيفة، بقعد أقولك كلي وإنتي بتاكلي أكل عصافير.
أم أيمن: الحمد لله إننا اطمنا عليها. المهم تروحي تكشفي، الدكتورة تكتبلك مقويات ولا حاجة. والدة عمر: إن شاء بالليل نروح نكشف لما عمر ييجي. دا أنا أعصابي سابت لما لقيتها واقعة في الأرض. اطلعي يا بنتي ريحي، وأنا هحضر الأكل. ودلوقتي حواء جاية تساعدني. طلعيها يا زينب. زينب: حاضر. جاء عمر في المساء، وعندما علم بما حدث، أصر على أن يذهبوا حالًا إلى الطبيبة. ذهب هو وجهاد ووالدته.
عندما سمعت منها الطبيبة عن الأعراض التي ذكرتها، قامت بعمل أشعة لها ليتبين أنها حامل. الدكتورة: ألف مبروك يا أستاذة جهاد، إنتي حامل. نظرت جهاد إلى عمر بسعادة، ونظرت إلى حماتها بسعادة، وقالت: أنا حامل يا ماما... أنا حامل يا عمر. عمر بفرحة شديدة: ألف مليون مبروك، الحمد لله يا رب. والدة عمر بفرحة: ماشاء الله، ماشاء الله، ألف مبروك يا عمر، ألف مبروك يا بني، مبروك يا جهاد.
الدكتورة: اطلعي بقي على السرير علشان أطمن على الجنين. فعلت جهاد مثلما قالت الدكتورة. الدكتورة: ماشاء الله، أنا ظاهر عندي كيسين أهه. مبروك، إنتي حامل في توأم. بكت جهاد من الفرحة، وكان عمر ينظر لها بسعادة. فرحت والدة عمر كثيرًا جدًا. الدكتورة: إنتي ضعيفة جدًا ليه كده؟ أنا هكتبلك على العلاج ده تمشي عليه. ظلت الطبيبة تحدثهم بما يجب عليهم فعله وما يجب عليهم أن يتجنبوه. وحذرتها من الحركة الكثيرة، وحذرتها من عمل مجهود كبير.
انتهت زيارتهم عند الطبيبة وعادوا إلى المنزل، وأخبروهم بحمل جهاد. فرحوا لها كثيرًا وتمنوا لها أن يتم لها الله على خير. ذهبت إلى زينب وأخبرتها، ففرحت لها زينب كثيرًا ودعت الله أن يكمل لها حملها على خير. دخلت إلى شقتها هي وعمر. عمر: ألف مليون مبروك يا أم العيال. جهاد: هههههههههههه، الله يبارك فيك يا أبو العيال. عمر: أنا فرحان أوي، هو أنا بحلم ولا دي حقيقة؟
جهاد: أنا خايفة أكون أنا إللي بحلم، اقرصني كده يا عمر علشان لو بحلم أفوق. عمر: إنتي مش بتحلمي، إنتي صاحية، عيشي اللحظة وافرحي بيها. يارب ارزق كل مشتاق يارب. جهاد: اللهم آمين، وربنا يرزقك يا زينب بالذرية الصالحة يارب. عمر: بصي بقى، من دلوقتي مش عايز أشوفك بتجهدي نفسك أبدًا. إللي تقدري تعمليه اعمليه. واللي متقدريش عليه أنا أعمله. أنا عايزك تستريحي على الآخر. منذ علمت والدة عمر بحمل جهاد، وهي تعاملها معاملة حسنة.
وتغيرت معها إلى الأفضل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!