الفصل 5 | من 22 فصل

رواية حسام و هبة الفصل الخامس 5 - بقلم مها طارق

المشاهدات
15
كلمة
1,080
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

طالما وقف اتكلم معاكي يبقي حطك في دماغه أنا عايزة أعيش في حالي ومن انهارده مليش دعوه بيه . أنا ناقصه مشاكل في حياتي أيوه كده ملكيش دعوه بيه بعدما انتهوا من استراحة الغداء عاد كل إلى عمله وعادت جهاد إلى عملها تعمل بجد واجتهاد من جديد فهي أحبت عملها بشدة وشعرت أن هذا المكان هو المناسب لها وعندما انتهت من عملها عادت إلى السكن وتكلمت مع زينب جهاد: أنا كنت عايزة أشتري تليفون يا زينب وأنا مش عارفة محلات هنا

زينب: قولي لباشمهندس أيمن وهو يجبلك إللي إنتي عايزاه جهاد: إيه باشمهندس أيمن لأ طبعًا أنا مستحيل أتكلم معاه زينب: ليه يا بنتي ده شخصية محترمة جدًا ومفيش حد طلب منه طلب غير لما نفذه وبالذات إحنا المغتربين ومش من هنا دايما يخدمنا جهاد: أنا سمعت عنه كلام مش كويس خالص

زينب: إيه ده مستحيل حد يتكلم عليه وحش كل المزرعة هنا بتحبه. واوعي تقولي قدام أميرة إن حد اتكلم عليه وحش لأحسن أميرة هتموت عليه ممكن تروح تجيب إللي اتكلمت من شعرها وهنا دخلت أميرة وهما يتحدثون أميرة: جايبين سيرة أميرة في إيه زينب: الحقي يا أميرة بتقول حد قالها كلام وحش على باشمهندس أيمن بهتت أميرة وقالت: إنتو جايبين سيرة الباشمهندس ليه يعني زينب: جهاد عايزة تشتري تليفون وأنا قولتلها تقول للباشمهندس

أميرة: تليفون إيه إللي إنتي عايزة تشتريه يا جهاد وبعدين إنتي معاكي فلوس أصلًا منين جهاد: آه معايا 15 ألف جنيه اشتغلت عند الحاجة نريمان أربع شهور كل شهر على 3 آلاف جنيه وهي أدتني كمان 3 آلاف جنيه وأنا ماشية الله يمسيها بالخير بقي كانت فيها حنية الدنيا كلها أميرة: ماشي أنا هجبلك التليفون إللي عايزاه بس يوم الجمعة بتاع الإجازة جهاد: شكرًا يا أميرة

خلدوا جميعًا للنوم لكن جهاد ظلت تفكر في كلام زينب عن المهندس أيمن يا ترى مين فيهم على حق ولو هو كويس ليه أميرة قالت عنه إنه شخص مش كويس ممكن علشان زي زينب ما قالت إنها معجبة بيه وعندما تعبت من التفكير نامت واستيقظت زينب على صوت المنبه وأيقظت جهاد التي نامت لتوها منذ قليل زينب: قومي يا جهاد صلي يا حبيبتي جهاد: هو الفجر أذن زينب: لأ لسه فاضل نص ساعة على ما نتوضى ونصلي القيام يأذن جهاد: طيب سبيني أنام شوية وصحيني

على معاد الشغل زينب: قومي يا جهاد متكسليش متخليش الشيطان يضحك عليكي. أنا لو قعدت أحكيلك من هنا لبكرة عن معجزات قيام الليل مش هتصدقي حاجة كده متتوصفش ادعي بكل إللي نفسك فيه واستني بيقين إن ربنا يعملك إللي إنتي عايزاه جهاد: طيب إنتي حصل معاك معجزات قبل كده زينب: بصي أنا حصل معايا معجزات متتخيليهاش جهاد: طيب احكيلي عليها زينب: طيب لما نصلي الأول علشان الفجر قرب يأذن جهاد: مش هتصحي أميرة طيب

زينب: صحيتها كتير جدًا قبل كده وهي طلبت مني إني مصحهاش تاني قاموا بصلاة قيام الليل ودعت كل واحدة منهم بالدعوات التي تتمناها ودعت جهاد أن يرزقها بالأسرة السعيدة التي تمنت طوال عمرها بها وعندما أذن الفجر قالت جهاد جهاد: يلي نصلي بقي الفجر أذن زينب: أنا سمعت من أكتر من شيخ إن الفجر عندنا هنا في مصر بيأذن قبل ميعاده بحوالي ربع ساعة والصيف تقريبًا تلت ساعة. فأنا بستنى تلت ساعة وبعدين أصلي الفجر علشان أبقى في الأمان

جهاد: إنتي متأكدة من الكلام ده زينب: والله أنا سمعت الكلام ده من أكتر من شيخ وكلهم شيوخ ثقة يعني انتظروا حتى أقام المؤذن الصلاة في المسجد واطمأنوا إنه عدى تلت ساعة وقاموا بالصلاة وبعدما انتهوا قرأوا الأذكار ونامت جهاد مرة أخرى ولكن زينب قامت بقراءة وردها حتى أتى ميعاد العمل أيقظت جهاد وأميرة وذهبوا إلى العمل وأثناء وهم منهكون في عملهم سمعوا صوت جلبه كبيرة جدًا

فجروا سريعا في اتجاه الجلبه ليروا أحد العمال مرمي على الأرض وحوله بركة من الدماء فقد خبطته العربية التي تحمل المحصول من المزرعه بالخطأ وقال أحد الرجال رجل: حد ينادي الباشمهندس أيمن بسرعة جاء أيمن سريعا عندما علم بما حدث وحمل الرجل هو وبعض الرجال وجرى به إلى أقرب مستشفى وتبرع للرجل بدمه فقد نزف كثيرا من دمائه عند جهاد عاملة: إللي اتخبط ده الواد سيد ابن عم حمدي أبوه وأمه غلبانين أوي أوي ومحلتهمش غيره

وأبوه رجل أعمى وأمه ست على قد حالها خالص ربنا يصبرهم بقي أنا يا بنات بعد الشغل هروح لأمه أطيب خاطرها بكلمتين إللي عايزة تروح معايا تقول زينب: أنا هاجي معاكي تيجي يا جهاد جهاد: قالت ماشي أروح بس ربنا يسترها عليه ويقومه بالسلامة زينب: تيجي معانا يا أميرة أميرة: قالت لأ أنا قلبي ضعيف مستحملش أشوف حد بيتألم قدامي انتهى وقت العمل وذهب مجموعة من الفتيات عددهم 8 إلى بيت والدة سيد

وهم يدقون الباب خرج الباشمهندس أيمن فتح لهم الباب وأدخلهم وانتظر في الخارج دخلوا الفتيات وكانوا قد جمعوا مع بعض مبلغ بسيط ليعطوه لوالدة سيد فقالت لهم: والله يا بنات معايا الفلوس أنا هاخد شقاكم ده المهندس أيمن لسه جايب لينا أكل أنا والحاج وأداني فلوس كمان الله يباركله ويرزقه ببنت الحلال إللي تريح قلبه وينجحه دايما في عمله وكمان جاب لسيد ابني العلاج ودفع مصاريف المستشفى وجاب سيد لحد هنا

يارب ريح قلبه ووفقه في حياته وانصره على من يعاديه انتهت زيارة البنات وعندما خرجوا وجدوا المهندس أيمن في انتظارهم إحدى الفتيات: باشمهندس إنت قاعد ليه هنا أيمن: الوقت متأخر وقولت مش هينفع تروحوا للمزرعة وحدكم كده لازم أوصلكم قام بتوصيلهم إلى المزرعة وأعجبت جهاد كثيرًا بتصرفاته التي تتسم بالجدعنة. وعندما وصلوا إلى غرفتهم جهاد: هو الباشمهندس ده دايما تصرفاته جدعة كده

زينب: بصي أنا بقالي 5 سنين شغالة في المزرعة ومشفتش ليه موقف واحد وحش رغم إن أهله ناس على قد حالهم جدًا ومستواهم المادي بسيط إلا إنه كريم جدًا جدًا. ودائما بيساعد الناس مر يومين حتى جاء يوم الخميس لتوقظ أميرة جهاد على خبر سعيد بالنسبة لكل المزرعة أميرة: قومي يا جهاد زينب: في حاجة ولا إيه بتصحيها دلوقتي ليه أميرة: عايزة أقولكم على خبر حلو جهاد: إيه هو

أميرة: الباشمهندس أيمن خطب والمزرعة كلها فرحانة ليه وهو كمان فرحان أوي أصله قرأ الفاتحة امبارح على بنت بيحبها من زمان أوي زينب: ربنا يتممله على خير جهاد: ربنا يتممله بخير ويجعلها زوجة صالحة له وذهبوا جميعًا إلى عملهم وأصبح حديث المزرعة خطبة المهندس أيمن وفرحتهم به وعدى اليوم سريعا وأصبح يوم الجمعة وقالت جهاد لأميرة جهاد: يلي علشان تشتريلي التليفون انهارده عايزة أطمن على الحاجة نريمان. وكمان أطمن على هبة وأشوفها

عاملة إيه في الحمل أميرة: هو إنتي معاكي أرقامهم جهاد: أيوه كتبوهالي قبل ما أسافر في ورقة أميرة: طيب هاتي الفلوس ذهبت جهاد حتى تحضر الفلوس من خزانة ملابسها ولكنها لم تجدها جهاد: الحقوني أنا مش لاقية الفلوس قامت زينب وأميرة بسرعة يبحثون معها على النقود وفتشوا كل شيء لكنهم لم يجدوها جهاد: يا لهوي أنا اتسرقت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...