الفصل 6 | من 22 فصل

رواية حسام و هبة الفصل السادس 6 - بقلم مها طارق

المشاهدات
20
كلمة
959
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

تجمع من في السكن على صوت جهاد. وقالت جهاد أنها سرقت. وعندما لم يجدوا النقود، أوصلوا الأمر لصاحب المزرعة. وصاحب المزرعة أخبر المهندس أيمن بالأمر. ذهب المهندس أيمن للسكن وقام بتفتيش الغرفة. جهاد: إحنا دورنا كويس وملقناش حاجة. أيمن: ممكن علشان إنتو متوترين مش شفتوهم. إحنا هندور تاني، هنخسر إيه. قاموا بالتفتيش في ملابس جهاد وأميرة، ولكنهم لم يجدوا شيئًا. وعندما وصلوا إلى ملابس زينب، وقفوا مصدومين.

لأنهم وجدوا النقود داخل ملابسها. زينب: إيه ده؟ إيه ده؟ أيمن: للأسف يا آنسة زينب، إنتي هيتحقق معاكي. ولو طلع فعلاً إنتي اللي عملتيها، هتطردي من المزرعة. أولاً، لو الإنسة جهاد طالبت بحقها، هنضطر نبلغ البوليس. زينب: أقسم بالله ما أعرف عن الفلوس دي حاجة. والله العظيم يا جهاد، أنا ما مديت إيدي على فلوسك. جهاد: أنا مصدقاك. يا باشمهندس، استحالة زينب تعمل كده. أنا متأكدة.

أيمن: للأسف، الفلوس لقيناها في هدومها. وأقل عقاب ليها إنها تطرد من المزرعة. زينب: أنا بقالي 5 سنين في المزرعة، عمر ما حد اشتكى مني. إنت يا باشمهندس، عمرك شفت مني حاجة وحشة؟ أيمن: الشهادة لله، لأ. بس للأسف لقينا الفلوس عندك. جهاد: يا نهار أبيض، افتكرت!

أنا اللي حطيت الفلوس هنا لما جيت السكن جديد. كان الدولاب متقسم على زينب وأميرة، وأنا كنت خايفة على الفلوس، فحطيتها تحت هدوم زينب ورصيت أنا هدومي على جنب صغير وضيق كان فاضي. كان ممكن الفلوس تقع منه. ولما هما وسعولي مكان لهدومي، أنا قلت أسيب الفلوس هنا أمان على جنب بعيد. وبعدين أنا كنت عايزة أجيب تليفون، فطلعتهم. ولما أميرة قالت لي خليكي ليوم الجمعة، رجعتهم مكانهم. فأنا نسيت وبحسب إني حطيتهم في هدومي. أنا بجد آسفة يا زينب على الموقف اللي حطيتك فيه. أنا بجد آسفة. أنا آسفة يا باشمهندس على الدوشة اللي أنا عملتها.

كانت زينب تبكي. تقدمت إليها جهاد وبكت هي أيضًا وقالت: والله أنا آسفة يا زينب، أنا غلطانة واللي إنتي شايفاه اعمليه معايا. والله أنا آسفة. زينب ببكاء: حصل خير، المهم إن ربنا ظهر برائتي. والمهم إنك لقيتي فلوسك. باست جهاد رأسها وقالت: إنتي عارفة إني أنا غبية والمشاكل اللي أنا فيها مش مخلياني مركزة خالص. المهم تسامحيني.

والتفتت للمهندس وقالت: أنا آسفة يا باشمهندس على اللي أنا عملته والمشكلة اللي أنا عملتها بسبب تسرعي وغبائي. المهندس: حصل خير. أنا آسف يا آنسة زينب، إنتي شايفة اللي حصل. ولو قلت كلام يزعلك، أنا آسف. زينب: حصل خير يا باشمهندس، إنت ذنبك إيه. إحنا اللي بوظنا فرحتك بخطوبتك ونسينا نبارك لك. ألف مبروك. أيمن: في إيه يا جماعة؟

من امبارح وكل اللي شغالين في المزرعة بيباركوا لي. أنا ما خطبتش والله، وإيدي اهه مفيهاش دبلة ولا حاجة. مين اللي قال لكم إني أنا خطبت؟ بهتت أميرة وقالت بسرعة قبل أن يرد أحد: إحنا صحينا من النوم امبارح لقينا المزرعة كلها بتتكلم. أيمن: طيب يا جماعة، أنا ما خطبتش. لما أخطب، أكيد أنا هقول لكم بنفسي. إنتوا أكتر من أهل بالنسبة لي. استأذن أنا بقى، وإنتوا يالا على شغلكم. أميرة: حاضر يا باشمهندس.

زينب: شغل إيه يا باشمهندس، النهارده الجمعة. إيه يا أميرة، نسيتي ولا إيه. ذهبت أميرة إلى بيت أهلها، فهي تذهب إليهم يوم الجمعة وتأتي السبت ظهراً. ولم تذهب زينب لزيارة أهلها في هذا الأسبوع، وجلست مع جهاد. فضلت أن تخرج جهاد من أحزانها وتريها جمال المنصورة. خرجت زينب وجهاد، وصلوا إلى وجهتهم ووجدوا هناك المهندس أيمن وعائلته معه يتنزهون أيضاً. سلموا عليه وعلى عائلته، وأقسمت عليهم والدة أيمن أن يتناولوا وجبة الغداء معهم.

قضوا معهم وقتاً جميلاً جداً، بالنسبة لجهاد فهي تفتقد لجو العائلة. وفتحت جهاد قلبها لوالدة أيمن، فهي كانت تتمنى حضن أموي ترتمي في داخله وتبكي. وقد وفرت لها والدة أيمن ذلك وتعاطفت معها كثيراً. وكان معهم طفلة جميلة أحبتها جهاد منذ الوهلة الأولى، ولعبت معها كثيراً هي وزينب. أتى إليهم أيمن وقال: أوعى تكون ملك تعبتكم، أنا عارفها شقية. قالت زينب: بالعكس، دي عسولة خالص. فجاء أخو

أيمن من خلفه وقال بمرح: كل اللي يشوفها أول مرة بيقول كده، بس اللي بيقعد معاها كتير عارف إنها مش كده خالص. ضحكوا جميعاً، وقالت جهاد: لأ دي ملك دي عسولة خالص ودمها زي العسل. أنا حبيتها أوي. قالت ملك: وأنا كمان حبيتك أوي يا جهاد. جهاد: اسمي طالع من بوقك زي العسل. والدة أيمن: حيث كده بقى، إحنا كل جمعة نتجمع هنا. زينب: ياريت والله، بس يوم الجمعة أنا بروح لبابا وماما، ومش هعرف آجي تاني. أنا جيت بس النهارده كده مع جهاد.

جهاد: وأنا مش هينفع آجي لوحدي. قال أيمن: طيب يالا يا بنات أوصلكم. جهاد: لأ شكراً يا باشمهندس، إحنا هنروح لوحدنا. أخو أيمن: لأ طبعاً، مينفعش تمشوا لوحدكم، الوقت متأخر. أوصل أيمن وأخيه جهاد وزينب إلى السكن. وكان جهاد وزينب سعيدين للغاية بهذا اليوم الجميل، وناموا وهم فرحين. وفي الصباح الباكر، استيقظت جهاد على صوت زغروطة. وكانت هذه الزغروطة من أميرة. جهاد: أميرة، إيه اللي جابك بدري كده؟ وكمان بتزغرطي على الصبح ليه؟

زينب بابتسامة: قومي باركي لأميرة، اتخطبت. جهاد بفرحة: ألف مبروك، اتخطبتي لمين؟ أميرة بفرحة واضحة على ملامحها: أحمد ابن عمي. زينب: مش إنتي قولتي لي إنه خطب وكنتي ساعتها زعلانة أوي؟ أميرة: ما هو الحمد لله، فشكل وجه وتقدم لي، وأنا فرحانة أوي. زينب: ألف مليون مبروك. طيب والباشمهندس؟ أميرة: لأ باشمهندس إيه بقى، دا أنا كنت بحاول أقنع نفسي إني ممكن أحب بعد أحمد. بس الحمد لله، الحمد لله. أنا هتخطب لأحمد، أنا مش مصدقة نفسي.

جهاد: يارب يتمم لك فرحتك على خير يارب. أميرة: اللهم آمين. المهم أنا جاية آخد حاجتي وأسلم عليكم. أحمد مش موافق إني أشتغل. وفرحي كمان 3 شهور. هاجي أعزمكم قبلها طبعاً عشان تقفوا معايا، أنا مليش إخوات غيركم. تحدثوا كثيراً، وأخذت أميرة أشياءها وذهبت، وودعوها بالدموع. .... بقيت زينب وجهاد بمفردهم بعدما تركتهم أميرة. تقربت زينب من جهاد بدرجة كبيرة جداً، وأصبحوا أكثر من أخوات.

وأحبت جهاد المزرعة كثيراً جداً، فقد وجدت فيها الراحة النفسية والدفء الذي تفتقده، والأخوة التي حرمت منها، والأهل. وجميع من في المزرعة أحبها كثيراً. وذات يوم، وجهاد وزينب عائدون من عملهم إلى السكن. أوقفهم الباشمهندس أيمن وقال: لو سمحتي يا آنسة زينب، ممكن كلمة. زينب: اتفضل. ابتعدت جهاد عنهم قليلاً، لكنها تسمع ما يقولون. أيمن: ممكن لو سمحتي رقم والدك؟ زينب: والدي؟ أنا ليه؟ أيمن: كنت عايز أشرب معاه الشاي. زينب: مش فاهمة.

أيمن: عايز أطلب إيدك منه، كده فهمتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...