زينب بفرحة: جهاد، دعواتي اتحققت يا جهاد. معجزات قيام الليل اتحققت. أيمن طلب إيدي أنا، يا لهوي! أيمن عايز يتجوزني أنا؟ أنا مش مصدقة نفسي. جهاد: الله يسامحك يا باشمهندس، البت كانت عاقلة. ومفيش منها اتنين. كده تتجننيها. زينب: أنا هقوم أصلي ركعتين شكر لله، لأ هصلي أربعة، لأ هصلي عشرة. هصلي لحد الفجر. وسجدت على الأرض شكرًا لله. جهاد: ياااه، إنتي بتجيبه أوي كده ولا كان باين عليكي؟
زينب: ده كان دعوة دايمة في كل سجدة بقاله 5 سنين. جهاد: وأنا اللي فاكراكِ مؤدبة وملكيش في الكلام ده. زينب: ههههه، هو اللي يحب يبقى مش مؤدب؟ أولًا الحب مش حرام. الحرام فعلًا البنات اللي بتكلم شباب وتخرج معاهم تحت مسمى الحب. هو ده الحب الحرام. قلوبنا بين إيدينا ربنا بيقلبها كيفما يشاء. وهو قذف حب أيمن في قلبي. فكنت دايمًا بدعي. إن لو أيمن خير ليا يجمعنا في الحلال. وإن كان شر ليا، ربنا يشيل حبه من قلبي.
وهو ده اللي المفروض كل بنت تعمله. لو حست إن قلبها اتعلق بحد تدعي ربنا بالدعاء ده. ومفيش كلام ولا خروجات عشان ربنا يبارك لها في حبها. في ناس كتير أوي اتجوزوا عن حب بعد كلام وخروجات. ومكملوش كام شهر واتطلقوا. واللي بيكملوا من غير طلاق بيفضل دايمًا جوزها شاكك فيها. ربنا يرزقنا كلنا بالحب الحلال اللي يرضى ربنا. أسيبك أنا بقى وأقوم أصلي.
جهاد: كلامك جميل أوي يا زينب، ياريت كل البنات تعرف كده. استني بقى أصلي معاكي وأدعي إن ربنا يرزقني بالحب الحلال. قاموا بالصلاة وعندما فرغوا من صلاتهم ناموا. وكل واحدة منهم في عالمها الخاص بها. فزينب كانت أحلامها وردية وسعيدة. وجهاد كانت فرحة لفرحة صديقتها ودعت أن يتم لها الله الموضوع على خير. واستيقظت زينب على رنين هاتفها ووالدها يخبرها أن شخصًا ما من المزرعة تقدم لخطبتها.
لم تستطع زينب أن تخفي نبرة الفرح التي في صوتها. ليقول لها والدها: حيث كده بقى، أنا هقوله إنك موافقة. زينب: لأ يا بابا، لسه هفكر. والدها: خلاص هقوله إنك رفضتي. زينب بصريخ: لااااااااا! موافقة! والدها بضحك: الله يجزيك يا زينب. تيجي يوم الخميس بدري عشان هو وأهله جايين الجمعة. زينب: حاضر يا بابا، بس استأذنك إن جهاد صحبتي هتيجي معايا. والدها: ماشي يا بنتي، اهو تيجوا مع بعض وترجعوا مع بعض.
أغلقت مع والدها الهاتف وأيقظت جهاد. قومي يا جهاد. جهاد: أيوه يا زينب، لسه بدري على الفجر. زينب: قومي، أيمن كلم والدي وجايين يوم الجمعة يتقدموا. جهاد: ألف مبروك. بس مين اللي قالك؟ زينب: بابا كلمني وقالي. جهاد: وابوك إيه اللي مصحيه بدري كده؟ زينب: قايم يصلي القيام، ما أنا واخدة العادة دي منه. أقوم أصلي القيام قبل الفجر. جهاد: طيب أنا ذنبي إيه تصحيني؟ زينب: يا واطية، قولت إنك هتفرحيلي.
جهاد: قوليلي لما أصحى من النوم وكنت هفرحلك برضه. ليه تصحيني دلوقتي وأنا لسه نايمة؟ زينب: غوري يا جهاد نامي، أنا اللي غلطانة. شدت جهاد عليها الغطاء ونامت وكأن شيئًا لم يكن. مرت الأيام سريعة على البعض ومرت بطيئة جدًا على البعض الآخر حتى أتى يوم الخميس ورحلت زينب هي وجهاد التي رفضت في البداية ولكنها وافقت بالنهاية بسبب إلحاح زينب عليها. جهاد: أنا محرجة أوي يا زينب أدخل على الناس كده وأبات عندهم.
زينب: بطلي هبل شوية، دول أهلي يعني أهلك يا عبيطة. وبعدين مفيش عندي إخوات ولاد، كلهم بنات. هتحبي هند وابتسام أخواتي أوي، دمهم زي العسل. وصلوا إلى المنزل ودخلت زينب سلمت على عائلتها. وكانت جهاد محرجة للغاية، فأخذتها زينب في غرفتها هي وأخواتها. زينب: يا بنتي مالك كده؟ فكي شوية، إنتي في بيتك يا عبيطة. زينب: طيب تعالي بقى اقعدي مع والدي شوية، هتحبيه أوي. دخلت زينب وجهاد إلى والدها، والتي تفاجأت جهاد كثيرًا.
عندما وجدت والد زينب يجلس على كرسي متحرك ووالدة زينب هي التي تسحب الكرسي له. فعلمت جهاد لماذا تعمل زينب في عمل خارج قريتها وتبيت فيه. جلست معهم جهاد تستمع وتتحدث مع والد زينب، فرأت أنه رجل عظيم جدًا ومتفاهم جدًا. ودخل عليهم معاذ ابن عم زينب. الذي أعجب بجهاد من النظرة الأولى. والد زينب: ادخل يا معاذ يا ابني. ادخلي انتي يا زينب وخدي البنات معاكي، وأنا قاعد مع معاذ شوية. دخلت زينب والبنات وجلس معاذ مع عمه.
معاذ: مين اللي عندك دي يا عمي؟ عمه: دي صاحبة زينب. معاذ: هي متجوزة؟ عمه: لأ، زينب بتقول مطلقة. معاذ: مطلقة ليه كده بس؟ عمه: ما إنت كمان مطلق. في الغرفة عند زينب. التف البنات حول زينب وبدأوا بالغناء. "ما تزوقيني يا ماما قوام يا ماما، ده أيمن هياخدني بالسلامة يا ماما." زينب: بس بقى إنتي وهي. شاركتهم جهاد في الغناء. "شايفة شايفة يا ماما الناس بترقص علشاني." زينب: قولتلكم بس. "شايفة شايفة يا ماما جميل أوي فستاني."
ظل أخوات زينب وجهاد طوال الليل يمزحون ويغنون لها حتى يغيظوها. حتى ناموا. وحل عليهم الصباح وكان البيت في حالة نظافة مثل كل البيوت المصرية عندما يأتي عريس لابنتهم. وساعدتهم جهاد في التنظيف. واتى المساء وكانت زينب متوترة للغاية. وجاء أيمن برفقة أمه وأبيه وأخوه وزوجته وابنته. وابن خاله وصديقه المقرب عمر. وكان في انتظارهم والد زينب وأعمام زينب الثلاثة وأولاد أعمامها ومنهم معاذ.
اتفق الرجال على كل شيء وأن الفرح بعد ستة أشهر. وكتب الكتاب بعد شهر. وقرأوا الفاتحة وظلت جهاد تزغرد هي وزوجة أخو أيمن. وطلبوا أن تخرج زينب إليهم. زينب من الداخل: لا لا لا لأ، أنا مش هخرج. جهاد: يا بنتي الله يهديكي، الناس بره بقالهم ساعة طالبينك. زينب: مش قادرة، أنا مكسوفة أوي. جهاد: طيب يلي الله يهديك. زينب: مش خارجة يعني مش خارجة. جهاد: يا بنتي الناس ريقها نشف من كتر ما ندهوا عليكي. زينب: طيب تعالي اخرجي معايا.
جهاد: طيب يلي. خرجت معها زينب وجهاد تمسكها من يديها وزينب تمشي ببطء من كثرة توترها. ودخلت عليهم وسلمت وجلست بجانبهم وجلست جهاد أيضًا معهم وظلوا يباركون لها ويهنئونها. وانتهت الجلسة وعاد كلا إلى منزله. وفي صباح اليوم التالي عادت جهاد وزينب إلى المزرعة لمتابعة عملهم. ومرت الأيام يوم تلو يوم حتى أتى إلى زينب اتصال من والدها وأخبرها بشيء ما. وجرت زينب على جهاد تخبرها.
زينب: فاكرة معاذ ابن عمي اللي دخل علينا واحنا قاعدين أول يوم روحنا فيه عند أهلي؟ بدأ قلب جهاد يدق وقالت: أيوه فاكراه، ماله؟ زينب: عايزة أقولك إنه إنسان محترم جدًا جدًا. وزوق جدًا و.... جهاد: أيوه، أنا مالي بكل ده. زينب: أصله شافك لما كنتي عندنا وطلب إيدك من والدي وعايز يتجوزك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!