يا ماما هتجنن، مش عارف هي راحت فين. اختفت من لبنان ومحدش عارف حاجة خالص. كله منك يا حسام، كل مرة تظلمها. حب إيه ده اللي تحبه ليها وانت على طول بتظلمها؟ ربنا يسامحك يابن بطني. بحزن: ولله العظيم بحبها يا أمي، بحبها أوي. لكن هي اللي بتكدب عليا، وآخرة الكدب وحشة يا أمي.
اللي بيحب بيكون عنده ثقة في حبيبه، حتى لو شافه في أسوأ الصور. لازم يكون واثق في حبيبه، لازم يحط له ألف عذر لحد ما يفهم منه، مش تجريح كلام كل مرة. تجرحها وهي تسمحك، لحد ما طعنتها في شرفها وأنها قاعدة هناك عشان اللي ما يتسمى. عدي، واهي طلعت بتتعلم عشان تفرحك بيها، وفي الآخر سابتك وسابته وهربت. يعيني عليكي يا قمر من اللي شوفتيه. يا أمي، هي غلطانة برضه. هي خبت عليا ليه؟ وليه تصاحب عدي؟ وليه تكدب عليا يا ماما؟
برضه هي غلطانة. هي آه غلطانة، لكن انت غلطك أكبر منها. وبعدين انت غلطاتك كتيرة وهي كانت بتسمحك. انت غلطت ولازم تدور عليها يا ابني، دي بنت أخويا وأنا عايزها. ده هي اللي فضلالي من ريحة أخويا. تحدث بحزن: حاضر يا أمي، حاضر. وقام خرج من المنزل بالفيلا بأكملها. *** في لبنان. يا عدي يا ابني، لازم تهتم بنفسك شوية. انت معتش بتاكل من يوم ما قمر اختفت. طول ما هي مختفية، مش عايز حاجة من الدنيا دي غيرها.
أنا مَعَتش متكلمة، خلي أبوك يكلمك. أنا تعبت. ثم نظرت إلى زوجها ليحدثه. نظر إلى والده كأنه تذكر شيئًا، ثم قال: بابا، هي المنحة الأمريكية اللي كانت قمر مفروض تاخدها، حصل فيها إيه؟ نظر له والده بارتباك ثم قال: مفيش يابني. انت زي ما عارف، هي جت سحبت الملف وسلمت عليا ومقالتش حاجة تانية. والمنحة اديتها لطالبة تانية. نظر له بخيبة أمل وقال: يعني مش هعرف ألاقيها؟ قام
وربت على كتف ولده وقال: اجمد يا عدي. وبعدين قمر زمانها بتشوف مستقبلها. وانت فوق لشركتك وارجع المدرسة تاني. نظر له بحزن وقال: مش هرجع المدرسة تاني طول ما هي مش موجودة. أنا رايح الشركة، عن إذنك. ثم قام وذهب إلى شركته التي قام بتغيير اسمها إلى The moon القمر. *** في أمريكا.
نجد بطلتنا تصلي، وبعد أن انتهت قامت بتغيير أسمالها إلى ملابس مريحة. فاليوم إجازة لديها من الجامعة. ارتدت بجامة مريحة ورفعت شعرها إلى الأعلى وذهبت لتعد الطعام لها ولصديقتها. وبعد مدة انتهت من إعداد الطعام وذهبت لتحدث خالها الذي يحدثها يوميًا. كده يا قمر، اتاخرتي عليا ليه في المكالمة؟ مفيش يا خالو، انهارده إجازة وصحيت متأخرة. قمت عملت الأكل عقبال ما رزان ترجع من الشغل بتاعها وكلمتك على طول. متزعلش بقى.
مقدرش أزعل منك يا حبيبتي. حبيبي يا خالو، عامل إيه؟ بخير يا بنتي، وانتي عاملة إيه؟ محتاجة حاجة؟ عندك ناقصك فلوس؟ أبعتهالك يا بنتي. لأ يا خالو، ربنا يخليك ليا. مش ناقصني حاجة الحمد لله. ماشي يا غالية، لو عاوزتي أي حاجة قوليلي وأنا أبعتلك على طول. ربنا يخليك يا خالو، بس كده كتير. ده كله من خير أبوكي وأرضك يابنتي. بحزن: وحشني هو وماما كتير يا خالو. متزعليش يا بنتي، ده عمرهم. وبعدين إيه، أنا مش مكفيكي ولا إيه؟
ربنا يخليك ليا يا حبيبي ياااارب. ويخليكي يابنتي يااارب. هقفل أنا بقى عشان مرات خالك شكلها بتصنت. هتموت وتعرف انتي فين. هههههه، ماشي يا حبيبي، خد بالك من نفسك. مع السلامة يا بنتي. وقفل معها. ظلت جالسة، وبعد مدة دخلت عليها رزان. قمررررر يا قمررررر. وطي صوتك شوية، أنا أهو. لك اشتقتلك اكتييير. كنت معاكي امبارح بالليل، وإنتي سبتيني ومشيتي الصبح وأنا كنت نايمة. طيب، لك شو سويتي الينا اليوم؟ إنتي كان نفسك في إيه؟
كان بدي كتيير المحشي المصري. وأنا عملته ليكي يا ستي. ربنا يخليكي آليا يا قمري. أنا. وظلت تقفز مثل الأطفال. بعد مدة انتهوا من الطعام. ومرت عليهم الأيام هكذا، بين اشتياق، فرح، تكوين صداقة جديدة، حب... بعد مرور ثلاثة أشهر لم يحدث بهم شيء. في يوم ما. كانت تجلس تبكي بصمت وتنظر إلى الفراغ. جلست بجوارها صديقتها وقالت: لك شو بيكي يا قمر؟ نظرت لها بحزن ولم تتكلم، ثم نظرت إلى الفراغ مرة أخرى. ليش ما بدك تحكيلي شو صار؟
ليش تركتي لبنان والأصل؟ ليش تركتي مصر من الأول؟ ظلت تنظر إلى الفراغ وتبكي بصمت. مابدك تحكي؟ كيف ما بدك؟ بس كوني واثقة إنّي ديما معك. ثم قامت وتركتها. ظلت تنظر للفراغ وتتذكر تلك المكالمة... فلاش باك. إزيك يا خالو؟ وحشتني أووووي. وانتي كمان وحشتيني كتيير يا قلب خالك. ها، عاملة إيه يا دكتورتنا؟ بضحكة: لسه مبقتش دكتورة يا خالو، ده أنا لسه في الكلية. بردو دكتورة وقمر يا بنتي، ولله أنا فخور بيكي أووووي.
شكرا يا خالو على كل حاجة بتعملهالي. يا حبيبة خالك، أنا مبعملش حاجة. وبعدين انتي مش ناوية تقولي لخالتك على مكانك؟ مش عايزة حد يعرف يا خالو، أنا حكيتلك عن كل حاجة، بس مش عايزة حد يعرف مكاني. عايزة أفضل بعيدة. وخالتو، انت بطمنها عليا. ماشي يا قمر، اللي انتي عايزاه يا بنتي. أنا لولا كنت مقدر حالتك، مكنتش هخليكي تسافري لوحدك. بس أنا عارف انتي على إيه، وواثق فيكي يا بنتي.
وأنا هكون ديما قد ثقتك فيا يا خالو، وهخليك فخور بيا. ده اللي واثق منه يابنتي. صحيح، عمتك جت سألت عليكي تاني. أوعي تكون قولتلها حاجة يا خالو. لأ يا حبيبة خالك. استني كده يا حبيبة خالك، أما أشوف مراتي بتنادي ليه. ماشي، أنا معاك على التليفون يا خالو. ده صوت عمتك، هقفل أنا وشوية كده أكلمك. لأ، خليكي معاك على التليفون، وحشني صوتها. ماشي يابنتي. ثم وضع الهاتف بجواره ورحب بأم حسام وقال: يا أهلاً، منورة يا أم حسام.
ده بنورك يا حاج، عامل إيه؟ بخير، انتي عاملة إيه؟ وحسام عامل إيه؟ بخير الحمد لله. كنت عايزة أسألك على قمر يا حاج. قمر بنت اختي في الحفظ والصون يا أم حسام. بس أنا عمتها وعايزة أطمن عليها. دي رغبتها يا أم حسام، وأنا مقدرش أغصبها على حاجة. ماشي يا حاج، أهم حاجة تكون بخير. المهم، انت مهزوم على خطوبة ابني يوم الخميس الجاي إن شاء الله. مبروووك! هو حسام هيخطب؟ الله يبارك فيك. أيوه هيخطب واحدة زميلته.
ربنا يتمم على خير. بس انتي عارفة يا أم حسام إني مليش في جو الحفلات ده، فمش هعرف أجي وأسيب الأرض والمشاغل اللي هنا. ماشي يا حاج، بس ولله كنت عايزة أخويا ينورنا. معلش في الفرح يا أم حسام، إن شاء الله تتعوض. ماشي يا حاج، استأذن أنا بقى. لأ، اقعدي ناكل لقمة سوا. معلش يا حاج، يدوب الحق عشان أعظم باقي الحبايب وأروح. ماشي يا أم حسام، ربنا معاكوا ومبروووك لحسام تاني. الله يبارك فيك يا حاج. ثم تركته وغادرت. بعد أن غادرت،
تحدث مع قمر وقال: متزعليش نفسك يا بنتي. تحدثت بدموع: يعني هو نساني يا خالو؟ يا حبيبة خالك، هو اللي خسران. سيبك منه وركزي في الكلية بتاعتك. عايزك دكتورة كبيرة وأفتخر بيكي قدام البلد كلها. بدموع: حاضر يا خالو. هقفل أنا بقى. ماشي يا حبيبة خالك، خدي بالك من نفسك. ماشي يا خالو، مع السلامة. وقفل معه. باااك. ظلت مثل ما هي تنظر إلى الفراغ بدموع وتقول بينها وبين نفسها: نساني؟
بس هو اللي شك فيا، هو اللي ظلمني، هو اللي مسمعنيش، هو اللي كل مرة بيجي عليا. بس لا يا قمر، فوقي لنفسك. انتي لازم تتعلمي وتتفوقي، ولما ترجعي تكوني حاجة كبيرة تخلي الكل يتمنى رضاكي. فوقي يا قمر لنفسك. ثم قامت من مكانها وذهبت لتتوضأ وتصلي... *** في مصر. كان يجلس بحزن وهو ينظر إلى والدته ويلبس بدلته. فاليوم موعد خطبته على تلك زميلته، فهو لا يطيقها ولكن مجبور على هذا. يا حسام، خلاص بقى. أعمل إيه؟
فكرت لما أعمل كده هعرف أكلمها أو أوصلها. ماهي الغيرة اللي بتحرك الحب يابني. بس مش بالطريقة دي يا أمي، ده تهور. تروحي تعزمي خالها والناس، وإنتي أصلاً لسه مكلمتنيش ولا كلمتي حتى أهل العروسة. معلش يابني، أنا عرفت من مرات خالها أنه هو بيكلمها جوا ومش عايز حد يسمعهم ولا يعرفهم. واللي مرات خالها قالته أنه هي هتبقى دكتورة، بس إزاي معرفش يابني. بنظرة شك: دكتورة؟
طيب، كويس. أنا هدور في كل كليات الطب في مصر على اسمها، وإن شاء الله هنلاقيها. وهدور في لبنان، مع إنه مستحيل أنها تقعد لوحدها في بلد بعيدة عن خالتها أو خالها. وخالها مش هيسمح بكده، أكيد هتبقى في مصر. بنظرة أمل: ياااارب نلاقيها ياااارب. _طيب والعروسه اللي اتزنقت فيها دي يا أمي، أعمل إيه؟ ده كتر خيرهم إنهم ردوا في الميعاد المستعجل بتاعك ده.
* بعد فترة، سيبها وقولها كل شيء قسمة ونصيب، اتحجج بأي حاجة تعملها وسيبها عشان ما يبقاش الغلط عليك. _أوووف، يارب صبرني واستحملها النهارده. * يلا يا ابني، الناس كلها في الفندق والعروسة زمانها على انتظار. _الهي تولع، أنا مالي. * يا ابني معلش، تعالي على نفسك عشان خاطري. _حاضر يا أمي، حاضر. ولم يأخذوا بالهم عندما أتوا للخروج من ذلك الذي سمع كلامهم. اللي سمع حسام وأمه. اللي هيحصل في الرواية.
قمر: هي بطلة روايتنا، بنت محجبة، بشرتها بيضة وعيونها زرقاء مثل لون السماء، من يراها يسحر بجمالها، فهي تشبه الأطفال بعفويتها وضحكتها. تبلغ من العمر 22 سنة، تدرس في كلية طب في أمريكا. حسام: ده بطلنا، عنده 30 سنة، شغال دكتور جامعي في كلية صيدلة، درس في الخارج ثم رجع وتعين دكتور في كلية صيدلة. ذو بشرة قمحية وشعر بني، ويشبه الممثلين كثيراً.
عدي: ده شاب لبناني من الأب ومصري من الأم، عنده 26 سنة. كان عنده شركة هندسة صغيرة في الأول، وبعد كده بقت شركة كبيرة ومعروفة، شركة "the moon" القمر. عدي ده كان شغال بجوار الشركة، بيدرس في مدرسة خاصة بوالده، ولكن ترك العمل بها منذ أربع سنوات واهتم بالشركة فقط، وأصبح طبعه يختلف عن الماضي، فأصبح أكثر جدية، أكثر عصبية، ولكن كانت النساء يطمعن بماله وجماله، فهو ذو شعر أصفر على بني وعيون خضراء وبشرة قمحية، ولكنه كان لا يهتم بأحد، فقلبه ملك واحدة فقط.
رزان: فتاة تبلغ من العمر 25 عام، تعمل دراسات عليا في أمريكا في كلية طب، ذو شعر أحمر ناري وعيون خضراء وبشرتها بيضاء، فهي حقاً جميلة جداً وذات قلب طفولي، صديقة قمر في أمريكا، وهي التي ساعدتها في الهروب من لبنان. شمس: ابنة خالة قمر، ملامحها تشبه ملامح قمر إلى حد ما، ولكنها ليست محجبة. تخرجت من كلية تجارة وأصبح عمرها 24 سنة، تعمل مع عدي في الشركة، ويحاول الاثنان الوصول إلى قمر ولكن دون فائدة. تذكير أحداث.
عندما كانت قمر تبلغ من العمر 18 عام، توفي والدها ووالدتها، فذهبت لتعيش عند خالها الحاج أحمد، رجل طيب يحب أن يرى قمر سعيدة ديماً. كانت قمر تعيش معه هو وزوجته، ولكن كانت زوجته تكره قمر وتعاملها مثل الخدم. فيوم أتت إليها عمتها وحسام ابن عمتها، وأتوا لكي يطلبوا يد قمر، ولكن كان حسام مجبوراً على هذا. أتت إليهم قمر وانبهر حسام بهيئتها الجميلة، فهو لم يراها منذ زمن طويل، وهي أيضاً انبهرت بجمالها، فهي كانت تحبه منذ الطفولة، ولكن لم تفصح مشاعرها لأحد من قبل. قام حسام وأخذ قمر معه للبالكون الخاص بالمنزل ليتحدثوا معاً قليلاً.
فقال لها حسام بقل قسوة: "إنها فتاة جاهلة، لم تتعلم ولا تفقه شيئاً في الحياة". وظل يحدثها فترة ويكسر قلبها، وبعد مدة دخلوا، فرفضت قمر بكل ذوق. بعد مدة، ذهبت قمر إلى خالتها نعمة التي تعيش في لبنان لكي تدرس في مدرسة خاصة لمدة أربع سنوات، وكانت خالتها وزوجها وابنة خالتها يساعدونها. وأتوا لها بشاب جار لهم اسمه مصطفى، أن يدرس لها بالبيت بجوار المدرسة، وكان مصطفى هذا تحبه شمس. وظلوا هكذا.
تعرفت قمر على مدرس الرياضيات الخاص بها وهو عدي، فكان ونعم الصديق والأخ لها، كان يدعمها كثيراً ويقف معها كثيراً. كانوا قريبين في العمر، بدأوا يخرجون سوياً، وكان عدي يعاملها بكل حب، فهو اعتبرها صديقته الوحيدة. رآهم مرة حسام، فحصل مشكلة بين حسام وقمر وعدي، عندما ذهب حسام للبنان ليعتذر منها ويطلب يدها للزواج مرة أخرى، فهو أحبها كثيراً، ولكن هي رفضت وتحججت أنها لا تريد ذلك الآن، ولم تقل له شيئاً عن تعليمها.
ذات مرة، دعا مصطفى شمس إلى مطعم وقال لها: "إنه يحب قمر بشدة". صدمت شمس بشدة وذهبت بسرعة لكي لا يلاحظ عليها. ولكن كانت تدخل إلى المطعم قمر ومعها حسام وعدي اللذان أتيا معها، فوجدت شمس هكذا، فذهبت وسألتها،
فقالت لها شمس: "طلع بيحبك انتي". وطلعت تجري وهي تبكي. ذهبت قمر خلفها بسرعة وهي لا تفهم شيئاً، غير أنها علمت أن الموضوع بخصوص مصطفى. ذهبت تركض خلفها، ولكن صدمتها عربية أثناء لحاقها بشمس. أخذها حسام وعدي إلى المستشفى ومعهم شمس، ظلوا هكذا مدة، وبعدها خرجت قمر من المستشفى، ولكن لم تريد أن تعيش مع خالتها بسبب ما حدث مع شمس بسببها، فاشترى لها حسام منزلاً في لبنان وأتى لها بمربية وخادمة وحارس للمنزل. ظلت قمر تدرس في لبنان أربع سنوات وكانت متفوقة جداً.
بعد انتهاء مدة دراسة قمر،
أتى عدي وقال لها: "إن لها منحة في أمريكا"، ولكن هي لم توافق، ولكن صدمها شيء آخر، وهو طلب عدي منها الزواج، وهي كانت تعتبره مثل أخاها وصديقها فقط، فهي تحب حسام. ظل عدي يقول لها مدى حبه لها وعشقه، ولكن هي لم توافق. ولكن وسط هذا الحديث، أتى حسام وسمع كلام حب عدي لقمر، فاقتنع أن قمر كانت تقضي أربع سنوات في لبنان من أجل حبها لعدي، وهو لم يعلم شيئاً عن دراستها. صدمت قمر من حسام، ولكن حسام أتى وجرحها بكلامه مرة أخرى، فهو لا يفعل شيئاً إلا جرحها.
ذهبت قمر إلى أمريكا دون علم أحد، وتركت لحسام رسالة تخبره بها كل شيء وعن دراستها، فندم حسام بشدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!