الفصل 22 | من 35 فصل

رواية حسام و قمر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بقرأني تجملت

المشاهدات
22
كلمة
1,386
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

خرج حسام ووالدته، ولم يأخذا بالهم من الذي سمعهما وسبقهما إلى غرفة أخته. إنه أخ ميار ويُدعى أحمد، ويبلغ من العمر 25 عامًا، ولكنه شاب طائش يعشق الفتيات، وعندما يرى واحدة يريدها أن تكون له مهما كان. بعد دقائق، طرق حسام ووالدته باب غرفة ميار، فوجداها ترتدي فستانًا بلون السماء، عاري الصدر، ذو أكمام من الشيفون مرصع بورود صغيرة من على الصدر، وحزام من المنتصف، ومفتوح من الرجل الشمال. نظر لها حسام

بصدمة ثم تحدث بعصبية وقال: "إيه القرف ده! مش عارفة تجيبيه مقفول شوية ولا إيه؟ نظرت له ميار بمبالاة وقالت: "عادي، ده كده محترم عشانك يا بيبي. أنا عارفة إنك بتضايق من الفساتين المفتوحة، وبعدين ده سمبل جدا. ثم نظرت لوالدته وقالت: "إيه رأيك يا طنط، حلو صح؟ نظرت لها بمبالاة وقالت: "حلو يا روحي. يلا يا حسام، خد عروستك وانزل، اتأخرنا على المعازيم." ثم قامت بخبطه في يده خبطة خفيفة. أومأ حسام برأسه لها ونزل إلى الأسفل معها.

نزل حسام وميار، وكانت ميار لا تترك يد حسام نهائيًا، وتلقوا التهنئة من الجميع معًا.

طلب منهم الدي جي الرقص معًا. قام حسام وهو غاضب، فهو لا يحب تلك التي تقعد معه، فهو يحب قمره الصغير، يحبها بخجلها، بهدوئها، بحجابها، بعيونها التي تأخذه إلى الجنة عندما ينظر بهما. فهو حقًا يشعر بالراحة فقط عندما يتذكر ملامحها. ظل يتخيل قمر ومدى حبه لها وكم يعشقها وهو يرقص مع ميار. بعد مدة، انتبه حسام إلى صوت التصفيق وفاق من تخيله إلى حبيبة قلبه. ظلت هكذا حفلة الخطوبة إلى أن انتهت وذهب كل منهم إلى بيته. *** في أمريكا.

في الصباح، في الجامعة التي تدرس بها قمر. كانت تقعد غير منتبهة لشيء في المحاضرة التي كانت تحضرها بثيابها الواسعة. كانت ترتدي جيب شيفون باللون البيج، وقميص واسع باللون الأبيض، وطرحة بيضاء، وكوتش أبيض. ظلت غير منتبهة إلى أن قال الدكتور المحاضرة بعصبية: "Oh, Arabic, pay attention to here. We are here to learn, not to think, for you are really an ignorant people, and you do not understand anything."

(أيتها العربية انتبهي إلى هنا. نحن هنا نتعلم ولسنا للتفكير، فأنتم حقًا شعب جاهل لا تفقهون شيئًا.) نظرت له بغضب ثم قالت: "We are not an ignorant people, we are an Arab people, and we are proud that we are from the Arabs. The Qur’an was revealed in the Arab countries and all civilizations learned from the Arabs in the past. You used to take your knowledge from our Arab countries."

(نحن لسنا شعبًا جاهلًا، نحن شعب عربي ونفتخر بأننا من العرب. فالقرآن نزل في الدول العربية والحضارات جميعها تعلمت من العرب قديمًا. كنتم تأخذون علمكم من بلادنا العربية.) نظر لها بغضب وقال: "You are ignorant states, so look at your clothes, what are these clothes, and then you are the ones who learn from us. We export knowledge to you so that you come to learn here." (أنتم دول جاهلة، فانظري إلى ملابسك، ما هذه الملابس؟

ثم أنتم الذين تتعلمون منا، فنحن نصدر إليكم العلم حتى أنتم أتيتم لتتعلموا هنا.) قامت طالبة ليست محجبة ولكن ملابسها محترمة وقالت: "We, the Arabs, we dressed, even our Christians wear wide clothes too. We are Muslims or Christians. We Arabs are in one hand, and we exported knowledge to you. From our theories, you learned."

(نحن العرب، هذا لبسنا، حتى المسيحيين منا يرتدون ملابس واسعة أيضًا. نحن مسلمون كنا أو مسيحيين، فنحن العرب يد واحدة، ونحن صدرنا العلم لكم، فمن نظرياتنا أنتم تعلمتم.) ظلوا هكذا يتناقشون إلى أن قام طالب بهيبة كبيرة يُدعى زين عابدين (سيكون بطل الرواية الجديدة) وقال

باللغة العربية الفصحى: "أنا سأتحدث معك بلغتي الأم، فأنا أفتخر بها جدًا. أما نحن العرب، فنملك كل شيء، لدينا ثروات الله جميعها. هذا لبسنا لأن الله عز وجل كرم المرأة، جعلها تغطي جسدها بالكامل لكي تكون من أجل زوجها فقط، يتمتع بها هو بجمالها وليست سلعة للكل يراها. فنحن نحافظ على نسائنا. أما العلم، فالعالم جميعًا يعلم أنكم أنتم من أخذتم العلم منا، نحن أصحاب النظريات وأساسها، ولكن أنتم طبقتم بعد منا. وكل علمائكم الكبار حتى الآن تجد أصولهم عربية. إحنا أمة محمد صلى الله عليه وسلم، كرّمنا الله، إحنا العرب، هنفضل إيد واحدة ديمًا."

قام صديق له يُدعى كريم وترجم ما قاله إلى الجميع، ثم ذهب إلى الدكتور الخاص بالمحاضرة وهمس له في أذنه وقال: "زين عابدين صاحب شركات عابدين الأمريكية الخاصة بالمعدات الطبية، المصدر والمصنع الوحيد للأدوات الطبية داخل أسهمها في الجامعة بـ 50%، يا ريت نعرف أنت بتكلم مين." ثم تركه وذهب إلى مقعده مرة أخرى. بلع الدكتور ريقه بصعوبة وقال: "The lecture ended. We meet next week, and every opinion is respected and left quickly."

(انتهت المحاضرة، نلتقي الأسبوع القادم، وكل رأي يُحترم.) وغادر سريعًا. بعد أن خرجوا من المحاضرة، ذهبت تلك الفتاة باتجاه قمر وقالت: "إزيك، أنا مرام مصرية، وإنتي؟ نظرت لها ثم مدت يدها وقالت: "قمر، مصرية برضو." "مسلمة صح؟ "الحمد لله، وإنتي؟ "مسيحية، فينا نكون صحاب، أنا لسه جديدة هنا ومعرفش حد." بابتسامة قالت: "أكيد، ومصريين شبه بعض بقى، أكيد هنفهم على بعض." ضحكت وقالت: "أكيد، ده أنا وحشني الأكل المصري بطريقة مقولكيش."

نظرت لها بضحك وقالت: "خلاص يا ستي، إنتي معزومة على الأكل عندي النهارده، هيعجبك." نظرت لها بفرحة طفلة وقالت: "بجد؟ "أيوه بجد." ثم نظرت إلى ذلك الصوت الذي يقول: "يا آنسة لو سمحتي يا آنسة." ثم ذهب باتجاههم هو وصديقه وقال: "السلام عليكم." ردوا السلام وقالوا: "وعليكم السلام." "شكراً جدا ليك، لولا تدخلك مكنش الموضوع هيتقفل." مرام بفضول: "وشكراً ليك يا أستاذ، إنت حضرتك اسمك إيه؟ "كريم."

"شكراً ليك يا أستاذ كريم، بس هو حضرتك قلت له إيه عشان يخاف ويخلص المحاضرة بسرعة؟ ضحك كريم وقال: "ولا حاجة، عرفته على زين ثم شاور عليه وهو مين وبس." "بعدم فهم: "إزاي هو مين؟ مش فاهمه." زين بابتسامة: "تسمحوا لي أعزمكم على عصير ونتعرف على بعض؟ نظرت له بتوتر وبحزم نوعًا ما ثم قالت: "لأ مينفعش، إحنا أكيد مصريين زي بعض، بس ده ميسمحش إننا نتصاحب أو أو."

نظر لها بضحك ثم قال: "متخفيش من حاجة، أنا زين عابدين صاحب شركات عابدين، وده الكارت بتاعي، ياريت لو احتاجتي أي حاجة تكلميني، أنا في الخدمة ديمًا، وإحنا أولاد بلد واحدة." أخذت منه الكارت بهدوء وقالت: "شكراً." "العفو يا ستي، اسمك إيه؟ "اسمي قمر، ودي مرام." فعلاً، اسم علي مسمى. المهم، أنا همشي وأعتبريني أخوكي. لو عاوزتي أي حاجة هنا، كلميني وأنا مش هأتأخر إن شاء الله. أنتم زي أخواتي.

ثم نظر لمرام وقال: حتى لو الديانة مختلفة، آنسة مرام، بس إحنا أخوات وأولاد بلد واحد. ثم تركهم وذهب هو وصديقه. ذهبت مرام مع قمر إلى المنزل ووجدوا رزان هناك. تركتهم قمر مع بعضهم، ثم ذهبت لإعداد الطعام من أجلهم. تعرفت الفتيات الثلاث على بعضهن. في لبنان. في شركة The moon. كان يجلس في مكتبه ويراجع بعض الأوراق. دخلت عليه السكرتيرة وهي تقول: مستر عدي، هلا ميعاد الاجتماع مع الشريك المصري الجديد.

قام وأخذ الملف بيده وقال: ماشي. ذهب عدي إلى مكان الاجتماع ورحب بصديقه الجديد حمزة وقال: إزيك يا حمزة. حمزة بضحك: يا مرحب يا مرحب، بعدي باشا، عامل إيه. : الحمد لله. إيه آخر الأخبار في فرع مصر. ''' على آخر السنة هيكون جاهز من كله. : شكراً ليك يا حمزة، أنا عارف إني متقل عليك في مصر. ''' يا عم، متشلش هم. المهم، ملقتهاش يا صاحبي. أنا بدور عليها في مصر بس مهياش موجودة. محدش يعرف مكانها خالص. : ياترى فين يا قمر؟

نفسي ألاقيها يا صاحبي. ثم مسك سلسلة خاصة بها، التي كان أحضرها لها في عيد ميلادها، وقال: وحشتيني أوي يا صاحبي. نفسي أشوفك وأطمن عليكي. مشيت وهي زعلانة مني. ده أنا فضلت معايا الأربع سنين عمري ما زعلتها. ثم تحدث بقهر وقال: وأخبار حسام إيه. ''' مفيش زي ما هو، بس خطب زميلته اسمها ميار. مرة واحدة، على أنه باين إنه مش بيطقها، بس خطبها. : طيب، وإيه سر ورا الموضوع ده.

''' معرفش يا عدي، بس هو كان في حفلة الخطوبة دايماً سرحان وكأنه مش موجود. تحسه بيفكر في حد غيرها. تحدث بحزن وقال: أكيد بيفكر فيها. هو اللي يعرفها يقدر ينساها أو يطلعها من باله. ربنا يحميكي يا قمر مطرح ما تكوني، ويرجعك لينا تاني، حتى لو هشوفك من بعيد. ''' هتلاقيها يا صاحبي، إن شاء الله. : يااارب يا صاحبي. حاسس أبويا عارف مكانها بس مش راضي يقول. ''' حاول معاه، وإن شاء الله هيقولك. : إن شاء الله.

''' امسك ده الملف، وآخر تطورات الفرع الجديد. وأنا هروح البيت، لأن لسه مريحتش من السفر. : ماشي، شكراً يا صاحبي. ''' العفو، مع السلامة. ظل هو مكانه يفكر بها، ثم أخرج هاتفه وأخرج صورهم معاً وهم يضحكون ويهزرون سوياً. فكانت طفلة في كل تصرفاتها. ظل ينظر إلى صورها وعيناه بها الدموع. ظل هكذا مدة،

ثم قال: ارجعي يا قمري، ارجعي. وأنا أعملك كل حاجة، كل اللي نفسك فيه هعمله. سامحيني يا قمر، عشان خاطري سامحيني. إنتي وحشتيني أوي. ارجعي وأنا هعملك كل حاجة نفسك فيها. بتحبي حسام؟ هخليه يتجوزك، مع إنه ميستاهلكيش وخطب واحدة تانية، بس لو عايزاه هجبهولك. هعملك كل اللي نفسك فيه، بس أشوفك سعيدة يا قمر. وحشتيني أوي. وظل هكذا مدة يبكي على حبيبته وصغيرته التي عشقها. في مصر. في منزل حسام، بعد أن عاد من خروجه مع خطيبته ميار،

نادى على والدته وقال: ماااما، يا ماااما. * إيه يا حسام يا ابني، عايز إيه. _أنا أخدت قرار بخصوص موضوع ميار يا ماما. * إيه يا ابني، خير. مينفعش تسيبها دلوقتي، إنتوا لسه خاطبين بقالكم مدة صغيرة، مينفعش. _بس أنا مش هسيبها يا ماما. * أمال هتعمل إيه يا ابني. _أنا قررت إني أفضل مع ميار يا ماما. أنا مش هسيبها. أنا مينفعش أسيبها يا بابا. نظرت له بصدمة وقالت: يعني إيه يا حسام. _......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...