نظرت قمر وهم يضربون بعضهم وعمتها وأصدقاء عدي يقفون يضحكون، فقالت بصوتٍ عالٍ: "بسسس! أنتم في مستشفى، في مرضى تعبانين، مينفعش كده، مفيش أسلوب الهمجية ده." ثم نظرت لعدي وقالت بهدوء:
"عدي، أرجوك، أنا عارفة إنك مضايق عشاني ومقدرة ده، بس سيب اللي يتكلم يتكلم. وبعدين دي عادة حسام، هو ديما ظنه فيا وحش من أول يوم شوفته فيه وهو كان يجرحني بكلامه، يعني مش غريبة عليه. أنت عارف قبل ما يخطبني كان مفكرني جاهلة ووحشة وقعد يقولي كلام أنت عارفه. ثاني مرة لما قولت هتعلم عشانه وقعدت أربع سنين، في الآخر فكرني قاعدة عشان أنا بخونه معاك، مع إني مكنتش قولتله أي حاجة ومكنش فيه بينا أي علاقة رسمية. وبعد كده لما بعتله
إني في لبنان عشان أقوله إن مَعَتش في إعجاب ليه، ده كان انبهار بأول شاب كنت أعرفه بس، وإنه مجرد أخ ليا. ولما شافك معايا ظن فيا ظن مش كويس، حتى لما عرف إننا طلعنا قرايب، وده صدفة بردو، من فيا ظن مش كويس. حسام مريض شك، يعني حتى صفة الأخ اللي كنت بعتبره بيها وجيت مخصوص من أمريكا عشان أحضر فرحه بكل فرحة، لإن كنت معتبرة نفسي أخته، بس هو حتى الصفة دي قضى عليها. حتى إن بنت خاله بردو قضى على القرابة اللي بينا. سيبه يا عدي،
أرجوك، اللي زي ده مينفعش معاه الضرب أو الكلام، هو حر لتفكيره، أرجوك سيبه يا عدي، أنت مش كده."
نظر لها عدي وترك حسام واعتدل وقال: "اللي تؤمري بيه يا قمر." نظرت له قمر بابتسامة، وإلى طريقة احترامه لها، حتى وسط عصبيته وخنقته لم يقول لها كلمة واحدة تجرحها، بل عاملها باحترام. فابتسمت له، فهو تلقائياً ابتسم على ابتسامتها. نظرت قمر إلى رزان بحسرة وقالت: "بس يا رزان، في إيه؟ أنتِ عملتي في البنت إيه؟ حرام عليكي يا رزان. أنتِ يا بنتي لبنانيّة مفروض ملكيش في الجو ده نهائي." نظرت لها رزان وهي تقول:
"البت دي معصباني وعمالة تتكلم هي وجوزها، وأنا الصراحة جبت آخري منها، سبيني أربيها." نظرت لميار بعصبية وقالت: "أنتي محدش رباكي يا دلعادي، وأنا هرميكي." ومسكت فيها مرة أخرى. نظرت لها قمر بقلة حيلة وحاولت أن تمسكها ولكن لم تستطيع، فقالت: "اهدّي بقا يا رزان، إيه الهمجية دي؟ سيبي البنت." كان حمزة يقف يضحك، ولكن وجد أن حسام يعتدل وسيتدخل، فذهب سريعاً إلى رزان وقام بحملها وسط اعتراضها، فقام بحملها من فوق ميار وأنزلها
بجانب قمر وقال بعصبية: "اهدّي بقا، هتجيبلنا الكلام، اهدي بقا." نظرت له بعصبية وقالت: "وأنت مالك أنت؟ نظر لها بنفاذ صبر وقال: "اهدّي بقا يابت، أنتِ بوظتي سمعة لبنان دي، أنا أشك أصلاً إنك لبنانيّة." نظرت له بعصبية وقالت: "لك شو عم تقول، لك أنا لبنانيّة وما حدا يقدر يقول غير هيك." ثم تحدثت بهدوء وقالت:
"وبعدين لك أنا متلي متل ملكات الجمال، وهادا معروف عنا نحنا اللبنانيات، وبعدين لك هي البنت عصبتني، لك هي أصلاً ما تستحق عصبيتي عليها، لك نزعتي منظري." وكانت تتحدث بهدوء وبراءة. ثم نظرت إلى قمر وقالت: "لك يقبرني يا قمر شو هالحلا! لك هون في ناس مو حلوين نهائي ومكياج على الفاضي." نظرت لها قمر بضحك وقالت: "قلبتي ملاك في ثانية." ضحكت رزان برقة، فقال حمزة بهيام: "دي طلعت بتقلب." أسند حسام زوجته التي بهدلتها رزان،
فتحدث بعصبية وقال: "أنا هبلغ عن الأسلوب الهمجي ده، هعملكم محضر." تحدث مازن وهو يحاول كتم ضحكته وقال: "حقك طبعًا يا حسام بيه، لكن حضرتك اللي بدأت." نظر له حسام بصدمة وقال: "بدأت إزاي؟ نظر له مازن بهدوء وقال: "حضرتك بدأت تطاول وغلطت في الآنسة قمر في شرفها، ودي قضية لوحدها. وبعد كده بدأت تتطاول مع أستاذ عدي، ونفس الكلام زوجتك، واحنا كلنا شاهدين على كده، حتى والدتك." نظر حسام إلى والدته التي قالت:
"وأنا هشهد مع بنت أخويا طالما ابني ناقص تربية." نظرت له ميار بغضب وقالت: "أنا هوديكم في داهية." قال عدي باستفزاز: "اعملي اللي تعمليه، عشان أنا هوديكم في ستين داهية، أنتِ وأخوكي." ثم نظر إلى مازن وقال: "يلا يا مازن، تاخد أقوال قمر عشان نمشي، لأن المكان بقى يخنق." أخذ مازن أقوال قمر، ونفت قمر ما قاله أحمد وقالت:
"أنا مقابلتش حد أصلاً ولا اتكلمت مع حد، وتقريبًا ظاهر في الكاميرات، يعني أنا مروحتش مكان غير الحمام، وفيه تحليل المستشفى اللي بيثبت نسبة المخدر." تحدثت رزان أيضاً وقالت بهدوء: "مستر مازن، ممكن ثانية." نظر لها مازن وقال: "اتفضلي." وقفت رزان على جنب ومعها مازن، فقالت: "مستر مازن، حضرتك هو أنسب التهمة لقمر، صح كده؟ تحدث مازن وقال: "أيوه." ردت رزان بتفكير وقالت: "فيه حد دخل ليه قبل استجوابه؟ رد مازن وقال:
"أيوه، ميار أخته." ردت بتفكير وقالت: أعتقد أن كل اللي حصل انهارده ده بتخطيط من العروسة وأخوها، لأن على حسب معلوماتي أنها بتحب حسام من زمان وهو كان بيحب قمر، ولما حصل مشاكل ارتبطت بيه. رد مازن بتفكير وقال: بس ده مش دليل كافي. نظرت له رزان بتفكير وقالت: هو أكيد أخته اللي عرفته. أن لسه مفيش دليل كافي، فأنا عندي فكرة. نظر لها مازن وقال: إيه هي؟
قالت: حضرتك تحاول توقعه في الكلام، بس قبل ما أخته تدخل ليه تاني ويكون بشكل رسمي، فتحاول تخليه يعترف أنه كان في الفرح في الساعة دي، يعني هو بيقول سمع كده وحاول يهرب، بس في نص الأول بعد اختفاء قمر كان لسه المداخل متقفلتش، فأنت توقعه في الكلام في النقطة دي، وإحنا من تصوير الفرح والكاميرات نثبت أنه مكنش حاضر في الوقت ده، وكده تثبت عليه التهمة لأنه كذب في أقواله.
نظر لها بتفكير وقال: فكرة حلوة، هحاول أوقعه في الكلام، ولسه هيتعرض على وكيل النيابة وهو صاحبي برضو، فهنحاول نوقعه ونثبت عليه التهمة ونعرف مين بيساعده، وقاله يهرب من الأوضة لأنه مكنش يعرف أن إحنا جينا غير أكيد لما حد ساعده. انتهت رزان من الكلام مع مازن وعادت إلى مكانها، وكان حمزة ينظر لها بغضب، فقال وهو
يحاول كتم عصبيته وغضبه: يلا يا عدي، انسى قمر وانسى رزان، أكيد تعبوا والشرطة هنا هتحقق وهتوصل للحقيقة، خلاص مفيش داعي، طالما أخدوا أقوال قمر. رد عليه عدي وقال: أيوه عندك حق. ثم نظر إلى خالته وقال: يلا يا خالتو تعالي معانا. ردت عليه بابتسامة وقالت: يا حبيب خالتك، روحني على البيت بس، وأنا بكرة هاجي أطمن على قمر برضو وأطمن على والدتك. أومأ لها بهدوء، فهو يعلم أنها تحزن من تصرفات حسام، ولكن لم تبين.
ذهبوا جميعًا إلى منزلهم، حتى حسام وميار عالجوا جروحهم، ثم ذهبوا إلى الفندق لأن حسام حاجز جناح لهم هناك. ذهب حسام ومعه ميار إلى الفندق. جلست ميار على السرير وهي تقول بألم وغضب: عجبك اللي حصلي ده يا حسام؟ رد عليها حسام وقال: ما أنا كنت زيك يا ميار، وبعدين هقولك الحق يعني،
ومتزعليش: قمر وشها كان باين عليه التعب، يعني تحسي لونها كده مخطوف، ومش قمر اللي كانت في الفرح بتضحك، لا دي كانت متغيرة وباين عليها الخوف وأنها كانت في مشكلة، أنا مش عارف إزاي صدقت أخوكي، مع أن أخوكي معروف عنه أنه بتاع بنات وكل يوم مع واحدة. نظرت له بغضب وقالت بعصبية: بيكون مع البنات اللي هي بتترمي عليه، يعني انت بقا قصدك أن قمر رامية نفسها عليه؟
هو أه بتاع بنات بس بمزاج البنات، وخد بالك من كلامك يا حسام، أنا على آخري من الكل، حتى أمك شمتت فيا وقالت للبنت أم شعر أحمر دي تضربني، وبكرة أوريها مين هي ميار.
نظر لها بغضب وقال: أولاً صوتك ميعلاش عليا يا ميار، أحسن لك. ثانياً أمي حرة تقول اللي هي عايزاه وتعمل اللي عايزاه، ملكيش دعوة، انتي أمي عندي فوق الكل يا ميار، وخلي ده خط أحمر عندك. واه ثانياً بقا فستانك القصير اللي انتي رايحة بيه ده، إنها رده معتش يتلبس، لبسك يكون محترم يا ميار، وإلا والله ما تطلعي من الأوضة دي. ونظر لها بغضب، ثم قام ذهب الحمام وغير ملابسه وذهب
ونام على السرير وقال بغضب: يبقى اقفلي النور، عايز أنام. وتركها تشيط من غضبها. نظرت له ميار بغضب، ثم قالت مع نفسها: والله لاندمك يا حسام، انت وأمك وست قمر بتاعتك اللي محموق عليها دي، ربنا يبوظ عليها أيامها زي ما بوظت يومي انهارده. وذهبت إلى الحمام غيرت ملابسها ونامت بغضب بجوار حسام. في اليوم الثاني. استيقظت قمر ونزلت إلى الأسفل، وجدت عمتها والدة عدي، وعدي ورزان يجلسون يفطرون، فقالت قمر: صباح الخير. رد الجميع: الصباح.
ثم ردت عليها فقالت عمتها عندما رأتها: اسم الله عليكي يابنتي، إيه اللي نزلك، كان خليكي نايمة وأنا كنت هطلعلك الفطار فوق. ثم أكملت بحنان: انتي كويسة يابنتي، تعبانة من حاجة، في حاجة وجعاكي؟ نظرت لها بحب وقالت: لا يا عمتو، أنا كويسة الحمد لله، متقلقيش. نظرت لها عمتها بحب وقالت: يارب ديما يابنتي بخير. ثم نظرت لعدي وقالت: عدي، عين حراسة على رزان وقمر.
تحدث عدي وقال: من غير ما تقولي يا ماما، أنا عملت للبنات حرس معاهم. أنا اللي عيشته امبارح، معنديش استعداد أعيشه تاني. نظرت له قمر بابتسامة وقالت: ملوش داعي يا عدي، إحنا كويسين أهو، وبعدين بعد الافتتاح بتاع الشركة هنرجع أمريكا. نظر له وكأنه يريدها أن تقعد معه أطول مدة، فقال: الافتتاح ياستي اتأجل أسبوع. نظرت له بابتسامة، ثم نظرت إلى رزان وقالت: هينفع نقعد أسبوع كمان؟
تحدثت رزان وقالت بفرحة: ياريت، وننزل نتفرج على مصر شوية بقا. ضحكت قمر وهي تنظر إلى صديقتها، ثم قالت: تعالي آخدك الأهرامات وتركبي جمل هناك. ضحكت رزان وقالت: أهرامات لا. نظر لهم عدي باستفهام، فقالت قمر عندما لاحظت نظراته غير الفاهمة: أصلاً رزان بتحب الأهرامات أوي يا عدي. تحدث عدي وقال: خلاص، هكلم حمزة وناخدكم ونخرج، لأني معرفش حاجة في مصر. وافق البنات على رأيه، فهم أيضاً يقلقون منذ ما حدث أمس.
تحدث عدي وهو يخرج وقال: قمر، لما تخلصي فطارك تعاليلي برا، عايزك في موضوع كده. كانت ستقوم، فقال عدي بصرامة: اقعدي كملي فطارك وبعدين قومي. ثم ذهب وتركها. نظرت لها رزان التي تضحك على منظرها، فقالت قمر بذهول: ده زعقلي. ضحكت رزان وقالت: ويعني إيه؟ تحدثت قمر وهي على وشك البكاء مثل الأطفال، وقالت: بس عمره ما زعقلي. تحدثت
عمتها وقالت بابتسامة: هو عاش يوم صعب امبارح، لأنه أول ما جه، جه عندي في الأوضة ونام في حضني من غير ما يقولي أي حاجة، وهو ميعملش كده غير لما يكون خايف من حاجة. نظرت لها قمر بابتسامة وقالت: أنا عارفة يا عمتو، أنا الحمد لله فطرت. نظرت لها عمتها وقالت: خلصي فطارك يا قمر وبعدين قومي. ظلت تأكل وهي تريد أن تخرج تطمئن عليه، فعينيه كان بها حزن شديد. انتهت من طبقها،
ثم قامت بسرعة وهي تقول: أنا خلصت، هروح لعدي بقا. وخرجت إلى الخارج. نظرت رزان إلى عمة قمر، وقالت: هو انتي مش ملاحظة حاجة، وإلا أنا بس اللي محقق كونان هنا؟ ردت عليها بضحك وقالت: لا، أنا لاحظت برضو، كان واضح أوي أنها قلقانة عليه وخايفة من ساعة ما لمحت نبرة الحزن في صوته وعينيه، وهي عايزة تروحله بأي طريقة. ردت رزان عليها وقالت: بس ده مش خوف أخت على أخوها، ولا صديقة على صديقها. ردت عليها
والدة عدي بتمني قائلة: يااارب يكون اللي في بالي يا رزان. ردت رزان بتفكير وقالت: بس عدي مش هيعترف بحبه لقمر تاني، لأنها قالتله اعتبرني أختك، وهي مفكرة أمها بتعتبره أخوها. ردت عليها وقالت: أيوه، طيب هنعمل إيه؟ ردت رزان بتفكير وقالت: عندي فكرة، إنما إيه، هتخلي قمر لو بتحبه بجد تولع نار من الغيرة. نظرت له بذهول وقالت: فكرة إيه دي؟ ردت عليها وقالت: هقولك. وظلوا يخططون سوياً. ذهبت قمر إلى عدي في الحديقة الخاصة بالفيلا،
وقالت: مالك يا عدي، مضايق من إيه؟ نظر لها بعد أن جلست في الكرسي المقابل له، فقال: انتي كويسة؟ في حاجة وجعاكي؟ راسك بتوجعك؟ انتي حلوة؟ تعبانة من حاجة؟ نظرت إلى خوفه وقلقه الواضح عليها، فقالت: اهدي يا عدي، أنا كويسة، مفيش حاجة، اطمن. نظر لها وقال: إزاي أطمن وأنا شفتك امبارح وانتي واقعة من طولك وراسك بتنزف؟
أنا لغاية دلوقتي مش قادر أسيطر على نفسي، عايز أمسك الحيوان ده وأضربه، أموته، أعمل أي حاجة المهم أرتاح منه، إزاي يفكر يعمل فيكي كده؟ كل ما افتكر أنه كان عايز يخطفك بتهبل، بتجنن، مش قادر أتخيل لو ماخدتش بالي بسرعة، لو متقفلتش التليفون بدري، طيب لو سهيت، أنا غلطان، أنا مكنش ينفع أسيبك لوحدك، أنا غلطان. ثم نظر لها وقال: سامحيني، مكنش ينفع أسيبك ثانية لوحدك.
نظرت له بابتسامة لا تعرف لما سعدت هكذا عندما وجدت كل هذا الخوف والقلق عليها عند عدي، لا تعلم سر الابتسامة، فقالت: ممكن تهدى؟ أنا كويسة، ومكنتش هبقى كويسة من غيرك، اهدي عشاني واطمن، وبعدين أنا في أمان طول ما انت معايا. نظر لها بحب وقال: متخفيش من حاجة طول ما أنا معاكي، عمري ما اسمح أن حاجة تأذيكي. نظرت له بذات الابتسامة وقالت: انت أماني، وأنا عمري ما أخاف طول ما أماني جنبي. نظرت إلى ما تتفوه به،
فقالت بإحراج: ها، طبعاً طلعنا قرايب بقا. نظر إلى ارتباكها الواضح وقال: أنا هفضل جنبك ديما، متخفيش، ولو هفديكي بحياتي. نظرت له بابتسامة خجولة وقالت وهي تحاول أن تغير مجرى الحديث، فقالت: على فكرة بقا، انت بقيت جلده يا عدي. نظر لها عدي برفعة حاجب وقال: جلده ليه بقا يا قمر هانم؟ بت انتي اللي بتطلبيه بيجيلك. نظرت له بابتسامة وقالت: ديدو، انت معزمتنيش من زمان زي عزومات زمان، فاكرها؟ نظر لها بحزن وابتسامة
في ذات الوقت وقال: ياااه يا قمر، مسمعتش الاسم ده من زمان. ثم تحدث بحزن وقال: أنا آسف يا قمر، أنا عارف أنك بتعتبريني أخ ليكي، بس أنا فهمتك غلط. نظرت له بتوتر وقالت: ها، أخ، أه، ولا يهمك يا عدي، وبعدين بقا متفتحش القديم، خلينا في الجديد، أنا قمر جديدة وانت عدي جديد، وابن عمتي بقا، يعني مفروض تعزمني ها. نظر لها بابتسامة وقال: أحلى عزومة لست قمر هانم. تحدثت بفرحة وقالت وهي تسقف على يديها: هييييي.
نظرت له بابتسامة وقالت: طيب ممكن طلب؟ رد عليها وقال: اطلبي اللي نفسك فيه، وأنا هنفذ فوراً. قالت بابتسامة: أنا عارفة أنك مبتحبش حد يروح معانا عزوماتنا، بس ينفع ناخد رزان معانا؟ هي ضيفة معايا وصديقتي، ومينفعش أخرج وأسيبها. رد عليها بابتسامة وقال: طالما وجودها هيفرحك، هناخدها معانا ياستي، أهم حاجة تكوني مبسوطة. نظرت له بسعادة وقالت: شكراً شكراً يا أحلى عدي في الدنيا، هروح أبلغ رزان ونغير وننزل عشان نتفسح شوية.
نظر إلى فرحتها وضحكتها بابتسامة وقال: ماشي يا أحلى قمر في الدنيا. ركضت إلى الداخل بخجل. نظر إلى أثرها وتنهد وقال: كان لازم تعتبريني أخ ليكي يعني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!