الفصل 17 | من 30 فصل

رواية حسن و ندى الفصل السابع عشر 17 - بقلم فريدة الحلواني

المشاهدات
86
كلمة
4,144
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بعد أن دخن عدة سجائر، قرر أن يريح جسده قليلاً، لعله يستطيع النوم. دلف من الشرفة وقام بإغلاقها، حتى يقوم بتشغيل مكيف الهواء. وبعد أن ضبط الدرجة المطلوبة، خلع عنه ثيابه وبقي فقط بشورت. كل هذا يحدث أمام أنظار تلك الشيطنة الصغيرة المختبئة خلف الخزانة. كادت أن تضحك حينما اشتم رائحة عطرها، ولكن قال مكذباً حاله: "البت جننتك يا حسن؟ شامم ريحتها وأنت بينك وبينها خمس أدوار."

كان يتفوه بآخر كلمة وهو يتمدد فوق الفراش على ظهره، واضعاً ذراعيه أسفل رأسه، وهو ينظر للسقف بتفكير. انتفض جسده بذهول حينما وجدها ظهرت أمامه بمظهر أهلك وحشة. فقد كانت لا ترتدي شيئاً إلا حمالة صدر سوداء، ولباساً تحتي بنفس اللون، ولكن كان صغيراً لدرجة أن شفرتيها كانتا تخرجان من حوافه. وقبل أن يأخذ أي ردة فعل، كانت تتمدد فوقه وتحاوط وجهه بيدها وهي تقول: "أنت كمان جننتني يا أبو علي."

هنا فاق من صدمته واعتدل بعنف، ولكنها تمسكت بعنقه حتى لا تسقط. وبسرعة بديهة، لفت ساقيها حول خصره وانتظرت انفجاره الذي لم يطل، حينما قال وهو يجز على أسنانه بغضب: "بتعملي إيه هناااا؟ وإيه اللي مهبباه في نفسك ده يا بت اااانطقي." أعقب قوله بجذب خصلاتها بيده، وعيناه أصبحتا جمراً ملتهباً. تاوهت بدلال وكأنها تتألم من شعرها، ثم بمنتهى المكر أرجعت رأسها للخلف، فظهرت مقدمتها بطريقة أوضح.

تحركت بعشوائية فوق وحشه بطريقة مقصودة، وهي تحاول أن تخلص خصلاتها منه وهي تقول: "وجعتني يا حسن." "حسن؟ أين حسن؟ هل هو غاضب لدرجة أنه يريد أن يخنقها بيده؟ أم هو شعر بالثمالة حينما تاوهت بتلك الطريقة المغوية وأظهرت له مقدمتها الفاتنة؟ أم... أم أنه يريد قطع وحشه التي انتصبت في الحال بمجرد ما تحركت أسفلها فوقه؟ ازدرد ريقه بصعوبة، وهو يشعر بجفاف حلقه، ثم حاول التحدث بقوة، ولكن خانته صوته الذي خرج مهزوزاً بفضل تلك الجنية:

"عايزة إيه يا ندي؟ إيه اللي نزلك من شقتك؟ وأنا منبه عليكي متخرجيش منها." جذب شعرها بقوة أكبر وقال: "ولا أنتي خلاص بتتصرفي بقي من دماغك وملكيش راجل يحكمك؟ دمعت عيناها من الألم، ولكنها تحاملت على حالها وقالت وهي تملس على صدره العاري بيدها: "أنا مليش راجل... أنا معايا سيد الرجالة كلهم... وعشان مليش غيره وهموت عليه، جيتله لحد عنده عشان مينامش وهو زعلان مني و... قطعت حديثها عمداً، ثم عضت شفتها السفلى متصنعة الخجل.

زفر بسخونة وقال بصوت غلبه الرغبة: "وإيه يا ندي... وإيه؟ حركت أصابعها فوق صدره الصلب، ثم قربت وجهها منه بعد أن خف ضغطه على شعرها، وقالت له وهي تلامس شفتاه دون تقبيل، وعيناها داخل عينيه ليرى رغبتها به: "عايزاك... عايزاك يا حسن." نظر لها بزهول ولم يصدق ما سمعه. "أنداه تريده؟ أ حبيبته تطلبه دون خجل؟ هل ما أراه داخل عينيها ويؤكده سخونة جسدها صحيح؟

إذاً فليذهب الغضب والخصام وما حدث، بل والعالم أجمع، إلى قاع الجحيم في سبيل إرضاء صغيرتي. ماذا؟ منذ متى كانت صغيرتك أيها الحسن؟ لا يهم، لا وقت للتحليل الآن. دعني أدخل جنتي وأقطف ثمارها، وبعد ذلك أمامك كل الوقت لتقوم بتفكيرك العميق." كل هذا كان يقوله لعقله، ولكنه أفاق من هذا الحديث الداخلي على قبلات رطبة جاهلة توزع على عنقه مع أنفاس حارة ألـهبت حواسه. لف ذراعه حول خصرها، ثم جذبها من شعرها ليبعدها ويقول: "عيزاني؟

عضت شفتها السفلى وهزت رأسها علامة الموافقة، فترك شعرها وقام بقرص مقدمتها بقوة وقال: "عيزااااني؟ "ااااااه." هكذا صرخت بهمس حتى لا تسمعها أمه، وأكملت بوله: "عيزااااك اااااوي... بجد." ملس على ورديتها من فوق حمالة صدرها، وقال: "إثبتي." نظرت له بعدم فهم، فقام بالتهام ثغرها المفتوح بقبلة عنيفة أدمتها، أخرج فيها غيظه منها، ثم فصلها وقال: "إثبتي إنك عيزاني."

نظرت له بجرأة، ثم أمسكت يده تمررها على ثائر جسدها، وتنفسها يزيد حتى وصلت إلى مقدمتها. قامت بإغماض عينيها، ثم أدخلتها من جانب ثوبها الصغير، فوجدها مبتلة وبشدة. قرص شفرتها بقوة وقال وهو ينثر أنفاسه الحارة داخل أذنها، وهو يقول بهمس فاجر: "وريني هتعملي إيه عشان تثبتي يا... ندايا." ضمته بقوة وقالت وهي مازالت تتحرك فوقه ويده لا ترحمها: "أنا معرفش، بس أي حاجة هتطلبها مني... اااه... مش هقول لأ... المهم إنك معايا... اااه."

أدخل إصبعين في فتحتها وأخذ يضاجعها بهما، وهي تتحرك معه برغبة تملكت منها، وقال: "أنتي اللي جيتي برجلك... استحملي غضبي... منك... وعليكي... وفقط." ترك خصرها وأمسك رأسها يقربها منه بعنف ليتحكم في قبلته أكثر، ويده بالأسفل لم ترحمها، وهو يضاجعها بأصبعيه، وإصبع إبهامه يداعب بظرها، مما جعلها تجن وتسـكب ماءها فوق يده.

وحينما أتت رعشتها، أرادت أن تلقي حالها عليه لتستريح، إلا أنه لم يمهلها الفرصة، بل قام بإلقائها فوق الفراش بهمجية، ثم مال عليها يلتهم جسدها التهاما. لم يترك أنشاً فيه لم يضع بصمته عليه، أو ترك علامة ستظهر جلياً فيما بعد. أصبحت تتحرك أسفله برغبة شديدة بعد أن مزق ما ترتديه، ولا تعلم كيف تخلص من شورته ووقف أمامها عارياً. جذبها من ذراعها حتى تجلس فوق الفراش وساقيها أصبحت خارجة تلامس الأرض.

وقف بينهما وأمسك وحشه يمررها على ثائر وجهها. أغمضت عيناها باستمتاع، ولكنها فتحتهم بزهول حينما وضعها فوق شفتيها وقال برغبة... موصية. لم تفهم ما يعنيه في البداية، ولكنها علمت ما يريده حينما بدأ يدخله بين شفتيها. وحينما أفسحت له المجال داخل ثغرها، لم يستطع الانتظار حتى تفهم ما عليها فعله. اقتحمها بقوة حتى كادت أن تختنق، وحينما أرادت الابتعاد، أمسك رأسها بيده وأخذ يتحرك بسرعة وهو يزمجر من المتعة.

وهي لا تعلم ماذا تفعل الآن، ولكن تركته يفعل ما يريد، ما دام هذا الأمر يعجبه. أمسك مقدمتها بيده وأخذ يعصرها بمجون. بعد فترة، سحب وحشه من فمها، ثم لفها حتى أعطته ظهرها، جاعلاً إياها تجلس في وضع السجود، وحرك وحشه فوق خلفها ماراً بأسفلها. ثم بحركة خاطفة مال عليها وكتم فمها بيده حينما اخترقها بقوة ليكتم صرختها التي كانت ستسمع الحي كله، لا أهل المنزل فقط.

ظل ثابتاً لبضع ثوانٍ، ثم بدأ يتحرك ببطء ألـهبها، وما كان منها إلا أن تحاول نزع يده عنها حتى تستطيع التأوه والتنفس. ولكنه تركها، ثم أمسك رأسها واضعاً إياها فوق الوسادة وهو يقول: "إحنا مش في بيتنا." اخترقها بقوة وأكمل بهياج: "وأنا مش هرحمك... النهاردة... على اللي خليتيني أعيشه... والنار اللي مولعة قلبي... بسببك." كان مع كل كلمة يتفوه بها يزيد من سرعته وقوته في نفس الوقت، حتى أصبح صوت ارتطام جسديهما مسموعاً.

استسلمت لما يفعله وحاولت التحمل. إلى أن نزع يده وقام بلفها حول خصرها ليعدلها، حتى أصبح ظهرها ملاصقاً لصدره، وما زال يخترقها. ولكن... مع اعتصار مقدمتها بيديه وتوزيع عضاته فوق عنقها. أما وحشه فلم ترحمها أبداً، مما جعلها تأتي بماءها أكثر من مرة، إلى أن قام بقضم كتفها بأسنانه وهو يزمجر بقوة مع انطلاق حممه داخلها. ظل هكذا لبضع وقت وهو يتنفس خلف أذنها بهياج. انسلت من داخلها، ثم تمددت فوق الفراش ساحباً إياها فوقه.

ملس على شعرها بحنان، ثم قبل رأسها وقال: "أنا مش طايقك يا ندي." انتفضت من فوقه متغاضية عن آلام جسدها، ونظرت له بصدمة، ثم قالت: "كل ده مش طايقني؟ أومال لو متقبلني بس كنت عملت إيه؟ كتم ضحكته بصعوبة، ومثل الغضب الذي ضاع أدراج الرياح بمجرد رؤيتها أمامه، وقال: "دي حاجة ودي حاجة، متربطيش الأمور ببعض." نظرت له بعدم فهم، فقال بجدية وهو يملس على وجنتها: "أنا بحبك... زفر بحنق وأكمل: مجربتش الحب قبل كده...

كل حاجة بعيشها معاكي جديدة عليا... وعجباني وعايز أكتر... بس اللي فعلاً مجربتوش ولا كنت فاكر إني هبقى كده... نظر لها بغضب وأكمل: غيرتي عليكي يا ندي... أنا مختبرتهاش قبل كده... آه بغير على أهل بيتي وممكن أهد الدنيا لو حد بص لواحدة فيهم... بس غيرتي على حبيبي غير... مجرد ما شفتو جوه البيت نار قادت جوايا... كنت هقتله لو مكنتيش نديتي أمي... أنا حرفياً مكنتش شايف قدامي غير نظرته ليكي... كنت مع كل ضربة بوجههاله بقول جوايا...

ندي بتاعتي... ندي ملكي... دي ندايا أنااااا... محدش له حق يبصلها غيري... أووووف... أنا أوقات بغير من هزارك مع أمي ولا خديجة... ووصل بيا الجنان إنك لو طولتي مكالمتك مع أختك شوية بتجن وأقول هما بيتهببو إيه كل ده." نظر لها بعشق خالص تغلغل داخله واحتل كيانه، ثم قال: "خايف عليكي من عشقي يا ندي... أنا واحد ابن سوق عمري كله قضيته فالشارع وأنا بحارب عشان أفضل واقف على رجلي... كنت لاغي قلبي ومش بعترف بحاجة اسمها مشاعر...

هههه كنت بقول لبيبو يا نحنوح وإن كلمة حب دي الراجل بياخدها حجة عشان يوصل للي عايزه... وإن الستات كلهم واحد على السرير... بس معاكي عرفت إن كل ده غلط." ملس على شفتيها بإصبعه وأكمل: "من أول بوسة خطفتها منك... هي اللي خطفتني يا ندايا... اتهزيت من جوايا... حسيت قلبي هو اللي حاضنك مش دراعي... وكل ما أقول ابعد... كفاية... ألاقي قلبي هيطلع من صدري من كتر الدق وعايز أكتر...

اللي بيحصل مني وأنا نايم معاكي عمري ما تخيلت إن أعمله أبداً... مجاش في بالي أصلاً... لما قولتيلي أنا جارية تحت رجلك وأنا قولتلك إنتي تاج على راسي يا ندي... قلبي اللي قالها وعقلي أكد عليها... إنتي فعلاً تاج على راسي يا ندايا... عايز أخبيكي من عيون كل الناس ومحدش يشوفك غيري... ونفسي أخليكي ملكة فوق الكل محدش يقدر يدوسلك على طرف... واللي يقربلك أكله بسناني... مش عشان إنتي مرات حسن الباشا لا...

عشان إنتي حبيـبته وقلبه وعمره اللي جاي واللي راح... عشان إنتي تستاهلي أكتر من كده... متتكسفيش من حبك ليا واعترفتي بيه... مكنتيش مستنية مني مقابل أو حتى حب مشروط... طلبتي تكوني جارية أو عشـيقة... اللي يسمع الكلام ده هيقول دي واحدة معندهاش كرامة بتشحت الراجل اللي بتحبه وبتقلل من نفسها قدامه... بس الراجل اللي بجد بيفهم هيعرف إن ربنا أدا له كنز لازم يحافظ عليه... إنتي مقللتـيش من نفسك قدام جوزك وحبيبك...

إنتي بكلامك ده رفعتي نفسك لمكانة عالية أوووي محدش وصلها غيرك... اللي بيضيع الحب وبيخرب البيوت الكبرياء اللي بيتحط بين أي اتنين... كل واحد شايف نفسه أفضل ومفيش حد عايز يتنازل للتاني... وإن كرامته وكبرياؤه أهم ميت مرة من الحب واستمرار العلاقة... أما لو الست حسست جوزها إنه أهم عندها من نفسها ومن الدنيا هيتكسف من نفسه حتى إنه يزعلها أو يجي عليها في يوم... ولو ده حصل بيلوم نفسه ألف مرة...

إزاي جاله قلب يزعل واحدة بتتفانى في إسعاده... بس بردو الست عمرها ما هتعمل مع واحد كده غير لو كانت بتحبه وشايفة إنه حاططها فوق راسه... ولا بيقل منها ولا بيجي عليها عشان حد... يعني باختصار لما الحب يبقى أساس وإن كل واحد عايز يكبر مع التاني مش يكبر عليه وإن الراجل يبقى راجل للست مش عليها... أي حاجة بعد كده ملهاش لازمة ومهما كانت مشاكل الحياة هيعدوها أدام إيديهم في إيدين بعض...

الإيثار يا ندايا هو المفتاح السحري لنجاح أي علاقة." اختتم حديثه بقبلة رقيقة ثم قال: "بعشقك يا ندايا وحبيبتي وملكة قلبي... وتاااااج راسي." صباحاً جديداً حلت شمسه على سماء حارة الباشا، والذي غفى ونداه فوق قلبه، لم يتركها طوال الليل حتى بزغ الفجر، فقرر أن يريحها قليلاً من جنونه الذي يزيد كلما نهل من شهدها. فتح عينيه ببطء، وشفتاه ابتسمت تلقائياً حينما وجدها تنظر له بوله وتملس فوق ذقنه النامية. ابتسمت بإشراق وقالت:

"صباحك بيضحك يا أبو علي." قبلها بسطحية وقال: "لازم يضحك قدام أصبحت بندايا." زوى بين حاجبيه وقال: "إنتي صحيتي امتى ولا الساعة كام دلوقتي؟ ندي: "صحيت من حوالي عشر دقايق لما دراعك قفل على وسطي جامد والساعة لسه سبعة." ملس على ظهرها بحنو وقال: "يعني مكملناش ساعتين نوم، أمال حاسس إني نايم بقالي كتير ليه." لمس خلفها بوقاحة وأكمل: "وحاسس إنك وحشاني اوووي." نظر بأكثر نظرة بريئة لا تتناسب مع أفعال يده المشينة وأكمل:

"هتسيبي حبيبك كده يا ندايا؟ ضحكت بحب وقالت: "شوف يا أخي اللي يشوف بصتك اللي كلها براءة ميشوفش إيدك اللي سارحة في كل حتة بمنتهى السفالة." ضحك وقرصها من بظرها وقال: "طب أنا هوريكي السفالة اللي بجد بقي." انتفضت من فوقه لتحاول الهروب، ولكن أحكم إغلاق ذراعه حولها، فقالت: "اتلم يا حسن، أمك زمانها صحت وعزة قربت تنزل، مش ناقصين فضايح الله يخليك."

لم يلقِ بالا لما قالته حينما ألقاها فوق الفراش وهو فوقها، ثم أخذ ينثر قبلاته المحمومة فوق عنقها ومقدمتها، والذي اعتصره بيديه وهو يقول: "إنتي جننتي حسن خلاص... عض وردتها وأكمل: مبقاش قادر على بعدك... يا ندايااااا... اااه... هكذا قال آخر كلماته وهو يدخل جنتها، وما كان منها إلا أن تأوهت باستمتاع، وقد ضاعت مقاومتها الغير موجودة من الأساس أمام هجومه الضاري عليها.

أما في الطابق الذي يليهم، كان الوضع مغايراً تماماً لما يحدث بالأسفل، فقد كانت صفية تشتعل ناراً وتطيح بزوجها وابنها وابنتها حينما صرخت بهم: "أعمل فيكم إيه؟ واحد وسخ النسوان هبلته، وواحدة غبية خربت بيتها بأيديها. هه." نظرت لزوجها باستـهزاء وأكملت: "والي هيشلني أبوكم الكبير العاقل اللي لما حب يعمل راجل ويقف قدام ابن أخوه مرة من نفسه خرب الدنيا علينا وهد المعبد فوق دماغنا." عبد الرحيم بغضب:

"مش إنتي اللي سخنتيني عليه يا ولية؟ كنتي عايزاني أعمل إيه وأنا شايف ولادي الاتنين معجونين من الضرب؟ لا وكمان طلق البت." صفية: "بقولك إيه؟ إنت النهاردة تعمل قرد عشان تصالحو، آآآه؟ ولا إنت ولا ابنك هتعرفو تمشوا الشغل زيو وتخليه يرد بيتك كمان." إيناس بغل: "ومين قالك إني عايزة أرجعله؟

كويس إنها جات منه وأنا وحيااااات الضرب اللي ضربهولي لأكون خرباها عليه وعلى الصفرا اللي بقى يريل عليها دي، ومش كده وبس، أول ما العدة تخلص هكون متجوزة سيد سيده كمان." نظرت لها صفية بغضب وقالت: "لييييه؟ قالولك إنك لسه نوغة والعرسان هتموت عليكي؟ ثم قوليلي مين في اللي حوالينا أحسن من الباشا يا موكوسة؟ ده رجالة بشنبات بيعملوا له ألف حساب، وأبوكي اللي بيشوف بعينه وبيجي يقولنا...

تفتكري واحد منهم هيستجري يطلبك وإنتي طالقته وأم بنته؟ ولو ده حصل هتعملي إيه في بتك؟ إيناس بجحود: "خليهالو يربيها هو وبنت الكلب اللي لحست عقله." وقفت تنظر أمامها بحقد وأكملت: "من النهاردة مش هفكر في حد... نفسي وبس... ساااامعة." وقفت عزة تغلي من الغضب حينما وجدت ندي تقف مع خديجة وهما يحضران طعام الإفطار، فقالت بغل: "إنتي بتعملي إيه هنا يا ندي؟ نظرت لها بكيد وقالت: "سلامة الشوف يا وزة...

بحضر الفطار لو مش واخده بالك يعني." عزة بشك: "إنتي نازلة من بدري... ولا بايته هنا؟ خديجة: "في إيه يا عزة؟ إنتي غاوية جر شكل؟ مانتي عارفة كلنا بننزل بدري نحضر الفطار قبل الرجالة ما تصحى، ولا إنتي عشان اتأخرتي يبقي هي بايته هنا؟ اخلصي وشوفي هتعملي إيه، الدنيا شايطة لوحدها مش ناقصاكي." وقفت تهتز بجسدها ولم تقو على الرد، ولكن ما زادها اشتعالاً هو نظرات تلك الخبيثة وابتسامتها الأخبث، فقالت وهي تتجه للخارج:

"أنا دراعي مجبس والتاني واجعني، مش هعرف أعمل حاجة." بينما كان حسن يجلس بالخارج مع أمه وأخيه وكرم، وقفت تتصنت عليهم كالمعتاد من خلف الستار، وسمعت أمه تقول: "خلي الحسين يخبط على عمك عشان يجي يفطر يا ولدي، بلاش القطيعة دي." كرم: "ساعة شيطان وراحت لحالها يا حسن، وأنت مسكتلهوش بردو، وكمان عشان ترد مراتك." كانت انتفض حسن من مجلسه وقال: "لاااااااا مش هردها غير لما تتربي وتعرف إن الله حق، ولو على عمي عادي أطلعه يا حسين."

نظر بغضب وأكمل: "بس الخراااااا ابنه ميعتبش هناااا... ساااامع." صعد الحسين تلبية لطلب أخيه، وحينما رأته صفية هللت قائلة: "يا مرحب يا صباح الهنا يا جوز بتي، تعالي ادخل." حسين: "معلش يا مرات عمي بس حسن قالي أطلع أشوف عمي مجاش يفطر ليه زي كل يوم." عبد الرحيم: "وهو مطلعش بنفسه ليه؟ قاطعته صفية بغيظ وقالت: "الحسن والحسين واحد يا حااااااج. إحنا نازلين حالا يا بني." نظرت له وأكملت بمسكنة:

"أصل صحينا متأخر، والله طول الليل وليد ونوسة مناموش من الوجع." نظر لها حسين بقوة وقال بمغزى: "خليهم مرتاحين يفطروا في بيتهم أحسن... يلا يا عمي عشان منتأخرش على مصالحنا." التف الجميع حول الطاولة دون حديث، ولكن كل يفكر في داخله... ماذا بعد. صدح هاتف حسن برقم بيبو، ففتح عليه وقال بمزاح: "أنا لسه ب... قطع حديثه صراخ بيبو وهو يقول: "مخزن شارع عبد العزيززززز اتحرق يا باشااااا."

انتفض حسن من مجلسه بغضب جم، حتى أن المقعد وقع خلفه، وقال: "يعني إيه الكلام ده؟ بيبو: "الواد سيد لسه بيفتح الباب الصاج قام فرقع في وشه والدنيا ولعت." حسن: "الواد جراله إيه؟ بيبو: "الإسعاف جات خدته، تعالي بسررررررعه بقي." أغلق معه، وعيناه أصبحت جمراً ملتهباً تحت زعر من حوله، فسأله حسن بخوف: "في إيه؟ حسن بنبرة خرجت من الجحيم: "مخزن شارع عبد العزيز اتحرق... وفقط."

خرج سريعاً يسابق الرياح، ولم يهتم بشهقات النساء وبكائهم، ولا بنداءات الرجال ليفهموا منه ما حدث... ولكنهم انطلقوا خلفه ليكونوا بجانبه في تلك اللحظات العصيبة. ماذا سيحدث يا ترى؟ سنرى. لا تنسَ لو أعجبتك القصة تعمل لايك وتعليق برأيك في كومنت. وفولو لصفحتي الشخصية لو أول مرة تتابعني عشان يوصلك كل جديد. روايات كوكب السكر. الناس اللي بتقول الأجزاء مش بتوصل في ميعادها. الأجزاء بتوصل في ميعادها للناس المتابعين للصفحة بس.

اترك عشر ملصقات وتابعنا لباقي الأجزاء💜💜💜

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...