وقفت ندى أمام الموقد تصنع قدحًا من القهوة لحبيبها الغالي، وهو يجلس بالخارج ينتظرها. قلبه العاشق قد اشتاق لها في تلك الدقائق القليلة التي تركته فيها. ابتسم بخبث بعد أن قرر مشاكستها قليلًا.
تسحب بتمهل حتى وصل إلى باب المطبخ ونظر إلى مظهرها المهلك بذلك الثوب القصير والذي يلتصق على جسدها المغوي. عض شفته السفلي بوقاحة ثم نزل إلى الأسفل بجسده حتى يحبو إلى أن يصل إليها دون أن تشعر به. وصل أمام قدمها ثم مد يده يمررها عليها بخفة. صرخت بزعر حينما شعرت شيئًا ما يمشي على قدمها، وكادت أن تقفز وتزيد من صراخها، إلا أنه وقف سريعًا وقام بحملها بيد، وبالأخرى وضعها فوق ثغرها. نظرت له بصدمة وهو يقول:
"بس بس يا جلابة المصايب، هتلمي علينا الناس. أنا كنت عايز أهزر معاكي يا فقر." عضت كف يده بأسنانها الصغيرة حتى يبعده عنها، وحينما سحبه بسرعة صرخت به: "إيه هزار البوابين ده يا حسن، قطعت لي الخلف وأنا حامل يا جدع." نظر لها بغيظ وهو يستشيط غضبًا من أسلوبها الرجولي، والتي لا تستطيع نسيانه مهما حاولت، ثم قال:
"يلعن أبو شكل اللي عايز يهزر معاكي ويعملك جو في البيت. يا بت مش ناوية تنسي ندى المسترجلة دي، وبعدين حامل وإيه قطعت لك الخلف، تركب إزاي يا أذكى أخواتك." كادت أن ترد عليه، إلا أنها استمعت لصوت القهوة التي فارت حتى سكبت فوق الموقد، فقالت بغيظ أكبر جعلها قابلة للالتهام: "أهييييي القهوة فارت، عاجبك كده." نظر لها باشتهاء ثم مد يده ليطفئ الزر وقال وهو يتجه بها إلى الخارج:
"دانا اللي جسمي فار وولع من جمال أمك يا شيخة، هو في كده." أعقب قوله بتقبيلها حتى يمنع ضحكة الـ (راقصات) التي تخرج منها كما يقول لها دائمًا. وصل بها إلى غرفتهم ولم يفصل قبلته بعد، إلى أن شعر بحاجتها إلى الهواء. فابتعد بتمهل وهو يسحب شفتها السفلى بأسنانه ثم قال: "أحلى حاجة إن أمي حست بيا وسابتني آخد إجازة النهاردة، يعني اليوم كله معاكي وليكي." قبلها برقة وأكمل: "وبس يا قلب الباشا." أحاطت عنقه بذراعيها وقالت بعشق هالص:
"وأنا مش عايزة من الدنيا غير وجودك جنبي يا أبو علي، حضنك عندي بالدنيا وما فيها." تمدد فوق الفراش وهي فوقه ثم قال بجدية: "بما إني إجازة النهارده، هاخدك أوديكي للدكتورة عشان أطمن عليكي وعلى اللي في بطنك." نظرت له باستغراب وقالت: "وإيه اللي طلعها في دماغك؟ أنا كويسة الحمد لله ومش حاسة بتعب." ملس على وجهها بحنان ثم قال:
"يا حبيبي الحمد لله طبعًا، بس أنا حابب أطمن عليكي، وكمان بصراحة حاسس إني مزوداها معاكي اليومين دول وخايف أضرك. يبقى نكشف عشان نطمن أكتر." ضحكت برقة وقالت مازحة: "شاكك مش متأكد يعني؟ دانت كنت هتخلع دراعي امبارح." ضحك برجولة وقال: "طب أعمل إيه معايه بطل؟ فرسة عربي أصيل، أتحكم في نفسي معاها إزاي." نظر لها بحب وأكمل بحروف تقطر عشقًا: "وبعدين قولتلك قبل كده إن قلبي اللي بيكون معاكي، مش جسمي يا ندى." قبلت يده
بعشق ملأ خلاياها وقالت: "يسلملي القلب." وقبلته وأكملت: "وصاحب القلب. إنتِ حياتي ودنيتي يا حسن، ربنا يديمك ليا يا رب." قبلها برقة ثم قال: "ويهليكي ليا يا قلب الباشا." نظر لها بخبث وأكمل: "نفسي ترقصيلي يا ندوش، بس لما أطمن عليكي الأول." انطلقت ضحكاتها الصاخبة تحت نظراته الفرحة المحبة لها ثم قالت: "أنا برضه مصدقتش البوقين دول، حابب تطمن. وزودتها، أثرك عايز تطمن عشان تزود الجرعة مش تقللها. خبيث انت يا أبو علي."
ألقاها إلى جانبه وهو يقول بغيظ مضحك: "أبو شكل اللي يحب يعيش معاكي الدور يا خرااااا انتي. أنا طول عمري الناس بتقول عليا بحدف طوب من بوقي، ولما حبيت أعمل فيها الواد الرومانسي، ربنا يرزقني بجبله." زفر بحنق وهو ينهض من رقدته وأكمل: "أنا عارف نفسي مليش في النحنحة والله. يا أما ده ذنب كل الناس اللي كنت بتريق عليهم." نظر لها بغيظ وأكمل: "منك لله، أنا عارف إنك ربنا رزقني بيكي تخليص ذنوب."
وفقط أعقب قوله بالخروج من الغرفة، ولكن على وجهه ابتسامة حلوة، تاركًا إياها تمسك بطنها من كثرة الضحك الذي لا تستطيع إيقافه. نهضت مسرعة وهي تحاول اللحاق به وتقول من بين ضحكاتها: "خد ططططططه... يااا باشا... باشا... يا باشا... *** تفاجأت أم الباشا بدخول صفية عليها وهي مطأطأة رأسها للأسفل تمثل الخزي وقالت: "سلامو عليكم يا حاجة، هتدخليني ولا أرجع من مطرح ما جيت." فاطمة بحسم غاضب:
"ومن إمتى بيت عبدالجواد الصعيدي اتقفل في وش حد؟ ولا إمتى أم الباشا كرشت حد يا صفية." جلست على أقرب مقعد دون أن تعير ابنتها التي تنظر لها بحزن أي اهتمام وقالت: "طب يا أم الباشا، أنا جايه مخصوص عشانك وواقعة في عرضك تكلمي ابنك يتنازل عن القضية، ده الواد اتكسر. اعتبريه زي ولادك يا حاجة، هما مش طول عمرهم إخوات ومتربيين مع بعض." فاطمة بغضب: "وهو في أخ يبص لمرات أخوه يا صفية؟
لا وكمان عايز يخطفها، ولا لا قدر الله مراته التانية كانت ماتت فيها وعياله يتيتّموا." صفية بدموع كاذبة: "معلش امسحيها فيا، حسن طول عمره الكبير وبيحاجي على الكل." خديجة بغيظ: "بقولك إيه يا مرات عمي، محدش هيقدر يكلم حسن في الموضوع ده، ريحي نفسك، ابن غلط وياخد جزاته." تحولت تلك الحرباء إلى شيطان وخلعت عنها عباءة المسكنة حينما قالت بغل: "يعني إيه؟ الواد اللي حيلتي يروح في شربة ميه عشان جوز نسوان؟
لاااااااا والله لآهدها على دماغكو. أنا كنت عارفة إنكم قلالات الأصل ومصدقتوا تخلصوا مننا، بس لاااا، أنا جايبالكم اللي يشكمكم ويعرف يجيب حق ابني من حبااااب عينكم." صرخت فاطمة بغضب جم: "أيوه كده، بانِ على حقيقتك. دور الغلبانة ده ما يليقش عليكي. إحنا قاعدين في بيتنا يا صفية ومستنيين اللي هتجبيه ياخد لك حقك. بس مترجعيش تقولي الحقوني."
ألقت عليهم نظرات مليئة بالحقد والوعيد ثم خرجت مسرعة لتنفذ ما انتوت عليه دون حتى الرجوع إلى زوجها الذي تركته في المستشفى بحجة أنها تريد تغيير ملابسها. *** وقف بجانبها وهو يمسك يدها بحب ويتطلع لما تفعله الطبيبة أثناء الكشف على حبيبته. وحينما سمع دقات قلب الطفل، خفق قلبه بقوة وضغط على يدها وكأنه أول مرة يصبح أبًا لأحد. نظرت له بعشق مصاحب لدموع الفرحة التي زادت هطولًا حينما سمعت الطبيبة تقول بابتسامة:
"مبروك يا مدام، حامل في توأم ما شاء الله." انتفض حسن بعد أن اقشعر بدنه من هول المفاجأة وقال بلهفة: "ولاد ولا بنات يا دكتورة؟ ضحكت الطبيبة بوقار وقالت: "هي لسه في نص التالت يا أستاذ، يعني بآمر الله الزيارة الجاية ممكن نعرف نوعهم إيه. بس مبدئيًا وضعها تمام والأطفال ما شاء الله زي الفل." نظرت له بخبث وأكملت:
"بس يا ريت تراعي ظروفها أثناء العلاقة، وتعاملها بالراحة شوية، وكمان يا ريت تقلل عدد مرات التقارب عشان ميحصلش أي مضاعفات." نظر لها بغيظ ورد بوقاحة: "يعني أظبط منبه التليفون ولا أعمل إيه، مش فاهم أنا." صدمت الطبيبة من رده الوقح وقالت بوقاحة أكبر: "يعني حضرتك راعي فرق الحجم وكمان حملها، يعني مش تقلل عدد المرات. لاااا، والوقت اللي بتقضيه معاها كمان." هل يصمت هذا الهمجي؟
لا والله، حتى إذا كانت صغيرته تتترجاه بعينيها وتشده من يده لم يهتم وسيرد لها الصاع اثنان. حسن بفظاظة: "والله حتى لو ظبطت المنبه، أنا معاها بنسي الدنيا ولما بيدخل ما...... صرخت به وهي تقفز من مرقدها لتقف فوق الفراش على ركبتيها وتضع يدها على فمه لتسكتة عما كان ينتوي قوله وقالت بجنون: "بااااس... بس إيه اللي بتقوله ده." الطبيبة بسماجة:
"الصراحة، عدى عليا أزواج كتير، بس زي زوج حضرتك مشوفتش. طب أعمل مكسوف أو قول حاضر وخلاص." سحب كف صغيرته الذي يكمم فمه وقال بسماجة أكبر بعد أن حاوط خصرها بيده: "وأكسف ليه، دي مرررراتي يعني." ندى بسرعة: "خلااااص، هي فهمت والنبي بس." نظرت للطبيبة باعتذار وقالت: "في أي علاج هتكتبهولي يا دكتورة؟ هزت الطبيبة رأسها بيأس وقالت: "شوية فيتامينات." ***
كانت تستشيط غضبًا منه طوال الطريق وهو يقود ببرود وكأنه لم يفعل شيئًا، حتى أتاه اتصال من أمه وحينما رد عليها وجدها تقول: "انت فين يا ولدي؟ حسن: "لسه مخلصين كشف وجايين في الطريق، في حاجة يا أمي؟ فاطمة بغضب مكتوم: "عنِك وهدان وعمك مرتضى لسه واصلين عندنا." حسن باستغراب: "خير، فيهم حاجة؟ محدش منهم بلغني إنهم جايين." فاطمة بغيظ: "هما متكلموش في حاجة، بس شكلها كده صفية كلمتهم بعد ما نزلت من عندي الصبح." حسن
بغضب وهو يسرع في قيادته: "هيا جاتلك؟ إزاي متقوليش يا أمي، ما أنا قاعد في البيت طول اليوم." فاطمة: "مردتش أنكد عليك يا ولدي، بس مجاش في بالي إنها تكلم أعمامك وييجوا في نفس اليوم. عمومًا سوق على مهلك، الحسين قاعد معاهم لحد ما توصل بالسلامة إن شاء الله." أغلق مع أمه وملامحه ظهر عليها التجهم، فسألته بتوجس: "خير يا حسن، في حاجة؟ ألقى عليها نظرة سريعة ثم انتبه إلى الطريق وقال:
"متشغليش بالك يا حبيبي، أول ما نوصل بآمر الله تطلعي على فوق طوالي، متدخليش عند أمي." سألته بخوف ظهر على ملامحها التي اصفرت: "بالله عليك طمني، مين اللي جالكم وانت شكلك اتضايقت." رق قلبه لخوفها، فمسك كف يدها وقبله بحب ثم قال بهدوء ينافي ثورة غضبه التي اندلعت بداخله: "اطمني يا حبيبي، ده عمي وهدان وعمي مرتضى لسه واصلين من البلد." زفر بحنق وأكمل:
"شكل صفية كلمتهم، والله أعلم قالتلهم إيه خلاهم ييجوا طيران. أكيد ماهو لو بالعربية مكنش لحقوا يوصلوا." قبلت يده مثلما فعلت وقالت مساندة إياه: "إن شاء الله خير، وبعدين مهما تكون اللي قالته ليهم، عمرهم ما هيصدقوها قبل ما يسمعوا منك." حسن:
"أنا أصلاً من أول اللي حصل اتصلت بعم وهدان وحكيتله على كل حاجة عشان محدش يركبني الغلط. اللي ملوش كبير بيشتريله كبير يا حبيبي، وأنا كنت متأكد إن عبدالرحيم ومراته هيعملوا كده، فقولت أعرفه الحماية عشان لما يكذبوا عليه يبقي فاهم الليلة ماشية إزاي." صعدت إلى الأعلى كما أمرها، وبعدما تأكد من صوت إغلاق الباب، دلف ملقيًا السلام على ضيوفه بحفاوه وهو يقول: "مصر كلها نورت والله يا عمي." قبل وهدان واحتضنه ثم فعل
بالمثل مع مرتضى وهو يقول: "ليك وحشة يا عم مرتضى، أخيرًا نورتنا." جلس الجميع، وبعد انتهاء الترحاب والكلمات المعتادة، نظر له وهدان وقال: "مرت عمك كلمني يا ولد الغالي." حسن: "وطبعًا طلعتني ابن ميتين كلب وظالم، صح؟ بس أنا مرسيك عالدور من الأول يا عمي عشان عارف إنه هيعمل كده هو و... صمت قاطعًا ما كان سيتفوه به من إهانة بحق تلك الحرباء إكرامًا لزوجة أخيه التي بالداخل. أكمل بغضب: "هو ومراته." وهدان:
"ما عليك مالي قالوه يا ولدي، دلوك هو شيعلي لجل ما جي أحِل الي بيناتكم ومحكمني فيه." حسن باجلال: "حكمك وجيتك لحد هنا فوق راسي يا عمي، وأنا الي هتؤمر بيه سيف على رقبتي." نظر لأخيه وأكمل: "ولا إيه يا حسين؟ حسين: "عم وهدان وعم راضي مكان أبويا الله يرحمه، وكلامهم نافذ علينا، وأنا متأكد إنهم مش هاييجوا علينا وهيحكموا بالعدل." نظر وهدان ومرتضى للاثنين بفخر فقال الأخير:
"الله يرحمك يا عبدالجواد يا أخويا، والله اللي خلف ما ماتش. كان راجل وخلف رجالة تعرف الأصول زينا." خرج وهدان هاتفه وهو يقول: "إني هطلب عمك ييجي دلوك لجل ما نفضوا الحكاية. بعدل ربنا." وصل عبدالرحيم وهو مرعوب من رد فعل حسن بعدما اشتكاه لأهله في الصعيد، ولكن مثل الشجاعة ودخل ملقيًا السلام على الجميع ثم جلس بجوار وهدان وقال:
"أنا دخلت هنا عشان خاطركم بس، أما بعد اللي عمله، ابن أخويا فيا وفي عيالي كان لا يمكن أدخله بيت تاني أبدًا." وهدان: "بطل رغي فاضي يا عبدالرحيم، ما يبجاش الغلط راكبك من ساسك لراسك إنت وخلفِتك الشينة، ولك عين تجاوع كمان." كاد أن يرد عليه إلا أن رفع يده علامة أن يصمت وأكمل:
"إني خابر زين كل اللي حصل من أول ما ولدك دخل بيت ولد الغالي وهو مش مهينه، لما تحجج إنه عايز ميه، لحد ما حاول يخطفها ويقتل مرته التانية، وفي الآخر عشان هو راجل من ضهر راجل أخد حقه من ولدك الخسيس بيده. هااااا، في حاجة ناقصة ولا اتبلى عليكم في شي ولا أكده تمام." طقطق عبدالرحيم رأسه أرضًا من الخزي ولم يجد ما يقوله، فقال راضي:
"ليه أكده يا واد عمي، سيبت عيالك لما اتشدوا. كنت فين إنت وسايبهم من غير ترباية، حتى الشغل الحسن والحسين اللي شايلينه وهيكبروه، يعني مكانش فيه اللي يشغلك عن عيالك اللي ضاعوا وضيعوك معاهم." عبدالرحيم بحزن يصاحبه القهر: "ما لهوش فايدة الكلام يا حاج، أنا دلوقتي عايزكم تقفوا جانبي عشان الواد اللي حيلتي ميكملش حياته في السجن، هو كده كده هيتسجن عشان كان مهرب الراجل ده اللي مش عارف أتلم عليه منين." حسن بتصميم: "اااانسي."
طرق وهدان الأرض بعصاه وقال بحسم: "حسن." نظر له بقوة ولكن لم ينطق إجلالًا له، فأكمل وهدان بحسم: "هتسمعوا حكمي وتعملوا بيه، ساااامعين." لم يتفوه أحدًا بحرف، فقال: "إنت هتتنازل عن القضية يا ولدي." نظر له حسن بغضب حاول كتمه بداخله وقال: "لو يرضيك كده يا عمي، هعملها، بس تفتكر ينفع بعد ده كله أتنازل." وهدان بتعقل:
"اسمع مني يا ولدي، إنت راجل حر وخدت حقك بذراعك، مستنيتش الحكومة تاخدهولك، يبقى لحل خاطري إني وعمك مرتضى وجايتنا لحد هنا أهنه، تسمع حديتي وتنفذ." رد سريعًا دون تردد رغم غضبه الداخلي: "وأنا قولتهالك من الأول يا عمي، كلامك سيف على رقبتي أنا وأخويا." ابتسم وهدان بامتنان وهز رأسه بإعجاب، ثم تجهم وجهه وهو يوجه حديثه لعبدالرحيم، الذي ظهرت معالم الفرحة على وجهه، ولكن سرعان ما اختفت حينما وجده يقول:
"وإنت هتطلع إنت ومراتك من أهنه وملكمش قعدة وياهم في بيت واحد، وشغلك هتفصله، بس مش زي ما كان حسن ولد الأصول هيعمل معاك ويديك زيادة عن حقك، لااااه، إنت هتاخد معرضين اتنين مافيش غيرهم." انتفض عبدالرحيم بغضب وقال بصراخ: "يعني إيه؟ أنا ليه ست معارض تدوني اتنين؟ يعني ياخد أربعة تمنهم ملايين مقابل ما يتنازل عن القضية." مرتضى بغضب أكبر:
"لاااااااه، مش عشان كده، وإنت خابر زين، إنت مليكش غير معرض واحد، ولولا عبدالجواد الله يرحمه كان زمانك لساتك شغال عند الناس، بس إكرامًا لعضم التربة جولنا تاخد تنين، أما الباقي إنت خاااابر إنه شقه حسن طول السنين اللي فاتت، متبجاش بجح ياخي، تتعدو على حرمة بيته وعايز يتنازل لولدك وكماني عايز تاخد شجاه، كانك اتجننت ولا إيه." عبدالرحيم بحقد وطمع: "مانا كمان كنت بشتغل أنا وابني، ولا هو عايز يكوش على كل حاجة؟
مش مكفيه اللي عنده؟ ده شاري نص شارع عبدالعزيز بدكاكينه ومخازنه لوحده، ده غير الملايين المتلتلة في البنوووووك. اااايه كل ده مش كفااااايه." وقف حسن بغضب جم وقال: ".......... ماذا سيحدث يا ترى؟ سنرى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!