لم يشخص الطبيب حالة حنان وطلب بعض الفحوصات لها وكتب روشتة من العلاج لمدة أسبوع. ذهب طارق إلى الصيدلية لشراء الدواء لأخته. ولكنه وجد بالصيدلية أمنية. طارق: أمنية. أمنية: بقولك إيه مفيش كلام بينا. وهمت أن تخرج ولكنه أمسك بيدها. طارق: لازم تسمعيني، ودي آخر مرة ووعد مش هضايقك تاني بس لازم تسمعيني. وطلب الدواء وأخذه وخرجا. أمنية: اتفضل قول بس بسرعة. طارق: تعالي نقعد في أي مكان وهحكيلك كل حاجة.
أمنية بعصبية: تفهمني إيه إنك واحد خاين وكمان مغتصب. ومش بس كدا دا أنت اغتصبت أقرب صديقة ليا. طارق: هحكيلك كل شيء. ثم قص عليها. أمنية في ذهول: معقول كل دا والمسكينة حسناء اللي هربت. طارق: أنا كنت بحميها صدقيني. بس لازم حسناء تفضل بعيدة، أنا ما أضمنش حنان وتفكيرها ممكن يوصلها لإيه. أمنية: بس حسناء لازم تعرف. طارق: على الأقل مش دلوقتي، على ما أشوف حنان وصلت لإيه، وأكيد هنعرفها.
كمان يا أمنية أنا بدأت أدور على شغل علشان أكون مناسب ليكي. لقيت شغل بس للأسف مش هنا في القاهرة. أمنية: ربنا يوفقك. طارق: أنا مسافر كمان يومين علشان أستلم شغلي وهاخد حنان معايا لأنها تعبانة وبالمرة أكشف عليها في القاهرة. أمنية: خلي بالك من نفسك. طارق: وأنتي كمان يا حب قلبي. يأتي الصباح على أبطالنا. عند حسناء. يدخل أدهم حجرة حسناء ليجدها نائمة وفي حضنها ميان. يفرح جداً لتعلق ابنته به. يقترب ببطء ويقبل حسناء من خدها.
تفتح حسناء عينيها. حسناء: أدهم. ثم تعتدل وتقوم بسرعة. أدهم: حبيت أصبح على ملاكي قبل ما أنزل، عندي شغل كتير النهاردة. حسناء: طيب ممكن تاخدني معاك. أدهم: مش هينفع لأن النهاردة مش هكون في الشركة، في صفقة هعملها مع شركة تانية وهكون عندهم. بس وعد هاخدك معايا مرة تانية. المهم قومي تفطري وابدأي مذاكرة انتي وريم فاهمة. حسناء بابتسامة: تمام يا فندم. أدهم: أحلى ابتسامة دي ولا إيه. سلام حبيبتي. حسناء: في حفظ الله حبيبي.
عند حازم. حازم: الو. بيسان: صباح الخير. حازم: أخيرا الأميرة تعاطفت واتصلت بنفسها عليا، دا يوم سعيدي. بيسان: أنت بكاش أوووي. حازم: لا وحياتك أنا بقول الحقيقة، أنتِ القمر، أنتِ النجوم، أنتِ كل حاجة حلوة. بيسان: هعمل نفسي مصدقة 🤣🤣. حازم: لازم تصدقي يا قلبي. بيسان: المهم كنت عايزة أقولك أني هنزل تدريب شركات، تشرح لي شركة إيه؟ بيسان طالبة بكلية تجارة إنجليش.
حازم: أنتِ جيتي في ملعبي، في مجموعة شركات الأدهم للعقارات. أدهم صاحبها يبقى صديقي وصديق العائلة. هكلمه ليكي واعتبري نفسك من بكرة بتدربي. بيسان: شكراً ليك تعبتك معايا. حازم: عايز أتعب كل يوم بس أسمع صوت الأميرة. بيسان: طيب سلام. حازم: سلام يا قلبي. عند خالد. يستعد حازم لاستقبال الأدهم في شركته. وبعد دقائق أخبره الأمن بوصول أدهم بيك وزاهر بيك. استقبلهم خالد ومدير أعماله استقبال يليق بالأدهم.
ثم جلسوا جميعاً على مائدة الاجتماعات، وبعد عدة مناقشات تمت الموافقة على الصفقة بين الشركتين. أدهم: واضح أن حضرتك مميز، وإن شاء الله هيكون بينا أعمال كتير. خالد: دا يسعدني أكون شريك مع شباب بالحماس دا، ثم إن اسم شركات الأدهم معروف في السوق. أدهم: ممكن نعمل حفلة صغيرة النهاردة احتفالاً بالتعامل بينا. خالد: دا يسعدني، بس اعذرني في ارتباطات كتير ورايا النهاردة، خليها وقت تاني. أدهم: زي ما تحب.
سلم كل من أدهم وزاهر عليهم وغادر. مدير أعمال خالد: في إيه يا خالد، في حد يرفض حفلة زي دي؟ خالد: أنا مش فيا دماغ للحفلات، يلا سلام. وتركه وغادر وهو الآخر، ليستكمل البحث عن صفاء. عند حسناء. تناولت الإفطار هي وريم. وجلسوا ليذاكروا درس الإنجليش. ريم: قوللي يا حسناء تحبي تدخلي كلية إيه؟ حسناء: كنت بفكر في هندسة، ثم دي أمنية ماما الله يرحمها. ريم: الله يرحمها. كويس هندسة علشان تكوني زي أدهم وتشتغلوا سوا.
ليدخل أدهم هو وزاهر. أدهم: مين جايب في سيرتي؟ ريم: آبيه أنا طبعاً 😄😄. يسلم زاهر عليهم ويطلب من أدهم الخروج مع ريم لشراء خاتم الخطوبة. أدهم: بس احنا اتفقنا بعد الثانوية. زاهر: أيوا بس أنا حابب أن ريم تلبس خاتم الخطوبة وبعد ما تخلص الثانوية نعمل حفلة كبيرة تليق بالملكة ريم. ريم بفرحة: الله، نبي وافق يا آبيه. أدهم بابتسامة على فرحة أخته: طيب يا لمضة موافق. ريم: أنا هطلع أجهز.
زاهر: لا أنتِ حلوة كدا، مش هنتظر ساعتين تاني. يلا هنخرج كدا. ريم: أوك يالا بينا. ويغادرا. أدهم: يجلس بجانب حسناء. أدهم: فهمتي الدرس؟ حسناء: أيوا كان سهل أوووي. أدهم: هي فين ماما وميان مش ظاهرين؟ حسناء: طنط أخدت ميان وقالت هتروح تزور طنط ثريا. عارف يا أدهم طنط ثريا دي طيبة أوووي بحسها زي ماما حتى في طريقة كلامها.
كاد أدهم أن يعترف لها بحقيقة ثريا وأنها خالتها ولكنه تراجع خوفاً عليها أن تنصدم، فيكفي ما حدث لها عند وفاة والدها. نظر لها أدهم محدثاً إياها. أدهم: حسناء حبيبتي أنتِ جميلة أوووي بس الحزن مش بالملابس. أنا ملاحظ أنك لابسة أسود اليومين دول بس يا حبيبتي أنتِ صغيرة. ممكن علشان خاطري تغيري الأسود دا. حسناء لتذكرها والدها.
بعيون باكية: أنا صعبان عليا أنه مات وهو فاهم إني… وبدأت تبكي بشدة. أنا والله مظلومة وما أعرفش اللي حصل دا حصل إزاي. ضمها أدهم لصدره. أدهم: خلاص حبيبتي اهدى، وأنا وعدتك أن حقك مش هيروح. واللي اسمه طارق دا حسابه معايا هو وحنان. حسناء: أنا كل اللي يهمني أنك مصدقني. أدهم: طبعاً مصدقك وبحبك وبموت فيكي، ويلا قومي نتغدى بدل ما أتغدى بيكي. وأنتِ حلوة كدا. ضحكت حسناء. أدهم: أيوا كدا اضحكي وتنوري الدنيا بضحكتك.
وذهبوا لتناول الغداء. عند ثريا. تذهب نجوى لزيارتها ومعها ميان. تستقبلهم ثريا بترحاب. ويجلسون لاحتساء القهوة. ميان: فين أونكل زاهر؟ ثريا: زمانه على وصول، اشربي العصير بتاعك على ما يوصل. وأكملت حديثها مع نجوى. نجوى: عايزة أعرف منك قصة سمر بالتفصيل وحسناء، وليه كل الفترة دي محدش عرف عنها حاجة وفجأة تظهر حسناء، وإزاي حسناء ما تعرفش إنك خالتها لحد دلوقتي.
ثريا: كل دا بالنسبة ليا كان مفاجأة لحد ما أدهم جاب صورة صفاء وكان معاها سمر. زمان لما سمر هربت كنا فاهمين أنها هربت علشان ما تتجوزش العريس اللي بابا جايبه، لكن عرفت من صفاء أنها كلمتها وعرفتها أنها هربت لأنها طلعت حامل من خالد ولو باباها عرف هيخليها تنزل البيبي وأنها أخدت كل مجوهراتها وسحبت كل رصيدها في البنك وهربت، وصفاء بتقول ما تعرفش عنها حاجة. من بعد المكالمة دي. نجوى: طب مين يأكد لينا أن دي بنت سمر فعلاً؟
ثريا: زاهر سأل عن شهادة الميلاد بتاعتها، دا غير إنها لقيتها لابسة السلسلة بتاعة سمر الله يرحمها. نجوى: طب ناويين تعرفوها امتى؟ حرام البنت دي تبقي فاهمة أنها ملهاش عيلة وأنتم موجودين. ثم أنا عرفت من أدهم أن أبوها أو اللي هي فاهمة أنه أبوها مات. ومن وقتها لابسة الأسود وشكلها حزينة. ثريا: أنا عايزها تعرف وتيجي تعيش معايا هنا بس أدهم اللي رافض. نجوى: طيب أنا هتكلم معاه. حكاية ولا في الأحلام.
يصل زاهر ويسلم عليهم ويأخذ ميان ليعطيها شيكولاتة. ميان: حبيبي يا أونكل ميرسي. زاهر: أنتِ اللي حبيبة أونكل وكفاية أنك شبه ريم. ويذهب لحجرته ويتصل على أدهم. أدهم: ألو. زاهر: أيوا يا أدهم أنا وصلت للعنوان بتاع صفاء في إسكندرية وطلعت عزلت، بس الغريب أن الشاب اللي ساكن مكانها. قال إن فيه واحد سأل من فترة هو كمان عليها. أدهم: مين الشخص دا؟ زاهر: الشخص بيكون…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!