يتصل طارق بأمنية. أمنية هي حب حياته، ولكن ظروفه وعدم عمله يؤثران على علاقتهما دائمًا. أمنية بعصبية: نعم يا سي طارق يا كداب يا مخادع. طارق: في إيه يا أمنية بتكلميني كده ليه؟ أمنية: أنت ليك عين تكلمني بعد اللي عملته مع حسناء! طارق: وانتِ عرفتي منين؟ هو انتِ تعرفي مكان حسناء؟ أمنية بلجلجة: مالكش فيه، أنت واحد خاين وقذر. ولو فكرت تتصل بيا تاني هفضحك في البلد كلها.
وأغلقت الهاتف وجلست تبكي. اتصل بها طارق عدة مرات، ولكنها لم ترد. وفي الأخير عملت لرقم هاتف حظر. طارق: كده حسناء مكانها معروف، يبقى سهل أوصل ليه. بس أمنية لازم تعرف الحقيقة وليه أنا عملت كده. عند حنان: حنان: الحقني يا طارق، هموت. طارق: مالك بس؟ بتشتكي من إيه؟ حنان بألم: رجلي مش شايلاني وحاسة بتورم فيها، بس مكان التورم مش بيوجعني. طارق: طيب أنا هنزل أجيب لكِ دكتور، استريحي يا أختي.
طارق في سره: ده أكيد ذنب حسناء اللي اتظلمت. ويذهب وهو نادم. عند حازم في المستشفى: أنهى عمله ودخل مكتبه. اتصل على بيسان. بيسان: الو. حازم: أحلى "الو" دي ولا إيه؟ بيسان بخجل: وبعدين معاك. حازم: الجميل النهارده ظروفه إيه؟ بيسان: عادي زي كل يوم. حازم: طيب ينفع نتقابل النهارده ونتغدى سوا؟ بيسان: لا صعب أسيب ماما وهي تعبانة.
حازم: عندك حق. طب بصي يا قمر، ما تعمليش أي حاجة وأنا هجيب الغدا معايا وأجي عندكم نتغدى سوا، وبالمرة أطمن على صحة صافي. بيسان بفرحة لقدومه: طبعًا تنور. عند زاهر: يذهب زاهر إلى فيلا الأدهم ومعه مدرس اللغة الإنجليزية. السيدة نجوى: أهلاً يا زاهر يا ابني. زاهر: أهلاً يا طنط، أنا جبت مستر علي مدرس اللغة الإنجليزية علشان ريم وحسناء. بعد إذنك يا طنط تخليهم يحضروا. نجوى: آه طبعًا، اتفضلوا في الصالون على ما البنات تنزل.
تبعت الخادمة لإخبارهم بحضور المستر. أدهم: حسناء، استني، انتِ نازلة كده. حسناء: أيوا، في إيه؟ أدهم: غيري هدومك دي، مش عايز بني آدم يشوف حتة منك. حسناء وهي تشعر بغيرته: تمام يا حبيبي. أدهم: هه، انتِ قولتي إيه؟ حسناء: تمام. أدهم: لأ، اللي بعدها. حسناء: حبيبي. أدهم وهو يقترب منها: انتِ هتجننيني، أنا مش عارف أروح شغلي بسببك يا قمر انتِ. يلا بسرعة جهزي وانزلي. ويسبقها في النزول ليقابل زاهر ومستر علي ويسلم عليهم.
أدهم: عايزك يا مستر علي تخلي ريم وحسناء بيرفكت في الإنجليزي. علي: اطمن، إن شاء الله هيكونوا متفوقين. لتدخل حسناء وريم. يقوم مستر علي من مكانه: بسم الله ما شاء الله، أنا هدرس للقمرات دول. ليجد عيون ثاقبة تنظر إليه، إنها عيون الأدهم وزاهر. علي بخجل: يلا نبدأ الحصة. ليجد أدهم يجلس على يمين علي وزاهر على يساره. أدهم: تعالي يا حسناء جنبي. زاهر: تعالي يا ريم جنبي. مستر علي: هو مين بالظبط هياخد الحصة؟
أدهم: كلنا، علشان لو البنات نسيت حاجة نفكرهم بيها. تضحك حسناء في سرها، فهي تعلم مدى غيرة الأدهم عليها. مستر علي: يلا بينا نبدأ. نتركهم يأخذون الدرس ونروح لثريا. ثريا تتصل على نجوى. ثريا: إزيك يا نوجا، وحشاني. نجوى: وانتِ أكتر يا قلبي. ثريا: أنا زعلانة منك على فكرة. نجوى: هو أنا أقدر على زعلك ليه بس؟ قوليلي. ثريا: علشان ما ردتيش عليا في موضوع زاهر وريم. نجوى: تعالي شوفي اللي بيحصل هنا وانتِ تعرفي الرد. وتضحك.
ثريا: إيه اللي بيحصل؟ فرحيني. قصت نجوى عليها ما يفعله زاهر وأدهم مع مستر علي والجلوس لحضور الدرس. ثريا: أفهم من كده نقول مبروك؟ نجوى: طبعًا مبروك، زاهر ده ابني التاني. ثريا: ربنا يفرحنا بيهم حبيبتي. وأغلقت الهاتف. عند خالد: يذهب خالد كل يوم للبحث عن صفاء. يسأل كل بوابين العمارات عن صفاء، ولكنه لم يصل إليها بعد. يأتي إلى خالد اتصال من شركته الخاصة بالمقاولات.
مدير أعماله: خالد، انت فين وديما قافل فونك وما بتجيش الشركة والشغل متوقف بسببك. خالد: عندي شغل أهم أخلصه وأكون معاكم. مدير أعماله: بس إحنا محتاجينك ضروري في مناقصة كبيرة بينا وبين شركات الأدهم، لو تمت شركتنا هتبقى في السما. خالد: اعمل أنت المطلوب. مدير أعماله: ما ينفعش، لازم تكون موجود بكرة. أدهم بيه شخصيًا هيجي لينا الشركة، لازم تكون في استقباله.
خالد: طيب تمام، هجيلكم بكرة على الميعاد. ابعت لي تفاصيل المناقصة على الواتس. مدير أعماله: تمام. واغلق الهاتف. خالد: يارب دلني على الطريق الصحيح. عند الأدهم: ينتهي المستر من الدرس ثم يودع الجميع ويغادر. حسناء: المستر ده شرحه جميل أوووي. ريم: آه فعلاً، والنطق عنده حاجة تسحر. لينظر إليهما كلا من الأدهم وزاهر بغضب. أدهم: وايه كمان عجبك؟ يا حسناء. زاهر: وانتِ يا هانم، ضحكك في الدرس يا ريم. حسناء وريم: لا خلاص، مفيش حاجة.
أدهم: بقولك إيه يا زاهر، إحنا كده مش هنعرف نشتغل، ثم إن في شغل بكرة مهم. انت غير كل المدرسين لمدرسات. زاهر: عندك حق، من بكرة كله مدرسات. ريم: ممكن يا آبيه أدهم نخرج أنا وحسناء نغير جو ونتغدى برا؟ أدهم وهو ينظر إلى زاهر: أظن يا زاهر ما عندناش حاجة مهمة النهارده. زاهر: فعلاً. أدهم: يعني فهمت. زاهر: طبعًا، تلميذك. يلا يا بنات، أمامكم ساعة تكونوا جاهزين وأحلى برنامج هيكون جاهز ليكم. البنات بفرحة: ميرسي.
ويصعدوا للأعلى لتجهيز أنفسهم. حسناء: تذهب لترتدي دريس بينك في أبيض وكانت كالقمر. ريم: ترتدي بنطلون جينز وشميز أبيض، وكانت هي الأخرى جميلة جدًا. تمضي أكثر من ساعة، وكل من أدهم وزاهر متضايقين من الانتظار. وبعد ساعة ونصف تنزل الفتيات. أدهم وهو يمسك بيد حسناء: قمري وصل أخيرًا. زاهر وهو يمسك بيد ريم: إيه الجمال ده. ريم تشد يدها من يده وتتحدث بصوت منخفض: أنت اتجننت؟ بتمسك إيدي كده عادي أمام آبيه؟
أدهم: زاهر طلب إيدك، إيه رأيك يا ريم؟ ريم: مش موافقة. لينظر الجميع بصدمة وذهول. يعم الصمت لفترة كانت كالعمر. ثم تضحك ريم بصوت عالٍ: طبعًا موافقة، ضحكت عليكم ووقعت قلبكم. زاهر: مش هتتغيري أبدًا، طول عمرك لمضة وبتاعت مقالب. حسناء: منك لله يا شيخة، أنا صدقت ووقعتي قلبي. أدهم: انت طيب يا زاهر، ربنا يقدرك يا ابني على اللي هتعيشه. زاهر بحب: أحلى عيشة مع أحلى ريم. ريم: أوووبا، يلا بقي ولا لغيتوا العزومة؟
زاهر بضحك: يلا يا قدري. أدهم: يأخذ حسناء معه في سيارته. ويأخذ زاهر ريم في سيارته. ليذهبا إلى مركب في النيل ليقضوا وقت ممتع. ثم يذهبوا إلى أحد الفنادق المشهورة لتناول العشاء بها. نتركهم شوية يحبوا في بعض. عند حنان: يأتي طارق بالطبيب لأخته ويقوم الطبيب بفحصها. ثم يطلب عدة تحاليل وأشعة. الطبيب: يكتب لها روشتة من الأدوية، تأخذه لمدة أسبوع وتعمل الفحوصات دي وهجيلها كمان أسبوع. طارق: طب إيه السبب في ورم رجليها؟
الطبيب: أنا شاكك في حاجة، بس نشوف نتيجة الفحوصات وبعدين نتكلم. قام طارق بإيصال الطبيب وذهب لإحضار الدواء. ليجد في الصيدلية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!