يوم عقد القران اكتشفنا أن سمر هربت. دورنا عليها في كل مكان بس ما وصلناش لحاجة. حتى صفاء قالت إن سمر اتصلت عليها وعرفتها إنها هربت لأنها طلعت حامل، ورفضت تقول مكانها ليها واختفت أخبارها. ومرت سنين كتير ومحدش قدر يوصل لمكان سمر. ثريا: عايزة أفهم جبتوا الصورة دي منين وتعرفوا سمر وصفاء منين يا أدهم؟ أدهم: أنا آسف يا طنط إني هقولك إن صاحبة الصورة، طنط سمر، توفت. ثريا ببكاء: يا حبيبتي يا سمر، كان قلبي حاسس.
أدهم: بس يا طنط بنتها موجودة. ثريا: هي فين؟ وصلني ليها. أدهم: حسناء بنتها عندي، بس هي ما تعرفش أي حاجة، وواضح إن الأمور لسه فيها حاجات مستخبية. الأفضل ندور على صفاء وندور كمان على خالد ونحاول نربط الأحداث ببعضها. ثريا: طيب حسناء وصلت ليك إزاي يا أدهم؟ أدهم: قص عليها كل ما حدث له مع حسناء وأخبرها إنه هيخطبها اليوم. وطلب منهم الحضور. وطلب عدم إخبارها بأي شيء حتى يعرفوا مكان صفاء، حتى لا يحدث لها مشكلة من كثرة المفاجآت.
يأتي اتصال إلى زاهر. زاهر: أيوا. المتصل: كنت عايز أعرف حضرتك إن والد الفتاة اللي طلبت التحري عنها توفى. وإن أخو زوجة أبيها المدعو طارق خرج للبحث عن حسناء. شكره زاهر وأغلق الهاتف. زاهر وهو ينظر لأدهم: كدا الأمور اتعقدت. وأخبره بمحتوى المكالمة. أدهم: حرام، حسناء مش هتستحمل كل تلك الصدمات. وطلب منهم المغادرة للذهاب إليها وتحضير للخطوبة. عند حازم. في المستشفى. الممرضة: دكتور حازم، في حالة وصلت دلوقتي وحضرتك لازم تشوفها.
حازم: تمام. يدخل حازم لحجرة المريضة ليجد سيدة في أوائل الخمسين ومعها فتاة جميلة. حازم ينظر بانبهار بتلك الفتاة: خير، إيه بتشتكي منه إيه يا مدام؟ السيدة: مدام صفاء. حازم: أيوة، اتفضلي. صفاء: لما صحيت الصبح وأنا نازلة من على السلم حسيت بدوخة شوية، وقعت ورجلي بتألمني. والدكتور جالي البيت بس قال لازم أشعة علشان ممكن أحتاج جبس. حازم: تمام، مظبوط فعلاً هنحتاج أشعة. وحضرتك هتقعدي معانا يومين على ما نعمل الأشعة والجبس.
أنا هكتب لحضرتك الأشعة المطلوبة. ونظر للفتاة وأعطاها إياها وطلب منها الحضور إلى مكتبه. الفتاة باستغراب: تمام. وخرجت معه إلى مكتبه. حازم: أنا آسف لأسلوبي وعارف إن الظروف مش مناسبة. ممكن أتعرف عليكي؟ الفتاة بابتسامة: بيسان. حازم: الله، عاشت الأسماء. مرتبطة يا بيسان؟ بيسان بخجل: لا. أعطاها حازم كارت به رقم تليفونه: ممكن بعد إذنك نتكلم تليفون نتعرف أكتر. بيسان أخذت منه الكارت: تمام. وخرجت. حازم: أخيراً، شكل الدنيا هتحلو.
عند حسناء. تستعد لخطوبتها لتجد الميكب أرتيست حضرت ومعها العديد من الفساتين لكى تختار منها حسناء هي وريم ووالدته. اختارت حسناء فستان بيبي بلو بسيط وكان جميل جداً عليها رغم بساطته. أما ريم اختارت دريس بلون البوستاج وكانت الفتيات رائعات. وميان اختارت دريس بنفس لون فستان حسناء. أما السيدة سلوى اختارت فستان أسود وكان رائع أيضاً. ذهب أدهم إلى محل المجوهرات لشراء خاتم الخطوبة لحسناء على ذوقه.
وصل أدهم وكان يبدو عليه أنه متعب فصعد لحجرته كي يستريح بعض الوقت. علمت حسناء بعودة أدهم فرحت لعودته لتريه الفستان عليها قبل بدء الحفلة. طرقت الباب دون أن تنتظر الرد ودخلت بسرعة لتجد أدهم نائم على السرير عاري الصدر. اقتربت حسناء منه وابتسمت، فكان يبدو كالطفل وهو نائم. اقتربت ببطء لتقبله على جبينه لتجد من يمسك يدها ويجذبها إليها. حسناء بخضة: أنا... أنت... أنا فكرتك نايم. يعتدل أدهم في السرير ويبتسم لمظهرها وخجلها.
أدهم بانبهار لمظهرها: قول لي إزاي القمر نزل من السما ووصل ليا هنا. حسناء بخجل: يعني الفستان عجبك؟ أدهم: تؤتؤ... أنتي اللي عجبتيني. ابتسمت حسناء وقامت لتخرج. أدهم: حسناء. حسناء: نعم. أدهم: ينفع تساعديني في اختيار الملابس على ذوقك. حسناء: تمام. فتح أدهم الدولاب واختارت له بدلة كحلي وقميص بلون البيبي بلو حتى يتناسب مع فستانها. شكرها أدهم وضَّمها إليه. أدهم: يلا اخرجي بسرعة قبل ما أتهور. خرجت حسناء وهي تبتسم. عند زاهر.
اتصل على ريم. ريم: أيوا يا آبه. زاهر: أنا ساعة وهم. عندك أنا وماما، عارفة لو لقيتك لابسة فستان قصير ولا مكشوف نهارك مش هيعدي. ريم: الله، وبعدين بقى أنا حرة. زاهر: أنا قولت ومش هعيد كلامي. وأغلق الهاتف. ثريا تنظر لابنها وتبتسم: عقبالك يا حبيبي. إيه رأيك تطلب إيدها؟ فرصة وإحنا هناك. زاهر: تفتكر ده وقت مناسب، وخصوصاً موضوع حسناء وانشغال أدهم بيه؟ ثريا: سيب الموضوع ده عليا، ويلا بسرعة، مشتاقة أشوف حسناء بنت الغالية.
زاهر: حاضر يا ست الكل. واصطحب والدته للذهاب إلى فيلا الأدهم. وصل الجميع وكانت حفلة صغيرة ولكنها مميزة، فحضر زاهر ووالدته. وحضر حازم وبعض الموظفين لشركات الأدهم والقليل من صديقات ريم. ثريا أول ما وجدت حسناء: اقتربت منها وحضنتها بحب: مبروك يا حبيبتي. حسناء وشعرت أنها تعرفها من قبل ولكن أين رأتها لا تدري، بادلتها الحضن: الله يبارك في حضرتك. حازم: اقترب من أدهم وبارك له: اطمن، أنا خلاص هحصلك قريب. أدهم: أنت لحقت يا ابني.
حازم: أيوه، بيسان من أول ما شوفتها خطفت قلبي. أدهم: طيب، ربنا يثبتك ومبروك مقدماً. زاهر وهو يبحث بعينيه عن ريم وسط صديقاتها ليجد فتاته وكانت رائعة. يجلس الجميع وتبدو السعادة على الجميع. وقدم أدهم لحسناء خاتم ألماس واقترب منها ليلبسها الخاتم وبصوت منخفض: بحبك. حسناء بفرحة لاعترافه: وأنا أكتر. تذهب ثريا إلى السيدة سلوى وتطلب منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!