بعد اعتراف الأدهم لحسناء بحبه، وهو يلبسها خاتم الخطوبة، وفرحة حسناء بذلك واعترافها هي أيضاً وسعادة الجميع. تذهب ثريا إلى السيدة نجوى، والدة الأدهم. ثريا: مبروك يا نوجا، بسم الله ما شاء الله. أدهم عرف يختار. نجوى: أيوة الحمد لله، حسناء بنت طيبة وتدخل القلب. ثريا بتأثر: فعلاً زي مامتها بالظبط، الله يرحمها. حتى ملامحها واخدة من أمها كتير. نجوى باستغراب: هو انتي تعرفي مامتها منين؟
ثريا: حسناء تبقي بنت أختي سمر، الله يرحمها. نجوى: معقول، انتي اتأكدتي من كلامك ده؟ وكمان سمر توفت؟ ثريا: أيوة، زاهر من خلال اسمها اتصل بأصدقاء ليه وعرف اسم الأم، ده غير كلام أدهم والصورة. نجوى: هو كمان أدهم يعرف؟ شعرت ثريا بالحرج، فكانت تظن أن السيدة نجوى تعرف ما حدث. ثريا: آسفة، بحسبك عارفة. نجوى: واضح إني آخر من يعلم. ثريا: لا أبداً، أنا لسه عارفة النهاردة والموضوع الكل اتفاجئ بيه، حتى حسناء لسه ما تعرفش حاجة.
نجوى: طيب تمام، ربنا يرحم سمر ويعوض في بنتها. بس دي قصة غريبة بجد. ثريا: عندك حق. بس أنا ليا طلب عندك. نجوى: طبعاً، تؤمريني يا ثريا. إحنا أكتر من أخوات وعشرة عمر. ثريا: بصي بعينيكي وانتي تفهمي. وأشارت باتجاه زاهر وريم، لتجد نجوى أنهما يضحكان ويبدو عليهما أنه يوجد شيء يربطهم ببعض. نجوى: أها فهمت. بس انتي عارفة إن ريم لسه صغيرة وزاهر كبير عنها.
ثريا: ما هو نفس الحال مع بنت أختي حسناء، صغيرة وأدهم أكبر منها وأكبر كمان من زاهر. ده غير إن زاهر لسه ما دخلش دنيا. نجوى: في إيه يا ثريا؟ مالك احتديتي بالكلام كده ليه؟ انتي بتطلبي إيد ريم ولا بتتخانقي؟ ثريا: أبداً، بس استغربت ردك. أنا فكرت إنك أول واحدة هتوافقي، وخصوصاً إننا أهل زي ما بتقولي. نجوى: أكيد هوافق، أهدي بقي وناخد رأي ريم ورأي أدهم. بس نعدي الخطوبة وبكرة نتكلم. ثريا: تمام يا حبيبتي. عند خالد.
يذهب مراراً إلى نفس المكان، ليعرف أي شيء عن صفاء. أخيراً أخبره ذلك الشاب أنها سافرت القاهرة لتقيم هناك وتسكن في شارع قصر النيل بوسط البلد، لكن لا يدري في أي مكان أو شقة بالضبط. فرح خالد ظناً منه أنه قد اقترب لاكتشاف الحقيقة. عند صفاء. تمت إجراء بعض الأشعة لصفاء، وقرر دكتور حازم بوضع قدمها في الجبس. قام بعمل الجبس للسيدة صفاء. صفاء: شكراً يا دكتور، ينفع أخرج النهارده؟
حازم: ينفع، بس كنت حابب تقعدي معانا يومين ولا حاجة. صفاء باستغراب: ليه؟ هو في حاجة تاني؟ حازم: لا أبداً يا ماما صفاء. بيسان: بس يا ماما هتخرجي إزاي؟ وحركتك مش عارفة هتقدري تنزلي لتحت إزاي وتركبي العربية. حازم ووجد أنها فرصة: أنا هكون معاكم علشان أساعد ماما صفاء، ما ينفعش أسيبكم لوحدكم. صفاء: كده هنتعبك يا ابني وهنعطلك. حازم: بس أنا حابب أشرب عندكم القهوة يا ماما. ونظر لبيسان. صفاء: تنور يا حبيبي.
بيسان: أنا هجهز القهوة. عند طارق. "وبعدين معاكي يا حنان؟ انسي البنت دي، هي ما آذتكيش في حاجة والمكان فضيلك. أنا دورت عليها كتير بس مالقيتهاش. انسي بقي وعيشي حياتك." حنان محدثة نفسها: البنت دي وراها سر ولازم أعرفه. كفاية إني خسرت خالد بسببها. طارق: يا حنان بكلمك. حنان: أنا مستغرباك يا طارق. المفروض إنك زمان كنت معجب بيها، وكمان بعد اللي حصل منك معاها المفروض أنت أكتر حد يدور عليها. طارق بارتباك: ما أنا...
أنا دورت، هعمل إيه بس؟ حنان: تدور عليها لحد آخر نفس فيك. وكله بحسابه يا ابن أبويا. عند أدهم. انتهت حفلة الخطوبة وودع المدعوين العروسان. أدهم وهو يمسك بيد حسناء: تعالي عايزك المكتب. ليذهبا سوياً. يدخل كلاهما المكتب ويغلق أدهم الباب. حسناء: بتقفل الباب ليه؟ أدهم وهو يقترب منها: انتي خايفة مني يا حسناء؟ حسناء: لا، بس... ولم تكمل كلمتها لتجد الأدهم يضمها ويدخلها بين ذراعيه، يكاد أن يدخلها بين ضلوعه.
أدهم: عايزك تثقي فيا، ومهما يحصل خليكي على ثقة إني عايش لحمايتك انتي وماما وريم وميان، في حماية الأدهم. واطمني، أنا على وعدي ليكي. هكون زي ما اتفقنا، أخوات لحد ما توصلي للسن القانوني، وقتها هطلقك وتعيشي حياتك زي ما تختارى. حسناء: بس أنا خلاص اخترت. نظر لها أدهم، وتلاقت العيون في نظرات تبيح وتعلن ما يكنه القلب. حسناء: أنا اخترت أكون حسناء الأدهم للأبد. أنت كل عائلتي وحياتي ملك إيديك. قبلها أدهم بشغف.
أدهم: أتمنى أشيلك وأحطك بين ضلوعي، بس ننتظر تخلصي ثانوية عامة وبعدها نشوف. بس اعملي حسابك تكملي 18 وهنعقد القران، واطمني، مش هشغلك عن دراستك. أكمل أدهم: أه صحيح، نسيت أقولك، هتبدأي دروسك من بكرة، انتي وريم. حسناء بطفولية: في واحدة لسه مخطوبة تاني يوم تاخد دروس؟ أدهم بضحك على طريقتها: حسناء الأدهم لازم تكون متفوقة كعهدها. ويلا، اطلعي استريحي. ميان منتظراكي من بدري، مش بتنام من غيرك. حسناء: تصبحي على خير.
أدهم: وانتي كل الخير. وما هي دقائق حتى دخلت نجوى لأدهم. نجوى: أدهم، انت مقتنع باللي بتعمله ده؟ أدهم: إيه اللي بعمله؟ نجوى: خطوبتك من حسناء. أنا مش بعيب فيها، هي البنت واضح إنها متربية. بس والدتها هربت يوم زفافها، وكان ليها قصة وكلام الناس. أدهم: انتي عرفتي؟ نجوى: أيوة، ثريا حكتلي، بس أنا خايفة الماضي ده يأثر عليك وعلى حياتك. أدهم: اطمني، البنت دي اتظلمت وأنا كمان اتظلمت، ويمكن ربنا حطها في طريقي علشان نكون عوض لبعض.
نجوى: فكر يا ابني قبل ما تاخد أي خطوة. كمان عايزة أقولك إن ثريا طلبت إيد ريم لزاهر. أدهم: وقد فهم أن وضع أخته وزاهر كوضعه هو وحسناء. أدهم: المهم رأي ريم. نجوى: زاهر ما يتعيبش، بس فرق السن عموما. ربنا يقدم اللي فيه الخير. شعر أدهم بوخزة في قلبه خوفاً أن يكون ظلم حسناء بتلك الخطبة، فهو أيضاً أكبر منها. نجوى: شكلك سرحت، يلا تصبح على خير. أدهم: وحضرتك من أهل الخير. وينام الجميع. ويأتي الصباح على أبطالنا. عند صفاء.
يساعدها حازم وأحضر كرسي متحرك لها، ويذهب معهم لإيصالها، حتى يصلوا إلى شقتهم بالطابق الأول. يساعد السيدة صفاء هو وبيسان حتى يضعها في السرير. صفاء: تعبتك أوووي معايا يا ابني. ونظرت لبيسان: خلي الخادمة تجهز الفطار والقهوة بسرعة. بيسان: الخادمة في إجازة. وتنظر لوالدتها باستغراب، فهي محرجة من وجود حازم معها. حازم: خلاص، أنا أحضر الفطار، وانتي عليكي القهوة.
صفاء: وهي تنظر له بإعجاب، فقد رأت نظرات الإعجاب منه لابنتها وفهمت مقصده. صفاء: طبعاً يا حبيبي. روحي يا بيسان معاه وحضروا الإفطار. تذهب بيسان معه وهي ساكتة من الخجل. حازم: بيسان، من غير لف ودوران، أنا معجب بيكي وعايز أعرفك أكتر. وأمسك بيدها. بيسان: أنا كمان. حازم: انتي كمان إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!