الفصل 9 | من 16 فصل

رواية حسناء الادهم الفصل التاسع 9 - بقلم منال عباس

المشاهدات
22
كلمة
1,483
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

بدأ أدهم استجابة لطلب حسناء بالبحث عن السيدة التي في الصورة. أعطى زاهر الصورة التي بها سيدتان، إحداهما والدة حسناء والأخرى هي من يريد البحث عنها. زاهر، وقد بدا عليه الذهول: "انت جبت الصورة دي منين؟ أدهم: "بتسأل ليه؟ وليه كدا مستغرب؟ زاهر: "أصل الست التانية دي تبقى خالتي، اخت والدتي." قام أدهم من مكانه: "انت بتقول إيه؟ متأكد من الكلام دا؟

زاهر: "أيوا متأكد. أنا عمري ما شوفتها، بس عندنا صور كتير ليها. وديمًا والدتي لما كنا نسألها كانت تقول الله أعلم بيها، هي عايشة ولا ميتة. ودورت عليها كتير بس ما لقيتهاش. المهم، قول لي جبت صورتها منين." أدهم: "من حسناء. دا معناه إن حسناء بنت خالتك. طيب، يا ترى مين الست التانية دي وإيه قصتها؟ أكيد الإجابة هنلاقيها عند والدتك." زاهر: "بنت خالتي! يلا بينا دلوقتي نروح البيت ونسأل والدتي، يمكن تعرف توصلنا لحاجة."

خرجوا من الشركة وذهبوا إلى منزل زاهر. عند حسناء. ريم: "مبروك يا حسناء، أنا فرحانة ليكم أوووي." حسناء، وهي شاردة: "ينفع أقولك سر؟ ريم: "قولي يا حبيبتي." حسناء: "أنا خايفة أوووي. أوقات بحس إن أدهم طيب وحنين، وأوقات أحس إنه عصبي ومزاجه." ريم بضحك: "آبيه أدهم مفيش أطيب منه، بس من يوم الحادثة وهو اتحول لشخص عصبي." حسناء: "حادثة إيه؟ ريم: "هحكيلك." فلاش باك. منذ حوالي سنتين.

سما: "حبيبي أنا عاجبني إسورة أوووي، ينفع أشتريها على الكريديت بتاعك؟ أدهم: "من عينيّا حبيبتي. أخلص الصفقة دي ويومين وتكون عندك." سما: "أوف، مفيش مرة أطلب وتقول أوك، لازم تأجل." أدهم: "يا قلبي، علشان أكون معاكي. خلاص ما تزعليش نفسك، اشتري اللي نفسك فيه." سما: "ما كان من الأول. يالا سلام." وأغلقت الهاتف. اشترت سما الإسورة وحاسبت عليها، ولكن هناك من يقف وراءها. "الحساب عندي أنا."

أكرم، المنافس لشركات الأدهم. شاب وسيم ثري، ولكنه دائمًا وراء الصفقات المشبوهة. سما بإعجاب: "مين حضرتك؟ وليه تدفع ليا؟ أكرم: "أنا صديق أدهم، واعتبريها دي هدية للتعارف. ثم إن الجمال دا لا يُقدر بمال." شكرته سما ووافقت على الهدية. أكرم، وهو يمسك بيدها ونظراته كلها مكر: "ينفع نشرب قهوة سوا ونتعرف أكتر؟ وافقت على الفور. مضى أكثر من ساعتين، فطلبت منه الرحيل.

أكرم: "الكارت بتاعي، أتمنى تكوني صاحبة. يا ريت تتصلي بيا، هتلاقيني ديمًا في انتظارك." سما بابتسامة: "أكيد هتصل." وغادرت المكان. اتصلت بمنزلها لتجد أكرم قد وصل. "حبيبتي، كنتي فين؟ وليه فونك مقفول؟ سما: "مفيش، كنت بتمشي شوية." وتركته وصعدت للأعلى. أدهم يصعد هو الآخر: "القمر زعلان مني ولا إيه؟ سما: "لأ، خلاص." ومضى اليوم.

يذهب أدهم إلى عمله، وكل يوم بعد ذهابه تتصل سما بأكرم. تقربت منه أكثر درجة، حتى وصل بها الحال أن طلب منها الذهاب إلى منزله. واشتدت العلاقة بينهما، وكان أكرم يصورها فيديو دون أن تعلم، وهما في علاقة حميمة. وبعد فترة، طلب أكرم من أدهم التنازل له عن إحدى الصفقات، ولكن أدهم رفض. فكان رد أكرم: "تمام، هبعتلك هدية تخليك تفكر." وأرسل له عدة فيديوهات لسما وهي تمارس الـ...

كاد أن يجن أدهم وذهب لها وكان ناويًا على قتلها. ولكن عندما وصل إلى منزله لم يجدها، وأخذت كل ملابسها وهربت. حاول البحث عنها وعن أكرم في كل مكان، لم يجدهم. وبعد أسبوع علم أنها عملت حادثة بالسيارة أدت إلى وفاتها هي وأكرم. ودا كان عقاب ربنا. عودة من الفلاش. ريم: "بس دا خلى أدهم يفقد ثقته في كل نساء الكون." حسناء: "ياااه، يا أدهم دا اتظلم أوووي زيي بالظبط." ريم: "دا دورك بقى تسعديه وترجعي ثقته." حسناء: "إن شاء الله."

عند المجهول. يسافر إلى الإسكندرية للبحث عن صفاء. يذهب إلى عنوانها القديم ويطرق الباب، ليفتح له أحد الشباب ويسأله عنها. الشاب: "آه، السيدة صفاء تركت المنزل من أربع سنين." المجهول: "طيب، أقدر أوصل ليها إزاي؟ الشاب: "ممكن تفوت بعد أسبوع، أكون سألت لك بعض المعارف، يمكن أوصل لمكانها." المجهول: "تمام، أشكرك." الشاب: "حضرتك مين؟ علشان لو وصلت ليها أبلغها." المجهول: "قولها خالد المنشاوي." ثم غادر. عند حنان.

تتصل حنان مرات عديدة بالمجهول (خالد المنشاوي) ولم تجد أي رد. تعاود الاتصال حتى يرد خالد بزهق: "نعم." حنان: "انت فين؟ وليه مش بترد عليا؟ خالد: "ما بردش على ست قاتلة وخائنة." حنان: "نعم؟ دلوقتي بقيت خائنة؟ خالد: "أنا ما طلبتش منك تقتليه، ثم مش مكفيكي اللي هتورثيه؟ انسى رقمي دا خالص، ولو فكرتي تتصلي هبلغ عنك وعن قتل زوجك." وأغلق الهاتف. حنان: "يا نهار إسود. بعد دا كله، ولما بقيت حرة يبعد عني كدا؟ حسابه معايا بس أشوفه."

عند أدهم. يصل أدهم هو وزاهر إلى منزل زاهر، ليُبحث عن والدته. ثريا، والدة زاهر، امرأة طيبة تبلغ من العمر 50 عامًا، وهي صديقة لوالدة أدهم. ثريا: "أيوا يا حبيبي، بتنادي بصوت عالي ليه؟ أدهم يقترب منها: "إزيّك يا طنط. ممكن نقعد ونتكلم شوية." ثريا: "طبعًا يا حبيبي." وجلسوا ثلاثتهم. ليُخرج أدهم الصورة ويعطيها إياها. ثريا ببكاء: "جبت الصورة دي منين؟ أدهم: "ممكن أعرف مين اللي في الصورة، وهحكيلك كل حاجة."

ثريا: "دي أختي سمر، وتشاور على والدة حسناء، أختي الصغيرة. ودي صفاء، صديقتها." أدهم: "يعني إنتي خالة حسناء؟ ثريا: "حسناء مين؟ زاهر: "الموضوع كدا اتلخبط، براحة علينا واحكي لينا عن خالتو سمر، إيه حكايتها؟ وهي فين؟ وليه ديمًا مش بنحكي إيه اللي حصل ليها؟ ثريا: "دي حكاية طويلة." وبدأت تحكي. فلاش باك.

لما كنا شباب، كانت سمر عندها 19 سنة، وكان ابن الجيران خالد المنشاوي لسه مخلص الجامعة وبيدور على شغل، علشان نفسه يرتبط بيها. كان ديمًا عينه منها، وهي كمان بتحبه. وأول ما لقي شغل كان فرحان أوووي. وجالنا يتقدم لسمر، بس والدي رفض بسبب الفرق الاجتماعي بينا. حاول كتير يقنع بابا، بس ديمًا كان بيرفض. وهي من كتر ما كانت بتحبه، اتصلت عليه وطلبت منه يتجوزها. وبعد إلحاحها، وافق وفعلاً اتجوزوا. صفاء كانت عارفة كل حاجة، بس دارت علينا. بس ما أعرفش بابا عرف إزاي. أخذ سمر وحبسها، ولفق قضية لخالد علشان يطلقها أو يحبسه. خالد من قلة حيلته وخوفه على سمر من غضب بابا، طلقها وانقطعت أخباره.

وفي يوم، بابا جاب عريس لسمر، وكلنا كنا مشغولين بتحضير العرس. كنت وقتها أنا مسافرة أنا ووالد زاهر وزاهر، وكنا راجعين من السفر علشان نحضر الفرح. مكنتش أعرف أي حاجة عن اللي حصل لسمر. ويومها، مع اقتراب موعد عقد القران، هربت سمر. دورنا عليها في كل مكان، بس ما وصلناش لحاجة. حتى صفاء قالت إنها كلمتها وعرفتها إنها هربت لأنها طلعت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...