حنان وشيطانها مسيطر عليها. وضعت المزيد من النقط للتخلص من حسن. حسن وقد ازداد عليه الألم يطلب من حنان المساعدة، ولكنها ترفض. فهي تريد التخلص منه لتعيش حياتها. حسن وهو يحتضر: "ساعديني أعيش. عايز أخلص ضميري قبل ما أموت. حسناء مش بنتي." حنان: "انت بتقول إيه؟ حسن: "السر كله مع صفاء صاحبة والدة حسناء، وهي عايشة في إسكندرية." ثم فارق الحياة. حنان: "وأنا مالي بنتك ولا مش بنتك." وفرحت لوفاته واتصلت على المجهول.
المجهول: "أيوة، فيه إيه؟ أنا مش لسه سايبك دلوقتي." حنان: "أيوة يا حبيبي بس أخيراً خلصت منه. قولت أكلمك وأفرحك معايا قبل ما أصوّت وأعرف الناس إنه مات." المجهول: "مات إزاي يعني؟ المفروض العلاج يتعبة مش يموتَه." حنان: "ما أنا زهقت، فزودت الجرعة علشان أخلص." المجهول: "انتي اتجننتي! انتي كده قتلتيه." حنان: "الله بقي! أومال إحنا كنا بنعمل كدا ليه؟ المجهول: "أنا قولتلك عايزة يتعذب."
حنان: "المهم سيبك. الراجل تقريباً كان بيخترف قبل ما يموت وبيقول حسناء مش بنته، وإن فيه سر مع ست كدا في إسكندرية." المجهول: "انتي بتقولي إيه؟ مش بنته! قالك الست دي تبقى صفاء؟ حنان: "وانت عرفت منين؟ المجهول: "بعدين بعدين." وأغلق الهاتف. حنان لتكمل ما بدأته، قامت بالصراخ فيجتمع الجيران لتخبرهم بوفاة زوجها، وكانت تبكي بدموع التماسيح. عند ريم. يتصل زاهر بريم. ريم بدلع: "الو. أيوة يا آبيه زاهر."
زاهر بغيظ: "اسمي زاهر من غير آبيه." ريم: "تؤ تؤ ما ينفعش يا آبيه." زاهر: "اتعدلي يا ريم وبلاش دلع، أحسن تلاقيني عندك دلوقتي." ريم بتسرع: "ياريت... قصدي إيه اللي بتقوله دا." ضحك زاهر، فهو بداخله يعلم أنها تحبه ويرى حبها في عيونها وتصرفاتها. ريم: "قول، كنت متصل ليه؟ زاهر: "علشان أقولك وحشتيني." ريم: "وبعدين معاك. هقول لآبيه أدهم." زاهر بضحك: "لا اصبري، أنا اللي هقوله. يلا بقي سلام."
ريم بفرحة قبلت الهاتف ثم أغلقت المكالمة. عند أدهم. يستيقظ أدهم ويذهب لحجرة حسناء ليجدها غير موجودة. أدهم بخضة خوفاً أن تكون رحلت، نزل بسرعة لأسفل للبحث عنها ولكنه لم يجدها. ذهب لنعيمة. أدهم: "نعيمة، حسناء خرجت امتى؟ وليه ما بلغتنيش؟ نعيمة بعدم فهم: "أبلغك على إيه؟ هي عملت حاجة؟ أدهم: "إزاي تسيبيها تمشي؟ نعيمة: "تمشي فين؟ الست حسناء من بدري في الجنينة." أدهم تنفس الصعداء واطمأن قلبه: "طيب تمام."
وخرج إلى الجنينة ليجد حسناء مع ميان ويجلسان على الأرجوحة وتقص حسناء قصة لميان. فرح أدهم لذلك، فابنته سعيدة بوجود حسناء. محدثاً لنفسه: "يبدو أن وجود حسناء يسعد الجميع، وليس ميان فقط." ذهب إليهم. أدهم: "صباح الخير حسناء. صباح الخير ميان." حسناء: "صباح الخير أستاذ أدهم." ميان وهي تطبع قبلة على خد والدها: "صباح الخير يا بابي." أدهم: "ينفع أقعد معاكم." ميان: "بابي أنا بحب حسناء أووووي، بليز عايزة أقولها مامى."
أدهم: "قولي يا حبيبتي براحتك." ثم نظر لحسناء: "مش لوحدك بتحبي حسناء، احم أقصد كلنا بنحبها." خجلت حسناء. أدهم: "إيه رأيكم نفطر سوا كلنا النهاردة في الجنينة علشان ساعة وهسيبكم، ورايا شغل مهم." ميان: "أنا هروح أبلغ نانو وريم." وتركتهم. أدهم: "حسناء، فكرتي في اللي قولته ليكي امبارح؟ حسناء وهي تبلع ريقها، فوجوده يفقدها التركيز: "أيوة فكرت." ثم نظرت له وقالت: "موافقة." اقترب أدهم منها وقبل جبينها.
أدهم: "أوعدك مش هتندمي. واستعدي، النهارده هعلن خطوبتنا. هعمل حفلة صغيرة للمعارف فقط." حسناء: "طب فيه حاجة ممكن أطلبها؟ أدهم: "آه طبعاً، اتفضلي." حسناء: "ماما الله يرحمها كان فيه واحدة صديقتها أنا عمري ما شفتها، بس معايا ليها صورة. ماما طلبت مني يوم ما اتجوز، سواء هي عايشة أو لا، لازم أعزمها. ماما كتبت ليا عنوانها على صورة وطلبت مني أوعدها ما أستخدمش العنوان ده أبداً إلا في حالة زواجي."
أدهم وقد تذكر تلك الصورة: "تمام، اطمني، على ما تكملي 18 سنة أكيد هنكون وصلنا ليها ونعزمها." حسناء: "تمام. بس أنا مش عندي ملابس مناسبة، أنا ما جبتش كل هدومي." أدهم: "كل حاجة هتكون جاهزة، اطمني." لتأتي نجوى وريم. نجوى: "أيوة كدا، فكرة حلوة نفطر هنا." ريم بابتسامة: "البركة في وجود حسناء، خلت حاجات كتير تتغير." أحضر الخدم الإفطار وجلسوا جميعاً ليتناولوا الطعام. أدهم: "عندي خبر حلو ليكم. أنا قررت أخطب."
نجوى: "بجد يا حبيبي؟ هي مين سعيدة الحظ دي؟ أدهم وهو ينظر إلى حسناء: "أجمل بنات الكون... حسناء." نجوى بفرحة: "ألف مبروك يا حبيبي، عرفت تختار." وقامت باحتضان حسناء: "مبروك يا حبيبتي." ريم بفرحة: "ده أحلى خبر سمعته." ميان: "كدا حسناء بقت مامى." ودخلت في حضن حسناء. فرحت حسناء، لأول مرة تشعر أنها وسط عائلتها. استأذن أدهم للذهاب لعمله وأخبرهم أن الخطوبة ستكون اليوم، وأنه مجهز لكل شيء. عند طارق.
رجع إلى البيت ليجد الجيران مجتمعة. طارق: "فيه إيه؟ حصل إيه؟ ليجد حنان تبكي، وقد ارتدت الملابس السوداء هي وجميع النساء. حنان: "حسن مات يا طارق." طارق بذهول، فهو لا يعلم ما كانت تدبره أخته خلال الفترة الماضية: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. شدي حيلك يا أختي، إنا لله وإنا إليه راجعون." حنان: "أخذت طارق من يده ودخلت حجرتها." حنان: "قولي، عملت إيه؟ وصلت لمكانها؟ طارق باستغراب: "هو ده وقته؟
انتي زوجك لسه ميت، بتفكري في إيه؟ حنان بعصبية: "قولي، أنا قاعدة مستنياك." طارق: "ما وصلتش ليها، ده أنا بدور على إبرة في كوم قش." حنان: "طب لما انت ما لقيتهاش، رجعت ليه؟ طارق: "فيه إيه يا حنان؟ بدل ما تنبسطي أن هكون جنبك في الظروف دي." حنان: "طيب، يومين وترجع تدور عليها، فاهم." وتركته وخرجت لتكمل تمثيلها بالحزن. عند أدهم. يصل أدهم إلى شركته، يقف الجميع احتراماً له. ثم يدخل مكتبه. يتصل على زاهر للحضور له.
زاهر: "نورت مكتبك يا أدهم." أدهم: "تسلم يا زاهر، عايزك في طلب." زاهر: "عارفه، موضوع مدرسة حسناء خلاص تم، والمدرسين هيوصلوا بكرة ليهم، وعملت ليهم جدول بالمواعيد، هبعته ليك." أدهم: "انت أكتر من أخ يا زاهر، وديمًا واقف في ضهري." زاهر: "إحنا أخوات، ووالدك ووالدي الله يرحمهم كانوا أصدقاء وزي الأخوات." أدهم وأخرج صورة من جيبه بها سيدتان، وأشار على إحداهما: "عايزك تجيبلي تفاصيل الست دي."
زاهر وهو في ذهول: "انت جبت الصورة دي منين؟ أدهم: "بتسأل ليه؟ وليه مستغرب كدا؟ زاهر: "اصل الست التانية دي تبقى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!