الفصل 11 | من 13 فصل

رواية حصون هاوية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دهب محمد

المشاهدات
19
كلمة
325
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18
نظر لها رغم ما به إلا أن عينيه لم تستطيع إلا أن تتأمل ملامحها عن قرب بحب لا تراه. ولكنه لن ينتظر كثيراً، فقد النهاية، وسوف... قطع تفكيره: "ماذا إن كانت النهاية هي نهايته هو أيضاً؟" أينتهي دونها؟ دون التمتع ولو بلحظات بما يشتاق قلبه؟ عائشة: ها، إيه هي أول حاجة عملتي؟ نظر لها بتركيز وهو يقترب منها. حاول إمساك يدها ولكن تذكر عهده مع الله. فعاد، وهو يُمني نفسه بأكثر، ولكن صبراً. زيد: عائشة، تتجوزيني؟
ذهول، صدمة، فرح، خوف، حمد الله، حزن. كان ما أصابها حفنة مشاعر لا تعلم ما أسبابها، ولكنها سعيدة. وكفى. عائشة: زيد، إنت بتقول إيه؟ زيد: بقول عايز أتجوزك يا عائشة. أنا مش عارف بعد اللي هيحصل هرجع تاني ولا عايز أحقق أمنيتي وأمنية الحاج قبل ما يموت. هااا، قولتي إيه؟ عائشة: بعد الشر عليك، متقولش كده. إن شاء الله ترجع بالسلامة. زيد: عائشة! احمر وجهها خجلاً وهي تسارع خارج الغرفة. عائشة: اسأل طنط عزة وهي تقولك. وقف ينظر لأثرها وهو يقول بذهول لم يغادر. زيد: اسأل طنط عزة؟ اسال أمي؟ يعني... يعني موافقة؟ تعالت ضحكاته وهو ينطلق لغرفة والدته يريد أن يتأكد منها، يريد أن يطمئن قلبه المشتاق.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...