تجمع القمة ده ولا إيه؟ نطق بهذه الكلمات وهو يرى نظرات أمه وأخته له، بينما تجلس عائشة تنظر لهن بخجل. عزه: مش هطالبك بتفسير. زيد: من غير لكن، أنا هفهمك كل حاجة بس بعد الجواز. خديجة: خلاص يا ماما، سيبه يجوز. أخيراً هنفرح بيهم. ظلت الثلاث أزواج من الأعين تنظر لها ينتظرون قرارها النهائي. ستجيب ما في الكون من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناك أربّي لك الحمد العظيم لذاتك حمداً وليس لواحدٍ إلاكا *** الفصل الثاني عشر
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." أضاءت الفرحة المنزل بعد أن كان مظلمًا. عزه: يا ولاد، يلا اخرجوا اتفسحوا بره وافرحوا كده. اقتربت عائشة تحتضنها بسعادة. عائشة: وإحنا نقدر نخرج من غيرك يا ماما؟ عزه: حبيبة ماما، لا اخرجوا انتو بس وافرحوا وخدوا البت خديجة معاكم علشان متقعدش لوحدها. خديجة: أكيد طبعاً هروح معاهم، ده كتب كتاب مش جواز. نظر لها زيد بغضب مصطنع وهو يضع يده خلف رأسه. زيد: جميلة انتي يا خديجة، صح؟
خديجة: صح جداً. تحركوا إلى الخارج بينما زيد يتمسك بيد زوجته وينظر لأخته بشر. وصلوا إلى المطعم، وما أن جلست عائشة حتى اتجه زيد إلى خديجة وهو يسحبها بعيداً. زيد: بقولك إيه؟ تاخدي كام وتقعدي في الترابيزة البعيدة دي؟ نظرت لما يشير إليه وقالت ببراءة مصطنعة. خديجة: البعيدة دي؟ زيد: آه، البعيدة. مطت شفتيها بتفكير. خديجة: أولاً، مش هغسل مواعين ولا تنضيف لمدة شهر، تتصرف بقى تجيب حد يعمل. تخلي مراتك الحلوة تعمل، مليش فيه.
ثانياً، في فستان تحفة عايزة أجيبه وماما رافضة علشان غالي، انت هتجيبه. ثالثاً، تفسحني كل يوم لمدة أسبوع كامل. نظر لها ببرود وهو يقول. زيد: بس كده؟ كنتي طلبتي أكتر. نظرت له بترفع. خديجة: والله كنت عايزة بس صعبت عليك. دفعها بيده وهو يقول بتذمر. زيد: امشي ابت من هنا، أنا غلطان أصلاً إني عبرتك يا متخلفه. خديجة: كده طــيـــب، أروح بقى أقعد مع عائشة، أصلي بحبها اوووى. أعطته ظهرها وهي تتجه إلى الطاولة مرة أخرى.
خديجة في سرها: واحد... اتنين... تلاتة. زيد: موافق. خديجة: يــس. استدارت له وترسم العبوس على وجهها، ولكن لمعة عيناها فضحت كذبها عليه. زيد: يلا يا ختي على الترابيزة إلى هناك دي ومش أشوف وشك تاني غير وإحنا مروحين. خديجة: طيب، خلاص واحدة واحدة، إيه ده؟ أخوات آخر زمن. زيد: يلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!