الفصل 23 | من 30 فصل

رواية حطام القلب والنصر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سلمى السيد

المشاهدات
17
كلمة
3,576
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

قلبه دق بسرعة، لكن للحظة رجع وفكر بعقله وقال: الصبر يارب، روح نام عشان شكلك أنت اللي تعبان مش نور. سابه ومشي وتميم سكت وقعد على المقعد بضيق. بدر بغضب: يعني إيه مش هنعرف نجيب مراد؟ دوروا عليه كويس وقلبوا الدنيا كلها لحد ما تلاقوه. شخص: يا باشا جلال العيسوي خده هو وهيثم ابنه وخفاهم خالص وبعيد عن الأنظار.

بدر بغضب وعصبية: أنا لازم أجيب حق ابني اللي مراد قتله ومشفقش عليه، ابني ده كان أنقي حاجة في حياتي، هو النقطة البيضة الوحيدة في دنيتي دي، خسرت شاب زي الورد بسبب الكلب اللي اسمه مراد، بس أنا السبب، أنا اللي معرفتش أحميه، كان دايماً يقولي يا بابا أنت طريقك غلط وهتوديني في داهية، وأنا أقوله لأ يا مروان أنا عارف كويس أنا بعمل إيه، محدش هيقدر يلمسكم طول ما أنا عايش، لكن مراد حرق قلبي عليه وقتلهولي، لحد دلوقتي مش قادر أنسى جثة ابني اللي مراد بعتهالي، كان لازم يقتلني أنا مش هو، ابني ملوش ذنب، ابني ملوش ذنب.

الشخص: يا باشا متقلقش، مسيره هيقع في إيدينا. في الوقت ده مراد كان قاعد في مكان وماسك سيجارة في إيده اليمين وإيده الشمال محاوط بيها كتف بنت اسمها ريهام، وتبقي بنت أخو جلال العيسوي وبنت عم هيثم. بصلها مراد وهو بيطلع دخان سيجارته وقال: سرحانة في إيه؟ ريهام بقلق: عمي لو عرف إننا على علاقة مش هيسكت يا مراد. مراد بعدم اهتمام: مش هيعرف، إيه اللي هيعرفه يعني؟ ريهام بضيق: مراد أنت بتتكلم كده ليه؟

أنا حاسة إنك بتتسلى ومش هامك قلقي. مراد اتنهد وقال: ريهام أنا دماغي وجعاني مش ناقص. ريهام بقلق وتوتر: ط... طب أنا كنت عايزة أقولك على حاجة مهمة. مراد قال وهو بيلمس وجنتيها: قولي. ريهام غمضت عيونها وازدرقت ريقها بصعوبة وفتحتها وقالت: أنا... أنا حامل. مراد نزل إيده وقام وقف وقال: نعم ياختي؟ حامل إزاي؟ ريهام قامت وقفت وقالت: إيه اللي حامل إزاي؟ أنا حامل منك يا مراد. مراد بانفعال: ريهام أنتي اتجننتي؟

ما أنا قايلك تاخدي احتياطاتك، تقومي دلوقتي تقوليلي أنا حامل منك يا مراد! ريهام دمعت وقالت بإنفعال: اللي حصل حصل بقى، ولازم دلوقتي نتجوز. مراد ابتسم بسخرية وقال: نتجوز إيه يا حلوة، أنا مش بتاع جواز، وبعدين حتى لو هتجوز، هتجوز إزاي في الظروف اللي إحنا فيها دي، وكمان أنا يوم ما أتجوز هتجوز واحدة سلمتني نفسها من غير ما تكون مراتي! ريهام بدموع: يعني إيه؟ أنت بتقول إيه؟ (كملت بعياط وزعيق وقالت)

اللي في بطني ده ابنك زي ما هو ابني. مراد بغضب: لأ يا حبيبتي أنا مضربتكش على إيدك عشان تحملي مني، وأنا إيه اللي يضمنلي إنه ابني، الله أعلم هو ابن مين أصلاً. ريهام صرخت في وشه بعياط وقالت وهي بترفع إيديها عليه: آه يا زبالة يا... مراد

مسك إيديها وقال بحده وشر: أقسم بالله لو متعدلتي يا ريهام لأكون دافنك هنا ومحدش هيعرفلك طريق، اللي بطنك ده يا روحي تنزليه، بعملية بقى بحقن أنا مليش فيه، ولما ينزل كأن مفيش حاجة حصلت أنتي فاهمة ولا لأ. ريهام بعياط وغضب: أنا ممكن أموت فيها يا مراد، وحرام عليك نقتل ابننا حرام نعمل حاجة زي كده. مراد ضحك باستهزاء وقال: وأنتي لما حملتي بابننا ده مكنش حرام؟ ولا أنتي بتحرمي وتحللي على مزاجك؟

ريهام بغضب ودموع: أقسم بالله يا مراد لو فضلت بطريقتك دي أنا هقول لعمي ول هيثم كل حاجة. مراد بلا مبالاة: قوليلهم يا حبيبتي أنا مبهددش، وبعدين دول مش بعيد يقتلوكي، دا أنتي ضيعتي شرفك وحطيتي وشهم في الأرض، أنتي ليه محسساني إني غلطان لوحدي وإني أنا الوحش الظالم المفتري في القصة، أنتي مش بريئة يعني. ريهام مسحت دموعها بقوة وقالت: هتندم يا مراد. مراد: مع السلامة وخذي الباب في إيدك. في أوضة نور.

العميد كان قاعد على السرير وواخد نور في حضنه وأمها قاعدة الناحية التانية، نور كانت حكتلهم عن اللي حصل معاها كله. غمضت عيونها ودموعها نزلت وقالت بشرود: والله يا بابا شوفته، أنا عمري ما أنسى نظرة مصطفى أبداً. العميد اتنهد بهدوء وغمض عيونه

بحزن على حالة بنته وقال: مش عاوز أضغط عليكي يا حبيبة بابا، بس أنتي عارفة إن مصطفى استشهد، ودفناه بإيدينا، والأشلاء كانت أشلائه هو، أنتي بس عشان كنتي خايفة كان بيتهيألك إنك شوفتيه، اللي أنتي بتقوليه ده معجزة وخيال وحاجة مستحيلة. نور سكتت لحظات وبعدها هزت راسها بالإيجاب في يأس وقالت: أيوه، يمكن. في نص الليل عبد الرحمن خرج من أوضته وتميم كان بيجهز نفسه للخروج معاه.

خرج من المقر وركب عربيته وتميم خرج بعديه بدقايق وخرجوا، ومشوا بالعربية بعيد عن المقر. تميم: أنا نفسي أعرف أنت بتعرف الأماكن دي إزاي؟ عبد الرحمن بص في ساعته وقال: زمانه هناك دلوقتي. تميم: أيوه فعلاً زمانه هناك و... إيه ده هو مين ده اللي هناك؟ عبد الرحمن اتنهد بألم وقال: مراد. تميم بصدمة: مراد؟ وأنت عرفت مكانه إزاي؟ ولما عرفنا مكان مراد إحنا رايحين لوحدنا ليه؟ وليه مقولناش للعميد.

عبد الرحمن دمع وقال بجدية: الفريق لو شاف مراد هيقتله، وأنا مش عاوزه يموت، أنا هسلمه للقانون والقانون هو اللي هيعاقبه مش أحنا. تميم بص قدامه للطريق بصدمة وقال: المرة دي غير كل مرة طلعنا فيها لوحدنا يا عبد الرحمن، ومين قالك على مكانه؟ عبد الرحمن: هيثم. تميم: ناعم، هيثم إيه ده كمان اللي قالك على مكان مراد؟ عبد الرحمن أنت بتقول إيه ده أكيد فخ. عبد الرحمن: هيثم عاوز ينتقم من مراد عشان اللي عمله. تميم: إيه اللي عمله؟

فلاش باك. ريهام بعياط: هيثم أنا عايزة أحكيلك على حاجة. هيثم: في إيه أهدي، تعالي اقعدي بس وبطلي عياط في إيه؟ ريهام بعياط وشهقات: أنا حامل. هيثم سكت وبصلها بصدمة وقال: حامل؟ حامل إزاي؟ ومن مين؟ (كمل بغضب وهو بيمسكها من دراعها جامد وبيقول) حامل من مين انطقي؟ ريهام زادت في عياطها وقالت: من مراد الجارحي. هيثم كان مذهول من اللي بتقوله ومكنش قادر يصدق، قرب منها بخطوات ونظرات رعبتها وقال: وأنتي كنتي بتقابلي مراد إزاي وفين؟

(كمل بعصبية جنونية وقال) إمتى ده حصل وإزاي اتعرفتي عليه؟ (ضربها بالقلم جامد وقال) انطقيييييي. ريهام بعياط وخوف: والله هو اللي وصلني، أنا مكنتش أعرفه خالص، وحبينا بعض وقالي إنه مش عاوز حد يعرف بعلاقتنا، وبدأنا نتقابل في السر وحصل اللي حصل. هيثم بسخرية وغضب: بيحبك أه، هو اللي بيحب حد بيعمل فيه كده؟

أنتي بني آدمة غبية، ضيعتي نفسك وضيعتينا معاكي بعملتك السودة دي، الكلب اللي اسمه مراد ده حسابه بعدين، وأنتي هتنزلي اللي في بطنك ده. ريهام بخوف وعياط: لأ يا هيثم عشان خاطري لأ، أنا ممكن أموت لو نزلته والله، عشان خاطري شوف حل تاني غير ده. هيثم ساب دراعها وهو بيزقها ومشي إيده على وشه بنرفزة ووقف وهو مديها ضهره وحط إيديه الاتنين في خصره وهو بيحاول يهدي ويتحكم في أعصابه، فضل ساكت عدة ثواني وبعدها

لف وبصلها وقال بإشمئزاز: هتجوزك، ده عشان أنتي بنت عمي ومن دمي وملكيش حد غيرنا، لكن أنا لو عليا أدفنك مكانك، جهزي نفسك عشان هجيب المأذون دلوقتي. ريهام قعدت تعيط جامد بندم لكن في الوقت ده الندم مش هيفيد بحاجة. هيثم خرج ورن على عبد الرحمن بدون تردد، وعبد الرحمن رد وقال: ألو. هيثم: حضرة الظابط، أنا هيثم جلال العيسوي. عبد الرحمن قام بسرعة من مكانه وقال بحده وشر: والله ما هرحمكوا يا هيثم.

هيثم بغضب من جواه: أنا مش بكلمك عشان نصفي حسابنا يا عبد الرحمن، أنا بكلمك عشان أقولك مكان مراد فين، مراد قاعد في الـ******. عبد الرحمن بإستغراب و شك: وأنت بتقولي مكانه ليه؟ وأنا إيه اللي يضمنلي إنها مش خطة، ما أنتو مع بعض أصلاً. هيثم: شوف يا عبد الرحمن، أنا من أكتر الناس اللي نفسها تشوفك بتتعذب وتتقتل، بس مكدبش عليك مراد كسرني، واللي أنا بعمله ده اعتبرها خدمة ليك من غير مقابل. باك.

عبد الرحمن بتنهد: قالي بعدها إن بنت عمه تبقي حامل من مراد، ومراد رفض يتجوزها ورفض يعترف بالطفل اللي في بطنها. تميم بصدمة: يعني كمان زاني؟ ولأ أنا هستغرب ليه؟ اللي يخليه يبقى إرهابي يخليه يعمل أي حاجة تانية. وطبعاً كلام تميم كان بيقطع عبد الرحمن لكن متكلمش ولا نطق لأن الكلام ملهوش فايدة دلوقتي. في مكان مراد.

مراد كان قاعد وممدد رجله على الترابيزة قدامه ومولع سيجارته وقدامه سجاير كتير جداً، دخل عليه هيثم وهو بيقبض إيده ومتحكم في أعصابه وانفعاله بالعافية، قرب منه وقعد وقال: إيه البهدلة اللي أنت عاملها دي، وبتشرب خمر كمان؟ مراد رفع الكاس على بوقه ونزله وقال: يعني هي أول مرة مثلاً؟ هيثم: لأ، بس لو سكرت دلوقتي الدنيا هتتلخبط، إحنا محتاجينك فايق ولا إيه؟ مراد: أمممم، لأ أنا فايق متقلقش.

وقبل ما هيثم يتكلم سمعوا صوت ضرب نار تحت، مراد اتنفض من مكانه بسرعة وقام يبص من الشباك واتصدم وقال بذهول: عبد الرحمن! (كمل بانفعال وقال) عرف مكاننا إزاي؟ هيثم رفع سلاحه عليه وقال بشر: أنا اللي قولته، بس أنا مش هستنى إنه ياخدك ولا يقتلك لأن أنا اللي هبعتك جهنم دلوقتي. مراد كان مذهول من الموقف لكن

حاول يبقي ثابت مكانه وقال: أهدي يا هيثم اللي أنت بتعمله ده غلط، إحنا في مركب واحدة، وإيدينا في إيد بعض، نزل سلاحك، إحنا طول عمرنا في ضهر بعض. هيثم بسخرية: ضهر بعض وإيد واحدة؟ ضحكتني يا مراد، أنت آخر واحد تتكلم عن الوفاء، لكن أنا اللي غلطان، أنا اللي وثقت في واحد قتل بإيده صاحبه وكان بيحاول يقتل أخوه، كان لازم أفهم إن اللي مشفقش على أخوه مش هيشفق عليا وعلى أهلي ولا على أي بني آدم في الدنيا دي كلها. مراد فهم قصده وقال

كلام كان بيحاول يهديه بيه: يا هيثم أهدي، إحنا الاتنين دلوقتي في خطر ولازم نبقى سوا، كل حاجة هتتصلح صدقني، أنا بحبها على فكرة. هيثم بغضب: اخرس متقولش بحبها، عشان أنت عارف إن أمثالنا دي متعرفش يعني إيه حب، بس خلاص يا مراد، خلاص.

ضرب طلقة عليه لكن طلعت في السقف لما مراد مسك إيديه بسرعة ورفعها، الاتنين اشتبكوا مع بعض وكل واحد فيهم كان بيحاول يصوب السلاح ناحية التاني، السلاح وقع على الأرض من إيديهم وهما فضلوا يضربوا في بعض جامد، هيثم ضرب مراد بقوة في وشه وقعه على الأرض وراح عليه وبدأ يخ*نقه، وقال وهو بيخ*نقه: حتى لو اتقبض عليا دلوقتي يا مراد هبقى مبسوط لأني خدت روحك.

مراد كان بيقاوم بكل قوته لكن هيثم كان متحكم فيه كويس، ومراد كان بيحاول يمسك أي حاجة يخبطه بيها، لحد ما إيده وصلت للسك*ينة اللي كانت على طبق الفاكهة اللي جانبه، مسكها بسرعة وفي لحظة غرزها بقوة في جنب هيثم، هيثم اتألم جامد وإيده بدأت تتفك من على رقبة مراد، مراد قام بسرعة وهو بيزقه برجله يوقعه على الأرض ووطي مسك السلاح

وقام وقف وهو بينهج وقال: بس أنا مش هموت دلوقتي، وأنت طلعت غبي إنك فكرت إنك ممكن تنتصر عليا، يا خسارة كنت ذكي وهتفيدني كتير، بس معلش، يجي غيرك مليون واحد. وضرب طلقة وهو مصوبها في دماغ هيثم وفي لحظة كان دم هيثم مغرق الأرض وفارق الحياة. مراد فضل ينهج جامد أثر الاخت*ناق وبص لهيثم بضيق وقال: عنده شرف أوي بروح أمه، على أساس إننا ملاك. وسابه وخرج وكان بيحاول يهرب من المكان لكن قابله تميم في وشه.

تميم ضربه في وشه وهجم عليه بالضرب وعبد الرحمن كان في أواخر الاشتباك لوحده تحت. مراد مسك تميم وزقه في الحيطة وفضل يضربه في معدته جامد وبحركات سريعة لحد ما تميم نزف من بوقه، لكن تميم صد الضربة الأخيرة وضربه مراد بدماغه في مناخيره جامد خلاه ينزف ويدوخ. عبد الرحمن في الوقت ده لما خلص كان طالع بيجري عشان يلحق مراد، لكن فجأة شاف قدامه واحد وقال: يوسف!

يوسف ده من أهم الإرها*بيين وأخوه كان زيه، وعبد الرحمن قت*ل أخوه في مهمة من سنتين. يوسف قال بشر وهو بيصوب السلاح ناحية عبد الرحمن: مكنتش متوقع إني هشوفك وأقتلك بإيدي يا ابن الجارحي.

عبد الرحمن ضرب سلاح يوسف برجله وقعه على الأرض ونط عليه ونزل فيه ضرب لأن سلاحه كان رصاصه كله خلص منه، يوسف ضرب عبد الرحمن برجله في بطنه خلاه يتألم جامد وبعد عنه، ولما بعد عنه يوسف قام وضرب طلقة متصوبة على دماغ عبد الرحمن لكن عبد الرحمن بعد دماغه بسرعة كبيرة والطلقة جت في جنب دماغه بالظبط، وقرب من يوسف بسرعة ومسك دراعه ولفه بطريقة محترفة كسرهوله.

ولما يوسف صرخ من الألم وقوته ضعفت عبد الرحمن مسك رقبته ولفها جامد وكسرها ويوسف وقع على الأرض ميت. عبد الرحمن خد سلاحه الفاضي لأنه لازم ياخده وخد سلاح يوسف معاه وخد من يوسف كل الخزن اللي كانت في جيبه وجري على فوق يلحق مراد، لكن اتصدم لما لاقى تميم واقع على الأرض وبينزف من كتفه، جري عليه وقال بخضة: تميم، تميم أنت كويس؟

تميم بألم: كويس كويس متخافش، روح أنت يا عبد الرحمن ألحق مراد، مراد بيهرب بسرعة، متخافش عليا أنا هعرف أتصرف. عبد الرحمن باسه من راسه بسرعة وجري ورا مراد يلحقه، ودموعه كانت متجمعة في عيونه من كذا حاجة، عمره ما تخيل إنه يواجه مصير زي ده مع أخوه اللي من دمه ولحمه. ركب عربيته بسرعة وجري ورا عربية مراد اللي كان شايفها على بعد أمتار. مراد في الطريق طلع تليفونه وهو بيجري وبلغ إرها*بيين كانوا قريبين جداً

من موقعه وقال بزعيق: بسرعة في خلال خمس دقايق تكونوا على نفس الطريق اللي أنا فيه.

عبد الرحمن كانت ملامح الغضب والكُره على وشه من مراد، كان للحظة هيحن ليه لكن افتكر لما مراد بعت ناس تقتل كيان، سرع من سرعة عربيته وبقى يضرب نار على عربية مراد، لكن مراد لمح الإرها*بيين اللي كلمهم وابتسم بسخرية وفجأة حود العربية وعبد الرحمن ملحقش يلف وراه لأن قطع طريقه أربع عربيات ظهروا قدامه في لحظة، وفجأة كل الإرها*بيين اللي في العربيات نزلوا وفضلوا يضربوا نار كتير وبقوة على عبد الرحمن، كانوا أكتر من ٦ إرها*بيين بيضربوا رصاص على عربية عبد الرحمن.

عبد الرحمن معرفش حتى يطلع إيده يضرب نار عليهم، بقى يوطي بيحاول يتفادى أي رصاص لكن بدون فايدة! كان محاصر! وبعد لحظات الإرها*بيين وقفوا وركبوا عربياتهم بسرعة لما لاقوا عربيات عساكر وقوات خاصة جاية عليهم وكان الفريق! الإرها*بيين جريوا بعربياتهم والعساكر جريت وراهم بالعربية، والفريق نزل بسرعة يجري على عربية عبد الرحمن، يونس فتح باب العربية بسرعة وبخوف واتصدم ورجع مكانه خطوات من المنظر اللي شافه!

كان عبد الرحمن غرقان في دمه ومميل على الكرسي وفاقد الوعي تماماً وهو نايم على جنبه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...