الفصل 28 | من 30 فصل

رواية حطام القلب والنصر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سلمى السيد

المشاهدات
18
كلمة
3,399
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في اللحظة دي كمان كانت كيان قاعدة قدام عبد الرحمن وماسكة إيده. بصاله ودموعها على خدها. لكن فجأة نظرات حزنها اتحولت لصدمة كبيرة لما لاقت إيد عبد الرحمن بتتحرك ببطء وهدوء في إيديها وبدأ يرمش بعيونه. كيان أتنفضت وقربت أكتر منه وهي بتقول بذهول: "عبد الرحمن!! عبد الرحمن أنت سامعني؟! قامت بسرعة وخرجت وهي بتقول بلهفة: "دكتور!!

عبد الرحمن بدأ يفتح عيونه ببطء لحد ما فتحها تماماً، لكن التعب كان ما زال باين في عيونه وعلى ملامحه وفي جسمه كله. كيان لما قالت للدكاترة كانوا في حالة ذهول وصدمة من اللي سمعوه. عبد الرحمن فعلاً كان شبه ميت. قاموا جريوا على أوضته ودخلوا. عبد الرحمن كان ساكت ونظرات عيونه بس اللي بتعبر عن كل حاجة. ثبت عيونه على كيان اللي كانت واقفة هتطير من الفرحة وبتعيط وبتحمد ربنا وواقفة جانبه. الدكاترة قعدوا وقت بيفحصوه. وبعد ما

خلصوا الدكتور قال بذهول: "أجهزة جسمه رجعت لحالتها الطبيعية." كمل بإبتسامة ذهول وقال: "أنا بجد مش مصدق نفسي! حرفيًا دي معجزة بالنسبة لنا كلنا، إحنا كنا فقدنا الأمل خلاص." الدكتور ٢ ابتسم ببهجة وقال: "حمد لله على السلامة يا عبد الرحمن، أنت بجد اتكتب لك عمر جديد." عبد الرحمن كان ما زال ساكت وباصص لكيان اللي وطت على إيديه تبوسها وقالت بدموع وفرحة: "الحمد لله إنك قمت لي بخير." عبد الرحمن بتعب: "أنتي كويسة؟ كيان

بإبتسامة ودموعها بتنزل: "بقيت كويسة خلاص، بقومتك ليا بالسلامة أنا راحتي اكتملت." الدكاترة عملوا له اللازم وعبد الرحمن بدأ يفوق ويبقى في كامل وعيه. ولما عرف إنه بقاله شهر في الغيبوبة اتصدم وحس بأحاسيس غريبة كلها مؤلمة. فكر إنه فعلاً كان ميت وغائب عن الدنيا شهر كامل رغم إنه عايش. وطبعًا كان أول سؤال سأله كان عن تميم، لأن آخر مرة شافه فيها كان بينزف وحالته صعبة. وكيان طمنته عليه.

وخرجت تكلم مصطفى وتقول له إن عبد الرحمن فاق. مصطفى دموعه نزلت من الفرحة وبلغ الفريق، لكن طبعًا مقدروش يروحوا له لأنهم في المهمة. في الوقت ده كان العميد وكذا قائد والمحافظ وعدد من العساكر راحوا بنفسهم القرية اللي تم فيها الهجوم. الوضع كان صعب جدًا جدًا. كتير من الأهالي ماتوا وناس تانية اتصابت. الوضع كان في حالة اضطراب وفوضى. الإعلام اتقلب في لحظة والصحفيين في المكان والكل عايز يعرف الحقيقة فين وإيه اللي حصل وحصل إزاي.

وفي نفس الوقت الفريق كان وصل للمقر قبل الهجوم بدقايق وقدروا إنهم يسيطروا على الوضع وبدأ الاشتباك بين الفريق والعساكر مع الإرهابيين. الهجوم كان قوي أوي والضغط كان قوي جدًا والهجوم كان كبير. الرصاص كان بيتحدف على الطرفين زي المطر. وقنبلة اتحدفت من الإرهابيين وفجرت أربع عساكر.

أما الفريق وبقية العساكر كانوا محترفين والرصاصة اللي بتطلع منهم بتصيب الهدف تقتله فورًا. وبعد وقت كبير الاشتباك انتهى بانتصار العساكر والظباط. وتم قتل جميع الإرهابيين. لكن مات ٥ عساكر واثنين ظباط، وبعض العساكر التانية إصابات طفيفة. وبعد وقت الفريق رجع على المقر. كان العميد والقادة في وضع ميتوصفش، وكأنهم بالفعل في الحرب. موت الأهالي والشهداء وبقية الخطط اللي مش معاهم. هما آه انتصروا لكن دي بداية وليس نهاية.

ولما العميد دخل الأوضة مع الفريق وكانوا بيتكلموا في التفاصيل، العميد فجأة اتعصب وقال: "الكلب اللي اسمه مراد ده لازم تلاقوه، سواء عايش أو ميت لازم تجيبوه. ربينا في حضننا أفعى وأديناها كل المهارات ودلوقتي بتحاربنا. لازم تجيبوه، تجيبوه متقطع تجيبوه سليم المهم يجي هنا وأشوفه بعيني." مصطفى: "أهدي يا سيادة العميد حاضر، والله محدش فينا هيسكت غير ومراد في إيدينا قريب." العميد قعد وسكت وقال بحزن:

"لو تشوفوا منظر القرية والناس مرمية على الأرض وغرقانيين في دمهم ما كانش هيهدالكم بال لحظة واحدة بس. أطفال وشباب وبنات ومُسنين وكل الأعمار. مراد عمل إبادة التاريخ عمره ما هينساها." يونس اتنهد بحزن وقال: "جايز فعلاً يا سيادة العميد التاريخ عمره ما ينسى اللي حصل النهارده، لكن أوعدك إن التاريخ هيكتب عن إبادة الجيش للمنظمة كلها وأولهم مراد." الصمت ساد بينهم لحظات. وقطع الصمت ده أحمد لما ابتسم بهدوء وقال:

"كيان بلغت مصطفى إن عبد الرحمن فاق يا سيادة العميد." العميد بص له بصدمة وابتسم بذهول وقال: "فاق!!! يعني بقى كويس خلاص؟! مصطفى بإبتسامة: "كلمت كيان في الطريق وقالت إنه تعبان لسه، لكن المهم إنه فاق وبدأ يتكلم أخيرًا بعد غياب شهر وأيام. بس أنا مش عارف لما يشوفني هيعمل إيه!! تميم بتلقائية: "ده مش بعيد يدخل في الغيبوبة تاني والله." كلهم ضحكوا بهدوء غصب عنهم. والعميد قال وهو بيهز راسه بالنفي: "مفيش فايدة فيك يا تميم."

يونس: "تخيل أبقى عارف إن صاحبي مات من شهور كتير وفجأة ألاقيه داخل عليا من الباب! حاجة ميستوعبهاش عقل والله، ده الواحد لو مات من الخضة ساعتها يبقى معاه حق." العميد: "كنت قul لكيان تتكلم معاه في الموضوع ده قبل ما نروح له يا مصطفى." مصطفى: "قولتلها كده." في المستشفى. عبد الرحمن اتنهد بهدوء وقال: "كل ده حصل!! يعني اتطردنا ورجعنا وطلعوا مهمات وكل ده وأنا نايم!! كيان ابتسمت وقالت:

"الحمد لله يا عبد الرحمن، مش مهم كل ده المهم إنك قمت بخير." عبد الرحمن غمض عيونه وفتحها تاني وقال بهدوء: "الحمد لله أكيد." كيان بإبتسامة ودموع: "فيه خبرين عاوزة أقولهم لك." عبد الرحمن ابتسم ابتسامة خفيفة ممزوجة بالتعب وقال: "إيه هما؟ كيان بإبتسامة: "أول خبر هو إني، حامل يا عبد الرحمن." عبد الرحمن رفع راسه وبصلها بصدمة وسكت لحظات وبعدها قال: "حامل!! حامل بجد يا كيان، أمتي وفي الشهر الكام؟ كيان بإبتسامة:

"عرفت في نفس اليوم اللي أنت تعبت فيه، لما اغمي عليا والدكتورة كشفت عليا قالت إني حامل، ودلوقتي أنا في الشهر التاني." عبد الرحمن حاول يتعدل لكن كان تعبان ومش قادر، وكيان ساعدته. خلتُه يقوم ويسند ضهره. وبمجرد ما عدل قاعدته خدها في حضنه جامد وكان فرحان جدًا وفرحته متتوصفش نهائيًا ودموعه نزلت. كان عايز يعبر عن فرحته أكتر من كده لكن مكنش فيه طاقة. فضل حاضنها وقال:

"ألف مبروك يا حبيبة قلبي، إن شاء الله تقومي لي بالسلامة أنتي وهو، أو هي مش فارقة المهم إنك تبقي بخير، أنا كان نفسي أبقى معاكي أوي في الوقت ده." كيان قبلته من وجنتيه وخرجت من حضنه وبتمسح دموع الفرحة وقالت: "مش مهم برضو المهم إنك بقيت بخير. الخبر التاني ده بقى مش عارفة أنت هتستقبله إزاي، يمكن متصدقش في الأول وهبقى عارفة إحساسك ده، لكن لما تشوف بعينك كل حاجة هتتغير."

بدأت كيان تحكي كل حاجة بالتفصيل من أول ما مصطفى نط من العربية لحد آخر لحظة. عبد الرحمن كان طول ما هي بتحكي هو مش عارف يصدق اللي بتقوله، أو بمعنى أصح مش عارف يستوعبه. أول حاجة جت في دماغه وكيان بتتكلم لما تميم قاله عن قصة الظابط "أتاش أچار". دموعه بدأت تنزل بذهول وضحك وقال: "يعني مصطفى عايش!! مصطفي عايش بجد!!! مصطفي اللي دفناه بإيدينا وعيشنا كل الحزن ده عليه وفضلنا شهور بنزور قبره عايش!!! كيان دموعها

بتنزل من فرحتها وقالت: "أيوه يا عبد الرحمن، زي ما قولتلك دي كانت مهمة سرية، حتى طلع هو اللي كان بيبلغ الفريق بطريقة سرية عن طلوعك أنت وتميم في السر." عبد الرحمن بصدمة وفرحة: "مش قادر أتخيل اللحظة اللي هشوفه فيها يا كيان، مش قادر."

وبعد ساعتين الفريق والعميد راحوا المستشفى. كلهم كانوا وحشين عبد الرحمن أوي. كان مشتاق لرؤيتهم كلهم. لما وصلوا كانوا بيدخلوا واحد ورا التاني. وعبد الرحمن كان بيدور بعيونه على مصطفى لحد ما ظهر. مصطفى ابتسم في وشه ابتسامة جميلة وعبد الرحمن خلاص على وشك العياط لما شافه. وبمجرد ما مصطفى قرب منه وحضنه الاتنين عيطوا بفرحة. عبد الرحمن كان ماسك فيه بقوة ومكنش مصدق نفسه إنه شايفه قدامه. مصطفى خرج من حضنه بعد لحظات

وقال بعياط ممزوج بالفرحة: "حمد لله على سلامتك." عبد الرحمن كان بنفس حالة مصطفى وقاله: "مش عارف مين المفروض اللي يقول للتاني حمد لله على سلامتك، لكن الله يسلمك." حضنوا بعض تاني وهما بيضحكوا. وأحمد قال: "يا عم أنت هتاخد الحب والشوق كله لوحدك ولا إيه، ما إحنا كمان واحشينه وسع كده وسع."

مصطفى قام وأحمد حضن عبد الرحمن وهو فرحان، وكذلك بقية الفريق والعميد. قعدوا كلهم سوا وعبد الرحمن سأل على رزان ونور واطمأن عليهم. كان وقتهم جميل والعميد كان حاسس إن الفريق خلاص كمل من تاني وهيبقى أحسن من الأول وكان مبسوط بلمتهم دي. قطع هزارهم جملة عبد الرحمن لما قال: "ده أنا بقى فاتني كتير جدًا." نجم: "أشمعنى؟ عبد الرحمن بإبتسامة: "أصل شايف دبلة في إيد يونس، وأحمد لابس في إيده حرف الـ H." يونس بإبتسامة:

"أنا خطبت فريدة وأخيرًا يعني، وأحمد هيخطب هنا أختي." عبد الرحمن ابتسم باستغراب وقال: "هنا؟؟ ده امتى وإزاي؟ أحمد ربع رجله بعفوية وقال: "أنا هحكيلك يا سيدي، ده كان حتة يوم، لولا ستر ربنا كان زمانكم بتقرأوا عليا الفاتحة من اللي يونس كان هيعمله فيا." كلهم ضحكوا لأنهم عارفين اللي حصل. وأحمد بدأ يحكي وقال. فلاش باك. أحمد دخل ليونس وقعد جانبه وقال: "أحم، كنت عاوزك في موضوع، فاضي؟ يونس: "آه فاضي، إيه الموضوع؟

أحمد حك دقنه بإيده حركة خفيفة وكان بيحاول يبقى ثابت وقال: "هنا أختك." يونس اتعدل بسرعة وقال: "مالها؟ أحمد خد نفس بهدوء وقال: "عايز أتقدملها." يونس مكنش مصدوم أوي لأنه كان شاكك، لكن اتفاجأ من إن أحمد فتح معاه الموضوع. لكن حس بالغيرة جدًا جدًا جدًا. فكرة إن فيه راجل فكر في أخته، هي آه حاجة تبسطه، لكن شعور الغيرة كان أكبر من انبساطه. خصوصًا إنه يعتبر هو اللي ربا هنا وهي مش أخت بس بالنسبة له دي كأنها بنته.

رد يونس وقال بهدوء: "تتقدملها صح؟! أحمد استغرب هدوء يونس وقال: "آه." يونس قام فجأة وقال بإنفعال كان مضحك جدًا: "وأنت فاكرني هرضى أجوزهالك وأنا عارفك بتاع بنات يا صايع." أحمد قام وقال بتلقائية: "صلي على النبي، أنت ناوي تفضحني ولا إيه، وبعدين ده كان زمان يا باشا." يونس بنفس انفعاله: "زمان مين يا أبو زمان أنت، أنت هتضحك على ضابط مخابرات؟ ده أنا يالا اللي كنت بقعد جنبك وأنت بتكلم البنات يالا." أحمد:

"يا ابني أقسم بالله ده كان زمان، ده أنا دلوقتي حتى رقم بنت عمي مش معايا والله، وبعدين ده كان أيام الشقاوة والله أما دلوقتي أنا عقلت وكبرت وبحبها بجد وعايز أتوزجها وقطعت علاقتي بكل البنات والله و... وقبل ما يكمل كلامه يونس ضربه بالبوكس في وشه وهو بيقول بغيره: "بتحب مين أنت بتحب مين." في نفس اللحظة اللي أحمد خد فيها بالبوكس ولف من الضربة خبط في آمن اللي كان داخل بالصدفة وقت وقوع أحمد ومسكه وقال بخضة:

"في إيه انتوا بتتخانقوا ليه؟ أحمد حط إيده على بوقه وقال بتلقائية وألم: "آآآه، يخربيت معرفتك يا يونس، ما تهدي يا عم حبيب محمدوف أنت هو أنا بقولك عايز أتسلى بيها ده أنا بقولك عايز أتجوزها." آمن فهم لأن أحمد كان حكاله. ويونس لما سمع جملة أحمد كان هيضربه تاني لكن آمن وقف في النص وكتم ضحكته بالعافية وقال: "صلوا على النبي يا شباب، مش جوازة اللي تفرق ما بينكوا يعني، أهدي يا يونس أهدي الواد نيته سليمة والله."

يونس بغيره وكان بيضغط على كل حرف بيقوله وقال: "ده داااا بتاااااع بناااااات، أختي إيه اللي أدهاله ده كفاية إنه اسمه أحمد يعني خاين خاين." أحمد بعفوية:

"يادي اسمي اللي موديني في داهية ده، يا ابني، يا ابني أنا مقدر شعورك دلوقتي، وبعدين ده أنا أولى من الغريب يعني ده أنا صاحبك حبيبك، أقسم بالله يا يونس أنا مش بتاع بنات دي كانت مجرد فترة يعني وراحت لحالها، والله أنا بحب هنا جدًا والله وفعلاً عايز أتقدملها، ده أنا بقالي سنة وشوية مستنيها تخلص ثانوية عامة ودلوقتي هي مخلصة امتحانات أولى جامعة يعني كفاية شوق والله." يونس اتعصب وكان بيدور على أي حاجة يخبطه بيها وقال بغيره:

"يا نهارك أسود أنت كمان حافظ التفاصيل ده أنت اقرأ الفاتحة على روحك دلوقتي." آمن بإنفعال كوميدي: "يخربيييييتك أنت جيت تكحلها عميتها، اسكت يا أحمد، هدي نفسك يا يونس الموضوع مش هيجي بالغيرة والعصبية أهدي يا بابا أهدي أكبر لك في ودانك ولا أعمل إيه طيب أهدي بس." وبعد لحظات بدأ يونس يهدي وقعد. وأحمد اتكلم معاه بجدية وقال:

"يونس أنا عارف إن أي أخ هيغير على أخته، بس ده أنت عاشق يعني وشوف استنيت فريدة قد إيه يعني أكيد أنت عارف إحساسي دلوقتي، وعارف يعني إيه راجل يحب بجد، بص كأني مش صاحبك ولا تعرفني أصلًا، وبص للموضوع من ناحية إني شخص عايز يتقدم لأختك." باك. عبد الرحمن وكلهم كانوا بيضحكوا جامد أوي وهما بيفتكروا اللي حصل. وعبد الرحمن كانت ضحكته ضعيفة من التعب وقال:

"يا نهار أبيض عليكوا، يونس أصلًا معروف بينا بغيرته اللي ملهاش حدود على أي حد بيحبه، ما بالك أخته بقى، وبعدين إيه اللي حصل؟ أحمد ضحك وقال بإبتسامة: "ولا قبلين يا سيدي، بعد ما الأستاذ بقى هادي كملنا كلام وقال لأهله وبعدها حددنا ميعاد وروحت أنا وأهلي واتقدمتلها وتم القبول الحمد لله، بس لسه الخطوبة بقى إحنا قرأنا فاتحة بس." عبد الرحمن بإبتسامة: "على خير إن شاء الله."

طبعًا عبد الرحمن مخرجش من المستشفى على طول لأنه لسه تعبان. كيان كانت معاه دايمًا ومش بتسيبه. والفريق كل وقت والتاني كانوا بيروحوا له. لكن كانوا مشغولين جدًا بالمهمات اللي كانوا بيطلعوها. قدروا إنهم يسيطروا على الوضع بالكامل والمهمات كلها كانت بتنجح مع خسائر بسيطة للجيش. ومراد كانت نُص خططه بتفشل وكان هيتجنن خلاص.

وبعد شهور قليلة عبد الرحمن خرج من المستشفى. كان كويس في حالته الصحية لكن النفسية كان تعبان جدًا لأن أخوه هو السبب في كل ده، وخصوصًا اللي حصله. وجه في يوم وده اليوم الموعود واللي حصل هو........................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...