الفصل 2 | من 5 فصل

رواية حطام فتاة الفصل الثاني 2 - بقلم منال كريم

المشاهدات
20
كلمة
563
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بعد المرة التي لا تعرف عددها، تم رفضها من عريس آخر، وأخوها يحملها المسؤولية. صرخ أخوها بغضب: "أيضًا هذا لم يقبلك! ماذا نفعل حتى نتخلص منك؟ لم تجب عليه. جذبها بعنف، وأذا صفعة قوية تجعلها تفقد الوعي. ركضت الأم بفزع، وجلست أمامها على الأرض، لتردف بخوف: "ميساء، ميساء." صرخ الأب بغضب شديد: "ماذا فعلت أيها المختل؟ ما ذنب أختك في ذلك؟ وجلس بجانبها، ويقف الأخ وزوجته ينظرون بغضب، ثم رحلوا إلى غرفتهم دون الاهتمام بهذه الفتاة.

بعد نصف ساعة، استعادت وعيها، هذه حالة نفسية تأتي لها عند التوتر والقلق. دَلفت إلى غرفتها وجلست تبكي مثل العادة. أخذت نفسًا عميقًا، وحاولت نسيان الأمس، ونهضت من مقعدها لتذهب إلى العمل. في الشركة. تجلس في مكتبها. فهي ذات كفاءة عالية والجميع يثق فيها، لكن لا يخلو الأمر من التنمر أيضًا، فهي ضحية التنمر في المنزل والعمل والشارع وكل مكان. وهي مندمجة في العمل، دَلفت زميلتها في العمل، لتردف من الظاهر

بمزح لكن الباطن استهزاء: "مرحبًا أيتها الفيلة الجميلة." لم ترفع نظرها من الحاسوب ولم تعر لها اهتمامًا، لتكمل وعلى وجهها ابتسامة خبيثة: "لماذا أنتِ صامتة يا ميساء؟ لتجيب بهدوء: "ليس لدي وقت للحديث، هذا وقت العمل." "حديثك صحيح يا فتاة." كان هذا صوت مالك الشركة. نهضت ميساء ونظرت إلى الأسفل. نظر إلى الفتاة الأخرى وقال: "من أنتِ؟ لتجيب بتوتر: "ناهد ياسين، من قسم العلاقات العامة." أجاب بهدوء: "أنتِ مطرودة."

لتجيب بدموع: "لكن سيدي." قاطع حديثها بغضب شديد: "إلى خارج هذه الشركة حالًا." ورحلت بدموع. ونظر إلى ميساء بابتسامة دون الحديث وغادر مكتب ميساء. أخذت نفسًا عميقًا وتابعت العمل. بعد مرور شهر، تعاني ميساء التنمر من الجميع. في الشركة. في المصعد. تقف ميساء تقرأ بعض الأذكار، ثم توقف المصعد ودلف مالك الشركة. قال بابتسامة: "مرحبًا آنسة."

كانت سعيدة جدًا بهذه الجملة لأن لا أحد يقول لها آنسة، يقولون الفيلة أو العجوز الشمطاء، أو أيتها الفتاة البدينة. لتجيب بهدوء: "مرحبًا سيد مروان." مروان بهدوء: "كيف أخبار العمل؟ ميساء بهدوء: "جيد جدًا." وصل المصعد ورحل كل منهما في اتجاه. دَلفت إلى مكتبه والسكرتيرة خلفه، وجلس وبدأ يباشر عمله. سأل بهدوء: "ماذا تعرفين عن الموظفة ميساء؟ السكرتيرة بهدوء: "هي موظفة في الحسابات، مجتهدة جدًا في عملها، رغم تنمر الموظفين عليها."

سأل بتعجب وهو يوقع بعض الملفات التي أمامه: "لماذا يتنمر الموظفين عليها؟ نظرت لها بتعجب، لتجيب بهدوء: "بسبب شكلها." أغلق الملف الذي أمامه، وسأل: "ما المشكلة في شكلها؟ التقطت الملفات التي على المكتب، وتنهدت ثم قالت: "ياليت الجميع مثلك سيدي، ترى أن لا يوجد لديها مشكلة لأنك إنسان نقي، لكن الجميع يرى أن لديها مشكلة ويجب عليها الموت وهي على قيد الحياة، والسبب لأنها تعاني من السمنة."

نظر لها بصدمة من هذا الحديث، العالم يتقدم ونحن عالقون في هذه النقطة، ليردف: "أنا لست مختلفًا يا سلمى، للأسف المجتمع هو الذي تغير، وأصبح الإنسان يتنمر على أخيه دون أدنى رحمة." أجابت بحزن شديد: "حديثك صحيح سيدي، سوف أغادر، تريد شيئًا." ليجيب بهدوء: "أشكرك." وغادرت سلمى، وهو أخرج الهاتف، وطلب رقم، انتظر قليلًا، ثم جاء الرد. ليردف بهدوء: "هل هي بخير؟ دقائق من الصمت، ثم تنهد بغضب وقال: "أجل، سوف أكون هناك بعد قليل."

أغلق الهاتف وتوجه إلى الخارج، دون الاهتمام بالعمل. صعد إلى سيارته الخاصة، كان يقود بأقصى سرعة، فهو يخشى لو تأخر ثانية، يكون كل شيء انتهى. بعد وقت وصل وجهته، ولكن تسمر مكانه من الصدمة. و للحديث بقية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...