حسان: حبيبة خالو عامله إيه؟ سمر: الحمد لله، وإنت عامل إيه يا سونه؟ حسان بضحك: يا بنتي بطلي تناديني بالإسم ده، وإحترمي السن اللي ما بينا على الأقل. سمر: سن إيه يا أبو سن ده؟ أنا لحد دلوقتي صحباتي لو يشوفونا مع بعض بيقولولي أخوكي متخرج جديد ولا إتوضف في شغل. حسان باستغراب: ليه؟ إقتربت له لتهمس في أذنه: عشان يطلبوك مني رسمي. أطلق حسان ضحكة صاخبة: طب وبعد ما بيعرفوا إني بشتغل بيطلبوا إيدي ولا بيلغوا؟
سمر: لا، منا بقولهم إنك متجوز وعندك ولاد عشان كده بيصرفوا نظر. أمسك بفكها بمزاح: وإنت تقوليلهم ليه يا مفترية؟ كنت أديني نمرتها وأنا أقنعها. سمر بشهقة: إيه؟ وتتجوز على نوران قرة عينك؟ إخص عليك. حسان: عادي، حقي الشرعي. أدار وجهها ناحية نوران ونسرين اللذان يقفان بعيدًا بعض الشيء ويحاولان معرفة ما يتودود به سمر وحسان. حسان بخفوت: أنا راضي، ذمتك ده منظر واحدة تقابل بيه جوزها.
سمر: ما تحترم نفسك يا حسان، إنت عايزها تلبسلك القصير وتمكيجلك قدام الولاد؟ حسان ضربها بكف يده على رقبتها: مش شرط قصير، كفاية تلبس حاجة شيك، تظبط شعرها، مش عيب تحطلها ولو كحل تخفي هالات عنيها كده. سمر: دفعتلها كام للكلام ده؟ حسان: أدفع إيه؟ قبل أن تنطق سمر بشيء آخر قاطعتها نوران: هتفضلوا واقفين عندكم كتير؟ سمر: حاضر يا طنط، جايين أهو. أكملت بهمس: نكمل كلامنا بعدين. دخلت سمر للمطبخ لحقتها
نسرين لتسألها بفضول: كنتوا بتتكلموا في إيه؟ سمر: بحاول أفتح معاه موضوع الجواز التاني، يمكن يحكيلي بيفكر في إيه. نسرين: وقالك إيه؟ قاطع كلامهما الصوت العالي بالخارج. نوران: مية مرة قولتلك متدوسش على السجاد بجزمتك. حسان بضيق: منا ملقيتش الشبشب. نوران بنفس النبرة: كنت قولتلي أجيبهولك من البلكونة. حسان: وإنتي إيه اللي خلاكي توديه هناك، مخليتيهوش هنا في الجزامة ليه؟ ولا هو نكد وخلاص. نوران: حطيتها تنشف بعد ما غسلتها.
حسان مسح على وجهه بضيق: أنا آسف يا ستي، ممكن تجيبيه وتخلصيني؟ خرجت للشرفة متأففة، وضعت صندله أمامه وغادرت، ليدخل هو للحمام ليغتسل. سمر بتعجب: هما طول عمرهم كده؟ نسرين: بصراحة هما كل فترة كده ناقر ونقير، بس إحنا كنا متعودين إنهم طول عمرهم كده يتخانقوا فترة ويرجعوا يتعاملوا عادي. سمر: عادي، اللي هو بيكبروا دماغهم من المشاكل ولا بيتصالحوا؟ نسرين: مش فاهمة. دخلت نوران للمطبخ لتغير سمر الموضوع: أنا رايحة بقى عشان اتأخرت.
خرجت تلبس حذائها باستعجال: خالو متنساش تكلمني قبل الماتش بنص ساعة، هروح أعمل مشوار صغير وراجعة. نوران: ودا يصح برضو يا سمر تطلعي من غير ما تتغدي معانا؟ سمر: معلش يا طنط مرة تانية، ماما أكدت عليا متتأخرش عشان طالعة مشوار هي ونهاد. نوران: ماشي، متنسيش تسلميلي عليها. سمر: حاضر. خرجت لتتنفس نوران بضيق: يا ساتر يا رب، دمها سمن. نسرين: حرام عليكي يا ماما ليه تتكلمي عليها كده.
نوران: بت، إنتي احترمي نفسك وإنتي بتكلميني، كان عندها حق نبيلة لما قالتلي إنها علمتك قلة الأدب بمصاحبتك ليه. نسرين: حوش الأدب اللي هتعلمه من مصاحبة جنى اللي كل قعدتها بتجيب في سيرة الناس وتشيلنا ذنوب، ولا تقعد تسم بدني بتريقتها على نضارتي الكبيرة وتقويم سناني. تركتها ودخلت غرفتها بضيق، بينما نوران اكتفت بالسكوت بعد أن شعرت بألم ابنتها من تنمر جنى وزميلاتها عليها وعلى شكلها. نوران بحزن: ربنا يصلح حالك يا بنتي.
وأكملت بغضب: ويهديكي يا جنى قبل ما أديكي على دماغك، ولا هيهمني زعل أمك. عند سمر، وصلت للبيت ووجدت ولادتها وأختها على وشك الخروج وينتظرون عودتها. سمر: كويس إني لحقتكم. أخرجت ورقة من جيبها: بابا، ممكن تجيبلي شوية حاجات؟ أيوب وهو يفتح الورقة: إيه الحاجات دي؟ ريزن وألوان؟ سمر: احم، أصلي بفكر أعمل مشروع صغير من البيت. نظرت لها والدتها بغضب و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!