الفصل 19 | من 35 فصل

رواية حظ الملايح الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حنين ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
3,777
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

أيمن قومأيمن بنوم:في إيه يا ولية على الصبحنهاد بهمس:ماما و فرح برة و عايزين مني

أروح معاهم أحضر الغداأيمن:طيب إطفي النور و روحي لما الغدا يجهز إبقي صحينيغيرت ملابسها وخرجت نزلت معهم لتحضر معهم الأكل أو لنقل لتحضر الأكل بنفسها فبعد نزولهم وصل الخال و زوجته لتجلس معهم جيهان لأنه لا يصح أن يجلسو وحدهم و فرح كانت تتحجج من الحين لأخر لقضاء حاجة ما و تتأخر فيها لتجد نهاد أنهت إعداد الغداءبعد ذلك نادت عليها جيهان لتجلس معهم و يتحدثوا بعض الوقت أعجب الضيوف بنهاد و طيبتهاحان وقت الأكل لتصعد نهاد و توقظ بعد أن غسل وجهه و غير ملابسه كان سينزل لكنه تفاجأ بوالدته و

زوجة خاله على البابجيهان:إتفضلي يا حبيبتي مكسوفه من إيه ده البيت بيتك ده أيمن زي إبنك برضو ده إنتي الي مربياهمايان :ربنا يخليكي يا حبيبتينهاد كانت في الغرفه توضب السرير عندما سمعتهما لتخرج و ترحب بهما بارتباكنهاد:إنتو جيتو؟ إحنا كنا نازلين حالاجيهان بامتعاض:إنتي مكونتيش عايزانا نيجي ولا إيه؟ على العموم مايان كانت عايزة تشوف الشقه بعد ما فرشناها عشان معرفتش

تيجي من ساعة الفرحنهاد:لا طبعا مكانش قصدي إتفضلو هجيبلكم حاجه تشربوهادخلت المطبخ بعد أن غمزت لزوجها لكي يلحقهاأيمن:نعمنهاد:نعم إيه روح أقعد معاهم عقبال

ما اخلص الي في إيديأيمن:لا أعذريني مش هينفع مليش أنا في قعدة الستاتتركها و خرج من البيت لتسرع بوضع العصير في الكؤوس و تخرج لهم و تتفاجأ أنهم غير موجودين في الصالون لتضع الصينية كانت تفكر أن زوجة عمها غضبت من طريقتها و نزلت مع مايان و قبل أن تلحقهم لنعتذر إن كان بدر منها ما أزعجهم سمعت صوت جيهان قادم من غرفتها؛ودي أوضة النوم إيه رأيك؟ مايان،: دي حلوه ألوان الأوضة لايقة مع الملاية و الستايرجيهان:أه قولتلك

ذوقها حلومايان بمرح:إنتي الي ذوقك حلو إنك جبتيها كنة ليكي كويس إنك خليتيه سمع كلامكجيهان:أمال إيه نهاد دي متتعوضشنهاد:ماما ؟ إنتو بتعملو إيه هنا ؟ جيهان:زي ما قولتلك جبتها أفرجها على الأوضةنهاد كانت تقف مبهوتة من صدمتها أنهم دخلو غرفتها من دون إذنها و حتى لا يبدو عليهم الخجل كأنه شيء عاديخرجت مايان و لحقتها جيهان لكن

قبل أن تخرج همست لنهاد :إبقي خودي بالك بتحطي حاجتك فين أنا كنت في نص هدومي لما شوفت قميص النوم محطوط على كرسي التسريحه يا رب متكونش مايان أخدت بالهاإصطبغت وجنتي نهاد بالأحمر بسبب الخجل فهي لبست باستعجال لأن حماتها كانت تنتضرها و تركته هناك و عندما عادت بعد أن أنهت تحضير الأكل لم يكن لديها الوقت الكافي لترتيب الغرفة فقد وجدتهما يقفان عندها لتترك ما بيدها و تضايف مايان فهي لم يخطر ببالها أنهم سيدخلون من وراءها ولتحمله و تضعه في الغسالة و هي تشعر بالإحراجنزلت معهم و مضى باقي اليوم عاديافي المساء كانت نهاد تجلس بشرود تفكر بكلام

جيهان عندما دخل أيمن:مساء الخير ، بتفكري في إيه ؟ نهاد:أيمن هو إنت إتجوزتني ليه ؟ أيمن: هي الناس بتتجوز ليه ؟ نهاد:قولي

إنتأيمن:مفيش بس فكرت أن لازم أبني حياتي مع بنت جميلة ولما قولت لماما إني ناوي أتجوز قالتلي إختارها بنت حلال طيبة و محترمةوفرح كانت بتشكرلي فيكي على طول ولما كنت بشوفك كنت بحس بالإنجذاب ليكي ولشخصيتك فطلبت إيدك من عمينهاد هزت راسها و حاولت إخفاء إحساسها بالخيبةفهي كانت شخصية حالمة و توقعت إجابة أكثر رومانسية تزيل من بالها فكرة أنها كانت إختيار حماتها و ليس حبهكلمات مثل الذي كان يقولها قبل الزواج

(عيونك أسرة ، أتمنى أن يجعلك الله من نصيبي يتغزل بجمالها كل هذا جعلها تقع في حبه كمراهقة رسمت أحلام وردية لما سيقدمه لها بعد الزواجلكن لم تتحقق و بمرور الأيام كانت تكتشف أكثر حجم خطأها بإستعجالها الموافقةرغم تحذيرات سمر و أنه ليس جاهز لحمل المسؤولية لكن والدتها أقنعتها أنه طلما أنها ستساعده و تقدر ضروفه سيقدرها و يرفعها فوق رأسه و سيسعى جاهدا لأجل أن يقدم لها ما بوسعه من السعادة لكن الى الأن وحدها من يقدم بدون مقابلكانت تحمل إختبار الحمل و تفكر قاطع

شرودها دخول زوجهانهاد :قول سلام عليكم حتىأيمن بتأفف:بقولك إيه أنا مش فايقلك ياريت تنقطينا بسكلتكنهاد:خير إيه الي حصلأيمن بتنهيده: المطعم بيضيع مني يا نهادو جلس يتحدث طويلا عن المشاكل التي تواجهه و أنه أصبح مديوننهاد: معلش ربنا يفرجهاأيمن:هو ده الي ربنا قدرك عليه؟ بدل ما تساعديني أدبر الفلوس عشان اقف على رجلي ؟ نهاد:أساعدك إزاي ؟ أيمن:أنا كنت جايبلك عقد دهب بمبلغ كويس هيفك جزء من الدين مع نص مرتبك

لحد ما ربنا يفرجنهاد:نص مرتبي ؟ لا كتر خيرك إنك سبت النص التانيأيمن ببساطة:مهو إحنا لازم نصرف منه للبيتنهاد بغضب:كمان ؟ أنا نفسي أفهم إنت لزمتك إيه في حياتي ؟ أيمن رفع يده عليها :إحترمي نفسكلتقع أرضا و تصرخ بعد أن شعرت بوجع أسفل بطنها :أاااه أه إبني حسبي الله ونعم الوكيلأيمن صدم عندما سمع كلمة( إبني)

و إنتبه أخيرا لأختبار الحمل الذي كان مرميا و يشير إلى أنه إيجابيليسرع بحملها بعد أن ألبسها حجابهاو يخرج تحت نزل السلم و إلتقى بوالدته كانت ستصعد لإحضار نهاد بعد أن تأخرت عن موعد إعداد العشاء فيكفي أنها و فرح يعدون الغداء ويعطوها نصيبا أثناء ذهابها للعملجيهان بفزع:إيه يا واد إنت شايلها ليهأيمن بسرعة:نهاد وقعت ياما و ممكن يكون حصل حاجه للجنين لا قدر اللهجيهان:جنين ؟ أيمن:أيوة نهاد حاملجيهان:طب إستناني

ألبس و أجي معاكمأيمن بخوف:بسرعةوضعها في السيارة و ركب و هي تصرخ بألم :إطلع بسرعة يخرب بيتك إنت لسا هتستنىأيمن:ماما قالتنهاد:أه إطلع بسرعة بقولك حسبي الله ونعم الوكيل فيك إنت و أمكشغل السيارة كان سيتحرك عندما وجد والدته تركض نحوهم إنتضر حتى ركبتجيهان:هو إنت كنت ماشي من غيريأيمن بتوتر:مهو أصل إنتي شايفة حالة نهاد مستعجلة و هي قالتجيهان:مش مهم الي تقوله المهم أن أنا قولتلك تستنى يعني تستنى

إفرض إحتجتو مرافقنهاد:ااااه لا حول ولا قوه الا بالله هو ده وقت عتاب يا ماما تحبي أنزل من الكرسي القدام وتقعدي إنتي فيه و أركب أنا ورى مهو إنتي قولتي ميصحش أننا لما نركب معاه إحنا الإتنين أبقى أنا الي قاعده جنبهجيهان ببرود:لا عادي إنتي بتمري بظرف طارق دلوقتي و النزول مش حلو عشانكنظرت للمرأة بصدمة لتصرخ من الألم و الغيض :يا

ربجيهان:إهدي إهدي و إتنفسي بالراحة عشان الإنفعال غلط لحالتك ديوصلت للمشفى و أدخلوها بسرعة لغرفة الكشف فعلو اللازم لإنقاذ الوضع و نجحو في ذلك بصعوبةبعد أن خرج الطبيب نصح هم بأن ترتاح راحة تامة ولا تبذل أي مجهود مهما كان بسيطعادو للبيت و دخل بها لبيت والديه لأنه قرر تركهاعند والدته لتعتني بهاأخبر والدته بقراره لتعترض و تخبره أنها لن تستطيع الإهتمام بها و بالبيت معا خصوصا أنه سيقبل عليها الزوار كل يوم الإطمئنان عليها و

هي لا تريد إزعاجا في بيتها و كل ما ستقوم به لأجلها هو إيصال الأكل لهاكانت نهاد تستمع لها من داخل الغرفة بصدمة أمسكت هاتفها و إتصلت بأمها لتخبرها بوضعها أقفلت معها بعد أن أخبرتها والدتها أنها قادمة في أسرع وقت و خلال بعض الوقت كان أيوب جهز سيارته لأخذ كل ما قد تحتاجه إبنته للبيت ركبت ساميه و معها سمر عند وصولهم بعد ساعتين حملو الأكياس و الكراتين الذي أحضروها و صعدو بها لنهادرتبتهم سمر في الثلاجة و على الأرففوجلست معها

لتسألها عن الذي حدثأخبرتها أنها وقعت عندما كانت تقوم بعملها اليومي و لم تكن تعلم

أن حملها غير مستقرسمر:بس إنتي إزاي متصلتيش بيا و قولتيلي على حملك.نهاد:منا كنت لسا عارفهسمر طيب تمامأنا هروح لأبوكي و أطلب منه يخليني أبات عشان أهتم بيكي أن عارفه مرات عمك و بنتها عايزين الي يهتم بيهم و هتبقى تقيلة عليهملم ترد عليها نهاد و سمر خرجت لتخبرهم بنيتها في البقاءساميه:طبعا مينفعش إنتي ناسية إنك متجوزة؟ عايزة الناس تاكل وشنا ؟ سمر:لا مش ناسية ولسا مكلماه ى الموضوع و هو موافق و قالي إنه كمان بكرة هيجيب

أمه وييجو يطمنو عليهاأيوب:أنا معنديش مانع طالما جوزك موافقبعد قليل من الوقت حل الليل إقترحت عليهم جدة سمر أن يبيتو عندها و يذهبو صباحافعلو ذلك في اليوم التالي إستيقضت سمر باكرا لتعد الفطور لنهاد و تعطيها الدواء توقعت أن تجد زوجها قد ذهب لعملهما إن خرجت من بيت جدتها وجدت جيهان تنزل وهي تحمل كيس معهاسمر:إنتي بتعملي إيه ؟ جيهان بتوتر:اصلي كنت بفكر أعمل الفطار لنهاد و كان ناقصني شوية حاجات طلعت جبتهم من عندهاسمر

نزعت الكيس من يدها بوقاحة:شكرا يا مرات عمي مش عايزين نتعبك معاناصعدت لبيت أختها و دقت البابجيهان:إنتي بتعملي إيه دول لسا نايميننظرت لها باستغراب:امال إنتي دخلتي إزايجيهان:بالمفتاحرفعت حاجبها ونزلت لها مجددا :طب إدهوني عشان هحضرلها الفطار عقبال ما تصحىأعطتها المفتاح و طلبت منها إعادته و نزلتنظرت سمر لأثرها بخبثوعادت لتدق على البابومأيمن بنوم:في إيه يا ولية على الصبحنهاد بهمس:ماما و فرح برة و عايزين مني

أروح معاهم أحضر الغداأيمن:طيب إطفي النور و روحي لما الغدا يجهز إبقي صحينيغيرت ملابسها وخرجت نزلت معهم لتحضر معهم الأكل أو لنقل لتحضر الأكل بنفسها فبعد نزولهم وصل الخال و زوجته لتجلس معهم جيهان لأنه لا يصح أن يجلسو وحدهم و فرح كانت تتحجج من الحين لأخر لقضاء حاجة ما و تتأخر فيها لتجد نهاد أنهت إعداد الغداءبعد ذلك نادت عليها جيهان لتجلس معهم و يتحدثوا بعض الوقت أعجب الضيوف بنهاد و طيبتهاحان وقت الأكل لتصعد نهاد و توقظ بعد أن غسل وجهه و غير ملابسه كان سينزل لكنه تفاجأ بوالدته و

زوجة خاله على البابجيهان:إتفضلي يا حبيبتي مكسوفه من إيه ده البيت بيتك ده أيمن زي إبنك برضو ده إنتي الي مربياهمايان :ربنا يخليكي يا حبيبتينهاد كانت في الغرفه توضب السرير عندما سمعتهما لتخرج و ترحب بهما بارتباكنهاد:إنتو جيتو؟ إحنا كنا نازلين حالاجيهان بامتعاض:إنتي مكونتيش عايزانا نيجي ولا إيه؟ على العموم مايان كانت عايزة تشوف الشقه بعد ما فرشناها عشان معرفتش

تيجي من ساعة الفرحنهاد:لا طبعا مكانش قصدي إتفضلو هجيبلكم حاجه تشربوهادخلت المطبخ بعد أن غمزت لزوجها لكي يلحقهاأيمن:نعمنهاد:نعم إيه روح أقعد معاهم عقبال

ما اخلص الي في إيديأيمن:لا أعذريني مش هينفع مليش أنا في قعدة الستاتتركها و خرج من البيت لتسرع بوضع العصير في الكؤوس و تخرج لهم و تتفاجأ أنهم غير موجودين في الصالون لتضع الصينية كانت تفكر أن زوجة عمها غضبت من طريقتها و نزلت مع مايان و قبل أن تلحقهم لنعتذر إن كان بدر منها ما أزعجهم سمعت صوت جيهان قادم من غرفتها؛ودي أوضة النوم إيه رأيك؟ مايان،: دي حلوه ألوان الأوضة لايقة مع الملاية و الستايرجيهان:أه قولتلك

ذوقها حلومايان بمرح:إنتي الي ذوقك حلو إنك جبتيها كنة ليكي كويس إنك خليتيه سمع كلامكجيهان:أمال إيه نهاد دي متتعوضشنهاد:ماما ؟ إنتو بتعملو إيه هنا ؟ جيهان:زي ما قولتلك جبتها أفرجها على الأوضةنهاد كانت تقف مبهوتة من صدمتها أنهم دخلو غرفتها من دون إذنها و حتى لا يبدو عليهم الخجل كأنه شيء عاديخرجت مايان و لحقتها جيهان لكن

قبل أن تخرج همست لنهاد :إبقي خودي بالك بتحطي حاجتك فين أنا كنت في نص هدومي لما شوفت قميص النوم محطوط على كرسي التسريحه يا رب متكونش مايان أخدت بالهاإصطبغت وجنتي نهاد بالأحمر بسبب الخجل فهي لبست باستعجال لأن حماتها كانت تنتضرها و تركته هناك و عندما عادت بعد أن أنهت تحضير الأكل لم يكن لديها الوقت الكافي لترتيب الغرفة فقد وجدتهما يقفان عندها لتترك ما بيدها و تضايف مايان فهي لم يخطر ببالها أنهم سيدخلون من وراءها ولتحمله و تضعه في الغسالة و هي تشعر بالإحراجنزلت معهم و مضى باقي اليوم عاديافي المساء كانت نهاد تجلس بشرود تفكر بكلام

جيهان عندما دخل أيمن:مساء الخير ، بتفكري في إيه ؟ نهاد:أيمن هو إنت إتجوزتني ليه ؟ أيمن: هي الناس بتتجوز ليه ؟ نهاد:قولي

إنتأيمن:مفيش بس فكرت أن لازم أبني حياتي مع بنت جميلة ولما قولت لماما إني ناوي أتجوز قالتلي إختارها بنت حلال طيبة و محترمةوفرح كانت بتشكرلي فيكي على طول ولما كنت بشوفك كنت بحس بالإنجذاب ليكي ولشخصيتك فطلبت إيدك من عمينهاد هزت راسها و حاولت إخفاء إحساسها بالخيبةفهي كانت شخصية حالمة و توقعت إجابة أكثر رومانسية تزيل من بالها فكرة أنها كانت إختيار حماتها و ليس حبهكلمات مثل الذي كان يقولها قبل الزواج

(عيونك أسرة ، أتمنى أن يجعلك الله من نصيبي يتغزل بجمالها كل هذا جعلها تقع في حبه كمراهقة رسمت أحلام وردية لما سيقدمه لها بعد الزواجلكن لم تتحقق و بمرور الأيام كانت تكتشف أكثر حجم خطأها بإستعجالها الموافقةرغم تحذيرات سمر و أنه ليس جاهز لحمل المسؤولية لكن والدتها أقنعتها أنه طلما أنها ستساعده و تقدر ضروفه سيقدرها و يرفعها فوق رأسه و سيسعى جاهدا لأجل أن يقدم لها ما بوسعه من السعادة لكن الى الأن وحدها من يقدم بدون مقابلكانت تحمل إختبار الحمل و تفكر قاطع

شرودها دخول زوجهانهاد :قول سلام عليكم حتىأيمن بتأفف:بقولك إيه أنا مش فايقلك ياريت تنقطينا بسكلتكنهاد:خير إيه الي حصلأيمن بتنهيده: المطعم بيضيع مني يا نهادو جلس يتحدث طويلا عن المشاكل التي تواجهه و أنه أصبح مديوننهاد: معلش ربنا يفرجهاأيمن:هو ده الي ربنا قدرك عليه؟ بدل ما تساعديني أدبر الفلوس عشان اقف على رجلي ؟ نهاد:أساعدك إزاي ؟ أيمن:أنا كنت جايبلك عقد دهب بمبلغ كويس هيفك جزء من الدين مع نص مرتبك

لحد ما ربنا يفرجنهاد:نص مرتبي ؟ لا كتر خيرك إنك سبت النص التانيأيمن ببساطة:مهو إحنا لازم نصرف منه للبيتنهاد بغضب:كمان ؟ أنا نفسي أفهم إنت لزمتك إيه في حياتي ؟ أيمن رفع يده عليها :إحترمي نفسكلتقع أرضا و تصرخ بعد أن شعرت بوجع أسفل بطنها :أاااه أه إبني حسبي الله ونعم الوكيلأيمن صدم عندما سمع كلمة( إبني)

و إنتبه أخيرا لأختبار الحمل الذي كان مرميا و يشير إلى أنه إيجابيليسرع بحملها بعد أن ألبسها حجابهاو يخرج تحت نزل السلم و إلتقى بوالدته كانت ستصعد لإحضار نهاد بعد أن تأخرت عن موعد إعداد العشاء فيكفي أنها و فرح يعدون الغداء ويعطوها نصيبا أثناء ذهابها للعملجيهان بفزع:إيه يا واد إنت شايلها ليهأيمن بسرعة:نهاد وقعت ياما و ممكن يكون حصل حاجه للجنين لا قدر اللهجيهان:جنين ؟ أيمن:أيوة نهاد حاملجيهان:طب إستناني

ألبس و أجي معاكمأيمن بخوف:بسرعةوضعها في السيارة و ركب و هي تصرخ بألم :إطلع بسرعة يخرب بيتك إنت لسا هتستنىأيمن:ماما قالتنهاد:أه إطلع بسرعة بقولك حسبي الله ونعم الوكيل فيك إنت و أمكشغل السيارة كان سيتحرك عندما وجد والدته تركض نحوهم إنتضر حتى ركبتجيهان:هو إنت كنت ماشي من غيريأيمن بتوتر:مهو أصل إنتي شايفة حالة نهاد مستعجلة و هي قالتجيهان:مش مهم الي تقوله المهم أن أنا قولتلك تستنى يعني تستنى

إفرض إحتجتو مرافقنهاد:ااااه لا حول ولا قوه الا بالله هو ده وقت عتاب يا ماما تحبي أنزل من الكرسي القدام وتقعدي إنتي فيه و أركب أنا ورى مهو إنتي قولتي ميصحش أننا لما نركب معاه إحنا الإتنين أبقى أنا الي قاعده جنبهجيهان ببرود:لا عادي إنتي بتمري بظرف طارق دلوقتي و النزول مش حلو عشانكنظرت للمرأة بصدمة لتصرخ من الألم و الغيض :يا

ربجيهان:إهدي إهدي و إتنفسي بالراحة عشان الإنفعال غلط لحالتك ديوصلت للمشفى و أدخلوها بسرعة لغرفة الكشف فعلو اللازم لإنقاذ الوضع و نجحو في ذلك بصعوبةبعد أن خرج الطبيب نصح هم بأن ترتاح راحة تامة ولا تبذل أي مجهود مهما كان بسيطعادو للبيت و دخل بها لبيت والديه لأنه قرر تركهاعند والدته لتعتني بهاأخبر والدته بقراره لتعترض و تخبره أنها لن تستطيع الإهتمام بها و بالبيت معا خصوصا أنه سيقبل عليها الزوار كل يوم الإطمئنان عليها و

هي لا تريد إزعاجا في بيتها و كل ما ستقوم به لأجلها هو إيصال الأكل لهاكانت نهاد تستمع لها من داخل الغرفة بصدمة أمسكت هاتفها و إتصلت بأمها لتخبرها بوضعها أقفلت معها بعد أن أخبرتها والدتها أنها قادمة في أسرع وقت و خلال بعض الوقت كان أيوب جهز سيارته لأخذ كل ما قد تحتاجه إبنته للبيت ركبت ساميه و معها سمر عند وصولهم بعد ساعتين حملو الأكياس و الكراتين الذي أحضروها و صعدو بها لنهادرتبتهم سمر في الثلاجة و على الأرففوجلست معها

لتسألها عن الذي حدثأخبرتها أنها وقعت عندما كانت تقوم بعملها اليومي و لم تكن تعلم

أن حملها غير مستقرسمر:بس إنتي إزاي متصلتيش بيا و قولتيلي على حملك.نهاد:منا كنت لسا عارفهسمر طيب تمامأنا هروح لأبوكي و أطلب منه يخليني أبات عشان أهتم بيكي أن عارفه مرات عمك و بنتها عايزين الي يهتم بيهم و هتبقى تقيلة عليهملم ترد عليها نهاد و سمر خرجت لتخبرهم بنيتها في البقاءساميه:طبعا مينفعش إنتي ناسية إنك متجوزة؟ عايزة الناس تاكل وشنا ؟ سمر:لا مش ناسية ولسا مكلماه ى الموضوع و هو موافق و قالي إنه كمان بكرة هيجيب

أمه وييجو يطمنو عليهاأيوب:أنا معنديش مانع طالما جوزك موافقبعد قليل من الوقت حل الليل إقترحت عليهم جدة سمر أن يبيتو عندها و يذهبو صباحافعلو ذلك في اليوم التالي إستيقضت سمر باكرا لتعد الفطور لنهاد و تعطيها الدواء توقعت أن تجد زوجها قد ذهب لعملهما إن خرجت من بيت جدتها وجدت جيهان تنزل وهي تحمل كيس معهاسمر:إنتي بتعملي إيه ؟ جيهان بتوتر:اصلي كنت بفكر أعمل الفطار لنهاد و كان ناقصني شوية حاجات طلعت جبتهم من عندهاسمر

نزعت الكيس من يدها بوقاحة:شكرا يا مرات عمي مش عايزين نتعبك معاناصعدت لبيت أختها و دقت البابجيهان:إنتي بتعملي إيه دول لسا نايميننظرت لها باستغراب:امال إنتي دخلتي إزايجيهان:بالمفتاحرفعت حاجبها ونزلت لها مجددا :طب إدهوني عشان هحضرلها الفطار عقبال ما تصحىأعطتها المفتاح و طلبت منها إعادته و نزلتنظرت سمر لأثرها بخبثوعادت لتدق على الباب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...