قبل أن تغادر المستشفى مع أختها، وجدت والدها يصف السيارة أمامها ووالدتها تنزل منها بلهفة وبكاء. "سمر، إيه اللي حصل لأختك ده؟ وإزاي ما اتصلتوش بينا لحد دلوقتي؟ "أهدي يا ماما، نهاد كويسة، دي حادثة بسيطة في المطعم." "متخبيش علينا يا سمر، مرات عمك اتصلت بينا وقالت لنا إن وضعها صعب واتشلت."
"بعد الشر عليها، إن شاء الله هي. بس أيمن اختلط عليه الأمر بين حالتها وحالة تانية حصلها تشوهات وشلل نصفي بعد ما بطنها اتحرقت والسقف وقع على ضهرها وهي بتحاول تهرب." "وجوزها فين؟ "معاها جوه، شايلها وبيجري بيها من دكتور لدكتور، وحالف يشيلها العمر كله لو تطلب الأمر." "بقولك جوز أختك فين؟ "اه، أيمن كان هنا من شوية بيعاتبها لأنها ما خدتش بالها من نفسها، وحالف يطلقها لأنها معادش تعرف تاخد بالها منه ومن البيت."
أثناء حديثهم، خرجت نهاد بعد أن ارتدت ملابس أحضرتها لها سمر. "لتُعانقها والدتها وهي تبكي، وأيوب كان يشعر بغصة لما مرت به بدون علمه." رن هاتف سمر لِتُجيب: "أيوة يا مهاب، طب اسبقونا على بيت عمي وإحنا هنحصلكم مع بابا." "كانوا سيتحركون، أوقفتهم سمر لتطلب منهم أن لا يفصحوا عن حالة نهاد لهم حتى يعرفوا رأيهم بما سيفعله أيمن."
هز أيوب رأسه بنعم، متوعداً لأيمن. هل هذا جزاؤه بعد أن آمنه على ابنته، وهو الذي ظن أنه سيموت مطمئناً على بناته لأن كل واحدة منهم تزوجت رجلاً يعتمد عليه، سيكون معها على الضراء قبل السراء. تحركوا بالسيارة. نهاد نزلت في شقتها، والبقية ذهبوا لبيت محسن الذي علم بقرار ابنه وكان يستشيط غضباً. "وهو الواد غلط في إيه يا حج؟ إحنا جوزناه نهاد عشان يفضل شايل همها طول عمره؟ هو لسه صغير ومن حقه يعيش حياته."
"ياخي، ربنا يكسر حوقك إنتي وهو. طب وهي، محدش فيكم فكر فيها؟ هي وقفت مع ابنك قد إيه ولا استحملت قرفه إزاي؟ لأ وكمان بعد ما كبرتله المطعم وشهرته، جاي يتخلى عنها مع أول مشكلة حصلتلها؟ "عندك حق يا بابا، عشان كده أنا قررت أخليها على ذمتي." "أيوة كده يا بني، دي مهما كان من دمك وواجبك تقف جنبها وتسندها زي ما هي عملت لما إنت انكسرت، وكانت مستعدة تعمل أكتر."
بلع أيمن ريقه وهو يتذكر نهاد عندما كانت تسنده وتطعمه رغم غضبها منه، لكن ذلك لم يجعلها تقصر في حقه أثناء مرضه. كان سيعيد حساباته ويحاول هو أيضاً مساعدتها في محنتها، لكن تذكر أنه لا يستطيع عندما سمع والدته تعقب: "طب وهو وابنه مين اللي هياخد باله منهم؟ هو وابنه. يأجر بيبي سيتر ويجيب خدامة منين بعد الخساير اللي حصلت، ويا عالم المطعم هيرجع يشتغل إمتى؟ "ويجيب بيبي سيتر ليه؟ وإنتي رحتي فينه؟ "يعني أنا جوزته ليها عشان خدامة؟
قلت تريحني منه ومن طلباته، تقوم تقولي أجيبها أخدمها هي وابنها كمان؟ أدي اللي كان ناقص." ثم علت صوتها قليلاً: "ياريت يا حج كان ينفع، بس إنت عارف السن ليه حكمه، وأنا معدتش قادرة أراعي نفسي عشان أراعي هم التلاتة."
بعد قليل، وصل أيوب لمنزل. جلسوا وتحدثوا قليلاً عن وضع نهاد. أيوب لم يخبرهم بحالتها بعد. محسن كان سيدمع بمشفقاً على حالها الذي سمعه من أيمن، ويتمنى لو كان يستطيع أخذها لأحسن المستشفيات لعلاجها، ولو من حسابه إن تطلب الأمر. "متقلقش، إن شاء الله هتخف وترجع زي الأول، مش هنحتاج نسفرها ولا نحتاج التكاليف دي." "إن شاء الله، لأن فرح وأيمن أولى بالفلوس دي." اتسعت عيناها بصدمة لتقرر مجاراة سمر وإكمال اللعبة،
لتقول ببكاء: "شفتي اللي حصل لبنتي يا جيهان؟ وابنك بدل ما نلاقيه معاها وشايلها، نلاقي سمر بتقولنا إنه هيطلقها؟ "حطي نفسك مكانه يا سامية، هو اتجوز عشان يبني عيلة ويعينو بعض على الحياة، لكن بحالتها دي، هي يدوب تعين نفسها." "هو مين سبب حالتها دي؟ مش ابنك اللي مطلعها تشتغل وهي ما كملتش شهر على ولادتها؟ سكتت جيهان، لم تجد ما تقوله. انتبهوا على أيوب وهو يسألهم عن قرار أيمن. "كل شيء قسمة ونصيب، وهما مبقاش بينهم نصيب."
"طيب، إحنا أصلاً جايين ناخد البيبي، ونهاد راحت تجيب شنطة الهدوم." "هتجيبلها إزاي؟ قصدك مع مهاب؟ "لا، مهاب راح يخلص شغل." لم يلحق أن يسألها مجدداً لأن الباب كان يُطرق. فتحت سمر لتدخل نهاد بحقيبة كبيرة، تحت صدمة كل من جيهان وأيمن، وفرحة عمها لسلامتها. " جبتي كل حاجة؟ "طبعاً." " توصلوا بالسلامة يا حبايبي، ياريت نفضل على اتصال عشان تطمنيني على حفيدتي."
"تقدري تيجي عادي على فكرة، هي كلها عشر دقايق وتكوني عندي شقتي، مش بعيدة. دفعت الحقيبة ودي كل هدومك يا موني، لو في حاجة ناقصة قولي هبقى أبعتهالك." "نعم يا أختي؟ إنتي بتطرديني من بيتي؟ "عشان أصححلك بس، ده بيتي. تمن كل اللي كنت بصرفه عليك من قبل كتب كتابنا لحد ما اتجوزنا، على فكرة، حتى المطعم نقلته باسمي لأني أنا اللي شهرته، ومستقبلي كان هيضيع جواه ببلاش لولا ستر الله." "إنتي بتخرفي، بتقولي إيه؟
"نهاد مش بتخرف يا أيمن، هي بس كانت عايزة تضمن مستقبلها لما لقتك بعتها في أول فرصة، وبالتوكيل اللي إنت عملتهولها، نقلت الشقة والمطعم باسمها بيع وشراء." "ويجيب بيبي سيتر ليه؟ وإنتي رحتي فينه؟ "يعني أنا جوزته ليها عشان خدامة؟ قلت تريحني منه ومن طلباته، تقوم تقولي أجيبها أخدمها هي وابنها كمان؟
أدي اللي كان ناقص." ثم علت صوتها قليلاً: "ياريت يا حج كان ينفع، بس إنت عارف السن ليه حكمه، وأنا معدتش قادرة أراعي نفسي عشان أراعي هم التلاتة." بعد قليل، وصل أيوب لمنزل. جلسوا وتحدثوا قليلاً عن وضع نهاد. أيوب لم يخبرهم بحالتها بعد. محسن كان سيدمع بمشفقاً على حالها الذي سمعه من أيمن، ويتمنى لو كان يستطيع أخذها لأحسن المستشفيات لعلاجها، ولو من حسابه إن تطلب الأمر.
"متقلقش، إن شاء الله هتخف وترجع زي الأول، مش هنحتاج نسفرها ولا نحتاج التكاليف دي." "إن شاء الله، لأن فرح وأيمن أولى بالفلوس دي." اتسعت عيناها بصدمة لتقرر مجاراة سمر وإكمال اللعبة، لتقول ببكاء: "شفتي اللي حصل لبنتي يا جيهان؟ وابنك بدل ما نلاقيه معاها وشايلها، نلاقي سمر بتقولنا إنه هيطلقها؟ "حطي نفسك مكانه يا سامية، هو اتجوز عشان يبني عيلة ويعينو بعض على الحياة، لكن بحالتها دي، هي يدوب تعين نفسها."
"هو مين سبب حالتها دي؟ مش ابنك اللي مطلعها تشتغل وهي ما كملتش شهر على ولادتها؟ سكتت جيهان، لم تجد ما تقوله. انتبهوا على أيوب وهو يسألهم عن قرار أيمن. "كل شيء قسمة ونصيب، وهما مبقاش بينهم نصيب." "طيب، إحنا أصلاً جايين ناخد البيبي، ونهاد راحت تجيب شنطة الهدوم." "هتجيبلها إزاي؟ قصدك مع مهاب؟ "لا، مهاب راح يخلص شغل."
لم يلحق أن يسألها مجدداً لأن الباب كان يُطرق. فتحت سمر لتدخل نهاد بحقيبة كبيرة، تحت صدمة كل من جيهان وأيمن، وفرحة عمها لسلامتها. " جبتي كل حاجة؟ "طبعاً." " توصلوا بالسلامة يا حبايبي، ياريت نفضل على اتصال عشان تطمنيني على حفيدتي." "تقدري تيجي عادي على فكرة، هي كلها عشر دقايق وتكوني عندي شقتي، مش بعيدة. دفعت الحقيبة ودي كل هدومك يا موني، لو في حاجة ناقصة قولي هبقى أبعتهالك." "نعم يا أختي؟ إنتي بتطرديني من بيتي؟
"عشان أصححلك بس، ده بيتي. تمن كل اللي كنت بصرفه عليك من قبل كتب كتابنا لحد ما اتجوزنا، على فكرة، حتى المطعم نقلته باسمي لأني أنا اللي شهرته، ومستقبلي كان هيضيع جواه ببلاش لولا ستر الله." "إنتي بتخرفي، بتقولي إيه؟ "نهاد مش بتخرف يا أيمن، هي بس كانت عايزة تضمن مستقبلها لما لقتك بعتها في أول فرصة، وبالتوكيل اللي إنت عملتهولها، نقلت الشقة والمطعم باسمها بيع وشراء." "ويجيب بيبي سيتر ليه؟ وإنتي رحتي فينه؟
"يعني أنا جوزته ليها عشان خدامة؟ قلت تريحني منه ومن طلباته، تقوم تقولي أجيبها أخدمها هي وابنها كمان؟ أدي اللي كان ناقص." ثم علت صوتها قليلاً: "ياريت يا حج كان ينفع، بس إنت عارف السن ليه حكمه، وأنا معدتش قادرة أراعي نفسي عشان أراعي هم التلاتة."
بعد قليل، وصل أيوب لمنزل. جلسوا وتحدثوا قليلاً عن وضع نهاد. أيوب لم يخبرهم بحالتها بعد. محسن كان سيدمع بمشفقاً على حالها الذي سمعه من أيمن، ويتمنى لو كان يستطيع أخذها لأحسن المستشفيات لعلاجها، ولو من حسابه إن تطلب الأمر. "متقلقش، إن شاء الله هتخف وترجع زي الأول، مش هنحتاج نسفرها ولا نحتاج التكاليف دي." "إن شاء الله، لأن فرح وأيمن أولى بالفلوس دي." اتسعت عيناها بصدمة لتقرر مجاراة سمر وإكمال اللعبة،
لتقول ببكاء: "شفتي اللي حصل لبنتي يا جيهان؟ وابنك بدل ما نلاقيه معاها وشايلها، نلاقي سمر بتقولنا إنه هيطلقها؟ "حطي نفسك مكانه يا سامية، هو اتجوز عشان يبني عيلة ويعينو بعض على الحياة، لكن بحالتها دي، هي يدوب تعين نفسها." "هو مين سبب حالتها دي؟ مش ابنك اللي مطلعها تشتغل وهي ما كملتش شهر على ولادتها؟ سكتت جيهان، لم تجد ما تقوله. انتبهوا على أيوب وهو يسألهم عن قرار أيمن. "كل شيء قسمة ونصيب، وهما مبقاش بينهم نصيب."
"طيب، إحنا أصلاً جايين ناخد البيبي، ونهاد راحت تجيب شنطة الهدوم." "هتجيبلها إزاي؟ قصدك مع مهاب؟ "لا، مهاب راح يخلص شغل." لم يلحق أن يسألها مجدداً لأن الباب كان يُطرق. فتحت سمر لتدخل نهاد بحقيبة كبيرة، تحت صدمة كل من جيهان وأيمن، وفرحة عمها لسلامتها. " جبتي كل حاجة؟ "طبعاً." " توصلوا بالسلامة يا حبايبي، ياريت نفضل على اتصال عشان تطمنيني على حفيدتي."
"تقدري تيجي عادي على فكرة، هي كلها عشر دقايق وتكوني عندي شقتي، مش بعيدة. دفعت الحقيبة ودي كل هدومك يا موني، لو في حاجة ناقصة قولي هبقى أبعتهالك." "نعم يا أختي؟ إنتي بتطرديني من بيتي؟ "عشان أصححلك بس، ده بيتي. تمن كل اللي كنت بصرفه عليك من قبل كتب كتابنا لحد ما اتجوزنا، على فكرة، حتى المطعم نقلته باسمي لأني أنا اللي شهرته، ومستقبلي كان هيضيع جواه ببلاش لولا ستر الله." "إنتي بتخرفي، بتقولي إيه؟
"نهاد مش بتخرف يا أيمن، هي بس كانت عايزة تضمن مستقبلها لما لقتك بعتها في أول فرصة، وبالتوكيل اللي إنت عملتهولها، نقلت الشقة والمطعم باسمها بيع وشراء." "ويجيب بيبي سيتر ليه؟ وإنتي رحتي فينه؟ "يعني أنا جوزته ليها عشان خدامة؟ قلت تريحني منه ومن طلباته، تقوم تقولي أجيبها أخدمها هي وابنها كمان؟
أدي اللي كان ناقص." ثم علت صوتها قليلاً: "ياريت يا حج كان ينفع، بس إنت عارف السن ليه حكمه، وأنا معدتش قادرة أراعي نفسي عشان أراعي هم التلاتة." بعد قليل، وصل أيوب لمنزل. جلسوا وتحدثوا قليلاً عن وضع نهاد. أيوب لم يخبرهم بحالتها بعد. محسن كان سيدمع بمشفقاً على حالها الذي سمعه من أيمن، ويتمنى لو كان يستطيع أخذها لأحسن المستشفيات لعلاجها، ولو من حسابه إن تطلب الأمر.
"متقلقش، إن شاء الله هتخف وترجع زي الأول، مش هنحتاج نسفرها ولا نحتاج التكاليف دي." "إن شاء الله، لأن فرح وأيمن أولى بالفلوس دي." اتسعت عيناها بصدمة لتقرر مجاراة سمر وإكمال اللعبة، لتقول ببكاء: "شفتي اللي حصل لبنتي يا جيهان؟ وابنك بدل ما نلاقيه معاها وشايلها، نلاقي سمر بتقولنا إنه هيطلقها؟ "حطي نفسك مكانه يا سامية، هو اتجوز عشان يبني عيلة ويعينو بعض على الحياة، لكن بحالتها دي، هي يدوب تعين نفسها."
"هو مين سبب حالتها دي؟ مش ابنك اللي مطلعها تشتغل وهي ما كملتش شهر على ولادتها؟ سكتت جيهان، لم تجد ما تقوله. انتبهوا على أيوب وهو يسألهم عن قرار أيمن. "كل شيء قسمة ونصيب، وهما مبقاش بينهم نصيب." "طيب، إحنا أصلاً جايين ناخد البيبي، ونهاد راحت تجيب شنطة الهدوم." "هتجيبلها إزاي؟ قصدك مع مهاب؟ "لا، مهاب راح يخلص شغل."
لم يلحق أن يسألها مجدداً لأن الباب كان يُطرق. فتحت سمر لتدخل نهاد بحقيبة كبيرة، تحت صدمة كل من جيهان وأيمن، وفرحة عمها لسلامتها. " جبتي كل حاجة؟ "طبعاً." " توصلوا بالسلامة يا حبايبي، ياريت نفضل على اتصال عشان تطمنيني على حفيدتي." "تقدري تيجي عادي على فكرة، هي كلها عشر دقايق وتكوني عندي شقتي، مش بعيدة. دفعت الحقيبة ودي كل هدومك يا موني، لو في حاجة ناقصة قولي هبقى أبعتهالك." "نعم يا أختي؟ إنتي بتطرديني من بيتي؟
"عشان أصححلك بس، ده بيتي. تمن كل اللي كنت بصرفه عليك من قبل كتب كتابنا لحد ما اتجوزنا، على فكرة، حتى المطعم نقلته باسمي لأني أنا اللي شهرته، ومستقبلي كان هيضيع جواه ببلاش لولا ستر الله." "إنتي بتخرفي، بتقولي إيه؟ "نهاد مش بتخرف يا أيمن، هي بس كانت عايزة تضمن مستقبلها لما لقتك بعتها في أول فرصة، وبالتوكيل اللي إنت عملتهولها، نقلت الشقة والمطعم باسمها بيع وشراء." "ويجيب بيبي سيتر ليه؟ وإنتي رحتي فينه؟
"يعني أنا جوزته ليها عشان خدامة؟ قلت تريحني منه ومن طلباته، تقوم تقولي أجيبها أخدمها هي وابنها كمان؟ أدي اللي كان ناقص." ثم علت صوتها قليلاً: "ياريت يا حج كان ينفع، بس إنت عارف السن ليه حكمه، وأنا معدتش قادرة أراعي نفسي عشان أراعي هم التلاتة."
بعد قليل، وصل أيوب لمنزل. جلسوا وتحدثوا قليلاً عن وضع نهاد. أيوب لم يخبرهم بحالتها بعد. محسن كان سيدمع بمشفقاً على حالها الذي سمعه من أيمن، ويتمنى لو كان يستطيع أخذها لأحسن المستشفيات لعلاجها، ولو من حسابه إن تطلب الأمر. "متقلقش، إن شاء الله هتخف وترجع زي الأول، مش هنحتاج نسفرها ولا نحتاج التكاليف دي." "إن شاء الله، لأن فرح وأيمن أولى بالفلوس دي." اتسعت عيناها بصدمة لتقرر مجاراة سمر وإكمال اللعبة،
لتقول ببكاء: "شفتي اللي حصل لبنتي يا جيهان؟ وابنك بدل ما نلاقيه معاها وشايلها، نلاقي سمر بتقولنا إنه هيطلقها؟ "حطي نفسك مكانه يا سامية، هو اتجوز عشان يبني عيلة ويعينو بعض على الحياة، لكن بحالتها دي، هي يدوب تعين نفسها." "هو مين سبب حالتها دي؟ مش ابنك اللي مطلعها تشتغل وهي ما كملتش شهر على ولادتها؟ سكتت جيهان، لم تجد ما تقوله. انتبهوا على أيوب وهو يسألهم عن قرار أيمن. "كل شيء قسمة ونصيب، وهما مبقاش بينهم نصيب."
"طيب، إحنا أصلاً جايين ناخد البيبي، ونهاد راحت تجيب شنطة الهدوم." "هتجيبلها إزاي؟ قصدك مع مهاب؟ "لا، مهاب راح يخلص شغل." لم يلحق أن يسألها مجدداً لأن الباب كان يُطرق. فتحت سمر لتدخل نهاد بحقيبة كبيرة، تحت صدمة كل من جيهان وأيمن، وفرحة عمها لسلامتها. " جبتي كل حاجة؟ "طبعاً." " توصلوا بالسلامة يا حبايبي، ياريت نفضل على اتصال عشان تطمنيني على حفيدتي."
"تقدري تيجي عادي على فكرة، هي كلها عشر دقايق وتكوني عندي شقتي، مش بعيدة. دفعت الحقيبة ودي كل هدومك يا موني، لو في حاجة ناقصة قولي هبقى أبعتهالك." "نعم يا أختي؟ إنتي بتطرديني من بيتي؟ "عشان أصححلك بس، ده بيتي. تمن كل اللي كنت بصرفه عليك من قبل كتب كتابنا لحد ما اتجوزنا، على فكرة، حتى المطعم نقلته باسمي لأني أنا اللي شهرته، ومستقبلي كان هيضيع جواه ببلاش لولا ستر الله." "إنتي بتخرفي، بتقولي إيه؟
"نهاد مش بتخرف يا أيمن، هي بس كانت عايزة تضمن مستقبلها لما لقتك بعتها في أول فرصة، وبالتوكيل اللي إنت عملتهولها، نقلت الشقة والمطعم باسمها بيع وشراء." غادروا وتركوهما لصدمتهما. وجدوا مهاب ينتظرهم في الأسفل ليقلهم إلى المنزل. رأوه وأعجبهم، نقلو فيه بعد أن أخذ أيوب معاشه. أيمن حاول الاعتذار والعودة، لكنها رفضت.
"المفروض لما أحط راسي على نفس المخدة مع جوزي أبقى حاسة معاه بالراحة والأمان، وأنا مش لاقية معاك الأمان لا المعنوي ولا المادي. حتى إنت أناني ومبتفكرش غير في نفسك، وأنا مستحيل أرجع أعيش معاك ويجمعنا سقف بيت واحد." "بس الشقة والمطعم من حقي." "حقك؟ هه، مش قولتلك أناني."
ثم تقدمت منه بوجه واجم: "الشقة دي أنا طفحت الدم عشان تخلص وأعيش مرتاحة فيها، والمطعم ده وصل للي وصله بفضل شطارة سمر ومجهودي بعد ربنا. إنت تحمد ربنا إننا سيبنالك القاعة تبدأ فيها من جديد، بس بعرق جبينك." قاطعت كلامها بعد دخول أحد العملاء إلى المطعم لترحب به: "أنا جاي أحجز المطعم لعيد ميلاد أختي بكرة." "يا أهلا وسهلا بحضرتك. تقدر تتفضل عندنا مدير فوق تقدر تتفق معاه على التفاصيل."
"بس أنا كنت عايز أكلم الشيف عشان نتفاهم على بوفيه اللي هيكون بكرة." "أه، أنا هي الشيف." ليبتسم: "أنا عارف." "كور أيمن يده بغضب وغيرة." "أفندم." "أنا عارف، أختي طلبت مني نعمل الحفل هنا مخصوص عشان حضرتك شيف هنا. هي متابعاك على الفيس واتعلمت شوية من وصفاتك اللي بتحطيه." "ده شيء يسعدني، اتفضل عشان نتفق على التفاصيل في المكتب." ثم نظرت لأيمن: "أظن الكلام ما بينا انتهى. سلام." يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!