تاني يوم نادر بانفعال: فهد فين؟ عز: عنده ظروف خاصة سعادتك، وقالي أقول لحضرتك إنه مش هيقدر ييجي اليومين دول. نادر بعصبية: الله! ده إحنا في مدرسة هنا؟ ما يخليه في ظروفه على طول! بلغوه إنه هيتحاسب على عملته دي. عز: حاضر نادر باشا. نادر: جبت الفلوس من البنك؟ عز: أيوه يا باشا، خمسة مليون كاملين. نادر: تعالى ورايا. يذهبان عند نور. نادر: قومي. نور بخوف: في إيه؟ نادر: عايزة تمشي ولا عجبتك القعدة؟ نور: أيوه عايزة أمشي.
نادر: خدي الشنطة دي وعلى بيتكم على طول. نور بفرحة: حاضر، وتمشي على طول ناحية الباب. نادر: قولتلك خدي الشنطة. نور: إيه الشنطة دي؟ نادر: مالكيش دعوة، عز وصلها لغاية البيت. يرن زياد ويقطع حديثه. نادر: عملت اللي قولت عليه، والبنت ماشية ومعاها الفلوس، فين جيلان بقى؟ زياد: برافو يا ندورة، سيبها تمشي لوحدها بقى ومتخليش حد يوصلها. نادر بانفعال: ماشي، بنتي هترجع إمتى بقى؟
زياد: لما أطمن إن نور رجعت البيت بسلام وآخد الفلوس، وخلي بالك أي تصرف بعد كده هنزّل صور بنتك ملط على الإنترنت. نادر بانفعال: وحياة أمك ما هسيبك تتهنى يوم واحد، جيلان ترجع بس! زياد: خلقك يا ندورة كده غلط على سنك، يلا خلي نور تمشي.. آه معلش هتقل عليك بس إديها أي تليفون تمشي بيه، وإديها رقم المحروسة بنتك علشان أطمن عليها. نادر: ماشي ماشي حقك، إنت هات تليفونك. عز: اتفضل.
نادر: خدي التليفون ده، وكلمي الصايع ابن خالتك لما توصلي. عز محدثًا نفسه: وأنا مال أمي واخد تليفوني ليه؟ نادر: عز تعالى عاوزك. عز: أفندم. نادر يأخذه على جنب. نادر: تخليك وراها من غير ما تاخد بالها، وبمجرد ما زياد يقابلها تمشي وراه وتعرف هو فين بالظبط. عز: أمرك نادر باشا. نادر: يلا وصلها لبرا. عز: قدامي. عز يوصلها برا. عز: خلي بالك من تليفوني، أوعي تقلبي فيه ماشي. نور: ماشي. عز: وحاجة تانية. نور: إيه؟
عز: أول ما الصايع ياخد منك الفلوس تسيبي البيت وتروحي في أي مكان محدش يوصلك فيه، عشان نادر مش هيسيبك. نور: طيب وخالتي وجوزها؟ عز: ملقتهمش، الظاهر إنه خلاهم يمشوا علشان عارف إننا هنفكر نجيبهم. نور بابتسامة: شكرًا يا عز. عز: اخلصي هتفضحينا. نور: ماشي. تمشي نور وعز يمشي وراها من بعيد تنفيذًا لكلام نادر. في بيت شامي شامي قاعد في أوضته وبسمة بتخبط عليه وتدخل وفي إيدها علبة هدايا. شامي: في إيه يا بسمة؟
بسمة: حد جابلك العلبة دي وقالي إدهالك ومشي. شامي: فيها إيه دي؟ بسمة: معرفش، خد شوف. شامي يأخذها منها ويفتحها، يجد تليفون حديث وشكله غالي. بسمة: واو إيه ده يا شامي؟ ده بتاعي؟ شامي: إنتي هبلة؟ بتاعك إيه؟ ده أكيد جه بالغلط. بسمة: بالغلط إزاي ده؟ سأل على اسمك إنت بالتحديد. شامي بحيرة: مقالش هو مين طيب؟ بسمة: لا، هو إدهوني ومشي على طول.. نقول مبروك عليه بقى. شامي: بسماااه! امشي يا حبيبتي هتتأخري على شغلك.
بسمة: ماااشي، مبروك يا عم. شامي: بسمة حبيبتي، إنتي متخلفة؟ وأنا عارف إيه حكايته؟ أعرف مين جابه بس وهرجعه. بسمة: فقري.. امشي بدال ما تفقرني معاك. شامي: جدعة، امشي يلا. تمشي بسمة وهو يمسك التليفون ويقلب فيه ويدور في العلبة يمكن يلاقي حاجة تعرفه من مين، بس ميلقاش. وفجأة تليفونه بيرن وتكون توقة. شامي: ألو. توقة: نقول مبروك؟ شامي: هو إنتي اللي جايبة التليفون؟ توقة: يا رب يكون عجبك. شامي بحيرة: وجايبالي تليفون ليه؟
إنتي إيه حكايتك معايا؟ توقة: مفيش أي حكاية. شامي: لا فيه ولازم أعرفها.. التليفون جايباه لله برضه؟ توقة: مش لله أوي، هقسطلك تمنه مية جنيه كل شهر. شامي: نعم؟ توقة: في إيه يا شامي؟ ما أنا هقسطهولك أهو، عايز إيه تاني؟ شامي: عايز أفهم بتعملي معايا كده ليه؟ ومتقوليش لله. توقة: ههههه، معجبة بيك يا سيدي، شخصيتك عجباني وحابة أساعدك. شامي: الموضوع مش موضوع شخصية، إنتي مين يا بنت الناس؟ توقة: أنا توقة.
شامي بزهق: ماشي تشرفنا، بس أنا مش هقبل التليفون ده. توقة: كده عايزني أزعل بجد؟ شامي: لا تزعلي إيه بقى، طيب أنا هاخده بس هدفع قسط خمسمية كل شهر. توقة: أوك زي ما تحب. شامي: يا بنت الناس إنتي حكاية إيه؟ توقة: ههههه قولتلك معجبة، يلا بقى ورايا شغل مهم، باي. شامي: باي يا ستي.. معجبة؟ لو عندي حاجة كنت قولت طمعانة فيه. فيلا صلاح آدم: صباح الخير يا شامي. شامي: صباح النور أستاذ آدم. آدم: مرتاح في الشغل هنا؟
شامي: آه الحمد لله زي الفل. آدم: ربنا معاك، رايحين مكان ولا إيه؟ شامي: ناردين هانم عايزة تخرج. آدم: أوك، دقيقة أستعجلها. شامي: خليها على راحتها. ناردين تنزل من فوق وهي جاهزة وعلى غير العادة مش حاطة إكسسوارات بطريقة ملفته. شامي يشوفها ويحدث نفسه: مش لابسة شخاليل النهاردة ليه؟ يمكن هتموت. ناردين بابتسامة: صباح الخير يا أدوم. آدم باستغراب: يا مين؟ ناردين: أدوم بدلعك يا آدم. آدم: وده من إمتى؟
ناردين: خلاص يا سيدي سحبتها، مش هدلعك تاني. آدم ينظر إليها باستغراب ويلاحظ تغيير لبسها وعدم ارتدائها للإكسسوارات: إنتي كويسة يا ناردين؟ ناردين: أيوه كويسة، بتسأل ليه؟ آدم: بطمن بس.. خلاص روحي مشوارك وأنا هروح الشغل ولما أرجع لينا قعدة مع بعض. ناردين بابتسامة: ماشي، يلا باي.. يلا بينا. شامي: يلا يا فندم. آدم ينظر إليها ويحدث نفسه: مالك يا ناردين؟ ربنا يستر ميطلعش في بلوة من وراها زي عادتها. عند العربية
شامي يفتح لها الباب، ويركب العربية ويمشي. شامي: على فين معاليكي؟ ناردين: امشي على طول. شامي بزهق: حاضر. ناردين: مامتك عاملة إيه؟ شامي: كويسة. ناردين: خفت خالص؟ شامي: آه. ناردين: وأختك؟ شامي بقرف: كويسة. ناردين: وأخوك؟ شامي: كويس. ناردين بابتسامة: والناس اللي عندكم؟ شامي: مبدخلش في حياتهم الحقيقة فتلاقيني معرفش عنهم حاجة. ناردين: ده إنت بتقولي متدخليش بذوق بقى. شامي: لماحة أوي معاليكي.
ناردين: اممم طيب شغل السماعة، هشغل أغاني على البلوتوث. شامي يشغل السماعة. وهي تشغل أغنية "يا واد يا تقيل" وتدندن معاها. شامي بقرف: الله يرحمها كانت مدلوقة. ناردين: ههههه ده حسين فهمي. شامي: ودي رخصة إنها تكون مدلوقة يعني؟ ناردين: إنت زعلان ليه؟ ما تدلق ولا تعمل أي حاجة إنت مالك. شامي: ولا مالي ولا حاجة، هما حرين يا ستي، هنروح فين بقى؟ ناردين: استنى أفكر. شامي: ده إنتي غاوية تلففيني وخلاص.
ناردين: مش تحلل الفلوس اللي هتاخدها؟ شامي: وماله. ناردين: مقولتليش الحورية بتاعتك عاملة إيه معاك؟ بتكلمك؟ شامي: بتكلمني، مبنمش غير على صوتها. ناردين: بتقوله إيه؟ شامي: دي أسرار مالكيش دعوة بيها. ناردين: باين عليها بنت مدلوقة أوي وفاضية. شامي بتحذير: مالكيش دعوة بيها، اسمها ميجيش على لسانك تاني. ناردين بابتسامة: أوك. شامي: اخلصي قولي عايزة تروحي فين. ناردين: نزلني عند السوبر ماركت اللي هناك.
شامي يذهب هناك من غير ما يرد ويقف وهي تنزل وتسيبه. شامي محدثًا نفسه: بنت مستفزة... وبعد شوية توقة بترن. شامي بابتسامة: بنت حلال. توقة: خير. شامي: كنت لسه جايب في سيرتك. توقة: بالخير ولا بالشر؟ شامي: لا ده ولا ده. توقة: المهم إنك افتكرتني. شامي بابتسامة: دايماً فاكرك. توقة: طيب ينفع أقولك وحشتني ولا هتفهمني غلط؟ شامي بابتسامة: ينفع.. وإنتي كمان. توقة: كنت فكراك هتصدني. شامي: كنت هقولك أنا الأول بس إنتي سبقتيني.
توقة: المرة الجاية اسبقني إنت بقى.. ها بتعمل إيه؟ شامي: في الشغل. توقة: بتشتغل إيه؟ شامي: سواق عند واحد بيه كده. توقة: مبسوط في الشغلانة دي؟ شامي: آه الحمد لله شغلانة كويسة. توقة: أصحابها كويسين معاك ولا متفشخرين؟ شامي: ههههه لا كويسين أوي أوي. توقة: تمام، لو زعلوك قولي وأنا أبهدلهم. شامي: الآية اتعكست، المفروض أنا أقول كده مش إنتي.
يتكلمان وقت طويل، وبعدين يلاحظ غياب ناردين ويدخل جوه وهو بيكلم توقة، ويدور عليها لغاية ما يلاقيها واقفة بعيد وبتتكلم في التليفون ومبتشوفهوش، وينظر إليها ويكمل كلام مع توقة وأول ما يقفل معاها ناردين تقفل وتبص للتليفون وتضحك. شامي بشك: بتكلم مين دي؟ ناردين تشوفه واقف وبيبص عليها وترتبك وتخبي التليفون في كمها، وتروح عنده: في إيه؟ شامي بشك: بتعملي إيه كل ده؟
ناردين بارتباك: ممفيش كنت بشتري حاجات.. فواحدة صحبتي اتصلت بيه.. يلا بينا؟ شامي: فين اللي اشترتيه؟ ناردين: آه لا ما هو أنا ملقتش اللي بدور عليه.. يلا بينا. شامي يحدث نفسه: شكلك بتعملي مصيبة. يركبان العربية ويخرجان. ناردين: كنت جاي ورايا ليه؟ شامي: علشان اتأخرتي. ناردين: آه. شامي: اللي كنتي بتكلميه جوه صحبتك بجد ولا حد تاني؟ ناردين بارتباك: حد تاني زي مين؟ شامي: معرفش بس شكلك مكنش شكل واحدة بتتكلم مع صحبتها.
ناردين: أمال إيه؟ شامي: معرفش أنا بسألك. ناردين: حاجة تخصني. شامي: آه طيب. ناردين: كان ماله شكلي علشان تقول كده؟ شامي: مش تعبيرات واحدة بتتكلم مع صحبتها. ناردين: آه.. طيب أنا عارفة إنك مش هتقول لحد بس أنا كنت بكلم واحد. شامي: ممكن أعرف إيه طبيعة علاقتك بيه ولا ميخصنيش برضه؟ ناردين بتنهيدة: معرفش. شامي: إزاي متعرفيش طبيعة علاقتي بالأشخاص اللي بتتعاملي معاهم؟ ما هو لاما صديق لا حبيب أو زميل مثلا.
ناردين: صدقني معرفش.. أنا بكلمه ومعرفش بكلمه ليه؟ مش عارفة أحدد هو بالنسبالي إيه. شامي محدثًا نفسه: لو ملحقتهاش هتطير يا حلو ومش هتعرف تخلص منها اللي عملته، إنت بقيت تصدها ونسيت هدفك. شامي: بكرة تعرفي، أتمنالك السعادة. ناردين بابتسامة: بجد؟ شامي بابتسامة: ومش مصدقة كده ليه؟ ناردين: مش عارفة شوف إنت. شامي: علشان أسلوبي الناشف معاكي يعني؟ ناردين: أيوه. شامي: علشان مش عايزك تخسري الرهان. ناردين: يا سلام!
شامي: مستغربة ليه؟ أنا لو عاملتك بلطف أو طريقتي العادية هتحبيني، ووقتها هتخسري كتير. ناردين: ههههههههه لا متخافش، بس أنت عاملني بطريقتك العادية بدال البوز بتاع كل يوم ده. شامي: خلاص أنتِ اللي اخترتي، أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل بعد كده. ناردين بابتسامة: أوك، اتفقنا. شامي: الهانم تسمح لي أعزمها على حاجة نشربها؟ ناردين بابتسامة: أووكي. في فيلا صلاح، صلاح
بيكلم آدم في التليفون: النهارده هنروح لنادر علشان نتكلم في التفاصيل. آدم: اتكلم أنت، أنا مش هتجوز. صلاح: ده لعب عيال صح؟ آدم: أنت كنت لاوي دراعي بليلى، وخلاص أهي اتجوزت، يعني مفيش سبب يخليني أتجوز بنت شريكك ده. صلاح: هي بقت كده؟ آدم: أيوه. صلاح: أوك براحتك خالص. آدم: شكرًا، عن إذنك ورايا شغل. ويقفل معاه ويروح الشركة اللي فيها بسمة. بسمة بتكون قاعدة على المكتب وشغالة على الكمبيوتر. آدم: صباح الخير.
بسمة بدون التفات: صباح النور يا فندم، اتفضل. آدم: فين الأستاذ أحمد؟ بسمة تبص له: الأستاذ أحمد في... هو أنت؟ آدم: أيوه أنا، عاملة إيه؟ بسمة: إيه جابك هنا؟ آدم: أنا صاحب الشركة. بسمة تقوم وتلم حاجاتها جوه الشنطة بانفعال: أنا لو أعرف إن الشركة تبعكم مكنتش جيت، وآدي استقالتي، فين الزفت القلم؟ آدم: طيب اقعدي. بسمة بزعيق: مش قاعدة. آدم بزهق: أنتِ مش بتدي لنفسك فرصة تفكري ليه؟ دايماً كده لسانك سابق عقلك.
بسمة بتريقة: لا وأنت حكيم أوي أنت وأبوك، أنتم نسيتوا إنكم جيتوا البيت وبهدلتونا علشان سوء تفاهم؟ آدم: واعتذرنا. بسمة: بعد ما أمي كانت هتروح فيها، بقولك إيه ابعد عني وشي، لأدب القلم ده في عينك. آدم: أوك أمشي، بس قبل ما تمشي، إيدك على مليون جنيه. بسمة: ناعم؟ آدم: أنتِ شكلك ناسيه الشرط الجزائي اللي مضيتي عليه. بسمة بخيبة: يا نهار أسود عليك! عاملينلي فخ.
آدم: ده العادي عندنا، الكل معمول معاه كده، وفي حال إحنا اللي رفدناه إحنا اللي بندفع. بسمة: آه... أوووكي، أوعدك مش هتستحملني أسبوع واحد وهترفدني، وساعتها هاخد المليون وأخلص من وشك. آدم: تصدقي إني مش باجي هنا تقريباً، بس بعد التحدي ده أنا هاجي لمدة أسبوع كامل. بسمة بقرف: ماشي، وسّع بقى وآدي أم الشغل مليش مزاج أشتغل. آدم: طيب أهو. ويمسك الورق ويرميه،
وبصيغة الأمر: لمي الورق ده، واعملي حسابك هتسيبي المكتب ده وتبقي السكرتيرة لمدة أسبوع. بسمة: ده بعينك، ومش لامة ورق، مكنتش خدامة عندك. آدم: سيكيوووورتي! الحارس: نعم يا آدم باشا. آدم: كل الموظفين يمشوا النهارده، إجازة مدفوعة، واقفل لي الشركة من بره. بسمة بقرف: أحسن يلا عن إذنك. بتيجي تمشي وهو بيوقفها. آدم: أنتِ مش تبعهم. بسمة: يعني إيه؟ آدم: يعني هتباتي هنا تخلصي شوية شغل. بسمة: يعني إيه برضه؟
آدم: يعني هنبات أنا وأنتِ نخلص الشغل مع بعض. بسمة: يعني إيه؟ آدم للحارس: واقف ليه مش بقولك اقفل؟ الحارس: أمرك يا آدم باشا. بسمة بترجي: لا أوعى، خلاص هلم الورق أهو بس متخليهوش يقفل. آدم: وأنتِ خايفة ليه؟ أنا مديرك والشركة كبيرة يعني مش هنقعد في أوضة لوحدنا. بسمة: لا لا مينفعش، خلاص أنا هلم الورق أهو. وتبتدي تلم. شفت أهو لميتهم، اتفضل... تحب أعملك قهوة؟ هاعملك قهوة، سكرك إيه؟ مظبوطة صح؟ آدم: صح... خلاص متقفلش وروح أنت.
بسمة بانفعال: خلاص عملت اللي أنت عاوزه، امشي يلا. آدم: أنتِ بتطرديني من شركتي؟ بسمة: بطردك من مكتبي، شايف الاسم ولا مش شايف؟ آدم: أوك همشي، وهاتي لي القهوة على مكتب أحمد، وياريت جنبها واحدة شوكولاتة، ومتنسيش الميه عشان بحب يكون للقهوة طقوس. بسمة بتمتمة: بالسم الهاري. آدم: مخصوم لك ثلاث أيام. في فيلا منصور، ليلى: يا يامن قوم. يامن بتعب: سيبيني أنام شوية. ليلى: أبوك عاوزك قوم بقى. يامن: عاوز إيه دلوقتي؟
روحي قولي له تعبان. ليلى: يامن قوم الوقت اتأخر، أنت عارف الساعة كام دلوقتي. يامن يقوم ويقعد على الكنبة بدوخة وفجأة الباب يتفتح. رانيا: عمي بيستعجلك. يامن بغضب: أنا مش قولت لك قبل كده متدخليش من غير ما تخبطي. ليلى بابتسامة: اهدأ يا روحي متعصبش نفسك على الصبح. يامن: مش ممكن كده، يرضيكي قلة الذوق دي يا بيبي؟ ليلى: تؤ تؤ، بس أحبش أشوفك زعلان كده، خلاص روحي أنتِ وأنا هفرفشه ونيجي. رانيا بانفعال: وأقول لعمي إيه؟ هتفرفشه؟
يامن: متقوليش حاجة... امشي يلا. رانيا بغيظ: ماشي. وتمشي وتقفل الباب. ليلى بارتباك: قوم بقى. وبتيجي تقوم فيمسك إيدها ويشدها لحضنه. ليلى بارتباك: إيه ده؟ يامن يضمها وميردش عليها. ليلى: يامن في إيه؟ يبعد عنها ويدخل الحمام من غير كلام. ليلى: شكله اتجنن. بعد شوية بيطلع ويلبس هدومه ويجهز نفسه. ليلى تحط إيدها في وسطها: ممكن أفهم إيه اللي عملته ده؟ يامن باستغراب: عملت إيه؟ ليلى: حضنتني. يامن: وفيها إيه دي؟
ليلى: فيها إيه إزاي؟ بقولك حضنتني. يامن بابتسامة: إحنا مش صحاب؟ ليلى: وهو عادي تحضن صحبتك يعني؟ يامن: آه عادي، أنا بحضن صحابي كلهم. ليلى بتحذير: متبقاش تكررها تاني ماشي. يامن بابتسامة: حاضر. ويمد لها إيده علشان تسلم، وأول ما بتسلم عليه بيشدها تاني لحضنه. ليلى تشد في نفسها: أنت حصلك إيه؟ ابعد يخربيتك. يامن يضمها أكتر: صحبتي وبحضنك، أنتِ مالك؟ ليلى: طيب ابعد يلا. يامن: لأ. ليلى تهدأ وتخبي نفسها في حضنه وتغمض عينيها.
يامن يحس بيها ويحدث نفسه: حيرتيني معاكِ، مبقتش عارف أنتِ بتحبيني ولا بتحبي آدم. رانيا تفتح الباب تاني وتلاقيهم في الوضع ده. رانيا بغيظ: مش فضيالكم. ليلى تبعد عنه وتبص بعيد بارتباك وهو يبص لها بابتسامة. يامن: أنا مش لسه قايل الباب ميتفتحش من غير ما تخبطي؟ رانيا بغيظ: عمي بعتني تاني، اخلص مش فضيالكم. وبتطلع وتقفل الباب بغضب. يامن بتردد: ليلى أنا... أنا ماشي. ليلى: طيب. يامن: مش عاوزة تقولي حاجة؟ ليلى: أيوه.
يامن بابتسامة: طيب قولي. ليلى: لما تيجي. يامن: قولي دلوقتي. ليلى: لما تيجي. يامن: طيب بخصوص إيه؟ ليلى: لما تيجي هقولك. يامن: وأنا كمان عاوز أقولك حاجة مهمة. ليلى بابتسامة: قول. يامن: لما أجي. ليلى: هههه ماشي، هستناك. يامن بابتسامة: هتوحشيني. ليلى بخجل: طيب... يامن: هههه ماشي. بيمشي خطوتين ويرجع تاني يضمها ويقبل شفتيها بشغف. ثم يتوجه للباب بدون النظر إليها. وهي تضع يدها على شفتيها بابتسامة، وتجلس على سريرها.
بعد وقت بتيجي رانيا وتخبط عليها. ليلى قاعدة على السرير وسرحانة. ورانيا تفتح الباب وتبص لها بقرف: عمك عاوزك. ليلى: هه... عمي مين؟ رانيا: عمك صلاح. ليلى بصدمة: متأكدة؟ رانيا: اطلعي وشوفيه عن إذنك. ليلى تحط إيدها على قلبها بقلق: عاوز مني إيه تاني يا عمي؟ في مكان آخر، نور بتتواصل مع زياد على التليفون ويقولها تقابله جنب بيتهم، وأول ما بتوصل فجأة بيطلع في وشها. نور بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم، حرام عليك يا أخي.
زياد: حمدالله على السلامة. نور: زياد ابعد عن وشي كفاية اللي حصلي بسببك. زياد: مش وقته، هاتي الشنطة دي وخدي الفلوس دول وتروحي على أول قطر لبلدكم، أنتِ فاهمة؟ نور: فين خالتي وجوزها؟ زياد: سافروا البلد. نور: طيب أنا هروح آخد حاجتي الأول. زياد: شهلي طيب، وأنا همشي، أبقي كلميني لما تخلصي. نور باستحقار: تصدق إنك واطي، غور بقى. زياد: مش مهم، المهم إنك تمشي دلوقتي. نور: طيب هات المفتاح خليني آخد حاجتي وأغور. زياد: أهو.
بيمشي ويسيبها وهي تدخل جوه وتليفون عز يرن برقم فهد. نور: هو أنت... ألو أنت مين يا حيوان ما ترد؟ فهد: مش ده تليفون عز؟ نور بقرف: لا مش تليفون عز، متتصلش هنا تاني يا بارد يا متخلف. فهد: أنتِ بنت مش متربية، وديني لأوصلك. نور: طالعالك يا أزعر يا بتاع البنات. فهد: بنات؟ ده أنتِ تعرفيني بقى، أنتِ مين يا بت؟ نور: سِتك نور اللي خدت إفراج منك ومن منظرك اللي يقرّف. فهد: قولتي لي! هو تليفون عز معاكِ؟
ماشي وحياة أمك لأنا جايبك تاني، افتحي الباب يلا. نور باستغراب: باب إيه؟ فهد: باب خالتك يا عين خالتك، افتحي لا أكسره على دماغك. نور بصدمة: ألو ألو طيب سلام أنت دلوقتي. فهد: افتحي يا غبية قبل ما حرس نادر يوصلوا. نور: على أساس إنك مش تبعهم يا بارد، وربنا ما فاتحة. فهد بانفعال: هحاسبك على قلة أدبك دي. ويبتدي يخبط في الباب بجسده لغاية ما يفتحوا ويدخل ويبتدي يدور عليها. نور مستخبية ورا الكنبة بخوف.
فهد: اطلعي مش وقتك أنا جاي أساعدك يا متخلفة... نور اخلصي لو وصلوا مش هقدر أحوشهم عنك. نور توقف بخوف وهو يشوفها: أنت مبتكدبش صح؟ فهد يجز على سنانه ويروح يمسكها من قفاها. نور ببكاء: مش هغلط تاني والله بس سيبني أمشي. فهد: حسابك معايا بعدين، امشي قدامي. نور: حاضر حاضر. في مكان آخر، زياد بيوصل الشقة اللي فيها جيلان وعز وراه، وأول ما بيدخل عز بيروح وراه ويوقف قدام الباب ويسمع إيه اللي بيحصل جوه.
جيلان ببكاء: خلاص خدت الفلوس فكني بقى. زياد يقرب منها ويحسس على جسمها: مش لما أأمن نفسي الأول؟ جيلان بخوف: أنت عاوز إيه؟ زياد: عاوزك... لحظة واحدة وراجع لك. جيلان ببكاء: مشيني من هنا. زياد يشغل تسجيل الفيديو ويسند التليفون، ويرجع لها تاني ويبتدي يتعدى عليها وهي تصرخ وفجأة تلاقي عز في وشها. جيلان ببكاء: عز الحقني. عز يقرب منه ويمسكه من قفاه ويسدد له ضربات سريعة في وشه وبطنه. زياد بألم: هقتلك.
ويسدد له ضربة هو الآخر، ويمسك المطوة ويضربه في بطنه ليقع عز على الأرض. زياد يقرب منه وهو ناوي يكمل عليه. جيلان بصراخ: لا يا زياد علشان خاطري لاء. زياد: جاي تتهجم عليَّ في بيتي؟ وفجأة رصاصة تخترق صدره. جيلان تشهق بصدمة وعز يقوم بتعب وهو حاطط إيده على الجرح ويفكها وبعدين يقع على الأرض. جيلان ببكاء: عز قوم ونبي، علشان خاطري قوم. عز بتعب: كلمي أبوكي بسرعة.
جيلان تجري على التليفون وتوقف التسجيل وتتصل بنادر وتقوله على اللي حصل وتقفل معاه وترجع لعز تاني وتجلس على ركبتيها. جيلان ببكاء: جايين دلوقتي، متخفش. عز يضحك بألم: مش خايف. أنتِ اهدئي مش هيحصل حاجة. جيلان ببكاء: أنت بتنزف، لازم نوقف النزيف وإلا دمك هيتصفى. عز بألم: مش مشكلة بس اهدئي أنتِ. جيلان: مش مشكلة إزاي؟ استني. بتقوم وتقلع زياد قميصه وتحطه على الجرح عشان يوقف النزيف.
عز بألم: متشكر يا جيلان هانم بس ده مش هيعمل حاجة. جيلان ببكاء: أنا آسفة والله أنا آسفة، مكنتش أعرف إن ده ممكن يحصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!