شامي يوصل ناردين لإحدى المحلات، وتطلب منه يستناها جنب العربية. في الأثناء دي بتيجي توقه، وشامي بيشوفها وهي داخلة نفس المكان اللي فيه ناردين. بيسيب مكانه وبيروحلها بسرعة. شامي: آنسة توقه. توقه: أفندم. شامي: أنتِ مش فكراني؟ توقه: الحقيقة لأ. شامي: أنا ابن الست اللي دفعتيلها الفلوس في المستشفى. تليفون توقه بيرن، وترد عليه وبعدين ترجع تكلم شامي. توقه: آه افتكرت، إزيك؟ شامي بابتسامة: كويس.. كنت بدور عليكي.
توقه: طيب أنا داخلة جوه شوية وهجيلك لو لسه هتستنى، أوك؟ شامي: تمام مستنيكي. بيوقف جنب العربية في انتظارها لغاية ما بتطلع. توقه: إزيك؟ شامي: الحمد لله. توقه: خير، في حاجة كنت بتدور عليها؟ شامي: عاوز أعرف أنتِ عملتي معانا كده ليه، وكمان علشان أرجعلك فلوسك. توقه بابتسامة: مش عاوزة فلوس، وأنا قولتلك وقتها إني بعمل كده لله، عمل خيري يعني. شامي: إحنا مش محتاجين الحمد لله، لازم أرجعلك فلوسك، بس هتستنى شهر كمان.
توقه بابتسامة: أنت مزعل نفسك ليه، بقولك مش عاوزة فلوس. شامي: أنا ما أقبلش الفلوس دي، لو سمحتي اديني أي حاجة أعرف أوصلك بيها لما أحب أرجعلك فلوسك. توقه: أوك زي ما تحب، هات أكتبلك رقمي. شامي يطلع تليفون صغير بـ أزرار ويدهولها. شامي: على قدي بقى بس بيقول ألو. توقه بابتسامة: حلو، أدي يا سيدي رقمي، لما تحب توصلي كلمني عليه. شامي بابتسامة: متشكر يا فندم. توقه: ماشي يااا.. اسمك إيه؟ شامي بابتسامة: شامي.
توقه: عاشت الأسامي، يلا مع السلامة. شامي: مع السلامة. بتمشي توقه وهو بيوقف ويبص عليها بإعجاب لغاية ما بتيجي ناردين. ناردين: مين البنت دي؟ شامي بقرف: ما يخصش معاليكي. ناردين: نمشي طيب؟ شامي بقرف: اتفضلي. بيركبوا العربية ويمشوا. ناردين: أظن هي نفسها الحورية بتاعتك صح؟ شامي: حورية قلبي. ناردين بابتسامة: لحقت تكون حورية قلبك بسرعة كده؟ شامي: أصل في ناس كده تدخل القلب من أول مرة، وناس تانية ما فيش حد بيحبهم.
ناردين: أظن إني أنا من الناس التانية دول؟ شامي: لا أنتِ نوع تالت خالص. ناردين: ماله النوع ده؟ شامي: نوع فاضي ما حدش بيشوفه. ناردين بابتسامة: أمال بتعاملني معاملة النوع التاني ليه؟ شامي: أنتِ فاهمة غلط، أنا لا بكرهك ولا بحبك، ولا بفتكرك أصلاً. ناردين: برافو عليك أصل ما ينفعش السواق يحب الهانم ولا يكرهها، خليك كده. شامي: بس أظن الهانم شاغلة تفكيرها بالسواق زيادة عن اللزوم.
ناردين بابتسامة: أصلي طيبة وبهتم بالكل حتى لو كان سواق عندي. شامي بتريقة: طيبة أوي أوي.. تحبي أوصل حضرتك فين؟ ناردين: هههه ميرسي.. في محل هدوم قريب من هنا وديني هناك. شامي بقرف: أمر معاليكي. بتنزل وتسيبه وهو بيستناها برا، وبعدين تليفونه بيرن برقم غريب. شامي: مين؟ المتصل: أنا توقه، فاكرني؟ شامي بابتسامة: آه طبعاً أنا لحقت، أهلاً بيكي. توقه: أنا حبيت بس أقولك ما تشغلش نفسك بموضوع الفلوس ده.
شامي: لازم أشغل نفسي، إن شاء الله الشهر الجاي هرجعهملك. توقه: صدقني أنا مش عاوزاهم، دي أصلاً فلوس جمعيات وناس متبرعة بيهم. شامي: في غيري محتاجهم. توقه: اللي تشوفه، أنا ممكن أقبلهم بس بتقسيط مش مرة واحدة. شامي بابتسامة: أنا مش عارف إيه كرم حضرتك ده، اللي زيك خلصوا. توقه: ده من ذوقك.. أوك أنا هقفل، لو احتجت أي مساعدة كلمني ضروري. شامي بابتسامة: أكيد، وأنتِ كمان لو احتجتي حاجة كلميني في أي وقت.
توقه: متشكرة يا شامي، مع السلامة. بيقفل معاها ويبص للتليفون بابتسامة، وتيجي ناردين تلاقيه مبتسم. ناردين: سواق الهانم مبتسم ليه؟ شامي: الهانم إيه دخلها، اتفضلي لو ناوية تمشي. ناردين بابتسامة: لا عاوزة أقف هنا شوية. شامي: براحتك، يسيبها ويبتدي يسجل رقم توقه باسم حورية. ناردين تسترق النظر وهو يشوفها ويخبي التليفون منها وبقرف. شامي: أفندم معاليكي؟ ناردين: سواق الهانم بيعمل إيه؟ شامي بزهق: ما لكيش دعوة.
ناردين: هههههه طيب خلينا نمشي. شامي: أحسن برضه. بعد أيام. ليلى بتتكلم في التليفون مع آدم. ليلى: عملت إيه؟ آدم: لسه ما فيش جديد، أنا شغلت جواسيس عند كمال ومش بيبلغوني حاجة مفيدة، الظاهر إن الموضوع اتنسى ومش هيجي بعد السنين دي كلها يفتحه. ليلى: وبعدين يا آدم، يعني كده حق بابا ضاع؟ آدم: هعمل اللي أقدر عليه والباقي على ربنا. ليلى: يا رب. آدم: مش ناوية تيجي بقى؟ ليلى: أجي فين يا آدم، بصفتي إيه هقعد معاك؟ آدم: هتجوزك.
ليلى: وعمي والبنت اللي مفروض إنها خطيبتك؟ آدم: اطمني شكلها كده رافضة عشان أبوها كل شوية يأجل مقابلتنا، وبابا ما لوش دعوة بعد ما نتجوز مش هيقدر يعمل حاجة. ليلى: لا يا آدم أنا مش هتجوزك غير لو عمي وافق. آدم: تبقي ما بتحبنيش يا ليلى وبتحطي العقدة في المنشار. ليلى بتنهيدة: أنا قولتلك اللي عندي لو هتقدر تقنع أبوك أنا موافقة، مستحيل أتجوز غصب عنه. آدم: متأكدة إن ده السبب؟ ليلى: أيوة.
آدم بشك: عاملة إيه مع يامن، في حاجة حصلت أنا ما أعرفهاش؟ ليلى بانفعال: مش واخد بالك إن كل شوية تلمح للموضوع ده يا آدم؟ آدم: عشان أنتِ بقيتي غريبة مش ليلى اللي أعرفها. ليلى بانفعال: لا أنا نفسي، ويامن مش أكتر من صديق، وعايشين مع بعض زي الإخوات ومحصلش بينا حاجة.. حلو كده ولا تيجي تقعد معانا عشان تتأكد؟ آدم: ليلى أنا بحبك وخايف تضيعي مني بس مش أكتر.
ليلى بعصبية: ما تخفش قولتلك إني عاوزاك ما لوش لازمة تقول الكلام ده كل شوية. يامن بيقرب من الباب ويسمعها وبعدين يفتح الباب ويدخل. ليلى: ماشي يا آدم هكلمك بعدين. يامن: كملي قفلتي ليه؟ ليلى: خلصنا كلام. يامن: تمام، أنا كنت جاي أغير وماشي. ليلى: مالك؟ يامن: مالي؟ ليلى: أنا بسألك، حد مزعلك ولا إيه؟ يامن: لا ما فيش حد مزعلني. ليلى: ماشي. يامن: لو عاوزة تروحي لـ آدم وأنا واقف في طريقك، روحي ما تعمليش حسابي في حاجة.
ليلى: فجأة كده.. مالك يا يامن؟ يامن بعصبية: مالي ما أنا كويس أنتِ هتزعليني بالعافية. ليلى باستغراب: طيب بتزعق ليه دلوقتي؟ يامن: ما فيش، عن إذنك. وبيدخل الحمام ويسيبها. ليلى محدثة نفسها: ماله ده؟ بعد شوية بيطلع من الحمام ويتجه للباب. ليلى: يامن. يامن: عاوزة إيه؟ ليلى: عاوزة أعرف مالك، أنا عملت حاجة زعلتك؟ يامن بخنقة: لا. ليلى: أمال في إيه؟ يامن: ما فيش يا ليلى، ما تشغليش بالك، عن إذنك ورايا شغل لازم أعمله.
ليلى توقف قدامه: أنت مضايق عشان كلمت آدم؟ يامن بتنهيدة: أيوة. ليلى: طيب ليه؟ يامن: افرضي حد كان قريب من هنا وسمع كلامك معاه هيقولوا إيه؟ ليلى: هو ده السبب؟ يامن يتهرب من النظر ليها: أيوة. ليلى: مش هكلمه تاني. يامن بابتسامة: طيب. ليلى بابتسامة: عاوزة شيكولاتة. يامن بابتسامة: ماشي هجبلك معايا أنا وجاي وبيروح للباب. ليلى: يامن. يامن: نعم. ليلى بتردد: ولا حاجة خلاص روح. يامن: كنتِ عايزة تقولي حاجة؟
ليلى: كنت عايزة أقولك ما تتأخرش. يامن بابتسامة: ليه؟ ليلى: عشان الشيكولاتة. يامن: ههههه ماشي مش هتأخر. في المخزن. فهد: يعني إيه كل أما أروح مكان أشوفك جنبي.. يعني إيه.. نسيت الباقي فكريني كده يا بيبي. نور بقرف: ما ليش في الأغاني. فهد: عشان كده قلبك قاسي عليّ. نور بانفعال: ما تتلم ده أنت ما عندكش دم. فهد: تؤتؤ زعلان منك في حد يغلط في حبيبه. نور: حبتك عقربة. فهد: أو حية أيهم أقرب. نور: قصدك إن أنا حية؟
فهد: يعجبني سرعة بديهتك، أمتى بقى تبقي سريعة البديهة وتركزي معايا. نور بتمتمة: يا برودك. فهد بابتسامة: بتقولي حاجة يا روحي؟ نور: ولا حاجة. فهد: طيب ما تقوليلي هتحبيني أمتى؟ نور: بكرة إن شاء الله. فهد: والنهاردة قال إيه؟ نور بانفعال: إيه يا عم البرود ده؟ فهد: ده من برا بس إنما من جوه. نور بانفعال: أنت قليل الأدب. فهد: هو أنا اتكلمت أنتِ مالك خلقك ضيق كده؟
نور بزهق: يا أستاذ وحياة ما يخليلك أحبابك تمشيني أنا مش وش بهدلة. فهد: أنتِ وراكي إيه برا يعني ما تخليكي مش يمكن تحبيني. نور بدموع: الله يسامحك يا زياد يا ريتني ما كنت روحت عندك. فهد: أمم بصي أنتِ أكيد هتمشي بس مش دلوقتي فـ الأحسنلك تتأقلمي على الوضع ده.. ده لمصلحتك يعني. نور: طبعاً وأنت هتحس بيه إزاي، من أمتى السجان بيحس بالمسجون، أنتوا مش عارفين ممكن يحصل لأمي إيه لما تسمع دي لو ما كنتش سمعت.
فهد بتنهيدة: بعيد عن أي حاجة بس أنا لو بإيدي كنت خرجتك، أنا عبد المأمور. نور: آه. فهد: ها هتحبيني أمتى بقى؟ نور بخنقة: أنا على شوية كنت هقول ظلمتك يا عم ارحمني مش مكفيك اللي أنا فيه. فهد: طيب ما أنا كويس فعلاً، شوفيني بقلبك ههههه. بيقطع كلامه صوت التليفون. فهد: أيوة يا عم سعد. عم سعد بحزن: فهد بيه، روكي مات. فهد بصدمة: روكي مين اللي مات يا عم سعد؟ عم سعد بحزن: كلب حضرتك، دخلنا عليه لقيناه ميت.
فهد بانفعال: إزاي يعني مات ده كان كويس؟ عم سعد: ده اللي حصل. فهد بانفعال: أقفل أنا جاي. نور بقلق: في إيه؟ فهد ما يردش عليها ويطلع بسرعة. نور باستغراب: روكي مين اللي مات يكون أخوه؟ في فيلا نادر. جيلان بتصرخ وتتوجع. نادر يروحلها بسرعة يلاقيها نايمة على الأرض وبتصرخ من الألم، بيجري عليها بقلق. نادر: جيلان، حبيبتي. جيلان بصراخ: بطني بتتقطع يا بابا الحقني.
نادر بقلق: ثانية واحدة، بيرن على البادي جارد، وييجوا بسرعة وعلى رأسهم عز اللي بيدخل ويسمع صوت صراخ جيلان. عز: أوامرك نادر باشا، سلامتها مالها؟ نادر: شيلها على العربية هنوديها لدكتور. عز يقرب منها بسرعة ويشيلها على إيديه، ويجري بيها على العربية، ويريحها ونادر يركب جنبها، ويمشوا، وهي طول الطريق تصرخ من الوجع. في المستشفى.
جيلان في أوضة الكشف بتتوجع ونادر واقف جنبها وعز بيبصلها من بعيد وصعبان عليه تعبها وشكلها وهي بتتلوي من الوجع. الدكتور بيخلص وبيرجع على مكتبه. نادر: مالها يا دكتور؟ الدكتور: ما فيهاش أي حاجة. نادر: أمال بتتوجع كده ليه؟ الدكتور: مش عارف الحقيقة بس هي كويسة، وعلى العموم أنا هكتبلها مسكن. جيلان بألم: إزاي ما فيش حاجة. آه هموت يا بابا الحقني. نادر: مفهاش حاجة إزاي؟ مش شايف منظرها؟ الدكتور: هي بتدلع بس. نادر بغضب: بتدلع؟
أنت مين اللي عملك دكتور؟ شايفها بتموت قدامك وتقولي بتدلع. الدكتور: لو مش مصدقني روح لأي دكتور تاني وهو يأكد كلامي. نادر: ده اللي هيحصل. يلا يا جيلان. يمسك يدها ويسندها. عز: عنك يا نادر باشا. جيلان تبص له بكره: لا شكرًا، أنا كويسة كده. يلا يا بابا. عز يبعد عن طريقها ويبص لها ويتابع حركاتها وتعبير وشها، ثم يحدث نفسه: الظاهر إنها بتمثل، أما نشوف آخرتها معاكي. أنا متأكد إنها ناوية على حاجة.
يمشون برا المستشفى، وقريب من كافيه بتطلب منهم يوقفوا علشان تروح الحمام. بينزلوا، وتروح الحمام. ويعدي الوقت وهي بتتأخر في رجوعها. نادر بيروح يشوف هي اتأخرت ليه، لكن مبيلاقيهاش في الحمام. ويبتدي يدور عليها في الكافيه وميلقاهاش. نادر: البنت راحت فين؟ عز يا عز! عز: أمرك نادر باشا. نادر: جيلان مش موجودة في الكافيه. اقلبوا عليها المنطقة لغاية ما تلاقوها.
عز يحدث نفسه: تبقى عملت الفيلم ده علشان تهرب. يا رب لما نلاقيها أبوها يموتها علشان نرتاح منها ومن حواراتها. في مكان قريب، زياد بيوقف تاكسي وجيلان بتوصل عنده وتركب معاه بسرعة ويطلعوا. زياد: أخيرًا جيتي. جيلان: خليه يطلع بسرعة قبل ما يلحقونا. زياد: بسرعة يا اسطى. في مكان منعزل عن المناطق السكنية، بيوصل زياد وجيلان وينزلوا من التاكسي ويدخلوا في بيت صغير. جيلان بفرحة: وحشتني يا زياد. زياد بخبث: وأنتِ كمان يا روحي.
وفجأة يطلع منديل من جيبه ويحطه على وشها وهي تقاوم لغاية ما بيغمى عليها. وبعدين يدخلها الأوضة، ويكتفها ويصورها بتليفونها ويبعتهم لنادر. نادر بيفتح الرسالة وبذهول: جيلان! إيه ده في إيه؟ يتصل برقمها. زياد ببرود: حمايا العزيز. نادر بانفعال: عملت إيه في بنتي يا حقير؟ زياد: الحقيقة لسه معملتش، بس لو نور مرجعتش ومعاها خمسة مليون، هعمل كتير. نادر: لو مسيت شعرة منها مش هيكفيني فيك عيلتك كلها.
زياد: بس بقى، أنت في وضع ميسمحلكش تهددني. بنتك تحت إيدي وفي ثانية ممكن أخلص عليها، أو مثلًا يعني أعمل فيها حاجة وأصورها وأنشرها على اليوتيوب، هتجيب فلوس كتير أوي. نادر بغضب: أنت عاوز إيه دلوقتي؟ زياد: قلت لك يا ندورة، نور بنت خالتي ترجع ومعاها خمسة مليون. نادر: موافق، بس أضمن منين إنك مش هتعملها حاجة؟
زياد: مفيش ضمان، لكن لو شهلت قوام قوام أنا هرجعها لك سليمة إنما لو لوعت ودخلت البوليس في الموضوع أو خليت رجالتك يعملوا حاجة، أنا هرجعها لك حتة حتة بعد ما أكون صورت لها فيديو حلو معايا طبعًا. نادر بغضب: موافق، بكرة البنت هتكون في بيتهم هي والفلوس بس جيلان ترجع النهارده. زياد: ههههه عيب يا ندورة، هو أنت شايفني عبيط أوي كده؟ نادر: ماشي، بكرة الصبح بس لو حصل لها حاجة والله ما هيكفيني فيك عمرك كله.
زياد: أوك سلام. آه حاجة أخيرة. نادر: إيه؟ زياد: ابقى ربي بنتك. نادر بانفعال: يا حقير. وفجأة السكة بتتقفل في وشه. نادر بانفعال: طيب والله ما هرحمك يا زياد. يتصل بعز. عز: نادر باشا. نادر: ارجعوا. عز: في جديد معاليك؟ نادر: أيوه، يلا تعالى بسرعة علشان نرجع. عز: أمرك نادر باشا. جيلان بتفوق وتلاقي نفسها متكتفة. جيلان بصراخ: زياد! زياد بيدخل عليها ببرود: أنتِ صحيتي؟ جيلان: أنت إزاي تعمل فيّ كده؟
زياد بزهق: بت أنتِ أنا استحملت قرف أمك كتير، عدي ليلتك. جيلان بذهول: أنا جيلان حبيبتك يا زياد! زياد بقرف: أنا أحبك أنتِ؟ جيلان بدموع: يعني كنت بتكدب عليّ؟ زياد: وأنتِ فيكِ إيه يتحب؟ حلو مثلًا؟ الحلوين كتير. جيلان بدموع: كنت بتضحك عليّ يا زياد. زياد بزهق: أيوه اسكتي بقى أنا مستحملك بالعافية. جيلان بانفعال: آه يا زبالة يا واطي، والله ما هسيبك. زياد يقرب منها ويضربها وبعدين
يشدها من شعرها بغضب: عدي ليلتك بقول لك، مش أنا اللي أحب واحدة زيك مالهاش حد يلمها. جيلان ببكاء: اااه اااه سيبني. زياد: لو سمعت صوتك تاني هدبحك، أنتِ فاهمة؟ جيلان ببكاء: فاهمة فاهمة. يدفعها لتقع على السرير ويطلع من الأوضة ويسيبها. بالليل في المخزن. عز بيروح هناك مش بيلاقي فهد، بيتصل بيه وميردش وبعدين يدخل عند نور. نور تقوم بسرعة: إيه؟ عز: اعملي حسابك الصبح هتمشي. نور بفرحة: بجد؟ عز: آه مبروك. فهد مجاش هنا؟
نور: كان هنا من كام ساعة، بس مشي وهو زعلان معرفش مين مات له. عز: مين مات له إزاي هو مالوش حد يموت أصلًا؟ إيه اللي حصل؟ نور: سمعته بيقول روكي مات. عز: آه. نور: مين هو ده؟ عز: ده الكلب بتاعه. نور تحدث نفسها: كلب! وموت الكلب يخليه يزعل كده! قال يعني عنده إحساس. يا رب ألمحه قبل ما أمشي. فهد قاعد في أوضته وبيشرب سجاير وإيده بتترعش من الزعل وبعدين التليفون بيرن. فهد: أيوه. عز: فين؟ فهد: في البيت.
عز: عرفت إن روكي مات ربنا يصبرك. فهد: متشكر. عز: طيب إيه مش هتيجي الدنيا مقلوبة هنا؟ فهد: ليه؟ عز: جيلان اتخطفت ونادر خارب الدنيا وكمان نور هتمشي بكرة. فهد: والمطلوب مني؟ عز: نادر بيسأل عليك. فهد: قول له مات. عز: لا إله إلا الله، فك كده أنا أجيب لك واحد غيره. فهد: سيبني دلوقتي يا عز. عز: عشان خاطري متزعلش، أنا لو هقدر أجيلك كنت جيت لك بس أنت عارف. فهد: متشغلش بالك وقول لي إيه دخل خطف جيلان بإن نور تمشي؟
عز: الواد ابن خالتها هو اللي خطفها وبيهدد إنه لو مرجعتش هيعملها حاجة. فهد: كويس. عز: هو إيه اللي كويس دي مصيبة فكرك نادر هيعديها؟ ده مش بعيد لما ترجع بنته يروح يقتلهم كلهم وهتشوف. فهد: ده اللي هيحصل، الواد ده غبي مش عارف بيلعب مع مين. عز بغضب: كله منها هي السبب. فهد: جيلان؟ عز: أيوه. فهد: طيب أسيبك دلوقتي الصبح هجيلك وتحكي لي اللي حصل. عز بابتسامة: أيوه كده ماشي، هستناك. فهد: أوك مع السلامة.
يقفل مع عز ويقوم يلبس ويخرج. منزل منصور. ليلى قاعدة في أوضتها على السرير وبتلعب في شعرها بابتسامة وهي شاردة لغاية ما بيقطع شرودها صوت الباب. تقوم بسرعة تفتح تلاقيه يامن. يامن: اتأخرت عليكِ؟ ليلى: لا عادي. يامن بابتسامة: الشيكولاتة. ليلى: إيه ده أنت جبت كل الشيكولاتة اللي في السوبر ماركت؟ يامن: أي خدمة. استني كده. يدخل إيده في جيبه ويطلع سلسلة. ليلى بابتسامة: إيه ده كمان؟ يامن يلبسها لها: دي هدية يا رب تعجبك.
ليلى تمسكها وتبص لها: حلوة أوي متشكرة، بس ليه تعبت نفسك؟ يامن: أصلّي ملاحظ إن معندكيش غير السلسلة اللي على طول لابساها مبتغيرهاش فقلت أجيب لك غيرها. ليلى بابتسامة باهتة: دي معايا من عشر سنين مش بقلعها. يامن: اشمعنى؟ ليلى: آدم جابهالي قبل ما يسافر ووعدته مقلعهاش. يامن: آه، حلوة. خليكِ لابساها. ليلى: ماشي. يامن: لو مش حابة السلسلة بتاعتي تقدري تقلعيها مش هفرض عليكِ تلبسيها. ليلى بابتسامة: أنا حبيتها، مش هقلعها خالص.
يامن: اتنين تقال عليكِ، لازم واحدة بس فيهم. ليلى بابتسامة: الاتنين غاليين عليّ، واحدة من صديقي والتانية من الإنسان اللي بحبه. يامن بابتسامة باهتة: كويس، مبروكين عليكِ. عن إذنك هروح آخد دش. ليلى: اتفضل. يمشي قدامها وهي تبص عليه لغاية ما بيختفي عن نظرها لتمشي في الغرفة تحدث نفسها بابتسامة: مسألنيش مين الصديق ومين الحبيب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!