ليلى بتروح عند صلاح وهي خايفة منه ومن رد فعل منصور لو عرف اللي حصل. ليلى: ازيك يا عمي. صلاح بخبث: ليلى حبيبتي تعالي في حضن عمك. ليلى تقترب منه بخوف وهو يحضنها. صلاح: عاملة إيه يا بنتي؟ ليلى: كويسة وحضرتك؟ صلاح: زعلان منك، كده ما تسأليش عليّ مرة واحدة بعد ما اتجوزتي. ليلى: معلش ما فضيتش. صلاح: شوف منصور بيه، بتقولي ما فضيتش بعد ما ربيتها زيها زي بنتي، لا أنا زعلان. منصور: ليه كده يا ليلى، غلطانة كان لازم تسألي عليه.
ليلى: أنا آسفة يا عمي. صلاح: لا مش هقبل أي اعتذار، أنتِ هتيجي تتغدي معانا زي زمان وبعدين أشوف هسامحك ولا لأ. ليلى بخوف: مش هقدر أنا ما سألتش يامن. صلاح: ما لكيش دعوة بيامن وهو يقدر يتكلم، واحد واخد بنته تتغدى معاه، وبعدين عمك منصور مكانه هنا ولا إيه يا منصور بيه؟ منصور: صح يا بنتي، روحي معاه وما لكيش دعوة بيامن. ليلى: مش هقدر. صلاح بابتسامة: تعالي عاوزك، إذنك يا منصور بيه هقولها كلمتين.
منصور: خليكم أنا هطلع أوضتي شوية وأنتو خدوا راحتكم. يمشي منصور وصلاح يرجع لطبيعته. صلاح: بقى كده ما تسأليش على الراجل اللي رباكِ في بيته! ليلى: أنت عاوز مني إيه تاني؟ صلاح: تيجي معايا. ليلى: أجي معاك فين؟ صلاح بحدة: تيجي وخلاص مش عاوز نقاش كتير. ليلى: مش هروح. صلاح: مش بمزاجك، أنتِ لو ما جيتيش أنا هبلغ حماكِ على اللي بيحصل وإنكم بتستغفلوه أنتِ ويامن. ليلى: قول اللي أنت عاوزه أنا معايا ورق يثبت إني متجوزاه.
صلاح ببرود: باين إني مش هعرف أجبرك تيجي معايا، أعمل إيه أعمل إيه؟ جوزك عامل إيه صحيح؟ إلا هو فين؟ ليلى: مالك بيه؟ صلاح: أبدًا، بس رجّالتي وراه بالعربية ومستنيين رنه مني عشان يضربوه بالرصاص، خسارة شبابه هيضيع بسببك. ليلى بانفعال: لو يامن حصله حاجة أنا هنسى إنك ربيتني. صلاح يمسكها من شعرها بشدة: صلاح ما بيتهددش، معاكِ خمس دقايق تبلغي حماكِ إنك هتيجي معايا، ولو "لوَّعتِ" أنا هخلص على يامن.
ليلى بدموع: ماشي هاجي بس سيبه في حاله. صلاح: اخلصي، ويذقها. ليلى تدخل جوه وهي تبكي وتقابل رانيا في وشها. رانيا تبصلها بغضب وتضربها بالقلم: أنا هقول لعمي على كل حاجة، لو حصلت حاجة ليامن مش هيكفيني فيكِ عمرك. ليلى ببكاء: رانيا استني الله يخليكِ، مش هيحصله حاجة أوعدك، بس أنتِ لو قولتي لعمي منصور أكيد صلاح هيقتله. رانيا بانفعال: أنا طالعالوه وهعرفه مقامه وبعدين أفضي لك أنتِ.
ليلى ببكاء: مش هتقدري عليه، ده مربيني وحاول يقتلني، الله يخليكِ تهدي، أنا لما أروح معاه مش هيعمله حاجة، هو عاوزني أنا وبس. رانيا: ماشي روحي أتمنى يخلص عليكِ ونرتاح منك. ليلى بدموع: لما يجي يامن قوليلوه إني روحت لإدم وبلغيه إن كده مهمته انتهت معايا. رانيا: آدم؟ اللي بتستغفلي يامن معاه؟ ليلى: زي ما سمعتِ أنا ويامن مش متجوزين حقيقي إحنا صحاب وبس وهو عارف بالحكاية كلها، عن إذنك.
نادر بيروح هو ورجّالته لعز، وبيودوه المستشفى يعملوله اللازم وبعدين يرجعوا البيت، ويقعدوه في الاستراحة بتاعت الفيلا. نادر بامتنان: متشكر يا عز أنا مديون لك، بعد ما تخف ليك عندي مكافأة كبيرة. عز: متشكر يا نادر باشا. جيلان: حمد لله على سلامتك. عز: شكرًا يا فندم. نادر: تعالى ورايا، وبيمشي قدامها. جيلان بابتسامة: متشكره يا عز. عز: ده واجبي يا فندم. جيلان: ميرسي، ألف سلامة عليك.
جيلان بتروح ورا نادر وأول ما بتوصل عنده تلاقي قلم نازل على وشها يوقعها على الأرض. جيلان ببكاء: بابا أنا آسفة. نادر يجيبها من شعرها ويضربها قلم تاني وبغضب: عرفتِ تضحكي علينا كلنا، أنتِ إيه؟ والله لو مش بنتي كنت ذبحتك، أنتِ جبتيلي العار، منظري بقى زفت قدام الحرس بسببك. جيلان ببكاء: أنا عارفه إني غلطانة، سامحني يا بابا. نادر: بعد اللي عملتيه أسامحك؟ مش ممكن، أنتِ هتدخلي أوضتك مش هتطلعي منها غير على بيت آدم أنتِ فاهمة؟
جيلان ببكاء: حاضر. نادر بزعيق: ادخلي يلا مش عاوز أشوف وشك قدامي. بيت صلاح. ناردين بتكلم توقة في التليفون. ناردين: اسكتي كنت هتكشف. توقة: يا رب كان كشفك، عاجبك منظري وهو فاكر نفسه بيكلمني وهيمان فيه، ده لو خطيبي عرف هيطلقني قبل ما يتجوزني. ناردين: وهو هيشوفك فين تاني؟ أنتِ مش سافرتي خلاص؟ توقة: الأمر ما يسلمش بردو. ناردين: ما تقلقيش. توقة: طيب وبعدين هيفضل كده كتير مش عارف إنك أنتِ اللي بتكلميه ولا بتساعديه حتى.
ناردين: لا مش هيعرف. توقة: أنا بدأت أقلق عليكِ، مالك يا حبيبتي إيه حصل لك؟ ناردين: مالي ما أنا كويسة أهو. توقة: شايفاكِ شاغلة نفسك بسواق وبعتيلو من مجوهراتك عشان تساعديه ودي بشاير ما تطمنش. ناردين: دي أقل حاجة أعملها تعويض عن اللي عملته معاه. توقة: وافرضي أبوكِ عرف؟ ناردين: وهو هيعرف منين يعني؟ توقة: افرضي عرف. ناردين بحيرة: ما اعرفش.
توقة: أنا رأيي إنك تسيبك منه كفاية اللي عملتيه، وارمي الخط اللي بتكلميه منه وبكده ما فيش أي مشكلة. ناردين: هستنى شوية وبعدين هعمل كده. توقة: أنتِ حرة أنا حذرتك. ناردين: طيب اقفلي أهو بيرن على الخط التاني. توقة: روحي يا أختي ربنا يسترها. ناردين: بطلي رغي، يلا باي. ناردين: ازيك. شامي: الحمد لله عاملة إيه؟ ناردين: تمام. شامي بابتسامة: وحشتيني. ناردين: وأنت كمان، بتعمل إيه؟ شامي: بفكر فيكِ. ناردين: أنت بتعاكسني؟
شامي: ههههه بتكلم جد، وجيتي على بالي فـ حبيت أسمع صوتك. ناردين بابتسامة: مبسوطة إنك افتكرتني. شامي: دايمًا فاكرك، مش هقابلك بقى؟ ناردين: إن شاء الله بس مش دلوقتي. شامي: أمال إمتى؟ ناردين: لما أرجع من السفر. شامي: مسافرة فين؟ ناردين: آآآه... إسكندرية. شامي: هترجعي إمتى طيب؟ ناردين: ورايا شوية شغل هنا، لما أخلصه هرجع. شامي بابتسامة: ما تتأخريش. ناردين: كده هفهمك غلط. شامي: إزاي؟ ناردين: هفكر إنك حبتني مثلًا.
شامي: هههههه صريحة وجريئة أنتِ. ناردين: أنت اللي غريب. شامي بابتسامة: الحقيقة إني مشدود ليكِ فعلًا، بس ما كنتش متجرأ أقولك لا تفهميني غلط. ناردين: مش هفهمك غلط قول اللي أنت عاوزه. شامي: هههه اللي أنا عاوزه كله كله. ناردين: هههه مش أوي كده. شامي: أنا مش هتكلم أحسن. ناردين: أحسن، قولي بقى أخبار الشغل إيه؟ شامي: كويس. ناردين: مبسوط فيه ولا أشوفلك شغلانة تانية؟ شامي: مبسوط.
ناردين: أهاا تلاقي الهانم اللي قولتلي عليها كويسة معاك أو حلوة أوي علشان كده حابب الشغل ده؟ شامي: هي حلوة بس أنا مش بهتم بحلاوتها ما بتبهرنيش يعني. ناردين: تلاقيها مغرورة. شامي بابتسامة: كانت كده في الأول دلوقتي بقت أحسن. ناردين بابتسامة: اه كويس. شامي: هنقضيها كلام عنها ولا إيه؟ ناردين: لا هههه. شامي: بتضحكي ليه؟ ناردين: هههه مبسوطة إني بكلمك. شامي بابتسامة: يا رب دايمًا مبسوطة يا ستي. وفجأة بيقطع حديثها صوت صلاح.
صلاح: ناهد.. ناردين. ناردين تقفل الخط في وش شامي وتطلع تشوف في إيه، فتلاقي ليلى جاية معاه وشكلها زعلانة. ناردين: ليلى. صلاح: ليلى رجعت بيتها تاني يا ناردين، فين ناهد ترحب بيها؟ ناردين: مش موجودة دلوقتي، ازيك يا ليلى؟ ليلى بدموع: كويسة وأنتِ؟ ناردين باستغراب: مالك زعلانة ليه؟ صلاح: جوزها زعلها. ناردين: ولا يهمك تعالي معايا. ليلى تبصلها باستغراب وتروح معاها.
يامن بيرجع البيت وفي إيده علبة شيكولاتة وبيقابل رانيا في وشه، ويمشي ويتجاهلها. رانيا: مش موجودة. يامن: هي مين؟ رانيا: ليلى مش موجودة وقالتلي أقولك إنها راحت لآدم وبتشكرك على تعبك معاها. يامن: أنتِ كدابة. رانيا: مش مصدقني روح شوفها مش هتلاقيها. يامن يسيبها ويدخل جوه وينده على ليلى ما تردش، ويدور في البيت كله وما يلقهاش وبعد شوية منصور بينزل من فوق. منصور: اتأخرت ليه؟ يامن: فين ليلى يا بابا؟ منصور: راحت مع عمها.
يامن: عمها مين؟ منصور: صلاح. يامن بصدمة: صلاح متأكد إنه اسمه كده؟ منصور: أيوة. يامن بانفعال: ومحدش كلمني ليه؟ منصور: وأنت كنت هترفض يعني؟ يامن بعصبية: أيوة هرفض، إزاي تروح معاه من غير ما حد يقولي؟ منصور: يامن ما تنساش نفسك اللي بتعلي صوتك عليه ده أبوك. يامن بغضب: أنا ماشي وبيسيب البيت ويطلع من غير ما يرد على أبوه. في بيت صلاح. يامن بيدخل الفيلا والحراس بيمسكوه. يامن بانفعال: سيبوني أنا عاوز أقابل صلاح.
الحارس: هنبلغه الأول. يامن: بسرعة طيب. الحارس بيكلم صلاح وبعدين بيرجع يكلم يامن: اتفضل مستنيك جوه. بيدخل جوه ويقابل صلاح. يامن: ليلى فين؟ صلاح ببرود: ليلى مين؟ يامن بانفعال: بقولك ليلى فين يا صلاح؟ صلاح: صلاح حاف كده؟ يامن: قول وديتها فين أحسن لك. صلاح يشاور للحراس يمسكوه. يامن: سيبوني، والله لأقتلك يا صلاح لو ما قولتش وديتها فين. صلاح: أنت بتهددني وفي بيتي كمان؟ يامن: لو ما رجعتهاش هقتلك بجد.
صلاح ببرود: دي بنتي وأنا رجعتها، هي مش عاوزاك يا أخي. يامن بانفعال: ما لكش دعوة عاوزاني ولا لا هي فين دلوقتي؟ صلاح ببرود: ليلى! تعالي. ليلى بتنزل وتشوفه. يامن يضرب الحارس ويجري على ليلى بقلق. يامن: ليلى أنتِ كويسة؟ ليلى بابتسامة: أيوة. يامن: مالك؟ ليلى: ما فيش أنا تمام. يامن: الراجل ده عملك حاجة؟ ليلى: لا بالعكس، كله تمام، متشكره على اهتمامك. يامن باستغراب: هو في إيه؟
ليلى: أنا قولت لرانيا تبلغك إني خلاص ماشية وتبلغك شكري على تعبك معايا. يامن: يعني إيه؟ ليلى: يعني خلاص موضوعنا انتهى عمي وافق على جوازي من آدم واعتذرلي عن اللي عمله. يامن بوجع: وأنتِ فرحانة؟ ليلى: آه أوي، مش هو ده اللي كنا عاوزينه؟ يامن بوجع: طب طيب أنتِ كنتي هتقوليلي حاجة لما أرجع؟ ليلى بابتسامة: كنت هشكرك على تعبك معايا وأقولك إني همشي، ونطلق بقى. يامن تغلبه دموعه: ليلى هو غاصبك تقولي كده صح؟ اتكلمي ما تخافيش.
ليلى بابتسامة: وأنا هكدب عليك ليه؟ هو لو كان غاصبني أو خاطفني زي ما أنت فاهم هيجبني في بيته بردو؟ يامن بترجي: طيب اديني أي إشارة وأنا هفهم، أنا عارف إنك مجبرة تقولي كده. ليلى تمسك إيده بابتسامة: مقدرة قلقك عليّ، بس خلاص اطمن أنا رجعت بيتي تاني، وبعد شهور العدة هتجوز أنا وآدم. يامن بوجع: مش مصدقك أنتِ بتكدبي أنا عارف، علشان خاطري خلينا نمشي محدش هيقدر يقربلك طول ما أنتِ معايا.
ليلى بابتسامة: مش بقولك إنك جدع، أحسن صديق في الدنيا، عارفة إني معاكِ في أمان، لكن خلاص بقى دور آدم جه باركلي بقى. يامن: بس يا ليلى أنا... صلاح يقاطعه: "أظن كفاية كده، أهي قالتلك إنها كويسة ومفيهاش حاجة.. يلا اتفضل." يامن بانفعال: "ملكش دعوة أنت.. ليلي بلاش جنان وامشي قدامي." صلاح يشاور للحراس فيمسكوه ويطلعوه لبرا. يامن بانفعال: "سيبوني.. ليلي عشان خاطري ما تعمليش فينا كده، والله هحميكي."
ليلي تبص عليه وهو ماشي وتبكي لغاية ما بيختفي عن نظرها. ليلي بترجي: "أوعى يعملوله حاجة، أنا أهو قولت اللي عاوزاه." صلاح: "متخافيش مش هنعمله حاجة، هتروحي دلوقتي على أوضتك وتقفلي على نفسك، مش عاوز الباب يتفتح لأي حد. حتى لو ناهد خبطت متفتحيش." ليلى ببكاء: "ماشي." وتطلع لفوق، فتلاقي ناردين واقفة وبتبص عليها، فتمشي وتسيبها. وناردين بتروح وراها عند أوضتها. ناردين بحزن: "ليلى." ليلى تداري وشها منها: "نعم."
ناردين تقرب منها وتحضنها. وهي تضمها وتبكي. ناردين بدموع: "أنا آسفة." ليلى ببكاء: "هو أنا عملت إيه علشان يحصلي كل ده؟ ناردين: "اهدي يا ليلي، كله هيتصلح أوعدك." ليلى ببكاء: "مفيش حاجة هتتصلح. سيبيني." وتدخل أوضتها وتقفل على نفسها. ناردين: "ليلي افتحي." ليلى: "سيبيني يا ناردين." ناردين تنزل بسرعة عند أبوها وهي متعصبة. ناردين: "إيه اللي سمعته ده؟ عملتلك إيه ليلى عشان تعمل فيها كل ده؟ حرام عليك أنت إزاي طلعت كده؟ صلاح
يضربها بالقلم بكل قوته: "والله مش هي دي ليلي اللي كنتي بتكرهيها.. اطلعي فوق، إياكي تدخلي في الموضوع ده." ناردين بدموع: "والله حرام عليك أنا بجد أنا مصدومة فيك." وتطلع على أوضتها فتلاقي شامي بيرن فتقفل عليه وتكمل بكاء. في مكان آخر: فهد بخيبة: "نور." نور: "جاي ليه؟ فهد بأسف: "جاي أقولك إن... نور بقرف: "هتقولي إمتى هتحبيني صح؟ لا يا سيدي مش هحبك وبيتك هسيبهولك أهو." فهد: "مش كده." نور بقلق: "أمال في إيه؟ فهد:
"ابن خالتك مات." نور بصدمة: "أنت بتقول إيه؟ فهد: "زي ما سمعتي." نور ببكاء: "أنت بتكدب صح؟ مستحيل يكون ده حصل ده كان من كام ساعة معايا." فهد: "ده اللي حصل البقاء لله." نور ببكاء: "وده حصل إزاي وإمتى؟ فهد: "زي ما حصل بقى المهم إنه مات." نور بانفعال: "أنتو قتلتوه صح؟ فهد: "أنا مشوفتش حاجة." نور بانفعال: "أكيد قتلتوه أنا هوديكم في داهية." وتمشي ناحية الباب وهو بيوقفها. فهد: "رايحة فين؟ نور: "ملكش دعوة." فهد:
"نادر لو شافك هيقتلك." نور بانفعال: "أنا رايحاله ونشوف مين هيقتل مين." فهد: "طيب تعالي أنت هتقدري تقتلي أنت؟ استهدي بالله." نور ببكاء: "خالتي لو سمعت هتموت." فهد: "عمره كده هتعملوا إيه؟ نور: "مش عمره أنتو اللي قتلتوه." فهد: "هو السبب محدش قاله يخطف جيلان ويحاول يتعدى عليها ومش بس كده.. عز راقد في البيت بسببه بعد ما طعنه." نور: "يعني عز اللي قتله ولا نادر قولي؟ فهد: "ده اللي همك مسمعتيش حاجة من اللي قولتها."
نور ببكاء: "كان ممكن يتحبس بس ليه القتل؟ فهد: "هو اللي جابه لنفسه." في فيلا صلاح: آدم بيدخل الفيلا يلاقي صلاح مستنيه. صلاح: "إزيك يا عريس؟ آدم بزهق: "بابا ريح نفسك أنا مش هتجوز جيلان." صلاح ببرود: "عارف مين عندنا؟ آدم: "مين؟ صلاح: "ليلى حبيبة القلب." آدم: "ليلى.. هي فين؟ صلاح: "في أوضتها." آدم بفرحة: "بجد يعني أنت وافقت إني أتجوزها؟ صلاح: "لأ مين فهمك كده؟ آدم: "أمال إيه؟ صلاح:
"أبداً يا سيدي، أصل فكرت ولقيت إن أحسن حل أجيبها هنا تحت عيني علشان لما تعند معايا أقتلها قدامك وبسهولة." آدم بغضب: "الظاهر إنك كبرت و خرفت." ويسيبه ويطلع جري على أوضة ليلي. صلاح: "مش هتفتحلك، وهحاسبك على غلطك في أبوك." آدم يوصل الأوضة، ويخبط على الباب. آدم: "ليلى افتحي." لكن مبيلقيش رد. "ليلى أنا آدم افتحيلي." ليلى ببكاء: "امشي يا آدم مش هفتح." آدم: "افتحي متخافيش." صلاح بيجي وببرود: "شاطرة يا ليلي بتسمعي الكلام."
آدم بانفعال: "قولها تفتح." صلاح: "لو الباب اتفتح هتموت وبهدوء كده تروح معايا لنادر عشان نخلص." صلاح ببرود: "ياااه يا آدم ليه تعصى الوالدين وتكون عاق، أنت كده هتخش النار، بس أنا مسامحك.. اممم بص كده." وبيطلع ريموت من جيبه. آدم: "إيه ده؟ صلاح: "بص كده.. لا خليك بعيد شوية.. أيوه كده.. شايف الزرار ده؟ آدم بزهق: "ماله؟ صلاح: "ده ريموت قنبلة بس مش قنبلة كبيرة يدوب تفجر أوضة واحدة حذر فزر أوضة مين؟ آدم: "أوعى." صلاح ببرود:
"شكلك فهمت ومش محتاج أكمل.. القرار بإيدك تجوز جيلان أو تموت ليلي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!