الفصل 5 | من 38 فصل

رواية هذة ليلتي الفصل الخامس 5 - بقلم نجمة براقة

المشاهدات
17
كلمة
1,786
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ليلي بشك: انتو عرفتو منين اني هنا؟ آدم بلخبطة: يامن كلمني وقالي إنك اتخـ.طفتي. يامن: أنت اللي قول…. آدم يسكته: يااامن اللي قالي مش كده يابني. يامن بحيرة: اه صح. ليلي: طب وأنا إيه عرفك إني بتخـ.طفي؟ يامن: لقيتك بتمشي بسرعة فـ قولت أروح وراكي يمكن سار.قة حاجة. ليلي: طب أنا دلوقتي أشكرة ولا أضر.به؟ آدم: ما تتعدل. يامن: خلاص، المهم يلا بينا نوديك عند دكتور يعالج الحر.ق ده. ليلي: لا مش مستاهلة، هحطلها مرهم في البيت.

آدم يتمر بس ويبصلها بقرف بقصد استفز.ازه: ليلي بخنقة: عاوزة أروح يا آدم. آدم: مش هتروحي على البيت. ليلي باستغراب: أمال أروح فين؟ آدم: مش عارف، بس مينفعش تروحي البيت دلوقتي. ليلي بقلق: في إيه يا آدم؟ أنت عارف حاجة ومخبيها؟ آدم: أنا بقول إن اللي حاول يقتـ.لك ممكن يكررها تاني، فـ أنتِ لازم تختفي شوية. ليلي: أروح فين؟ وهنقول إيه لعمي وماما؟ آدم: أنا هقولهم، المهم متظهريش ولا حد يعرف طريقك غير لما أنا أقولك ترجعي.

ليلي بحيرة: اشمعنى دلوقتي حاولوا يقتـ.لوني؟ وهيستفادوا إيه؟ آدم: صحيح، أنتِ إيه خلاكي تخرجي من الفيلا في الوقت ده؟ ليلي بدموع: حد كلمني وقالي إنه يعرف مين اللي قتـ.ل باباي. آدم لنفسه: عرف يجيلها من النقطة الصح، حد يقولها أعرف مين القا.تل، لازم تروح من غير تفكير، أنا حاسس إني معرفهوش وكأني معشتش معاه قبل كده. يامن: آدم بيتكلم صح، أنتِ مينفعش ترجعي البيت دلوقتي. ليلي: طب أنا ممكن أرجع بيتنا بتاع بابا.

آدم: على أساس مش هيعرف يجيبك يعني؟ يامن: أنا جالي فكرة، أنا عندي شقة صغيرة ممكن تقعد فيها لو حابين يعني. ليلي: وأقعد في شقتك بصفتك إيه إن شاء الله؟ يامن: خلاص ياستي خليكي في الشارع أحسن. آدم: فكرة كويسة يا يامن. ليلي: فكرة كويسة إني أقعد في الشارع؟ حتى أنت يا آدم؟ آدم: لا، أنا أقصد تقعدي في شقته. ليلي: إزاي أقعد معاه يعني؟ يامن: يابني دي هبـ.لة، الشقة فاضية محدش بيدخلها.

ليلي: اه، إذا كان كده ماشي، بس حسك عينك أشوفك هناك طول ما أنا قاعدة هنا. يامن: ومين قالك إني عاوز أشوف وشك أصلاً. آدم: اخرسوا، مش وقته، إحنا لازم نمشي دلوقتي. يامن بقرف: ياريت. *** في فيلا صلاح بعد انتهاء الحفلة، صلاح بيتكلم في التليفون: صلاح: عرفت راحوا فين؟ المتصل: لا يافندم. صلاح بانفعال: وممشتش وراهم ليه يا غـ.بي؟ المتصل: سعادتك مقلتليش أمشي وراهم. صلاح بغيظ: الظاهر إني مشغل معايا بها.يم، غو.ر دلوقتي. (ويقفل…)

لو معرفتش هي فين مش هقدر أخليه يتجوز بنت نادر. لازم أعرف هي فين وأجيبها، لازم تكون تحت سيطرتي لغيت ما نتمم الجوازة دي. *** في شقة يامن يامن: شقة بسيطة بس مريحة وهواها بحري. آدم: تسلم على وقفتك معايا، مش عارف كنت عملت إيه من غيرك. يامن: طيب اسكت. ليلي: هقعد هنا لوحدي؟! آدم: فترة صغيرة وهترجعي. ليلي بزهق: ماااشي. آدم: يامن دقيقة عاوزك. يامن بيمشي معاه بعيد عن ليلي: آدم: أوعى بابا يتصل بيك ويسألك عليها تقوله هي فين؟

يامن بحيرة: اشمعنى أبوك يعني اللي بتحذرني أقوله؟ آدم بخيبة: هو اللي عمل كده. يامن بصدمة: أبوك كان عاوز يمو.تها؟ طب إزاي وليه؟ آدم: بيلوي در.اعي. يامن: ويلوي در.اعك بيها ليه؟ هو في بينك وبينها حاجة؟ آدم: عاوز أتوزجها وهو ورطني وخطبلي البنت بتاعت الحفلة. يامن: الصاروخ؟ آدم بقرف: أيوه هي دي. يامن: طب وليلي أخبارها إيه؟ موافقة؟ آدم: ملحقتش أعرف رأيها وخطبلي قدامها كمان عقد الموضوع.

يامن: طب أهي قدامك اسألها ولو موافقة ممكن تجوزها دلوقتي. آدم: ينفع أسألها في اللي إحنا فيه ده؟ يامن: أيوه طبعاً عشان تحدد هتعمل إيه. آدم بتردد: طب هسألها. يامن: يلا. (ويوقف مكانه يبص عليهم) آدم: ليلي! ليلي: إيه؟ آدم: تجوزيني؟ ليلي: لا. آدم: لا ليه يا ليلي؟ ليلي: أنت ناسي إنك خاطب دلوقتي. آدم: ده كلام بابا بس أنا مش عاوزه.

ليلي: أنا آسفة بس أنا مش ممكن أوافق غير لو عمي طلبني ليك بنفسه، مش مستعدة أخلق مشكـ.لة مع الراجل اللي رباني. يامن يبصلها بإعجاب ويتابع. آدم: ليلي أنا عاوزك أنتِ. ليلي: افرضي هو مش هيوافق. آدم: يبقا خلاص مفيش جواز، بس أنت لو عاوزني بجد هتقدر تقنعه. ليلي: بتصعبيها عليا، أنتِ مش عاوزاني طيب؟ ليلي بكسوف: عاوزاك. آدم: طيب خلاص وافقي وملكيش دعوة بحد. ليلي: أنا آسفة مش هقدر أعمل كده.

آدم بتنهيدة: طيب ممكن تفكري الأول وبعدين تردي عليه. ليلي: ماشي، بس مفتكرش إن رأيي هيتغير من غير موافقة عمي. آدم بزهق: خلاص، أنا هحاول وأنتي فكري وبعدين ردي عليه عشان خاطري. ليلي: تمام، هفكر. *** في فيلا صلاح آدم بيفتح الباب وبيلاقي صلاح قدامه: صلاح: حمدالله على السلامة، البنت فين؟ آدم: مشفتش بنات. صلاح: متكد.بش، أنا عرفت إنك خدتها أنت وصاحبك. آدم: طب خلي اللي قالك على دي يقولك هي فين دلوقتي.

صلاح: متفكرش إني مقدرش، أنا مش هسيبها غير لما ألاقيها، بس ساعتها هقتـ.لها، إنما لو جبتها أنت هكتفي بحبـ.سها في أوضتها. آدم: خلاص، لو تقدر تلاقيها، ألاقها وقولي عشان أشوفها. صلاح: آدم متختبرش صبري، أنت متعرفنيش كويس، العشر سنين اللي غبتهم اتغير فيهم حاجات كتيرة، حاجات متخطرش على بالك، فـ قول هي فين أحسنلك. آدم ببرود: وريني بقا الحاجات دي ودور عليها بنفسك، وحاجة كمان أنا مش هتجوز بنت صاحبك ده.

صلاح: أظن اللي عملته من شوية منفـ.عش معاك، لتاني بره، بقولك افتكر إنك أنت اللي اخترت يا آدم. (ويقول كده ويمشي ويسيبه) آدم بحيرة: وبعدين دا ممكن ينفذ كلامه فعلاً. *** فيلا يامن تعريف عن يامن: يامن 28 سنة، وأخوه علاء 32 سنة، والأب منصور 60 سنة، ورانيا مرات علاء 27 سنة، عايشة في نفس البيت معاهم بعد وفاة الأم. يامن بيدخل الفيلا في وقت متأخر وبيقابل في وشه رانيا: رانيا بابتسامة: حمدلله على السلامة.

يامن يتجاهل كلامها ويمشي ويسيبها. رانيا تبصله بغيظ وتروح وراه أوضته: يامن بانفعال: اطلعي بره. رانيا تقرب منه بهدوء: مش هطلع غير لما تسمعني. يامن: اطلعي بره يا رانيا بدال ما أقول لـ علاء على تصرفاتك دي. رانيا بدموع: امتى هتسامحني؟ هتفضل كده لحد إمتي؟ تبعد عني؟ (وتقرب منه أكتر) يامن يبعدها: كده غلط، جوزك لو جه هتحصل مشكلة، يلا برا اخلص. رانيا: متقلقش، هو مسافر، وعمي مش هيرجع دلوقتي، يامن أنا لسه بحبك.

(لتتفاجأ بقلم نازل على وشها) يامن: انتي ر.خيصة، ولو مش عاوز أضايق أخويا كنت قلتله على حقيقتك من زمان. رانيا تقربله تاني وببكاء: أنت بتحبني ومش قادر تنسى إني سبتك واتجوزت أخوك، أنا عارفه، بس إحنا ممكن نهرب ونسيب كل حاجة. يامن يمسكها من در.اعها وير.ميها برا الأوضة وبحدة: مش أنا اللي أخسر أخويا ونفسي عشان واحدة زيك، ولو الموضوع ده اتكرر أنا هقول على كل حاجة لـ علاء، وبيقفل الباب. وهي مر.مية على

الأرض بتبكي وبصوت عالي: أنت ليه يا يامن؟ سامعني؟ أنت ليه؟ ومش هرتاح غير لما تكون معايا. يامن يزفر بخنقة: الوضع ده مينفعش يستمر، أنا لازم أسيب الفيلا، لاما هي اللي تسيبها. *** في فيلا صلاح آدم بيطلع من أوضته على صوت صلاح وهو بيتكلم في التليفون ويسمعه من غير ما يعمل صوت: صلاح: طيب ومستني إيه؟ روح هاتها على البيت، ولو عصلجت نفذ اللي قولتلك عليه. آدم بيفتح الباب عليه: هي مين دي؟ صلاح: أنت سمعت؟

طيب كويس، قولتلك يا آدم هجيبها، أنت اللي استهونت بيه. آدم بانفعال: أنت إيه؟ إيه الشـ.ر اللي جواك ده. (وبيسيبه ويطلع جري على عربيته وهو في نص الطريق بيوقف فجأة) آدم: وليه ميكونش قاصد يسمعني عشان يعرف طريقي مني؟ … وافرض طلع كلامه حقيقة… وبعدين… يامن مفيش غيره. *** يامن بيكون قاعد في أوضة وبيوصله اتصال آدم: يامن بزهق: أيوه يا آدم. آدم باستعجال: بسرعة تروح الشقة اللي فيها ليلي وتشوف حد راح لها ولا لا.

يامن بقلق: إيه اللي حصل؟ آدم: سمعت بابا بيكلمه وبيقوله هاتها، وشكله كده عرف طريقها، وأنا خايف يطلع ده مقلب منه عشان يمشي ورايا ويعرف هي فين، بسرعة تروحلها يا يامن. يامن: حاضر. (وبيقفل معاه ويلبس وينزل جري على عربيته) عند الشقة: يامن بيخبط كتير لكن مبيجيلوش رد، وبعدين بيضطر يفتح بالمفتاح اللي معاه ويدخل بحذر. يبص يمين وشمال وفجأة حد بيخـ.بطه على دما.غه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...