يامن يشوف ليلي ماشيه زعلانه ويحاول يروح وراها لكن ناردين بتوقف قصاده. ناردين: رايح فين يا استاذ يامن، ينفع اقولك يامن من غير القاب؟ يامن بدون الالتفات لها: اه ينفع. ناردين: مقولتليش انت مصاحب ادم من امتي انا عمري ما شوفتك. يامن: من ايام الثانويه كنا مع بعض في نفس المدرسه. ناردين بإعجاب: انت متجوز؟ يامن يلاحظ أسلوبها ويبصلها بزهق: لا يافندم. ناردين بإبتسامة: ولا خاطب؟ يامن: لا. ناردين بإبتسامة:
ان شاء الله تلاقي البنت اللي تحبها وتجوزها. يامن: يارب… هي البنت اللي عايشه معاكم دي عندها كام سنه؟ ناردين: كبيره عني اوي. يامن: قد ايه يعنى؟ ناردين: عندها 31 سنه. يامن لنفسه: شكلك منفسنه منها، دي 31 سنه دي والله انتي شكلك تطلعي جدتها. ناردين بإبتسامة: مالك بتفكر في ايه؟ يامن: لا ولا حاجة عن اذنك هسلم على الضيوف. ويسيبها. ناردين تبصله بإعجاب: اممم الظاهر انك هتحبي وتتحبي يا ناردين اما اروح احرق دم ليلي واقولها.
آدم ياخد صلاح على جمب. آدم: انت ازاي تعمل كده من غير ما تسألني؟ صلاح: علشان عارف مصلحتك فين. آدم: لا يا بابا انت مش هتعرف مصلحتي اكتر مني انا مش هتجوز البنت دي. صلاح: امال عاوز تجوز مين؟ آدم: عاوز ليلي، ليلي وبس. صلاح: اليتيمة دي، مستحيل لو هي اخر بنت مش هتجوزها. آدم: ليييه مش هي دي اللي انت جبتها هي وصغيره وربتها على ايدك، مش دي بنت صديق عمرك؟! صلاح: ومات صديقي، وانا ربيت بنته مع عيالي،
كفياها كده مش هجوزها ابني الوحيد كمان. آدم: انا مش مصدقك بجد. صلاح: يابني ياحبيبي العواطف مش بتأكل عيش، نادر الشناوي من أغنى عشر رجال أعمال في الشرق الأوسط كله، يعني جوازك من بنته هيرفعك فوق. آدم: انا مش عاوز اترفع اكتر من كده انت مش فاكر كنا عايشين فين ودلوقتي عيشين فين وازاي؛ هنعوز ايه تاني؟ صلاح: ومسألتش نفسك احنا بقينا كده ازاي، حبيبي انا تعبت وعملت كل حاجة علشان أوصلكم للمستوى
وانت لازم تسيبك من أي عواطف فارغة وتكمل اللي بدأته وتجوز جيلان انت فاهم. آدم بحدة: أسف بس انا مش هتجوز غير ليلي. صلاح: تبقى كده بتأذيها. آدم: يعني ايه؟ صلاح بتحذير: يعني لو متجوزتش جيلان مش هتجوز ليلي ومش بس كده، انا هوديها مكان عمرك ما هتعرف توصله ومش بعيد تموت كمان. آدم يبصله بصدمة من كلامه ومش مصدق اللي بيسمعه: بابا انت قاصد اللي بتقوله ولا خانك التعبير؟ صلاح بحدة: قاصد ولو مروحتش دلوقتي وقولت انك عاوز جيلان
انا هوريك عيني من اللي ممكن يحصلها بسببك. آدم بحدة: وانا مش موافق يا بابا. صلاح بهدوء: ماشي بس خليك فاكر اني انا نبهتك. آدم: هتعمل ايه يعني انت متقدرش تأذيها بس انت بتضغط عليها مش أكتر وانا مش هتجوز غيرها تمام عن اذنك. ويسيبو. صلاح لنفسه: مش بعيد عليه انا ممكن أعمل أي حاجة عشان أحافظ على اسمي واكبره يا آدم، بس ماشي انت اللي اخترت. آدم بيطلع برا وهو مش شايف قدامه ويامن بيشوفه ويروح وراه. يامن: آدم رايح فين؟
آدم بيمشي من غير ما يرد عليه. يامن: استني يابني. آدم بيوقف جمب العربية وبخنقة: عاوز ايه سبني دلوقتي؟ يامن: فهمني مالك ماشي متعصب كده ليه؟ آدم بخنقة: مفيش انا شوية وراجع. وبيركب العربية ويمشي. يامن: مالو ده؟ في أوضة ليلي. ناردين: مش هتباركيلي يا لولو؟ ليلي من غير نفس: مبروك. ناردين: مش هتسأليني على ايه؟ ليلي: مش عاوزة أعرف. ناردين بغيظ: اممم ماشي عن اذنك. وتمشي وفجأة تليفون ليلي بيرن. ليلي: الو. المتصل: ازيك يا ليلي؟
ليلي: تمام، مين معايا؟ المتصل: لو حد عندك متعمليش أي ردة فعل للكلام اللي هقولهولك دا لمصلحتك. ليلي بقلق: انت مين وعاوز ايه؟ المتصل: لو عاوزة تعرفي مين اللي قتل أبوكي تعاليلي عند **** وانا هقولك هو مين. ليلي بصدمة: انت مين وتعرفني منين؟ المتصل: انا مستنيكي وبلاش تجيبي حد معاكي والا مش هتلاقيني سلام. وبيقفل معاها. ليلي لنفسها بحيرة: أروح؟ افرضي طلع كداب….. لا كداب ازاي وهو لو ميعرفنيش كويس هيقول كده ليه.. انا هروح.
وتنزل بسرعة وبتقابل يامن قدام الفيلا. يامن: رايحة فين؟ ليلي بانفعال: وانت مالك؟ وتمشي وتسيبه وتجري من غير موصلات. يامن بحيرة: بتجري كده ليه دي، أروح وراها طيب…. وانت مالك؟ عند المكان اللي متفق عليه بتوصل ليلي وتبص حواليها عشان تشوف اللي بيكلمها بس مبتلقيش غير عربية واقفة هناك. ليلي: حد هناااا هييي؟ يامن واقف بعيد بيراقبها من غير ما تشوفه وفجأة بيشوف واحد وراها بيقرب منها من غير ما تاخد بالها
وبعدين بيحط منديل على بوقها، ويامن بمجرد ما يشوف المنظر بيجري عليها بسرعة علشان يلحقها لكن الراجل لما بيشوفه بيدخلها العربية بسرعة ويمشي. ويامن يجري وراهم شوية بس مبيلحقهمش وبعصبية: يلعن كده وبعدين هتعمل ايه، آدم! انا هكلم آدم. آدم في مكان آخر وتليفونه بيرن لكن مبيردش عليه. يامن بانفعال: رد مش وقتك. بيرن تليفون آدم تاني بس المرة دي بيكون صلاح. آدم: نعم. صلاح: كنت عاوز تعرف اذا أقدر أموتهالها ولا لا صح؟ آدم بقلق:
انت عملت ايه؟ صلاح: هتروح على المكان ده ***** هي هناك دلوقتي وانت وشطارتك لحقتها يبقى ليها عمر، ملحقتهاش بقى، تبقى انت السبب. آدم يقفل معاه ويطلع في عربيته بسرعة وبعدين يوصله اتصال من يامن. آدم بقلق شديد وتوتر: يامن الحقني بسرعة على المكان ده *****. يامن: مش وقته، البنت اللي عندكم حد خطفها قدامي. آدم بعصبية: وملحقتهاش ليه، يلا تعالة زي ما قولتلك انا عارف هي فين. في الحفلة. نادر: يعني ابنك مشي هو مش موافق ولا ايه؟
صلاح: طبعا موافق انا مش هعرف أوصفلك هو فرح ازاي. نادر: أتمنى. صلاح: ايه يا جيلان، ما تيجي أعرفك على ناردين بنتي؟ جيلان: اوك يا أنكل. صلاح بيمشي قبالها: مش عاوز أوصيكي على آدم. جيلان: وصية هو عليه أصلا حساه مش مبسوط. صلاح: هو مبسوط وطاير من الفرحة كمان بس مكسوف. جيلان: أمال مشي ليه؟ صلاح: وراه حاجة متستناش وراجع حالا…. ناردين، تعالي سلمي على جيلان خطيبة آدم. ناردين: ايه ده بجد، محدش قالي، أهلا. صلاح:
كنا عاملينها مفاجأة. جيلان: أهلا بيكي يا روحي. ناردين لنفسها: كوويس أوي كده العصفور طار من ليلي يا حرام. صلاح: ناهد تعالي. ناهد: ايوه يا صلاح. صلاح: مسلمتيش على جيلان…. خطيبة آدم. ناهد توقف متنهانة وتبصلها من تحت لفوق بتركيز على طريقة لبسها اللي كاشفة أكتر ما ساترة: خطيبته؟ صلاح: ايوه اختياري انا ايه رأيك؟ ناهد من غير نفس: أهلا حبيبتي تشرفنا. جيلان: ميرسي يا طنط. ناهد تشد صلاح من إيده وتروح بيه بعيد:
ازاي يعني دي خطيبة آدم وفكرك آدم هيوافق عليها؟ صلاح: هو وافق خلاص. ناهد باستغراب: وافق؟ امتى وهو شافها فين أصلا علشان يوافق؟ صلاح: من شوية معرفوا عليها هي وابوها. ناهد لنفسها: معقول ده، وانا اللي فكراه بيحب ليلي وعاوزها، لا أكيد في حاجة غلط. في مكان مقطوع. توجد دائرة من نار بداخلها عمود خشب مربوط فيه ليلي اللي بتبتدي تفوق وتشوف منظر النار محاوطها وتعابير الرعب تترسم على وشها، وتحاول تفك نفسها لكن مبتقدرش،
وتصرخ وتستنجد بحد لكن المكان فاضي وبعد دقائق بيجي يامن ويشوفها وسط النار يجري عليها ويوقف برا الدائرة ويبص حواليه على حاجة يساعدها بيها. يامن: متخافيش هتطلعي. ليلي ببكاء وخوف: الحقني الحرارة عالية قوي. يامن: حاضر، استني انا هتصرف. بيدور مبيلقيش حل. ليلي بصراخ: مش قادرة اتصرف بسرعة الله يخليك. يامن يحس بالعجز، فبيقرر انه ينط من فوق النار واللي يحصل يحصل: انا جايلك. ليلي بصدمة: جايلي منين لا لا خليك.
لكن هو بيعدي بسرعة والنار تمسك في هدومه وبسرعة يطفيها بتراب. ليلي بخوف وبكاء: كده هنتحرق احنا الاتنين مكنتش دخلت. يامن يبتدي يفك الحبل: متقلقيش هنطلع ماشي. ليلي بزعيق: ومين هيطلعنا ما انت حبست نفسك معايا يا فالح دا انت غبي. يامن بنرفزة: بت انتي متخلينيش أسيبك تتفه كده لغاية ما تتحرقي أو نفسك يتكتم من الدخان. ليلي: خلاص خلاص بسرعة الله يكرمك. يامن: كده خلصت، تعرفي تنطي؟ ليلي بخوف: لا معرفش. يامن يكح: حاولي كده هنتخنق.
ليلي ببكاء: مش هعرف. يامن يلف حوالين نفسه بحيرة وبعدين يقلع الجاكت ويحطه عليها. ليلي: انت هتعمل ايه؟ يامن هنط وبيشدها فجأة ويعدي بسرعة، والنار بتمسك في كم قميصه وفي الجاكت اللي على ليلي. ليلي ترمي الجاكت وبصراخ: النار هتحرقك اعمل أي حاجة. يامن يحاول يطفي النار لكن مبيعرفش وليلي تذقه على الأرض وهي بترتجف من الخوف وبصراخ: دور بسرعة. وتزق فيه برجلها وإيديها عشان النار تطفي بتراب وفعلا بتنجح الفكرة. يامن بوجع: آه آيدي.
ليلي تقعد على ركبتيها وتبكي: آسفة والله آسفة. يامن بوجع: مفيش حاجة خلاص بسيطة. ليلي ببكاء: بسيطة ازاي انت اتحرقت. يامن: آه لا مفيش غير آيدي بس بسيطة متقلقيش. ليلي ببكاء: لا انت اتحرقت. يامن بنرفزة: اخرسي بقى. ليلي ببكاء: متزعقش. وبيجي آدم وينزل من العربية بسرعة ويجري على ليلي. آدم بخوف: حصلك ايه انتي كويسة؟ ويلفها علشان يطمئن انها كويسة. ليلي ببكاء: النار كانت هتحرقني. آدم بتأسف وتوتر ولخبطة وأحاسيس متضاربة:
انا آسف جدا. ليلي باستغراب: بتتأسف ليه وانت مالك؟ آدم بارتباك: عشان اتأخرت عليكي المهم انك محصلكيش حاجة. يامن بوجع: وبنسبة للقيتيل اللي مرمي تحتك دا؟ آدم يقعد جمبه وبقلق: انا آسف أوي حصلك ايه وريني. يامن: آيدي اتحرقت شوية. ليلي بشك: انتو عرفتو منين اني هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!