الفصل 15 | من 38 فصل

رواية هذة ليلتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نجمة براقة

المشاهدات
22
كلمة
2,004
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

يامن بيكون سهران طول الليل وبيأنّب نفسه إنه زعلها، ونامت من غير عشا، فبيصحّيها. يامن: ليلى. ليلى تبتدي تصحى: إيه؟ يامن: قومي عشان تاكلي. ليلى تقوم وتقعد: إيه؟ يامن: أنتِ متعشيتيش. ليلى: مصحّيني عشان آكل؟ يامن: أيوه. ليلى: آه... مش جعانة. يامن: أنتِ ماكلتيش حاجة بقالك كتير. ليلى بتنهيدة: عادي، متشغلش بالك. يامن: أنا آسف يا ليلى، ماقصدتش أزعلك. ليلى: مش زعلانة، أنا ماقدرش أجبرك تستحمليني، الصبح همشي.

يامن: أوعي تقولي كده، مين قال إني مش مستحملك، ولا ممكن أسيبك تمشي. ليلى: أنت تعبت معايا كتير كفاية كده. يامن: صدّقيني مهما أتعب ومهما أشوف تاني ما أكلّ ولا أمل منك، بس أنا كنت متضايق من حاجة تانية. ليلى بارتباك: متشكّرة، بس ممكن أعرف إيه هي الحاجة دي لو مش هتضايقك. يامن بخنقة: مش هقدر أقولك، بس هي حاجة فوق احتمالي، حمل تقيل عليّا. ليلى: رانيا ليها دعوة بالموضوع؟ يامن: لا.

ليلى: طيب هسيبك على راحتك ولو حبيت تقولي أنا هسمعك. يامن بابتسامة: متشكّر، يلا بقى علشان تاكلي. ليلى بابتسامة: يلا. اليوم التاني ناردين: أخيرًا النهار طلع. شامي: خلاص هتمشي أهو. ناردين: ياااه كنت حاسة إن اليوم ده مش هيطلع. شامي: كله بيخلص، وكلها دقايق والباب يتفتح وتبقي حرة. ناردين: هتيجي صح؟ شامي: لا. ناردين: إيه ده بقى أنت هترجع في كلامك ولا إيه.

شامي: مش مستعد أخسر شغلي عشان تحدّي.. أنتِ مش هتخسري حاجة أنا اللي هخسر. ناردين: تبقي خايف. شامي: مفيش حاجة أخاف منها، لو الموضوع يخصّني لوحدي كنت نفّذت من غير خوف، بس أنا ورايا مسؤوليات، ومقدرش ألعب. ناردين: طيب ولو طردك صاحب المحل؟ شامي: ساعتها هاجي مش هيكون قدامي حل تاني. ناردين: إن شاء الله هيطردك قول يا رب. شامي: ههههه أنتِ متحمسة جدًا.. طبعًا.. وأنتِ مالك ما أنتِ مش خسرانة حاجة. ناردين

تقرب منه وتبص له بتركيز: مين قال، أنا لو حبيتك هخسر كتير. شامي: لو بقى، وأنتِ واثقة إن ده مش هيحصل. ناردين: واثقة جدًا، بس حابة أخوض التجربة، والأهم إني عاوزة أثبت لك إني مش وحشة وعندي مميزات غير فلوس بابا. شامي: اممم ماشي بس هنفّذ في حال إن المعلم يرفدني وبس. ناردين بابتسامة: سهلة. شامي: مش مرتاح لك. ناردين: هههه حقك. شامي: هتعملي إيه؟ ناردين تبص له بتركيز وتقطّع حمالات الفستان. شامي باستغراب: أنتِ بتعملي إيه؟

ناردين بابتسامة: اصبر، وبعدين بتبهدل شعرها. شامي: فهمتك، ناردين أوعي. ناردين: اسكت أنت. شامي: متستعبطيش. ناردين ببرود: إيه رأيك؟ شامي بانفعال: لا كده مش هينفع، يعني أترفد وأطلع مغتصَب كمان، من فضلك اعدلي العك ده. ناردين: تؤ تؤ. شامي يقترب منها ويشد حمالة الفستان ويداري كتفها وهي تنزلها تاني. لينظر لها بخنقة وزهق: ناردين أنتِ كده بتأذيني بجد. ناردين: أعمل أي حاجة عشان أوصل للي عاوزاه.

شامي بانفعال: حتى لو كان فيها أذية لغيرك؟ ناردين: وفين الأذية؟ أنا هطلعك من العيشة دي لعيشة أحسن. شامي: يعني لما أطلع جايب واحدة في مكاني شغلي وغلطت معاها وسمعتنا تبقي على كل لسان، ده في رأيك حاجة كويسة؟ ناردين: وأنت هتخسر إيه؟ أنت راجل عادي يعني خليك فريش. شامي بغيظ: فريش؟ تصدّقي إني غلطان عشان اتراهنت مع واحدة زيك. ناردين: تاني هتغلط؟ شامي: ابعدي عني دلوقتي. ناردين تسمع صوت خطوات وتقرب منه وتحضنه بسرعة.

شامي: في إيه ابعدي. ناردين بهمس: لأ. وبعدين الصوت بيختفي ومفيش حد بيدخل. شامي يبعدها عنه، ويضربها بالقلم بقوة. ناردين تحط إيدها على خدها وبألم: أنت بتضربني؟ شامي يبص عليها بغيظ وبعدين يسند رأسها بإيده من الخلف، ويكتف إيدها خلفها، ويقبلها بعنف وكلما أرادت أن تبعده اقترب منها أكثر، إلا أن كادت أن تفقد أنفاسها ولم ينقذها منه سوا صوت فتح الباب ليبتعد عنها بعد أن رآه المعلم. شامي بغيظ: مش محتاجة تمثلي، أهو شاف بعينه.

ناردين تضع يدها على شفاها وترتجف. المعلم بانفعال: إيه اللي بيحصل هنا؟ شامي يبص لها باستحقار: دي واحدة كده، وبيطلع 100 جنيه ويدهالها. المعلم بغضب: اطلعوا بره يا نجسين، مكان أكل العيش بتعملوا فيه كده؟ ناردين مركزة نظرها على شامي، وهو أيضًا، ولكن الفارق إن هو ينظر لها بكره وهي تنظر له بذهول. شامي: أمرك يا معلم، وبيطلع ويسيبها، وهي تبص حواليها بارتباك، وبعدين تاخد تليفونها اللي واقع على الأرض وتجري وراه.

ناردين: استنى عندك. شامي بزعيق: عاوزة إيه؟ ناردين بارتباك: أنت إزاي تعمل كده؟ شامي: ده أقل حاجة ممكن تتعمل معاكي، امشي يلا روحي لبابي ومامي. ناردين: مش همشي غير لما تيجي معايا. شامي: خلاص خليكي في الشارع كده، عن إذنك. وبيمشي ويسيبها. ناردين: مينفعش تسيبني كده... أنت خد تعالى أحسن لك... ماشي أنت اللي اخترت هعرف أجيبك إزاي. فيلا نادر جيلان واقفة في البلكونة وبتنادي على عز بالإشارة. عز يشاور على على نفسه، بمعنى أنا؟

لترد عليه: أيوه أنت. بيروح عز تحت البلكونة. عز: أفندم. جيلان: خد، ده رقمي عاوزة أكلمك ضروري، وبترمي له الورقة. عز بحيرة: خير يا فندم في حاجة؟ جيلان: هقولك لما أكلمك، بس أوعى حد يعرف. عز: أوك يا فندم تحت أمرك. جيلان: ماشي، يلا روح ابعت لي على الواتس علشان أعرف رقمك. عز بابتسامة: ماشي يا فندم، أي خدمة تانية؟ جيلان: متشكّرة. بعد شوية عز بيبعت لها رسالة. عز: جيلان هانم. جيلان: أيوه. عز: أخبار حضرتك؟

جيلان: مش كويسة يا عز. عز: ليه كده ألف سلامة عليكِ. جيلان: يرضيك أتجوز واحد لا أنا ولا هو عاوزين بعض؟ عز: معرفش دي حاجة تخصكم أنتوا. جيلان: وأنت إيه؟ عز: مش فاهم.. أنا إيه دخلي؟ جيلان: أنت مش هتزعل لما أتجوزه؟ عز بارتباك: وأزعل ليه دي حياتك. جيلان: يعني عادي عندك أكون لحد غيرك؟ عز بلخبطة: غيري؟ أنا مش فاهم أنتِ عاوزة إيه؟ جيلان: عاوزة أقول إني حاسة بيك من أول ما جيت تشتغل هنا. عز: حاسة بيه إزاي؟

جيلان: أنت بتحبني يا عز. عز بارتباك: آه يا فندم، وأكره حضرتك ليه؟ جيلان: أنت فاهم أقصُد إيه وخلينا نتكلم بصراحة، أنت عاوزني ولا لا؟ عز: يا فندم كده ميصحش أنا إزاي هبص لفوق، حضرتك فاهمة غلط. جيلان: هتفضل لأمتى تخبي اللي حاسس بيه؟ أنا أهو بكلمك دي فرصتك إنك تقول لي على مشاعرك، أنا مستعدة أسيب كل حاجة علشانك. عز بخيبة: وزياد لحقتي تنسيه بسرعة كده؟

جيلان: أنا عارفة إني غلطت بس أنا اكتشفت إني مبحبهوش وخصوصًا لما سابني ومحاولش يشوفني حصلي إيه. عز: والمطلوب مني دلوقتي؟ جيلان: تهربني... أقصُد نهرب مع بعض ونتجوز. عز: ومين قال لك إني عاوز أهرب معاكِ ولا أتجوزك حتى... أنتِ لو آخر واحدة مش هفكر أتجوزها يا جيلان هانم. جيلان: ليه بقى.. وحشة؟ عز: بالعكس، عمر عيني ما شافت أجمل منك ولا واحدة شغلت تفكيري زيك. جيلان: طيب وإيه المانع بقى؟

عز: تفكيرك واستهتارك.. وتصرفاتك اللي متخلينيش مطمن من ناحيتك. جيلان بقهر: أنت شايفني وحشة أوي كده؟ أمال حبتني ليه؟ عز: علشان غاوي وجع قلب.. طلب حضرتك مرفوض شوفي حد تاني يمكن يقدر يساعدك مع السلامة. جيلان بغيظ: أنت كده بتهيني يا عز، أنا مش هعديها لك. عز يشوف الرسالة وميردش. جيلان: بقى كده ماشي، بيك من غيرك ههرب وأنت الخسران. جيلان محدثة نفسها: قولت لك بالحسنة تيجي معايا.. بس أنت اللي عاندت يا اسمك إيه.

جيلان محدثة نفسها: ليكون صدّق نفسه أنا عملت كده علشان يهربني، بس الكحيان صدّق إن جيلان أبص لواحد شغال عندنا، ماشي يا عز هوريك مقامك. عز واقف بعيد وبيبص على بلكونتها، وهو مخنوق، ويحدث نفسه: إزاي قدرت تكلمني في الموضوع ده، معقول مش خايفة أقول لأبوها؟ أنا عارف إنها بتلعب بيه علشان أهربها، بس ده مستحيل يحصل. وفجأة بتبص من البلكونة وتشوفه، وتبص له باستحقار.

عز بابتسامة: حتى لو كانت بتلعب بيه بس كويس إنها فكرت تكلمني أنا مش حد تاني. فيلا صلاح ناهد ببكاء: معقول مش عارفين عنها حاجة كل ده؟ يعني بنتي ضاعت. آدم: ما تقلقيش يا ماما، إحنا هنبلغ البوليس. صلاح: بوليس لا، أنا هلاقيها بنفسي. آدم: لأمتى هندور؟ ما إحنا بقالنا يومين بنلف ومفيش ليها أثر. وفجأة بيقطع حديثهم صوت جيلان. جيلان ببكاء: ماما. وبتجري عليها تحضنها. آدم: جيلان... كنتِ فين وإيه اللي مبهدلك كده؟ صلاح يشدها

من حضن ناهد ويبص لها بحدة: مين عمل فيكِ كده؟ وكنتِ فين انطقي. جيلان تترمي في حضنه وتبكي: واحد معندوش ضمير، حبسني في أوضة في حتة مقطوعة، وحاول... صلاح: وبعدين حصل حاجة؟ اتكلمي. جيلان ببكاء: لا أنا قاومته لغاية ما واحد جه وأنقذني منه. آدم بقهر: فين المكان ده انطقي. جيلان تدّي لهم العنوان وهي بتبكي ومنهارة. صلاح بغيظ: خديها وحميها، وآخر مرة تطلعي لوحدك من البيت أنتِ فاهمة. جيلان ببكاء: حاضر يا بابا.

صلاح: تعالى معايا هنروح نجيبه. آدم: بلاش قتل يا بابا. صلاح: قتل إيه؟ أنا هجيبه هنا وأعذبه قدام عينها، علشان يعرف هو غلط مع بنت مين. يلا قدامي. جيلان محدثة نفسها: قولت لك بالحسنة تيجي معايا.. بس أنت اللي عاندت يا اسمك إيه. منزل شامي شامي قاعد في أوضته ومتمدد على السرير وهو ساكت وبيفكر. شامي محدث نفسه: خسرت شغلي بسببها، الله يقطع اليوم اللي شفتك فيه. بسمة أخته صاحبة الـ 26 عام بتدخل عنده ومعاها الشاي: الشاي يا عم شيمو.

شامي يعتدل في قعدته: متشكّر يا بسمة، تعالي اقعدي. بسمة: حاضر... مالك يا شامي من ساعة ما رجعت وأنت قاعد لوحدك. شامي بخنقة: سيبت الشغل. بسمة: فداك ألف شغل، وتزعّل نفسك ليه. شامي: وهنصرف منين؟ وهنجيب علاج ماما إزاي؟ بسمة: أنا هشتغل، وأساعدك يكون لقيت شغل. شامي: ومين قال لك إنك لو اشتغلتي هتصرفي قرش في البيت؟ اتشطري أنتِ بس وكملي جهازك. بسمة: وأنا هصرف في بيت حد غريب. وبعدين مش أنت اللي علمتني لغاية ما اتخرجت.

شامي: خلاص يا بسمة، مش لما تلاقي شغل الأول.. متشغليش بالك، أنا هلاقي شغل قريب. بسمة: إن شاء الله يا حبيبي، ربنا يساعدك ويعينك، يا رب أشوفك عريس قريب. شامي: ههههه عريس، يا رب هو أنا أكره. وبيقطع حديثهم صوت الباب، بيخبط بشدة. بسمة: يا ساتر، مين ده؟ أنا هفتح. شامي: لا استنى أنا اللي هفتح. بيروح يفتح ويلاقي صلاح وآدم والمعلم، مع شوية بادي جارد. المعلم: هو ده يا باشا. آدم يقرب منه ويسدد له لكمة في وشه.

شامي يقع على الأرض: إيه ده في إيه... إيه يا معلم مين دول؟ صلاح بغيظ: أهل ناردين اللي أنت خطفتها يا كلب، هاتوه. بسمة تجري عليهم وتوقف قدام شامي: أنتم مين وعاوزين منه إيه؟ محدش هيقرب له. آدم يبصلها بحدة: ابعدي عشان ما تتأذيش. شامي: ابعدي يا بسمة، ما تخافيش مفيش حاجة، روحي شوفي ماما. بسمة تبص لآدم بغيظ: مش هبعد واللي هيقرب له هجيب أجله. وتمسك سكينة كانت على الترابيزة، وتصوبها ناحية آدم.

آدم بحدة: سيبي السكينة لا تعورك، مشكلتنا مش معاكي. صلاح يقرب منها ويدي لها بالقلم لتقع على الأرض: أنت لسه هتناقشها؟ هاتوه. شامي يقوم يمسك في صلاح بغيظ: أنت بتضرب أختي، مش هسيبك. وفجأة واحد من البادي جارد بيضربه بالمسدس فوق رأسه وبيفقد الوعي. بسمة تقوم بسرعة، وتبكي: أنتم عاوزين منه إيه؟ سيبوه هو ما عملش حاجة. صلاح: شيلوه وودوه العربية. الرجالة بيشيلوه وبسمة تحاول تروح وراهم ولكن

صلاح بيوقفها بيده وبحدة: كان ممكن أخلص حق بنتي فيكي أنتي... بس احمدي ربنا. بسمة ببكاء: أخويا مستحيل يغلط أنتم كدابين. آدم: أخوكي خطف أختي وتعدى عليها، احنا مش بنتبلى على حد. الأم بتطلع من جوه بكرسي متحرك، وببكاء: ابني ما يعملش كده أنتم كدابين. بسمة تجري عليها وبخوف: ماما أنتي إيه نزلك من على السرير؟ الأم ببكاء: أخوكي فين؟ صلاح: خدناه عشان نربيه أصل تربيتك مش نافعة يا حاجة.

آدم يبصلها ويهمس لأبوه: بابا كفاية خلينا نمشي الست شكلها عيانة. صلاح بحدة: خليها تموت، دلوقتي بدل ما تموت من القهرة بسبب اللي هعمله في ابنها. الأم تبتدي تتعب ويغمى عليها. بسمة بصراخ: مامااا ماما فوقي، حصل لك إيه؟ امشوا اطلعوا بره، منكم لله... ماما أنتي سمعاني. آدم يتقدم خطوة ناحيتها، وصلاح بيمسكه. صلاح: أنت رايح فين؟ يلا بينا. آدم: الست هتموت، احنا مشكلتنا مع الولد مش هي. صلاح بغيظ: يلا يا آدم.

وبيمسك يده ويمشي، وآدم بيبص لبسمة وأمها بحزن وضميره بيأنبه. فيلا منصور. ليلي بابتسامة: صباح الخير يا عمي. منصور: صباح النور. ليلي: فطرت؟ منصور: لسه. ليلي: أجيب لك فطار وأجي. منصور: ما لوش لازمة ما تشغليش بالك أنتي. ليلي: تبقى لسه زعلان مننا. منصور: طبعًا زعلان، اللي عملتوه لا يغتفر، بس أنا سكت علشان وضعك. ليلي بابتسامة باهتة: عندك حق، احنا آسفين، كان لازم نسألك الأول.

منصور: حصل خير، المهم تخلي بالك منه، ما تخليهوش محتاج حاجة، فهماني طبعًا. ليلي بابتسامة باهتة: حاضر يا عمي. ثم تحدث نفسها: أنت لو تعرف إن جوازنا لعبة هتقتلنا. منصور: هو فين دلوقتي؟ ليلي: لسه نايم. منصور: روحي صحيه هيفضل نايم لأمتى؟ ليلي: حاضر يا عمي. وبتمشي وتسيبه وتروح ليامن الأوضة، وفي طريقها بتشوف رانيا واقفة وباصة على أوضتهم. ليلي بابتسامة: صباح الخير حبيبتي. رانيا بقرف: صباح النور. ليلي تبتسم لها وتمشي.

ليلي: يامن... اصحى عمي بيسأل عليك... ياااامن إيه متخدر ما تقوم. وبعدين بتشوف خيال رجلين قدام الباب وتعرف إنها رانيا. ليلى بمياعة: بيبي قوم بقى وحشتني، أنا ما وحشتكش؟ ... لا زعلانة منك بجد، قووم بقى. يامن يبتدي يصحى ويبصلها باستغراب: في إيه؟ ليلى تشاور له على الباب ليفهم إن رانيا بره وبتتسنط. ليلى: أخيرًا صحيت أنت وحشتني أوي، وتعلي صوتها.

يامن بابتسامة: وأنت كمان يا قلبي، بس أنا زعلان منك، كده تصحيني وأنا كنت بحلم بيكي. ليلي بابتسامة: بجد يا بيبي طيب قول لي على الحلم، كان إيه؟ يامن يقعد وبابتسامة شاردة: حلمت إنك نايمة في حضني طول الليل. ليلي بإحراج: بجد؟ ط طيب كويس، قوم بقى عمي بيسأل عليك. يامن يمسك يدها ويبصلها بتأمل: بحبك. ليلي تشد يدها بتوتر وتهمس له: أنت اتجننت بتمسك يدي ليه ما هي مش شايفانا. يامن بهمس: ويمكن شايفانا أنا إيه ضمني.

ليلي بغيظ: ما تستعبطش. وفجأة الباب بيتفتح. رانيا: صباح الخير، إيه يا عرايس مش ناوين تطلعوا من الأوضة بقى؟ ليلي بابتسامة: أعمل إيه ليامن، مش بيشبع من الدلع. يامن يدي ضهره لرانيا ويبص لليلي ويضحك من غير صوت. ليلي بارتباك: مش كده يا بيبي؟ يامن بضحك: كده يا روحي. ويبص لرانيا بقرف: ما تبقيش تفتحي الباب علينا تاني، احنا عرايس وما يصحش تشوفينا. ليلى تبصله بغيظ وتهمس له: مش شايف إنك مزودها النهارده؟

يامن بهمس: مش عشان الخطة تظبط ولا أنتي عاوزانا نتكشف. رانيا بغيظ: سوري، بس عمي بيسأل عليك، عن إذنكم. وبتطلع وتقفل الباب. ليلى ترفع رجلها وتزعها على رجل يامن بغيظ: ما تتلم بقى إيه نايمة في حضني وعرايس دي. يامن: آااه يا غبية... مش دي خطتك؟ ليلي: أيوه بس مش كده، ثم إن تعابير وشك بتلخبطني، بصدق. يامن بابتسامة: لا أوعى محدش ناقصك، وإلا تحبيني بقى وأخسر صاحبي بسببك. ليلي بقرف: أحبك؟

ليلي بقرف: طيب يلا أبوك بيسأل عليك، وبطل قلة أدب على الصبح. يامن: أنا قليل الأدب؟ ليلي: آااه وبجح كمان. يامن بابتسامة: أنتي ما شوفتيش بجاحة على فكرة، بس يلا هسامحك عشان أنتي بنت جدعة، يلا هروح أستحمى. ليلي تبصله بشرود لغاية ما يوصل باب الحمام ويبصلها بابتسامة وبعدين يدخل ويقفل الباب. ليلي: شكله اتجنن.. أبو معرفتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...