الفصل 25 | من 38 فصل

رواية هذة ليلتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نجمة براقة

المشاهدات
18
كلمة
3,556
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

يامن وليلي بيوصلوا الشاليه، وهي بتدخل الأوضة. في تلك الأثناء، يامن بيتصل بآدم. يامن: اختك رجعت ولا لسه؟ آدم: رجعت، ليلي فيني؟ يامن: معايا، هتيجي تاخدها امتى؟ آدم: انتوا فين؟ يامن: في شرم الشيخ. آدم: وليه المشورة دي؟ مكنتش قادر تاخدها في بيتكم الساعتين دول؟ يامن: أبوك ايده طويلة وهيوصلها. آدم: وانت عينك بتطول على حاجة غيرك؟ انتوا الاتنين واحد. ملكش دعوة بأي حاجة. اديني العنوان هجيب المأذون وأجي.

يامن: أنا حبيتها قبل ما أعرف إن بينكم حاجة. مكنتش قصدي أخونك. آدم: المهم إنك خونتني… بعد ما تطلق مش عاوز أشوفك تاني. يامن: اللي تشوفه. آدم: ابعتلي العنوان يللا. بيِقفل معاه وبيلاقي ليلي واقفة وبتبص عليه وهي زعلانة. يامن: مبسوط؟ ليلي بدموع: مكنتش قادر تستنى لبكرة؟ لدرجة دي تقيلة عليا؟ يامن: تقيلة أوي يا ليلي. أنا تعبت منك ومن مسؤوليتك اللي أنا شايلها وأنا معرفكش تكوني مين أساسًا. ليلي بدموع: عندك حق. كويس إنك كلمته.

يامن: أكتر حاجة ندمت عليها إني عرفتك. ياريتني ما كنت شوفتك. ليلي ببكاء: حقك تقول أكتر من كده. يامن بانفعال: بطلي عياط! أنا مش ناقصك. مش هستحمل نكد تاني. أنا سايب أهلي وأخويا العيان عشان أساعدك. وإنتي معندكيش إحساس. طبعًا مانتي تربية صلاح هتجيبي القسوة من بره. ليلي تروح عنده وتمسك إيده وببكاء: غصب عني. مكنتش قصدي أجرحك. يامن يشد إيده منها بغضب: ابعدي عني! روحي الأوضة. مش عاوز أشوفك قبل ما يجي آدم. ليلي بدموع: حاضر.

وبتدخل جوه وتسيبه. يامن يقعد على الكرسي ويهز رجليه بانفعال ويحدث نفسه: محدش خسر غيرك في اللعبة دي. وهما هيرجعوا لبعض ويتجوزوا. وأنا اللي أطلع خاين وبطمع في حاجة غيري. بس في داهية. مش عاوز أعرفهم تاني. في بيت شامي: شامي بيكون قاعد في أوضته وقافل على نفسه ومش عاوز يكلم حد. لغاية ما تليفونه بيرن باسم "توقة". شامي: إزيك؟ ناردين بدموع: تمام. وانت؟ شامي: مش كويسة. ناردين: ليه؟ شامي: سبت الشغل.

ناردين بدموع: هو إيه اللي حصل؟ شامي يقولها اللي حصل ويأنب نفسه إنه مقدرش يحميها منه. ناردين: عملت اللي عليك. انت ملكش ذنب في اللي حصل. شامي: أصلك مشوفتهاش وهي بتبكي قدامي وأنا مقدرتش أعملها حاجة يا توقة. ناردين: أكيد كانت بتبكي عشان أنت هتمشي. شامي: أنا فهمت كده برضو. بس مقدرتش أعملها حاجة ولا أطمنها. أنا السواق ومينفعش أقربلها حتى. ناردين بدموع: أكيد هي دلوقتي بتموت من غيرك. شامي: تتعب شوية و بعدين، هتنساني.

ناردين بدموع: أنا عاوزة أقولك حاجة مهمة. بس مش عاوزاك تزعل مني. شامي: متقوليش. مش عاوز أعرفها. ناردين: لازم تعرف يا شامي. شامي: متقوليش. مش عاوز أعرف حاجة. لو عندك حاجة خليها لنفسك يا توقة. ناردين بدموع: طيب. شامي: هستناكي تكلميني كل يوم. ناردين بدموع: أكيد. شامي: متشكر. المهم طمنيني عليكي. عاملة إيه؟ ناردين بدموع: مش كويسة خالص. شامي: المفروض وإنتي بتكلميني تكوني كويسة. دي إهانة للعبد لله.

ناردين: دي الحاجة اللي مفرحاني شوية. بس هيفيد بإيه وأنا مش هقدر أشوفك؟ شامي بابتسامة: طيب وإنتي شوفتيني كام مرة يعني عشان تزعلي النهارده؟ ناردين: على رأيك… شامي! شامي: نعم. ناردين بدموع: وحشتني. شامي: وإنتي كمان. في فيلا نادر: جيلان بتصحى من النوم متأخر بسبب المنوم وتروح للبلكونة وتقف عليها وتبص للخارج بشرود لغاية ما بتوصلها رسالة من عز. عز: إيه الحكاية؟ كل ده نوم؟ جيلان: أصحى أعمل إيه؟ عز: أي حاجة.

جيلان: لسة دايخة وهنام تاني. عز بقلق: جيلان هانم أنا بدأت أقلق عليكي. جيلان: متقلقش. أنا تمام. عز: مش باين. إنتي مبقتيش زي الأول. جيلان: صح… متشغلش بالك بيه. ركز في شغلك. عز: إنتي شغلي. أنا آسف إني بتخطى حدودي. بس أنا مش مكمل هنا غير عشانك. جيلان بدموع: يبقى امشي يا عز. عز: مش قبل ما تجوزي وأطمن إنك بخير. جيلان بدموع: مش هتجوز. العريس مش عاوزني وبيدور على حجة نوقف بيها الجوازة دي.

عز بخيبة: مش مهم. إنتي أي حد يتمناكي. جيلان بدموع: مفيش حد بيتمناني. وإنت عارف. عز بتردد: فيه. بس إنتي إنك زعلانة مش شايفة كده دلوقتي. جيلان بابتسامة باهتة: شايفة. بس إنت. إيه رأيك ينفع يعوزني ولا يبصلي حتى؟ عز: لأ. جيلان: يبقى مفيش حد عاوزني. أنا هنام. عز: لسة صاحية هتنامي تاني إزاي؟ جيلان: هنام ياعز. مع السلامة. بتقفل معاه وتروح تنام تاني. عز بيتصل بفهد. فهد: إزيك يا عزوز؟ وحشني. عامل إيه؟ عز: مش في أحسن حالاتي.

فهد: ليه بقى يا فيلسوف عصرك؟ عز: جيلان يا فهد. البنت مش مطمناني بقالها شوية. مش تمام ودايمًا زعلانة. فهد: لأ. المفروض متزعلش بعد عملتها المهببة. المفروض تفرح وتخرج وتعيش حياتها. عز: إنت مش فاهم حاجة. هي مدمرة وشكلها داخلة على مرحلة اكتئاب. خايف تعمل حاجة في نفسها. فهد: تبقى عملت جميلة. مش هنسالها. عز: إنت معندكش إحساس؟ فهد: خليك زيي وبطل رقتك دي بدل ما توديك في داهية.

عز: كنت بكلمك عشان تقولي أعمل إيه. وإنت بتسودها في وشي. فهد: عشان خايف عليك يا عز. عز: متخافش عليا. وقولي أعمل إيه. فهد: مفيش حاجة ينفع تعملها. بس ممكن تسيب الشغل. ساعتها هترتاح من كل المشاكل دي. عز: قولتلك مش همشي غير لما جيلان تجوز. فهد: براحتك. بس ربنا يستر نادر ما يحسش بحاجة. عز: يحس ولا ميحسش. أنا مش همشي غير لما أطمن عليها. بعد ساعات، بيوصل آدم الشاليه ومعاه المأذون. يامن: اتفضلوا. آدم: ليلي فيني؟ يامن: جوه.

آدم: اندهالها. خلينا نخلص. يامن: ماشي. يامن بيدخل أوضة ليلي وهو مضايق. يامن: آدم جاب المأذون. يلا عشان نخلص. ليلي ببكاء: مش عاوزة أطلق. يامن: أنا عاوز. ليلي ببكاء: يامن أنا…. آدم يفتح الباب فجأة: كل ده بتندحي؟ يامن: هي اللي لسه بتحكي. معرفش في إيه. آدم: سيبني معاها لوحدنا. يامن بيطلع ويسيبهم. آدم: بتبكي ليه؟ ليلي ببكاء: مش عاوزة أسيب يامن. آدم: يعني إيه؟ ليلي: يعني أنا بحبه يا آدم. آدم بقهر: بتحبيه؟

طيب وأنا… أنا مش سألتك قبل كده وقولتي إنك عاوزاني؟ أنا مش هـ… ليلي ببكاء: أبوك هددني إني لو عرفتك إني مش عاوزاك هيقتل يامن. آدم بقهر: إحنا فيكي دلوقتي؟ بطلتي تحبيني وحبتي يامن ليه؟ ليلي: معرفش. اهو حبيته وخلاص. آدم: طيب وأنا؟ آدم.. أنا حبيتك من صغرنا وإنتي عارفة. ليلي بدموع: غصب عني يا آدم. حبيته ومعرفش إزاي وامتى.

آدم بوجع: دي غلطتي أنا. أنا اللي سبتك معاه. على رأيه. قالي هتسبها معايا وعاوز ترجع تلاقيها لسه بتحبك. طلع عنده حق. ليلي ببكاء: إنت إنسان كويس وهتفضل طول عمرك. آدم أكتر حد حنين عليا. آدم بقهر: هو ده الموضوع. إنتي حبيتي حنيتي عليكي. لو حبيتي مكنتيش فكرتي في غيري. ليلي: سامحني. بس مقدرش أخدعك. آدم بخيبة: أسامحك على إيه؟ إنتي مش غلطانة. عن إذنك هاخد المأذون ونمشي. وإنتي عيشي حياتك مع يامن.

ليلي بدموع: أبوك لو عرف اللي هيحصل هيقتله. آدم بغضب: مش هو بيعمل كده عشان أتجوز جيلان؟ أنا هتجوزهاله. ليلي: بس إنت مش عاوزها. آدم بخيبة: مليكيش دعوة إنتي. وبيمشي ويسيبها ويروح عند يامن والمأذون. آدم: يلا يا شيخ. المأذون: تصلحوا ولا إيه؟ آدم بخيبة: آه. للأسف. يامن: في إيه يا آدم؟ آدم يمسكه من قفاه وياخده بعيد. آدم: في إيه؟ يامن باستغراب: إيه؟ آدم: أنا بكرهك. عارف نفسي أعمل إيه دلوقتي؟ يامن: إيه؟

آدم: أمسك جركن جاز سريع الاشتعال من اللي بيزيد اشتعاله بالمية ده. وادلقه عليك وارمي عليك عود كبريت. وأجيب فشار وأتفرج. هيكون أحلى من فيلم تيتانيك بنسبيالي. يامن: في إيه يا ابني؟ مش أنا نفذت اتفاقنا؟ أعمل إيه تاني؟ آدم بغيظ: قالتلي عاوزاك وبتحبك. وبطلت تحبني. أقولك حاجة؟ هي قالتلي محبتنيش أصلا. ربنا ينتقم منكِ. يامن بفرح: بتتكلم جد؟ آدم يضربه بالقلم بغيظ: وفرحان كمان؟ ليك عيني؟ يامن: آآه يا غبي. إيدك مرزبة.

آدم: أنا هاخدهم وماشي. وإنت روحالها. يا رب ما تتهنا بيها. يامن: ههههه. حبيبي يا آدم. والله دعيت وربنا استجاب. آدم يضربه بوكس في وشه: وبتعترف؟ يامن يوقع على الأرض: الله يخربيتك. آدم يمسك إيده ويرفعه ويمسح هدومه بغيظ: هي أصلًا نكد. متفرحش. يلا. أتمنالكم السعادة. يامن: ههههه. حبيبي يا آدم. والله. آدم بزعيق: يلا يا شيخ خلينا نخلص. بيمشي آدم واللي معاه. ويامن بيروح عند ليلي. ويفتح الباب برجله ويدخل ويرزعه وراه بغيظ.

يامن بزعيق: تعاااالى هنا. ليلي بخوف: لأ. يامن: يلاااا تعالى. ليلي تفزع منه وتروح عنده بخوف: نعم. يامن: قولتي لآدم إنه يجي ياخدك بكرة مش النهارده؟ هتعملي إيه معايا تاني؟ ولا عشان تضيقيني أكتر؟ ليلي باستغراب: هو قالك كده؟ يامن: أيوه. ليلي: أنا مقولتش كده. يامن: أمّال قولتي إيه؟ ليلي: مقولتش حاجة. يامن: أمال مروحتيش معاه ليه؟ ليلي: عاوزة أفسح شوية في شرم. يامن: ومقولتلهوش يفسحك ليه؟ ناقصك أنا؟

ليلي ببرود: آه. هتفسحني. وإذا كان عاجبك. يامن: مش عاجبني. أنا أفسحك بتاع إيه؟ إنتي مين أصلًا؟ ليلي: أدخل أجيبلك قسيمة الجواز عشان تصدق إنك جوزي. يامن: مش جوز حد أنا. إنتي قولتيها إنها لعبة. ليلي ببرود: وعجبتني اللعبة. هتعترض؟ يامن: العبي لوحدك بقى. ليلي: طيب وسع خليني أطلع أشم هوا شرم الشيخ. بتتقدم خطوتين وهو يمسكها من دراعها ويرجعها تاني. يامن: كنتي مستنية يحصل كده عشان تقوليلي؟ ليلي: إيه؟

يامن: أنا مش سألتك تلات آلاف مرة عاوزاني ولا لأ. وإنتي تقولي عاوزة. ليلي: يعني آدم قالك؟ يامن: طلع أحسن منك. ليلي: أنا مقولتش عشان كنت خايفة عليك. بس لما لقيتها دخلت في الجد مقدرتش أكمل. يامن: متتبقيش تخافي عليه تاني. على فكرة أنا مش طايقك ومحتاج شهر عشان أصفالك. ليلي بابتسامة: بتتكلم جد؟ يامن: مبهزرش. أنا مضايق بجد. ليلي تقبله على خده: لسه زعلان؟ يامن: أوووي. ثم تقبله على الخد الآخر: أظن كده رضيت؟ ليلي: الجرح عميق.

يامن: ههههه. خلاص. راضي نفسك بنفسك. أنا طالعة أشم هوا. يامن يشدها ليه ويحاوطها بإيده: هراضي نفسي حاضر. … قوليهالي. ليلي تهرب من النظر ليه بخجل: هي إيه؟ يامن: إنتي عارفة. ليلي: مش واخدة بالي. يامن يضغط عليها: قوليلها قبل ما أقتلك. ليلي بابتسامة: هي إيه؟ مش فاهمة. يامن: ليلي متستعبطيش. ليلي: ما أنا مش فاهمة حاجة. إنت عاوزني أقول إيه وأنا أقول. يامن بزهق: هضربك. ليلي: طيب هات شوكولاتة الأول. يامن: إمممم. شوكولاتة؟

نجيب شوكولاتة عشان العيلة اللي معايا. ليلي: دا شرطي. يامن: طيب يلا. هنروح مع بعض. ليلي بابتسامة: موافقة. يامن: الظاهر إني اتورطت. اتورطت. ليلي: بتقول حاجة؟ يامن: متكلمتش. ليلي: احسبي. يامن: هو مينفعش تقولي وبعدين نجيب الشوكولاتة؟ ليلي: افرض قولت ومجبتش الشوكولاتة؟ يامن: مادية أوي. امشي قدامي. في فيلا صلاح: صلاح: هي فين؟ آدم بقهر: سبتها. صلاح بغضب: وسبتها ليه؟ ولا رجع في كلامه معاك؟ آدم: هي عاوزاه هو. مش أنا.

صلاح بغضب: عاااوزاه؟ سبتها عشان عاوزاه يا مايع؟ آدم بزهق: بابا إنت كنت عاوزني أتجوز جيلان. وهتجوزها. عاوز من ليلي إيه تاني؟ صلاح بغيظ: خايب ومعفن وملكش كلمة. أنا عارفك هتغير رأيك تاني. آدم بخنقة: مش هغير رأي. أنا مقتنع بيها خلاص. روح كلم أبوها على معاد الفرح. صلاح: بتتكلم جد؟ آدم: أيوه. صلاح: برافو عليك. آدم يسيبه ويمشي ويقابل ناردين في وشه. ناردين: عملت إيه مع ليلي؟ آدم بخيبة: قالت عاوزة يامن. ناردين بابتسامة: بجد؟

آدم: ومالك فرحانة كده؟ ناردين: عشان هي بتحبه. آدم: إنتي كنتي عارفة ومقولتليش؟ ناردين: عرفت من أول ما رجعت. آدم: ومقولتليش ليه؟ ناردين: مكنتش عايزة أزعلك. آدم بحزن: وأزعل ليه؟ دي يدوب حبيبتي وبنتي اللي مربيها… وقلبي معاها. بس يلا. المهم هي عاوزة مين. ناردين بدموع: حاسة بيك. آدم يبصلها بحيرة: إيه اللي غيرك يا ناردين؟ إنتي مكونتيش كده. ناردين بدموع: مفيش حاجة بتفضل على حالها. مجتش عليه أنا. آدم: شامي ليه دخل؟

ناردين: لأ. آدم: أمّال مين؟ ناردين: مفيش حد. أنا اتغيرت لوحدي. كرهت. كره الناس ليه؟ آدم: مش مصدقك. أنا متأكد إن حد خلاكي تبقي كده. ناردين: لو في هقولك. آدم: أتمنى. ناردين محدثة نفسها: كسبت الرهان يا شامي. ومشيت. كل كلامك اتحقق. وأديني بتعذب عشان عاوزة أشوف السواق. ياريتني ما كنت خرجت يومها. أو ما كنت سقت عربيات من الأساس. منزل شامي: شامي محدثًا نفسه: هتعمل إيه دلوقتي يا شامي؟ هتقولها إنك عارفها وتبعد عنها نهائي؟

ولا تكمل في موضوع توقة وتكون دي حجة للتواصل معاها. خليني أكلمها وأشوف بعد كده هعمل إيه. بيتصل بيه. ناردين: كنت لسة عاوزة أتصل أطمن عليك. شامي: اديني سبقتك. أنا كويس. وإنتي؟ ناردين: مفتقداك. شامي: لا. أنا بضعف قصاد الكلام الحلو. ناردين بدموع: مبهزرش. شامي: مسيرنا نتقابل. ناردين بدموع: مش متذكرة إني ممكن أشوفك تاني. شامي بقلق: مالك؟ حد مزعلك؟ ناردين بدموع: كل حاجة حواليا مزعلاني. حتى الظروف عاندت معايا مرة واحدة.

شامي: أنا جنبك وقت ما تحسي إنك خلاص تعبتي كلميني. ناردين: هعمل. هو ده الحل الوحيد قدامي دلوقتي. شامي: هتلاقيني في أي وقت. ناردين بتردد: أخبار البنت بتاعتك؟ شامي بابتسامة: لسة قايلك أخبارها من ساعات. ناردين: أقصد عامل إيه من غيرها؟ أكيد ارتحت من دوشتها.

شامي: بالعكس. أنا شايف الدنيا اسودت قدامي عشان مش هقدر أشوفها. على قد ما ضايقتني في الأول. على قد ما هي بقت أهم حد في حياتي. وياريتها تعرف أنا عامل إيه من غيرها دلوقتي. ناردين: إيه سبب المشاعر دي كلها؟ هي عملت إيه؟ شامي: عملت كتير. كفاية إنها اتغيرت عشاني. عشان السواق. ناردين: أكيد هي دلوقتي بتتعذب بسبب الموضوع ده. في واحدة عاقلة تحب السواق؟

شامي: حصل. بس طبعًا هيفضل مكتوب عليها تحبه وخلاص. مستحيل هكون ليها ولا هتدخل حياتي. ناردين بدموع: صح. شامي: أنا بكرة رايح ***** عشان أدور على شغل. ناردين: الساعة كام؟ شامي: الساعة عشرة. ناردين: إن شاء الله ربنا يكرمك. شامي: أتمنى أقابلها صدفة مرة واحدة. ناردين بابتسامة: أتمنالك تقابلها. لو شوفتها سلملي عليها وقولها إني بحقد عليها. شامي بابتسامة: هقولها. شاليه شرم الشيخ: يامن: اهو. إحنا جبنا كل الشوكولاتة. اتكلمي.

ليلي: مش هاكلهم الأول. يامن: اللهم طولك ياروح. ليلي: ههههه. مأكولش يعني. يامن: لا. متاكليش. وهاتي دول كده. بيشدهم منها ويحطهم على الترابيزة ويرجع ليها. يامن: ليلي اتكلمي. أنا اتخانقت بجد. ليلي بابتسامة: إنتتتتتتتتت عاوز إيه؟ يامن: إنتي عارفة. اخلصي. ليلي بابتسامة: بحبك. يامن: إيه؟ ليلي: ولا حاجة. يامن: لا. الله يباركلك. قولي تاني بجد. مسمعتش. ليلي: بحبك. يامن ياخد نفسه: أيوه سمعتها صح. مبحلمش.

ليلي بابتسامة: مبتحلمش. هات الشوكولاتة بقى. يامن: شوكولاتة إيه وزفت إيه. خليكي معايا. ليلي: حتة صغيرة. طيب. يامن: أبوشكلك. يامن يقرب منها ويحضنها: إنتي عارفة إني كنت خلاص فقدت الأمل إنك تكوني ليا. ليلي: وأنا كمان كنت شايفة إنه مستحيل. يامن: بس إنتي طلعتي عيني. كنت خلاص كرهتك. ليلي تبعد عنه: يا سلام. يامن: أه. بجد. بس لحقتي نفسك. ليلي بقرف: وكمان بتعيدها؟ يامن: بقولك كنت بكرهك. لسة.

ليلي بنرفزة: كنت هتكرهني وقدرت تحس الإحساس ده؟ يامن: إنتي هتتخانقي ولا إيه؟ ليلي: واقتلك كمان. يامن: تقتليني أنا. هتقدري؟ ليلي: آه. أقدر. يامن: أنا قدامك أهو. لو هتقدري. ليلي: هو أنا قلبي أسود زيك؟ يامن: الظاهر إني اتبسط فعلاً. مش هزار. ليلي ارحميني وبطلي خناق. إحنا المفروض إننا عرايس. ليلي بنرفزة: عرايس على نفسك. طالما قولت إنك بتكرهني. طلقني يا يامن. يامن: آآآطلقك؟ بت انتي اتعدلي. لا أعدلك. مسمعش الكلمة دي تاني.

ليلي ببكاء: لا. بس إنت قولت كرهتني. يامن بمحايلة: مقدرش أكرهك. إنتي روحي. في حد يكره روحه؟ ليلي: إنت اللي قولت. مجبتش حاجة من عندي. يامن: قولت. بس مكنش حصل. ليلي ببكاء: المهم إن فكرة الكره كانت شاغلاك. يامن برومانسية: محدش كان شاغلني غيرك. ليلي: مش هصدقك. يامن يمسح دموعها: ممكن تبطلي عياط كل شوية؟ إنتي كبرتي على الكلام ده. ليلي: ماشي. يامن بابتسامة: عاوز أنام. ممكن؟ ليلي: ماشي. تصبح على خير. يامن: رايحة فين؟

ليلي: هسيبك تنام. يامن: لا. متسبنيش. تعالي. ليلي: هنام في أوضة تانية. يامن: لا. متسبنيش. تعالي. ليلي: هنام على الكنبة. وبكرة نبدل. يامن: ليلي. إنتي هتشليني. ليلي: إيه؟ هو أنا جيت نحيتك؟ يامن: هنام معاكي الليلة. ليلي: لا. بنام مع حد أنا. يامن: دي هتقولي حد وتلات. حبيبتي أنا جوزك. مش حد. ليلي: طيب. وإيه يعني؟ ما إنت جوزي بقالك زمان. اشمعنى النهارده هنام معاكي؟ عاوز إيه؟ مش مرتاحالك. يامن بقرف: إلا عاوز إيه؟

إنتي غبية يابت. ليلي: لا. بقولك إيه؟ هتستغل الموقف؟ هصوت وألم عليك الناس. يامن: طيب صوتي كده. وبيمسكها غصب ويقبلها. ثم يستلقي بها على السرير. وبعد وقت تفتح عينيها لتجد نفسها بين أحضانه وتقوم تلطم. ليلي ببكاء: هوّديك في داهية ياحقير يا زبالة. يامن: إنتي بتستعبطي ولا بتتكلمي جد؟ ليلي تقعد على الأرض وتداري في نفسها وتبكي: منك لله. ضيعت مستقبلي. يامن بقرف: ومستقبلك ده هتحافظي عليه لمين تاني؟ ماهو جوزك اللي بيضيعه يغبيه.

ليلي ببكاء: إنت ذئب. يامن: ههههه. ذئب؟ طب عوووووو. وبيِشدها ويكمل ما بدأه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...