المكتب آدم بجدية: هاتيلي الورق اللي عاوز يتمضي على مكتبي. بسمة: استنى لما أكون خلصت القهوة بتاعتي. آدم بحدة: هاتيلي الورق على مكتبي. بسمة تحس أن فيه حاجة، وتتعدل في كلامها: حاضر. يروح المكتب ويقعد وهو شارد. بسمة: الورق. يأخذهم منها ويمضي عليهم ويديهملها. بسمة: تحب تعرف مواعيد النهار ده؟ آدم: ألغي كل المواعيد، ما تدخليش حد عليا. بسمة: مالك؟ آدم: اتفضلي على شغلك. بسمة: طيب تحب أعملك قهوة؟ آدم: ممكن قهوة سادة.
تمشي بسمة وهو بيدور بالكرسي ويشرد. بسمة: القهوة. آدم: سيبيها عندك. بسمة: أهي... ممكن أعرف في إيه؟ آدم يدور بعصبية: وإنتي مالك؟ ليه رغاية وبتدخلي في اللي ما يخصكش؟ بسمة: أنا آسفة، عن إذنك. آدم بزهق: استني. بسمة: أفندم؟ آدم بزهق: ما تزعليش، أنا بس مشغول شوية. بسمة: ولا يهمك. آدم: تمام، اتفضلي. بسمة: حاضر. وتمشي وتسيبه. آدم يحدث نفسه: بتتعصب عليها ليه؟ هي إيه دخلها؟
كل الغلط عليك، أنت اللي ضيعت ليلى من إيدك، خليت يامن يحميها ويكون جنبها في أكتر وقت محتاجاك فيه، عاوزها تفضل مستنياك إزاي؟ ما لازم تحبه. في أحد المولات شامي بيقابل المدير ويقول له أنه هيشتغل من بكرة فرد أمن. وبعدين بيطلع من المول ويوقف شوية في انتظار ناردين اللي مش عارف هتيجي ولا لأ. وبعد انتظار يفهم أنها مش جاية، فبيمشي على الشارع، وفجأة توقف في وشه عربية ويبص على اللي بيسوق يلاقيها هي.
ناردين تنزل وتروح عنده: مش تفتح! شامي بابتسامة: إنتي ماشية تدوسي في ولاد الناس. ناردين: الطريق للعربيات، مش ماشي على الرصيف ليه؟ شامي: علشان مكتوب لي أقابلك تاني. أنا قولت ارتحت منك خلاص. ناردين بابتسامة: شكلك مش هترتاح مني خالص. شامي: لا الله يبارك لك، أنا ما صدقت بعدت عنكم بأقل الخساير، بعد كده هموت على إيدك. ناردين بابتسامة: هو كده، أنا حاسة إن ده هيحصل. شامي بابتسامة حالمة: لو هموت على إيدك أنا موافق.
ناردين بخجل: أحم، طيب جاي هنا ليه؟ شامي: كنت بدور على شغل. ناردين: طيب إيه؟ شامي: لقيت وهبتدي من بكرة. ناردين: ألف مبروك. شامي: طبعًا إنتي مش هتهوبي ناحية المول ده بعد النهارده. ناردين: لا طبعًا! مستحيل، أنا ارتحت من شوفتك أصلًا. شامي بابتسامة: أنا قولت كده برضه... إيه جابك النهاردة صحيح؟ ناردين: جاية أشتري شوية حاجات، ما كنتش أعرف إني هقابلك هنا بصراحة. شامي بابتسامة: وإنتي هتعرفي منين يعني؟
ناردين: اممم، طيب أنا داخلة، عاوز حاجة؟ شامي: يا الصدف، أنا كمان هدخل، نسيت أشتري حاجة مهمة. ناردين: إنت كنت ماشي. شامي: ما أنا باقولك نسيت ودلوقتي افتكرت. ناردين بابتسامة: ماشي اتفضل. شامي: اتفضلي إنتي الأول. بيدخلوا هما الاثنين وبيلفوا في المول وخلاص. ناردين: مش شايفاك اشتريت حاجة يعني. شامي: ولا أنا شايفك اشتريتي حاجة. ناردين: أنا لسه بدور على نوع شامبو ومش لاقياه.
شامي بابتسامة: آه طيب دوري، وأنا هلف لفة على حاجة وأرجعلك. ناردين بابتسامة: ماشي. بيمشي من جنبها وهي بتتصل عليه من رقم توقة. شامي بابتسامة: يااا مواعيدك. ناردين: مالها مواعيدي؟ شامي: جيتي في وقتك. ناردين: ليه بقى؟ شامي: أصل البنت قريبة مني ولسه كنت واقف معاها. ناردين: يا سلام، شوفت دعواتي أهي اتقبلت. المهم بلغتي حقدي ولا لسه؟ شامي بضحك: لا لسه. ناردين: أمال عملت إيه؟
شامي: ولا حاجة. أنا أهو عمال أدور لها على حاجة تذكار، مش عارف أجيب لها إيه. ناردين بابتسامة: الزهر لعب معاك ولا إيه؟ شامي: الحياة كلها ابتسمت لي لما قابلتها تاني. ناردين بابتسامة: يا عم على السهوكة. شامي: أنا بتسهوك يا توقة ماشي. المهم قوليلي أجيب لها إيه؟ ناردين: ما أعرفش، هات اللي يعجبك وأنا أقولك ليه. شامي: ما أنا مش عارف أجيب لها إيه. ناردين: هات لها شيكولاتة، البنات بتحب الشيكولاتة. شامي: مش بخيل أوي كده...
اممم خلاص عرفت هجيب لها إيه. ناردين: إيه؟ شامي: قدامي أرنب صغير شكله حلو متأكد أنه هيعجبها. ناردين: ههههه ما تنساش الملوخية. شامي: ده لعبة مش حقيقي. ناردين بابتسامة: أكيد هيعجبها. شامي: أتمنى. يلا طيري علشان ألحقها قبل ما تمشي. ناردين: شامي! شامي بابتسامة: أفندم؟ ناردين: مش بتقولها ليه إنك بتحبها؟ شامي: علشااان مينفعش. ناردين: ليه مينفعش؟ شامي: وبعد ما أقولها هعمل إيه؟
ناردين: يمكن هي مستعدة تسيب كل حاجة علشانك، جرب تقولها. شامي: مينفعش يا توقة، هي فين وأنا فين؟ عمرنا ما هنجتمع. حتى لو هي عاوزاني وهتسيب كل حاجة أكيد هييجي يوم وتحس بنقص معايا... ده غير إن أبوها مستحيل هيسيبني ولا يسيبها. ناردين: يعني مفيش أمل تكونوا لبعض؟ شامي: للأسف. ناردين: للأسف. شامي: بس أنا حقيقي بحبها، ولو بإيدي مش هخليها تمشي. ناردين بدموع: طيب ما تعمل كده. أكيد مش هترفض تكون معاك.
شامي: أنا قولتلك مينفعش، حتى لو هي عاوزاني لازم تنسى ده لمصلحتها. ناردين بدموع: مش بسهولة ممكن الواحدة تنسى الشخص والوحيد اللي حبته. أنا أهو حبيتك وبرغم إنك ما بتحبنيش بس برضه مش قادرة أبطل أحبك. شامي بخيبة: أنا وإنتي ما ننفعش نكون لبعض، المفروض إني ما أكلمكيش أصلًا بس اتعودت عليكي أكلمك كل يوم. الأحسن إنك تنسيني ولو قدرتي ما تكلمينيش، أنا مش هزعل بالعكس هتمنى لك كل الخير. ناردين بدموع: حاضر.
شامي: طيب أنا هقفل علشان ألحقها قبل ما تمشي. ناردين: يا رب تلحقها. شامي: أكيد هلحقها. بيقفل معاها ويروح يدور عليها يلاقيها ركبت عربيتها ومشيت. ناردين ماشية بالعربية وبتبكي من غير صوت وتحدث نفسها: ما كانش لازم أروح هو عنده حق. مستحيل نجتمع مع بعض. صلاح بيروح لنادر ويتفق معاه على ميعاد الخطوبة. نادر: تمام، الأسبوع الجاي كويس يكون عزمنا الناس وجهزنا نفسنا. صلاح: على خير... أنا مبسوط بالنسب ده يمكن أكتر من آدم نفسه.
نادر: ومين سمعك. أنتوا نسبكم يشرف أي حد، وآدم شاب كويس ومتعلم. صلاح: ربنا يكرمك. أيوه كده خلينا نخلص علشان نشوف شغلنا بقى. بيمشي صلاح ونادر بيدخل عند جيلان يلاقيها نايمة فبيقعُد جنبها ويصحيها. نادر: إنتي قومي. جيلان بدوخة: بابا. نادر بحدة: بطلي النوم ده واعملي حسابك خطوبتي الأسبوع الجاي. جيلان: حاضر. وبتنام تاني. نادر: قومي أنا وبكلمك. جيلان بدوخة: أفندم؟ نادر: ما تناميش تاني، قومي اغسلي وشك. جيلان بدوخة: شوية وهقوم.
نادر: ولا دقيقة. جيلان بتقوم وهي دايخة. نادر بحدة: فوقي وبلاش دلع. بييجي يقوم فبيشوف علبة المنوم، يمسكها ويروح عند جيلان وبغضب: إيه ده؟ جيلان بدوخة: ما أعرفش. فتلاقي قلم نازل على وشها يوقعها على الأرض. نادر بغضب: إنتي ناقصة ضياع، تقومي تاخدي منوم وكمان من غير كشف، عاوزة تعملي فيا إيه تاني؟ ربنا ياخدك ويخلصني منك، إنتي عملي الأسود اللي ربنا بلاني بيه. جيلان تغمض عينيها وتنام على الأرض.
نادر يقومها بغضب: قومي كده وفوقي. ويشدها تحت الحنفية ويشغلها على دماغها. جيلان تشهق: آه خلاص فوقت. نادر: آخر مرة تاخدي الزفت ده، لو عاوزة تموتي انتحري على طول علشان مش هعالجك لو جالك المرض. جيلان بتعب: حاضر. بيمشي ويسيبها وهي بتطلع على البلكونة وتبص على عز اللي واقف كعادته بيبص لبلكونتها. وتوقف جنب الحاجز وتتمطوح. عز بقلق: ابعدي هتقعي. جيلان تبص له بدوخة وتبتسم وتميل على الحاجز. عز: جيلان هانم هتقعي بجد.
جيلان تضحك ودموعها تنزل وتمشي وتسيبه وترجع تنام. عز يحدث نفسه بحزن: بتعملي في نفسك إيه إنتي بس... البنت دي لو محدش لحقها هتموت... أعمل إيه؟ أنا هكلم نادر واللى يحصل يحصل. نادر: خير يا عز. عز بتردد: أنا بطلب السماح من معاليك عشان اللي هقوله بس لازم أتكلم. نادر: ادخل في الموضوع على طول. عز: جيلان هانم مش كويسة لازم تساعدوها وإلا ممكن تعمل في نفسها حاجة.
نادر: وإنت اللي إيه عرفك إنها مش كويسة وبتدخل في اللي ما لكش فيه ليه؟ عز بخجل: ضميري يحتم عليا إني أحذر حضرتك من اللي ممكن يحصل. نادر: وإنت شوفت إيه علشان تقول كده؟ عز بتردد: ما شوفتش بس الهانم طول الوقت في أوضتها وأكتر من مرة بحسها هتقع من فوق... مش متوازنة. نادر بغضب: ما تنساش إنت مين، أنا لولا إنك أنقذتها وأنقذت سمعتي كنت حاسبتك على تدخلك ده. عز: أنا ما أقصدش أتخطى حدود عملي بس أنا بقولك اللي شايفه.
نادر: ما تبقاش تشوف إنت هنا أطرش أعما أخرس واتفضل على شغلك. عز بخيبة: أمر معاليك. بيمشي ويسيبه ويرجع يوقف مع الحرس. ليلى بتصحى تلاقي نفسها نايمة في حضن يامن ومحاوطها بإيديه... تبص له وتتأمل ملامحه بابتسامة خفيفة وتمشي إيدها على وشه لغاية ما يصحى، فتغمض عينيها بسرعة. يامن يفوق ويبص لها ويضحك: على أساس إني ما حستش بإيدك يعني... عارف إنك صاحية... ليلى... الظاهر أنها نايمة بجد، أما أقوم آكل الشيكولاتة قبل ما تصحى.
ليلى تفتح عينيها: إلا الشيكولاتة. يامن: إنتي صاحية أهو. ليلى بخجل: آه كنت هقوم بس زي ما إنت شايف مكتفني. يامن بابتسامة: فرصتي وجاتني بعد عذاب. ليلى: على فكرة إنت قليل الأدب. يامن: ليه هو أنا شاقطك من شارع الهرم؟ ليلى: شارع الهرم؟ طيب قوم. يامن بابتسامة: لأ مش هنقوم النهارده. ليلى: مش هناكل؟ يامن: ده إحنا هناكل وهناكل. ثم يقترب منها وهي تذقه. ليلى بنرفزة: ناكل طفح من أبو عيش ده، ده إنت قليل الأدب. يامن يضربها
على وشها ضربة خفيفة: عيب تقولي لجوزك قليل الأدب. ليلى: ما هو إنت بتعمل حاجات عيب. يامن: وفيها إيه؟ ليلى بلخبطة: فيها إنك كنت مؤدب. يامن: ههههه ولسه مؤدب إنتي ظالماني. ليلى بخجل: كداب. يامن: الله يسامحك. ليلى بجدية: بطل هزار وقولي، ينفع أكلم آدم أطمن عليه؟ يامن: ليه تطمني على آدم؟ ليلى: ما أعرفش عمل إيه مع صلاح وأكيد هيزعل عشان ما سألناش. يامن: لازم طبعًا. بس بصراحة أنا بغير عليكي، كلامك مع آدم دلوقتي مينفعش.
ليلى: بتهزر، يعني مش عاوزني أكلمه تاني خالص؟ يامن: آه. هو بحبك مش هينسا من يوم ومش عاوز في يوم حبه يأثر عليكي. ليلى: وأنا بحبك أنت ومش هيأثر فيا مهما يعمل أو يقول، بس آدم عمره ما قصّر معايا في سؤال ولا في مشكلة مينفعش أسيبه كده. يامن: ماشي كلميه بس افتكريني، خليكي على طول في بالك وأنتِ بتتعاملي معاه. ليلى بابتسامة: عمري ما هخذلك خليك متأكد من كده. يامن: أنا واثق من كده بس بنبهك. ليلى بابتسامة: طيب هناكُل؟
يامن: ماشي يلا. (بيجي يقوم وهي تشده) ليلى بابتسامة: رايح فين؟ يامن بمداعبة: آآه. أنتِ قليلة الأدب، كنتِ مؤدبة وهتضيعي لي مستقبلي. ليلى: ههههه، وأنت هتحافظ على مستقبلك لمين ما أنا اللي هضيعهولك. يامن بضحك: بنتعلم بسرعة أهو. **منزل فهد** فهد بيطلع على السطوح وياخد روكي معاه، وأول ما بيوصل بيدخلوا عند نور. فهد: روكي استنى يا روكي مش كده عيب. نور بتلاقي روكي دخل عندها فتمسكه وتلاعبه: أخينا زعلك صح؟ روكي: هوو! نور: زعلك؟
خلاص متزعلش يلا نعوضه. (بتطلع بره تلاقي فهد بيدور عليه) نور: مزعل الكلب ليه؟ فهد بخبث: هو جه عندك؟ نور: آه تصدق. فهد: رغم إني حذرته يقربلك عشان غلط نقرب للحاجات الشرسة. نور: ده عسل مش شرس. فهد: لا أنا بكلمه هو مش أنتِ. نور: ههههه أنا شرسة. فهد بابتسامة: أيوه. نور برخامة: طيب خد كلبك واتكل. فهد: عازمك على العشا النهارده. نور بابتسامة: مبتعشاش مع بادي جاردات. فهد: ما أنا سبتها خلاص. نور: برضو مبتعشاش مع حد.
فهد: نووور هستناكي. نور: لا مش جاية. فهد: هستناكي. نور: عافية يعني؟ فهد بياخد روكي ويمشي: الساعة سبعة بالظبط تكوني عندي. نور: الله قلت لأ، أنت مش جاية، طيب مش رايحة هه. **بالليل** فهد بيكون مجهز عشا على ضوء الشموع وبيبص للساعة وبمجرد ما بتيجي سبعة بتدخل عليه. نور: أحم أنا جيت. فهد بابتسامة: وتقدري متجيش؟ نور: مكنتش هاجي على فكرة. فهد: وأنا كنت هسيبك يعني؟ كنت هجيبك متكتفة.
نور: دي مش عشوة اللي هتذلني بيها، وبعدين إيه الأكل ده وإيه الشموع دي كمان؟ فهد: قلت أعملك عشا على ضوء الشموع، تلاقيكي محدش عبرك وعمل عشانك كده. نور بابتسامة: الحقيقة أول مرة. فهد: اتفضلي. (بيشدلها الكرسي وتقعد) نور بخجل: كنت هعرف أقعد لوحدي. فهد: خلي الطقوس تكمل. نور: متشكرة. فهد: اتفضلي طيب. نور: خليها شوية مش جعانة دلوقتي. فهد: أوك نستنى عشر دقايق. (ويكون خلصوا) تسمحي لي بالرقصة دي؟ نور بخجل: لا مبعرفش.
فهد يمدلها إيده وهي تمسكها بارتباك وتقوم معاه ويبتدوا يرقصوا وهو يحط إيده على خصرها وهي تبص لبعيد بارتباك شديد. فهد: مفيش داعي للكسوف، أنا بس بعملك جو إنما أنا مستحيل أبصلك. نور بارتباك: على فكرة أنت إنسان مش كويس وسع مش هرقص. فهد يمسكها بإحكام وبابتسامة: أنا بقولك بس علشان متتكسفيش على الفاضي. نور: ومين قالك إني عاوزاك تبص لي أصلاً؟ فهد: البنات اللي عدوا عليا قد شعر راسي أكيد مش هيصعب عليا أفهم أنتِ حاسة بإيه.
نور تزقه بنرفزة: أنا غلطانة إني قبلت دعوتك. (وبتمشي خطوة فبيمسك إيدها ويرجعها تاني وبابتسامة) أنتِ خلقك ضيق ليه؟ اتعلمي البرود عشان تعرفي تتعاملي معايا. نور: هو أنا هقعد معاك كتير ولا إيه؟ فهد: طبعًا أنتِ لو طلعتي من هنا نادر ورجالته هيمسكوكي ومش بعيد يدبحوكي ويجيبولك أبو رجل مسلوخة. نور: أبو إيه؟ فهد: أبو رجل مسلوخة، مش عرفاه؟ نور بابتسامة: أسمع عنه بس هو إيه هيجيبه ليهم؟
فهد: ده مش أبو رجل مسلوخة بس، ده الغول والغولة والمستذئبين وليلة طويلة. نور: ههههه طيب هناكُل ولا إيه؟ فهد: هناكُل طبعًا اتفضلي. نور تقعد وتبص له وتضحك من غير صوت. فهد: بتضحكي ليه؟ نور بضحك: مضحكتش بيتهيألك. فهد: لا بتضحكي أنا شايفك. نور: مفيش، كُل. فهد: ماشي يلا بالهنا.
نور تبص له وتحدث نفسها: كداب أنا عارفة إن مفيش حد بيدور عليا، أنا قاعدة بمزاجي أصلاً. كده كده أهلي عارفين إني مخطوفة خليني مخطوفة شوية كمان أما نشوف آخرتك. فهد محدث نفسه: مش عارف لما تمشي هضايق مين، بس يلا خليكي قد شهر كده. **فيلا صلاح** آدم بيدخل من غير ما يسلم على حد. صلاح: طيب قول مساء الخير. آدم من غير نفس: مساء الخير. عن إذنكم داخل آخد دوش. صلاح: طيب اعمل حسابك الخطوبة أول الأسبوع الجاي. آدم: ماشي.
(وبيطلع لفوق وقبل ما يدخل أوضته يفتكر ناردين ويروح يطمن عليها) آدم يفتح الباب: ممكن أدخل؟ ناردين: تعالى. آدم يقعد جنبها: عاملة إيه دلوقتي؟ ناردين بشرود: تمام. آدم: مالك؟ ناردين: مفيش. آدم: احكيلي يا ناردين متخافيش أنا مش زي بابا. ناردين: مفيش يا آدم أنا كويسة. آدم يحط إيده على كتفها بحب: فيه، هو أنا مش عارفك. قوليلي متخافيش أنا هساعدك. ناردين تميل رأسها على كتفه وتبكي من غير صوت. آدم بقلق: أنتِ بتبكي؟
ناردين ببكاء: أنا مش مرتاحة كده يا آدم. حاسة حياتي ملهاش لازمة. آدم: طيب عاوزة تعملي إيه؟ ناردين: معرفش، مش عارفة أنا عاوزة إيه. آدم: طيب إيه رأيك تنزلي تشتغلي معايا في الشركة؟ ناردين: ياريت. آدم: تمام بكرة هتنزلي معايا وفكي كده. ناردين: حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!