نزل شامي من العربية وجري عليهم عشان يلحقها. واحد ضربه رصاصة في كتفه. ناردين بصت عليه بذهول ومقدرتش تصرخ عشان واحد مكتفها وسادد بوقها بإيده. وبياخدها ويركبها العربية. في الأثناء دي، طلع يامن من الكافيه وشافهم بيخطفوها. يامن جري عليهم، وقبل ما يوصل، مشيوا. ناردين بصراخ: الحق شامي يا يامن. وفجأة، خدت ضربة في راسها فقدتها وعيها. يامن جري على شامي وسنده: تعالى، هنروح المستشفى. شامي بألم: لازم نلحقهم.
يامن: هنلحقها، بس نوديك المستشفى الأول. شامي: دي عهدة، أنا كويس، سبني. يامن: مش هينفع، دمك هيتصفى. شامي دوخ ومقدرش يقف، ويامن بيسنده لحد العربية ويرجع ياخد شنطة ناردين ويروح على المستشفى. فيلا صلاح. صلاح: الو. كمال: فين ليلي يا صلاح؟ صلاح: وأنت عايز منها إيه؟ كمال: عايزها ترجع لجوزها وتبعد عنها. صلاح ببرود: جوزها مين؟ أنت صدقت؟ ده إحنا دفنينه سوا. كمال: وهدفن لك بنت حية لو ليلي مرجعتش ليامن دلوقتي.
صلاح بغضب: لو قربت لبنتي هقتلك. كمال: ما أنا قربت خلاص، بنتك معايا. صلاح بغضب: أنت نسيت نفسك يا كمال؟ إزاي تجرؤ تخطف بنت صلاح المنياوي؟ كمال: أنت اللي بدأت يا منياوي، أحسن لك تتصل بيامن ييجي ياخدها حالا قبل ما أبعت لك جثة بنتك على البيت. صلاح: لو لمست شعرة منها، هخفيك من على وش الأرض. كمال شد ناردين من شعرها وهي تصرخ من الألم. صلاح بغضب: والله لأقتلك يا كلب يا واطي. كمال: الظاهر إنك مش خايف عليها.. اتسلى يا ابني.
صلاح: لا لا، ليلي هترجع، بس سيبوها. كمال: طيب، يلا كلم يامن. صلاح: ماشي، بس ناردين ترجع الأول. كمال: يا صلاح، بطل الخبث اللي في دمك، هو أنا لو رجعتهالك أنت هتنفذ كلامك؟ أنا عارفك، مالكش كلمة. صلاح: خلاص، هترجع وناردين تيجي بعدها فوراً. كمال: ماشي. صلاح قفل مع كمال واتصل بيامن. في الأثناء دي، دخل آدم. صلاح: أنت فين؟ يامن: عايز إيه؟ صلاح: هو شريكك مقلكش إنه مساومني على بنتي عشان يرجع لك ليلي؟ يامن: كمال؟
صلاح: ده أنت عارف أهو، يعني شريكه في الخطف. آدم: مين خطف مين؟ صلاح: صاحبك اتفق مع كمال يخطفوا أختك عشان ياخد ليلي. يامن: أنا معرفش إنه هيخطفها. آدم بغضب: وريني.. أيوه يا يامن.. إحنا متفقناش على كده يا يامن. يامن: أنا مقولتلش إنه يعمل كده. آدم: امال هيستفاد إيه لما يرجعها لك؟ يامن: صدقني، مقاليش إنه هيخطفها. هو سمعني أنا بتفق معاها نتقابل، بس مكنتش عارف إنه هيعمل كده. آدم بغضب: وتتقابلوا بتاع إيه؟
عايز إيه من أختي يا يامن؟ يامن: وأنا هعوز منها إيه؟ هي اللي كلمتني، ومعرفش كانت عايزة إيه. آدم بغضب: وهو فيه إيه بينكم عشان تطلب تقابلك؟ .. أختي ترجع يا يامن. صلاح خد منه التليفون: أنت تيجي تاخد مراتك وبنتي ترجع أحسن لك. يامن: وأنت هتسبني آخدها؟ آدم: ليلي مش هتروح معاه. صلاح بحدة: أنت اخرس.. أنا هعرف أرجعها تاني إزاي وأربيها الكل.. وأنت قدامك نص ساعة، لو مجتش مش هتشوفها تاني. يامن: جاي فوراً.
آدم بانفعال: أنت هتسيبه ياخدها وهو خاطف أختي؟ صلاح: ماهو أنت السبب، رايح تأمن واحد زيه على ليلي، وأهو خدها هي وأختك. آدم: ناردين هترجع ومش هياخد ليلي. صلاح: اسكت أنت دلوقتي، أنا هتصرف، بس نرجع أختك الأول، وأنا هحاسبهم كلهم بما فيهم السواق بتاعها. في أوضة ليلي. صلاح: يامن هييجي ياخدك دلوقتي. ليلي بفرحة: بجد؟ صلاح: متفرحيش أوي كده.. المحروس خطف بنتي هو وكمال. بعد ما ناردين ترجع، تجيلي وتفضلي مفهمماه إنك عايزة آدم.
ليلي: أنت مش عايزني متجوزش ابنك؟ أنا مش هتجوزه، سيبني في حالي. صلاح: لحد ما يتجوز جيلان، وبعد كده روحي مطرح ما أنت عايزة. ولو وقتها آدم يعرف ويتأكد إنك عايزاه، أنتِ فاهمة ولا أقتلك جوزك؟ ليلي بدموع: فاهمة. بعد وقت، بييجي يامن وآدم. أول ما بيشوفه، بيمسكه من قميصه. آدم: أختي! لا يا يامن. يامن: أنا معرفش إنه هيخطفها يا آدم، إزاي تصدق فيه كده؟ آدم: امال إيه جمعكم على بعض ويعرف إنكم هتتقابلوا أنت وهي؟
يامن: هو لقاني صدفة، وهي اتصلت وسمعني بقولها إيه، وأكيد كمال ورايا. آدم سابوه بتهديد: المفروض أصدقك كده… اسمع، ليلي هتروح معاك، ولما أقولك هاتها، تجبهالي، وأختي ترجع فوراً، وإلا هننسى إننا صحاب. يامن: أنت بتهددني يا آدم؟ آدم: وعايزني أعمل إيه وأنت خاطف أختي؟ يامن بانفعال: كفاية بقى، هو أنت كنت اشتريتني؟ أنا سايب حياتي وأهلي وأخويا المرمي في المستشفى عشان أساعدك، وبرضه مش نافع فيك.. بقولك مخطفتش أختك ولا ممكن أعملها.
آدم بغضب: امال كمال هيستفاد إيه لما يدخل ويرجعها لك؟ غير لو كان بينكم اتفاق مسبق، مش هو ده كمال اللي أنت مش مرتاحه، وقتل أبو ليلي. فجأة كدا حب يساعدها ويرجعها لك.. يامن، متنساش نفسك، أنت متجوزها فترة وهتسيبها. يامن باستحقار: أنت اللي نسيت نفسك ونسيتها لما دخلتني بينكم، ولا فاكر إني هعيش معاها في نفس البيت ونفس الأوضة وترجع لك ليلي اللي كانت بتحبك وتحبها؟ آدم: يعني إيه؟ هو إيه اللي حصل؟ أنا معرفهوش.. اوعى تكون..
يامن: لأ، محصلش، بس هيحصل. أنا بحبها وهي بتحبني. آدم بغضب: هي دي الأمانة اللي أمنت لك يا يامن؟ وهي ليلي اللي قالت لك بتحبك ولا بتألف؟ يامن: مقالتش، وأنت السبب في إنها متكلمتش لحد دلوقتي، بس أنا متأكد إنها حبتني. آدم بحدة: أهي ماشية معاك، هنسألها، لو قالت بتحبك، أنا هسيبها لك، بس لو مقالتش، بمجرد ما أختي ترجع، أنا هاجي آخدها وتطلقها فوراً وتطلع من حياتنا، مش عايز أشوف وشك تاني. يامن: موافق.
بعد شوية، بتيجي ليلي مع صلاح. صلاح: استلم. آدم: استنى. ليلي بدموع: إيه؟ آدم: الأستاذ بيقول إنك بتحبيه وبطلتي تحبيني، صح الكلام ده؟ ليلي: كداب، أنا لسه بحبك أنت. يامن بخيبة: أنت خايفة؟ من إيه تاني؟ إحنا ماشيين أهو، ومحدش هيعرف يأذيكي تاني. قولي اللي حاسة بيه مرة واحدة. آدم: أهي قالت لك اللي حاسة بيه.. صلاح: أوعدكم، بس ناردين ترجع، أنا هجوزكم ونطلع كل الخونة من حياتنا. مبسوطة يا ليلي؟
ليلي: أيوه، ربنا يخليك لينا يا عمي. يامن بغيظ: غبية! أنت حرة، محدش هيتعب غيرك. آدم: ده اللي أنت بتتمناه… يلا يا صاحبي، خدها، ولما ناردين ترجع لينا، كلام مع بعضي. يامن بقهر: والله بتكدب وما بتحبك، وهتقول لك كده بنفسها، بس بعد ما تخسرني. ليلي بدموع: يمكن أنت حبتني، بس أنا مش عايزة غير آدم. يامن بخيبة: آه، ما أنا عرفت كده يوم ما رجعت من السفر… يلا بينا، خلينا نخلص. بيطلعوا من الفيلا ويركبوا عربية يامن ويمشوا.
يامن بخيبة: أهو إحنا بقينا لوحدنا، قولي اللي عندك عشان أصدقك. ليلي: معنديش حاجة أقولها غير اللي قولتها. يامن: أنا تعبت معاكي، ومش واخد منك غير وجع القلب.. بس افتكري إنك أنتِ اللي اخترتي. ليلي بدموع: أنت اللي تاعب نفسك، فكرت في حبيبة صاحبك اللي أمنك عليها. يامن: ومراتي، ولا نسيتي؟ ليلي: أنت عارف إن دي لعبة. يامن يوقف العربية ويستدير بجسده ليها: وعجبتني اللعبة يا ليلي، ممكن تبطلي أنت لعب وتقولي لي بتعملي كده ليه؟
خايفة من إيه تاني؟ إحنا اهو بعدنا عنهم ومحدش هيعرف يوصلك. ليلي: يامن، أنت فيه حاجة في دماغك؟ أنا بحب آدم وبس، يمكن عمي خاطفني صح، بس أنا مبسوطة عشان كنت قريبة منه. يامن يبصلها بتركيز ويسكت. ليلي: بتبص لي كده ليه؟ يامن بتركيز: بحاول أصدقك.. أنتِ بتكدبي، أنا عارف إنه لما كان معاكي كان بيهددك بحاجة. ليلي بزهق: فلنفترض إنه هددني، أنا خلاص بعدت عنه، يعني مش خايفة، ولو فيه حاجة هقولهالك عادي.
يامن بزهق: أنتِ حرة… يمكن أنتِ خايفة، بس أنا مش خايف، وهقولك اللي كنت عايز أقولهولك من أول ما قابلتك في المطار… ليلي، أنا بحبك، يمكن أكتر من نفسي، ومستعد أضحي بنفسي عشانك… وده الفرق بيني وبينه، آدم بيحبك وخلاص، معملش حاجة عشانك غير إنه قربني منك. ليلي بدموع: أنت حر في مشاعرك، بس أنا مش عايزة غير آدم. يامن يقرب منها ويمسكها
من شعرها براحة وبتركيز: من وقت ما عرفتك وأنا دايماً بدي بدون مقابل. أظن دلوقتي من حقي آخد مكافأة نهاية الخدمة. ليلي بدموع: عايز إيه؟ يقترب منها ببطء لتغلق عينيها باستسلام، ثم يقبل شفتيها برقة ويبتعد عنها وينظر لها وهي مستسلمة. يامن بهمس: قولتي لي مبتحبنيش. ليلي تفتح عينيها وتشعر بالارتباك: آه، مبحبكش. يامن: فاكرة لما رجعت من السفر عملتي إيه؟ ليلي بارتباك: أنا كنت وقتها صاحية من النوم ومكنتش في وعيي. يامن: ودلوقتي؟
ليلي بانفعال: أنت عايز إيه دلوقتي؟ إيه رجعك تاني؟ يامن: رجعت عشانك… عشان أساعدك، وأنتِ كل مرة بتعجزيني. أنا إيه يخليني أستحمل غير عشان حبيتك… يا ليلي، اتكلمي، محدش هيعرف إنك قولتي لي حاجة. ليلي: ماشي. يامن: ماشي في عينك.. أنتِ عارفة لو رجعتي تاني، أنا مش هقدر أشوفك مرة تانية وهخسر آدم طول عمري بسببك. ليلي: عارفة، بس أنا بإيدي إيه؟ يامن: تقولي إنك عايزاني. ليلي تبصله بشرود وتكتم. يامن: ما تقولي حاجة.
ليلي: لما نخلص من المشكلة دي، أبقى أقولك. يامن: مش هتخلصي منها وأنتِ ساكتة كده… أنتِ إيه مخك ده متركب شمال؟ ليلي: أنا قولت اللي عندي. يلا خلينا نمشي أو نرجع أي حاجة. يامن بخنقة: مااااشي.. بس دقيقة أكلم كمال يرجع البنت. كمال: ليلي معاك؟ يامن بزهق: آه معايا… مقولتيش لي إنك ناوي تخطفها، عاجبك كده؟ أهم فكروني مشترك معاك. كمال: مكنتش هتيجي غير بكده.. يلا هاتها وتعالى. يامن: أنا رايح شاليه شرم الشيخ يومين.
كمال: كويس، أنا هبقى أجيلكم هنا. يامن: متجيش، مش عايزين نعرفكم تاني. كمال: مطر تعرفني، صلاح بعد. كمال، أنا مانعه يقتلك دلوقتي عشان بنته معايا، بس لما ترجع مش هيسيبك. يامن: أنا أقدر أحمي نفسي، متشكر. بيقفل معاه. ليلي: هنعمل إيه في شرم الشيخ؟ يامن: هنستنى يكون ناردين رجعت. ليلي: وبعد كده؟ يامن: هتصل بآدم ييجي ياخدك ونطلق عشان أرتاح منك. ليلي بدموع: أحسن برد. في منزل فهد. فهد بيكلم عز في التليفون.
عز: مش كفاية وترجع بقى؟ فهد: مليش نفس أرجع. عز: وده من إمتى؟ نادر زعلان جداً. فهد: خليه يزعل، لو عايز يطردني براحته. عز: لا يا فهد، أوعى، لو طردك أنا مش هقدر أكمل من غيرك. فهد: أنت مش صغير.. كمل أنت، أنا أصلاً ناوي أسيب شغلة الحراسة دي من زمان. عز: إيه اللي جد؟ فهد: اللي جد إني مش هشتغل بلطجي تاني، عاجبك منظرك وأنت متكوم وقتلت واحد عشانه هو وبنته. عز: وكنت عايزني أعمل إيه لما أشوفه بيتعدا عليها؟
فهد: كنت عملت أطرش، ده لو حسيت إنك بتفكر فين هيحتويك. عز: وهو هيحس منين؟ فهد: أنا بقولك بس. عز: هي خلاص اتخطبت وهتجوز، وبكرة تمشي. فهد: لو جدع، سيب الشغل وتعالى نعمل حاجة مع بعض بعيد عنهم. عز: لما جيلان تتجوز، أفكر أسيبهم. فهد: هو أنت كنت مسؤول عنها؟ مالك بيها؟ عز: مقدرش مشوفهاش كل يوم يا فهد. فهد: أقدر، أكيد هيبان عليك في مرة. عز: يحصل اللي يحصل بقى، مش همشي قبل ما تمشي. فهد: أنت حر. عز: عملت إيه مع نور؟
فهد: أهي قاعدة فوق السطوح. عز: وممشيتهاش ليه؟ فهد: عشان نادر مش هيسيبها. عز: ونادر هيعمل بيها إيه تاني؟ ما خلاص الواد مات. فهد: الأمر ميسلمش. عز: قولتي لي.. ومن إمتى الحنية دي؟ فهد: من يومي، وأنت عارف، ههههه. عز: لا بجد، ناوي على إيه؟ فهد: هتمشي، بس بعد ما تحبني، أنت ناسي أنا كنت ناوي معاها على إيه؟ عز: عشان طيرتلك الموزز بردوه. فهد: طبعاً، ودي حاجة قليلة.. دي نانا الحيرانه بطلت تكلمني.
عز: ههههه، كله إلا نانا الحيرانه.. كمل اللي بدأته. فهد: ههههه، هكمل. أما أروح أعمل حركة جديدة، يمكن تلين. يلا امشِ. عز: خلي بالك، حب بس. فهد: أنت عارفني، آخري حب وبس. بيـقفل معاه وبيطلع عند نور ويدور عليها، مبيلقهاش. ينزل بسرعة عشان يشوفها في الشارع وبرضه ميلقهاش. فهد بغضب: هربت، يلعن أبو كده. بيرجع تاني وهو مضايق، وبعد شوية الباب بيخبط، ويروح يفتح يلاقيها. فهد: كنتي فين؟ نور: كنت بشتري حاجة.
فهد بزعيق: ومقولتليش ليه؟ نور: أنت بتزعق ليه دلوقتي؟ فهد: عشان أنتِ ملزمة مني، ولو حصلك حاجة، أنا اللي هتسأل عليكي. نور: لا، على فكرة، أنا مش ملزمة منك ولا تخصك في حاجة. فهد: طالما معايا، تبقي ملزمة مني، وآخر مرة تخرجي لوحدك. نور: ليه دا كله؟ وأنا روحت فين يعني؟ كلها كيلو ورجعت. فهد: وهببتي إيه في الكيلو ده؟ نور بابتسامة: كنت بجيب حاجة هتعجبك. فهد: إيه؟ نور: روكي، تعالي. بيدخل كلب نفس نوع الكلب بتاعه، ويجري لجوه.
فهد: بتاع مين ده؟ نور: بتاعك أنت. فهد بابتسامة باهتة: وجبتيه ليه؟ نور: لقيتك كل ليلة تنكد على نفسك بصور روكي القديم، فجبت لك. فهد يروح عند الكلب ويلاعبه بابتسامة: دا زيه بالظبط. نور: ونفس الاسم كمان.. روكي، تعالي. فهد: ههههه، وكمان بيسمع الكلام. نور: أيوه، ذكي جداً، أنا فضلت ألعب معاه قبل ما أشتريه. فهد: إلا صحيح، أنتِ اشتريتيه منين؟ دا نوعه غالي. نور: ما أنا غنية. فهد: جبتيه بـ كام؟
نور: محدش يسأل عن سعر الهدية. يلا حميه وسشوره، وأنا هروح آخد الهدوم فـ أومين. عندك هدوم عايزة تتغسل؟ فهد بابتسامة: كمان؟ لا، ما عنديش، متشكر. نور: تمام. يلا أسيبك. فهد بابتسامة: شكراً يا نور. نور بابتسامة: على فكرة، دي هدية لكسر العين، عشان تهدا شوية من ناحيتي وتبطل حركاتك معايا. فهد: ههههه، أحرجتيني تصدق. نور بابتسامة: طيب، يلا باي. وبتمشي وتسيبه. فهد: ههههه، عرفت تتقي شري، مهزء أنت يا فهد، وبيضحك عليك بسهولة.
نور بتدخل أوضتها فوق السطوح وهي مبتسمة: فرح أوي بالكلب، طلع كيوت، امال كان عامل فيها عشماوي ليه هناك. فيلا نادر. جيلان بتتصل بآدم. آدم: أيوه يا جيلان. جيلان: لقيت حل ولا لسه؟ آدم: مفكرتش أصلاً، ولا عارف أفكر دلوقتي. جيلان: ليه كده؟ آدم: شوية مشاكل في الشغل. جيلان: ولا يهمك. آدم: استحمليني يومين، وبعدين هنفكر نعمل إيه. جيلان: خد وقتك. آدم: متشكر.. هكلمك بعدين. جيلان: اتفضل.
بتقفل معاه وتطلع على البلكونة وتبص على الاستراحة، تلاقي عز واقف برة وبيبص على البلكونة، وأول ما بيشوفها بيبص بعيد. جيلان محدثة نفسها: أنت إزاي قادر تحبني بعد اللي حصل؟ واحد غيرك كان قرف مني، إذا كنت أنا قرفانة من نفسي. بتفتح الواتس وتبعت له. جيلان: عامل إيه دلوقتي؟ عز بيفتح الرسالة من غير ما يبصلها: بخير، وأنتِ؟ جيلان: مش كويسة. عز: سلامتك، مالك؟ جيلان: مش مرتاحة كده، شكلي داخلة على دور اكتئاب.
عز: متسبيش نفسك ليه، ده مش كويس عشانك. جيلان: أعمل إيه طيب؟ عز: اشغلي وقتك بأي حاجة، ومتفكريش كتير. جيلان بدموع: مش عارفة أشغل نفسي ولا أفكر في حاجة.. حقيقي أنا متبهدلة من جوه يا عز. عز يبصلها بقلق: وده ليه طيب؟ جيلان بدموع: بسبب اللي حصل، مبقتش واثقة في نفسي، ولا بقى ليا رغبة لأي حاجة. عز: أنتِ لسه صغيرة، وكلنا بنغلط، المهم منوقفش على حاجة ونتعلم من غلطنا. جيلان بدموع: مش عارفة أعمل اللي بتقول عليه ده.
عز: طيب إيه رأيك تخرجي؟ أنا هكون المرافق ليكِ. جيلان: ياريت. عز: طيب، خدي الإذن من نادر باشا، وأنا هجهز. جيلان: بس أنت تعبان. عز: أنا بقيت كويس. جيلان بابتسامة: ماشي، هسأله وأجيلك. بتروح لنادر وهي متحمسة للخروج. جيلان بتردد: باباه. نادر: عايزة إيه؟ جيلان: عايزة أخرج شوية. نادر: عايزة تخرجي عشان تهربي مع واحد تاني؟ جيلان بدموع: أنا اتخنقت من قعدة البيت، عايزة أطلع أشم شوية هوا.
نادر بحدة: مفيش خروج، أنتِ هتفضلي محبوسة في أوضتك لحد ما تتجوزي، ومش عايز أشوفك تاني. جيلان ببكاء: أنا ندمت على اللي عملته، هتفضل تعاقبني لحد إمتى؟ نادر: أقل عقاب ليكي الموت، بس أنا رحمتك. واحدة شيطانة زيك مينفعش معاها الدلع، كان لازم أكسرك من الأول قبل ما تجيبي لي العار وسط الشغالين. جيلان ببكاء: أعمل إيه طيب عشان نرجع زي الأول؟
نادر: عمرنا ما هنرجع زي الأول، أنتِ لولا إنك بنتي كنت رميتك في الشارع. يلاااا على أوضتك ومتخرجيش منها. جيلان بدموع: حاضر. وبتدخل أوضتها وتروح للبلكونة وتبص لعز اللي واقف مستنيها، وتعمله إشارة بأنها مش هتخرج وتقفل الشباك وتنام على السرير. عز يبعتلها رسالة: انسه جيلان، رحتي فين؟ بعد شوية بترد عليه: بابا رفض… هنام دلوقتي. وبتقفل التليفون وتاخد منوم وتنام. عز يحدث نفسه بقلق: بداية مطمئنش. في المستشفى.
بيفوق شامي، يلاقي نفسه متركبله محاليل. بيقوم بسرعة ويشيلهم. الممرضة: بتعمل إيه؟ أنت لسه تعبان. شامي: بقيت كويس. وبيبص لشنطة ناردين اللي سابها يامن وياخدها ويمشي من المستشفى خالص، ويحدث نفسه: اتخطفت وهي قدام عينك يا خيبتك، أنت متنفعش شَرّاب خرد مش سواق. في فيلا صلاح. بينزل ناردين قدام البيت وهي بتدخل وشكلها تعبانة ومتبهدلة. صلاح: بنتي، أنتِ كويسة؟ ناردين بدموع: كويسة. آدم باهتمام: حصلك حاجة؟ عملوا فيكي إيه؟
ناردين: ولا حاجة، محدش قرب لي. حد لحق شامي؟ صلاح بغضب: هو فين الحيوان ده؟ أنا هقتله عشان إهماله. ناردين بدموع: اتضرب بنار وهو بيدافع عني، ومعرفش حصله إيه تاني. الحقوه يا بابا الله يخليك. صلاح: يضرب ولا يولع، دي أقل حاجة ممكن تحصل له. ناردين بانفعال: هو ذنبه إيه يدفع تمن غلطتك؟ مش هما خاطفوني عشانك؟ صلاح يضربها بالقلم: وأنتِ بتدافعي عنه ليه؟ ها، أنا ملاحظ إنك اتغيرتي من ساعة ما ظهر.
آدم يركز في كلام صلاح: صحيح يا ناردين، أنتِ مبقتيش زي الأول من ساعة ما ظهر. ناردين بدموع: مفيش حاجة، بس ربنا ميرضاش بظلم، وحد يخسر حياته بسببنا. بيدخل شامي ويبص لناردين: حمد الله على سلامتك. ناردين تروح عنده بقلق: حصلك إيه؟ شامي: جت سليمة.. أنا آسف، مقدرتش أكون قد المسئولية. ناردين بدموع: أنا اللي آسفة بجد. صلاح يروح عندها ويشدها من إيدها ويبص لشامي بغضب: آدم، دخلها جوه.
آدم يمسكها ويبعدهم شوية: طيب، اسكتي أنتِ، عكيتي الدنيا بتبكي عشان السواق.. ربنا يستر وميقتلهوش. صلاح بغضب: خاطفوها وأنت معاها، وجت لك الجرأة ترجع؟ مش خايف أقتلك؟ شامي: آسف صلاح باشا، كان غصب عني، زي ما أنت شايف، خدت رصاصة في كتفي. صلاح بغضب: كان المفروض تيجي في قلبك… امشي، مش عايز أشوفك هنا تاني. شامي بخيبة: أوامرك.. اتفضل، دي مفاتيح العربية وشنطة الهانم. وقبل ما يمشي يبص لناردين اللي واقفة وبتبكي،
ويحدث نفسه: مكنتش قد حمايتك، مستاهلش أكون معاكي تاني. صلاح بزعيق: واقف ليه؟ ما تمشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!