الفصل 22 | من 38 فصل

رواية هذة ليلتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نجمة براقة

المشاهدات
20
كلمة
2,339
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

فيلا منصور علاء: مالك حبيبتي؟ رانيا: صداع هيفرتك دماغي. علاء: تحبي تروحي لدكتور؟ رانيا: ملوش لزوم. أنا هشرب قهوة وهكون تمام. يلا أنت علشان ما تتأخرش على معادك. علاء: ماشي حبيبتي، أول ما أوصل هكلمك أطمن عليكي. رانيا: تمام. بيمشي علاء وهي بتنزل المطبخ تعمل قهوة. علاء بيوقف فجأة ويفتكر إنه نسي ملف، فبيرجع تاني ويطلع أوضته. وفي تلك الأثناء يامن بيرجع وهو زعلان وبيلاقي رانيا طالعة من المطبخ. رانيا بشماتة: صدقتني؟

يامن يتجاهلها ويدخل جوه وهي تروح تقفل باب الفيلا من جوه وتروح وراه. رانيا: كنت دايماً تقولي إني خاينة وبوشين، أهي خانتك مع صاحبك. يامن بانفعال: اطلعي برا يا رانيا أحسن لك. رانيا: مش هأطلع ولا هأسيبك. يامن أنت ليه أنا من الأول؟ إمتى بقى هتفهم إن مالكش غيري؟ يامن بغضب: لو ما لميتيش نفسك أنا مش هأعمل حساب لحد وهأقول لجوزك خليه يعرف هو متجوز مين. رانيا بزعيق: يا شيخ قرفتني. كل شوية هأقوله هأقوله، ما تقوله!

أنا أصلاً مش عايشة معاه غير علشان أكون جنبك. حس بقى، أنت جبله! واحد غيرك كان ما صدق واحدة تترجاه يكون معاها. يامن يضربها بالقلم بغضب: وأنا مش بحب الحاجات الرخيصة اللي زيك. اطلعي برا بدل ما أخلص عليكي. رانيا: اضربني زي ما تحب بس أنا مش هأسيبك. أنا بحبك يا يامن افهمني بقى. تقرب منه وهو يزقها بعيد لترجع للخلف وترتطم بعلاء. يامن بصدمة: علاء! علاء بقهر: علاء المغفل. رانيا بارتباك: أنت جيت إمتى؟

علاء يضربها بالقلم بكل قوته ويطلع المسدس وقبل ما يضرب يامن بيلحقه. يامن بترجي: علاء ما تضيعش نفسك. علاء بدموع: هو أنا لسه ما ضعتش؟ أنا قصرت معاكي في إيه علشان تعملي فيا كده؟ وسع خليني أخلص عليها لا أفرغ فيك المسدس أنت كمان. يامن: لا يا علاء علشان خاطري بلاش. قومي من هنا. علاء بغضب: مش هتمشي قبل ما أقتلها. رانيا ببكاء: هو اللي كان بيغويني صدقني.

علاء بانفعال: بأقولك سيبني أخلص عليها يا يامن. أنا سمعت كل حاجة. المغفل سمع كل حاجة بودنه. يامن بغضب: ما تمشي الله يخرب بيتك. امشي هيقتلك. رانيا تطلع تجري برا الفيلا. علاء بغضب: وسع خليني ألحقها دي لازم تموت. يامن: مش هينفع هتودي نفسك في داهية. علاء ببكاء: ما قلتليش ليه على الموضوع ده من الأول. كان عاجبك شكلي وأنا مغفل ومليش قيمة. يامن: لا يا حبيبي ما تقولش كده أنت ما فيش زيك. وأنا ما قلتش علشان خايف على مشاعرك.

علاء ببكاء: والله ما نقصتها أي حاجة، حبيتها أكتر من نفسي، ليه تعمل معايا كده؟ ومع أخويا الصغير كمان! لدرجة دي أنا مليش لازمة. يامن بدموع: أنت مش غلطان في حاجة، هي الخسرانة. علاء يبعده عنه ويطلع بسرعة وهو بيبكي. يامن: رايح فين؟ مش هتطلع. علاء بانفعال: سيبني يا يامن. يامن: مش هأسيبك أنت مش شايف حالتك. علاء يزقه بعيد ويطلع بسرعة على عربيته.

يامن يجري وراه لكن بيلاقيه مشي بالعربية، وبيركب عربيته بسرعة ويمشي وراه مسافة كبيرة. وعلاء ماشي بسرعة عالية، لغاية ما بيصطدم بعربية تانية. يامن يوقف بسرعة وينزل من العربية ويبص بصدمة على عربية علاء اللي بتتقلب قدامه. تاني يوم صلاح بيكلم نادر ويقوله إنه هيروح له النهاردة هو وأدم. وبعدين بيروح أوضته يجهز وفي تلك الأثناء أدم بيكلم ليلي من ورا الباب. أدم: ليلي افتحي خليني أهربك من هنا. أنتِ إزاي قافلة على نفسك؟

ليلي بدموع: سيبك مني أنا كويسة هنا. أدم: كويسة وأنتِ محبوسة مع قنبلة؟ فإيه يا ليلي هو مهددك بإيه؟ ليلي تفتكر يامن وتبكي: مش مهددني بحاجة، امشي بقى. روح شوف عروستك. أدم بغضب: في إيه ما تتكلمي! أنا كده بدأت أقلق من تصرفاتك. واحدة بإيدها تهرب وما ترضاش يبقى في حاجة ولازم أعرفها. ليلي بانفعال: يا أخي قلتلك ما فيش. أدم: ليلي أنتِ عاوزاني ولا لأ؟ ليلي تسكت وما تردش. أدم: ردي عليّ، هو سؤالي صعب عليكي أوي كده؟

ليلي: ما بقيناش ننفع لبعض يا أدم، روح اتجوز البنت الثانية وبكده تبقى ساعدتني. أدم: هتقدري تشوفيني مع واحدة تانية؟ ليلي ببكاء: آه هأقدر. بس وافق واتجوزها ونبي علشان مشاكلي تخلص. اللي أنا فيه ده بسببك. أدم: أنتِ بتقولي كده علشان تخلصي المشكلة ولا مش عاوزاني بجد؟ ردي عليّ ما تسكتيش. صلاح: يلا بينا. أدم: لما ترد عليّ الأول. صلاح: عاوزاك يا حبيبي البنت بتضحي علشانك. اخلص بقى خلينا نخلص من الفيلم الهندي ده.

أدم: مش هامشي قبل ما أسمعها منها. صلاح: أنت ما تقولهاش تقول إيه. ليلي اتكلمي. ليلي بدموع: عاوزاك ولو ما اتجوزتيش البنت دي هاموت وتخسرني طول عمرك. أدم: ماشي يا ليلي مش عاوزك تخافي من حاجة، مصيري هأطلعك من هنا وكل واحد يدفع ثمن غلطه. صلاح: اتأخرنا. أدم باستحقار: يلا. بيمشوا ويقابلوا ناهد. صلاح: محدش يقرب لأوضتها. ناهد: حرام عليك يا صلاح سيبها دي مهما كانت بنتك اللي مربيها.

صلاح بحدة: اخلصي يا ناهد كلامي يتنفذ. لو حد حاول يطلعها هأقتله مين ما كان. ناهد ببكاء: أنت جبت القسوة دي منين ما كنتش كده. أدم باستحقار: هو كده بس ما كناش نعرف. صلاح: أنتم هتغنوا على بعض. قدامي وإلا هأضغط على الزرار ونخلص من الحفلة دي. أدم: خلاص يا ماما. يلا بينا. وبيمشوا. ناردين بتشوفه مشي فبتروح عند ليلي وتكلمها من ورا الباب. ناردين: ليلي. ردي عليّ. ليلي: إيه يا ناردين؟

ناردين: ما قولتيش ليه لأدم إنه مهددك يقتل يامن؟ ليلي: وهو أدم هيعمل إيه؟ ناردين: أنتِ خوفتي يفهم إنك بتحبي يامن مش علشان مش هيقدر يعمل حاجة. قولي له يا ليلي وبكده المشكلة هتتحل وبابا هيعرف إنه مش بيلوي دراع أدم بيكي. ليلي: طيب ويامن اللي ممكن يموت لو ما نفذتش كلامه؟ أبوكي كان هنا من شوية وقالي لو أدم حس إنك مش عاوزاه يامن هيموت. ناردين: أنا هوصل ليامن وأخليه يختفي يكون المشكلة اتحلت بس أنتِ قولي لأدم.

ليلي بتنهيدة: أنتِ بتعملي كده علشان ما اتجوزش أخوكي؟ ما تخافيش أنا وأدم مش هنكون لبعض. ناردين: أنتِ رأيك كده؟ ليلي بدموع: أنتِ شايفة إيه؟ مش أنتِ اللي طول عمرك مش عاوزاني في بيتكم ولا يكون بيني وبين أدم حاجة؟ ناردين بدموع: كنت، بس أنا دلوقتي عاوزة أساعدك لإني عرفاكي عاوزة يامن مش أدم. ليلي بتنهيدة: وإيه غيرك؟ فجأة كده حبتيني وبقيتي عاوزة مصلحتي.

ناردين بدموع: حقك ما تصدقنيش. ماشي يا ليلي هتعرفي إن نيتي كويسة من ناحيتك قريب أوي. ليلي ببكاء: وأصدق إزاي وأنتِ طول عمرك بتعايريني بإني يتيمة ولا مقلبك فيا زمان لما اتهمتيني أنا وعيلة صغيرة ما أفهمش حاجة إني كنت بأعمل حاجة غلط أنا وأدم في أوضتي. ناردين ببكاء: ما كنتش فاهمة حاجة. أنا آسفة بجد. أوعدك هأكفر عن غلطي. ليلي ببكاء: مش عاوزة منك ولا من أبوكي حاجة. أكتر اتنين آذوني في حياتي.

ناردين بدموع: ماشي يا ليلي هأسيبك دلوقتي وبعدين لينا كلام تاني. بتنزل بسرعة وتسأل إذا شامي جه ولا لأ. الحارس: معاده قرب زمانه في السكة. ناردين: طيب لما يوصل خليه يجهز العربية. الحارس: أمرك. بتطلع تجهز وبتنزل تلاقي شامي وصل. ناردين: يلا بينا. شامي: أمرك. بيمشوا بالعربية. شامي: على فين؟ ناردين تقوله عنوان يامن. شامي: تمام. هو في حاجة؟ ناردين: ما فيش. سوق بسرعة لو سمحت. شامي: حاضر.

بيوصلوا الفيلا ويسألوا على يامن. والبواب يقولهم في المستشفى مع أخوه. ناردين: ممكن العنوان؟ البواب: ما أعرفش. ناردين بخيبة: متشكرة. وبترجع تاني العربية ويظهر عليها التوتر. شامي: أنتِ كويسة؟ ناردين بخنقة: مش كويسة. لازم أوصل ليامن. شامي: يامن مين؟ ناردين: صاحب أخويا. شامي: آه. إيه حكايته ده؟ ناردين: مش وقته يا شامي امشي بسرعة لو سمحت. شامي: على فين؟ ناردين: أي حتة. شامي: أمشي وخلاص يعني؟

ناردين بانفعال: أنتَ بترغي كتير ليه ما تمشي وخلاص؟ شامي بخيبة: أمر معاليكي. ناردين بخنقة: أنا آسفة يا شامي. سامحني ما أعرفش مالي النهاردة. شامي: ولا يهمك يا فندم. ناردين بدموع: الله يخليك ما ترجعش لنفس الطريقة بجد أنا مش حمل أي حاجة تعكنني أكتر. شامي: حاضر. وقت ما تحبي نوقف قولي. ناردين بزهق: وقف عندك. شامي بيوقف وهي بتنزل وتركب قدام. شامي: نمشي؟ ناردين بخنقة: خلينا هنا شوية.

شامي: طيب خلينا نتقدم شوية بدل الحتة المقطوعة دي. ناردين بخنقة: اسكت بقى. شامي: سكت. ناردين: بصلي هنا. شامي: أفندم. ناردين: أنا وحشة؟ شامي: بالعكس أنتِ جميلة وأوي كمان. ناردين بدموع: مش الشكل. أنا وحشة من جوه؟ شامي بتنهيدة: شوفي أنتِ. محدش يعرفك من جوه زي نفسك. ناردين بدموع: تبقى أنتَ كمان لسه شايفني وحشة وشريرة. شامي: الإنسان بيحكم على اللي بيشوفه وأنا ما شوفتش منك غير كل حاجة وحشة.

ناردين: ما شوفتش مني حاجة كويسة خالص خالص؟ شامي: ما أنكرش إن أسلوبك اتغير عن الأول. لكن ده مش تكرم منك أنتِ بتكملي الرهان. ناردين بدموع: عندك حق. خلينا نمشي. شامي: أنا آسف. ناردين: ما عملتش حاجة تعتذر عليها... امشي. شامي: تحبي أوصلك فين؟ ناردين: على البيت. شامي: تمام. شامي محدثًا نفسه: لازمته إيه كلامك ده؟ مش شايفها زعلانة إزاي؟ هي اتغيرت فعلًا، ما بقتش زي الأول. كنت أقولها كده وخلاص. يقطع شروده صوت رنة التليفون.

شامي: ألو. كريم: الحقني يا شامي. شامي بقلق: مالك يا كريم؟ كريم: أنا في القسم، الحقني هيحبسوني. شامي: قسم ليه يا كريم؟ أنت عملت إيه؟ ناردين: في إيه؟ كريم: اتخنقنا أنا وواحد بس هو الغلطان وفتحت له دماغه. شامي: يا دي المصيبة! أنا مش قلت لك تخليك في حالك؟ كريم: الحقني يا شامي الله يخليك أنا خايف. شامي: خلاص أنا جاي، اقفل. ناردين: في إيه؟ شامي: ما فيش. ناردين: اللي كلمك ده أخوك؟ شامي: آه. ناردين: سمعتك بتقول إنه في القسم.

شامي بانفعال: أيوه الفالح رايح يفتح دماغ واحد، قال يعني ناقصين بلاوي. أنا هوصلك وهاخد باقي اليوم إجازة. ناردين: ما تشيليش همي وخذ العربية وروح دلوقتي. شامي: مش هينفع أوصلك الأول. ناردين: اسمع الكلام أنا هاعرف أروح. شامي: طيب أنا هاخد تاكسي وأنتِ روحي بالعربية. ناردين: تمام. في القسم. شامي يدخل ويسأل على كريم. شامي: أنا أخو كريم اللي جه من شوية. الضابط: الولد اللي فتح راس زميله؟ شامي: آه هو.

الضابط: مش تبقوا تربوا عيالكم؟ شامي: هنربيهم حاضر بس أفهم هو وضعه إيه دلوقتي؟ الضابط: هيتحبس طبعًا إلا لو الولد الثاني اتنازل ده غير الكفالة المطلوبة. شامي محدثًا نفسه: الله يسامحك يا كريم. بعد شوية يدخل محامي اسمه رضوان، وشكله شاطر ويتكلم بثقة. رضوان: أهلًا يا فندم. الضابط: أهلًا أستاذ رضوان، اتفضل. رضوان: أنا حاضر مع أخو الأستاذ. شامي باستغراب: حضرتك مين وعرفت إزاي؟ رضوان: هنتكلم بعدين. إيه الموضوع يا فندم؟

شامي يبص عليه باستغراب وهو مش فاهم مين قال له. وبعدين افتكر ناردين وحدث نفسه: تكون ناردين بعتته. ليقطع شروده اتصال من توقه. يأخذ التليفون ويطلع يكلمها برا. شامي: إزيك؟ ناردين: وصل أستاذ رضوان؟ شامي بذهول: أنتِ عرفتِ منين؟ ناردين: مش وقته. شامي بغضب: توقه، لو ما فهمتينيش حكايتك إيه معايا أنا مش عاوز أعرفك وهاطرد المحامي بتاعك. ناردين: خلي أخوك يطلع الأول وبعدين هنتكلم في كل حاجة. شامي: ومنتكلمش دلوقتي ليه؟

ناردين: أنت شايف ده ظرف مناسب نحكي فيه يعني؟ شامي بزهق: ماشي بس بعد ما أخلص لو ما اتكلمتيش أنا مش عاوز أعرفك تاني، وفلوسك هتوصلك النهارده. ناردين: تمام... لو في جديد كلمني. شامي: ماشي سلام. يقفل معاها ويرجع للضابط. رضوان: نقدر ناخذه معانا دلوقتي؟ الضابط: لما يدفعوا الخمس آلاف بتوع الكفالة الأول. شامي: خليه يمشي معانا وأنا هاتصرف وأجيب لك الفلوس بُكرة. رضوان: ماشي يا فندم... أهم اتفضل ويطلع فلوس من شنطته.

شامي: لا أنت بتعمل إيه؟ رضوان: خلينا نتكلم بعدين... اتفضل حضرتك وخلينا ناخذه دلوقتي. شامي يبص له بحيرة ومش عارف هيرد له الفلوس دلوقتي إزاي. بعد شوية بيطلعوا. شامي: أنا متشكر. رضوان: حمد لله على سلامته... نخلي بالنا بقى. كريم: آخر مرة. رضوان: إن شاء الله. يلا عن إذنكم. شامي: استنى لو سمحت... حضرتك ما جبتش سيرة الفلوس. رضوان: فلوس إيه؟ شامي: اللي دفعتهم... أنت ممكن تكتب عليه كمبيالات بالمبلغ يكون سدتهملك.

رضوان: ما تشغلش بالك... فلوسي وصلوني على البنك. شامي: وصلوك من مين؟ رضوان: من الآنسة اللي كلمتني علشان أجي لكم. شامي: توقه؟ رضوان: أظن اسمها كده... أي خدمة تاني؟ شامي: متشكر. يمشي رضوان وهو يبعد عن كريم ويتصل بيها وهو متضايق. ناردين: ها طمني. شامي بانفعال: خرج... ممكن تفهميني إيه حكايتك دلوقتي حالًا؟ ناردين: قلت لك معجبة. شامي بانفعال: ما تقوليش متزفتة، قولي سبب أفهمه لتصرفاتك دي. ناردين: بحبك تنفع؟ شامي: إيه...

ألوو... توقه؟ يتصل تاني والاتصال مش بيوصل فيفهم إنها عملت له بلوك. جيلان بتكون مجهزة نفسها ولابسة لبس موف فضفاض على غير عادتها، وواقفة في البلكونة يكون أبوها نده لها علشان تطلع لهم. ومركزة على الاستراحة بتدور بعنيها على عز وبعد شوية بيطلع عز وكعادته نظر لبلكونتها وشافها واقفة وبتبص عليه ليحدث نفسه بحزن: خلاص هتتجوزي... ربنا يسعدك بقى. جيلان تشاور له وتعمل له إشارة معناها إيه رأيك؟

عز يبتسم لها ويدخل يجيب تليفونه اللي رجعه له فهد ويطلع تاني ويأشر لها على التليفون لتفهم إنه هيبعت لها. بتجيب تليفونها وترجع للبلكونة تاني وتستنى رسالته. عز: ما فهمتكش. جيلان: باقول لك إيه رأيك؟ عز: في إيه؟ جيلان: فيه وفي اللبس يا عز مالك؟ عز: حلو أوي الفستان أحلى من اللي بتلبسيهم في العادي. جيلان بابتسامة: حتى أنا عاجبني... طيب إيه رأيك في المكياج؟ كويس؟ عز بابتسامة: كتير بمبالغة. جيلان: يعني وحشة؟ عز: طبيعتك أحلى.

جيلان: طيب استنى كده، راجعة لك. عز: في إيه؟ جيلان تسيبه وتروح تغسل وشها وتمسح باقي المكياج وترجع له. جيلان: وكده؟ عز بابتسامة: كده أحلى. جيلان: ميرسي. عز: سامحيني لو باتعدى حدودي... بس إيه اللي اتغير يخليكِ متحمسة للعريس بعد ما كنتِ رافضاه؟ جيلان: أنت شوفت نتيجة اختياري... حاسة إني مش فاهمة كفاية عشان أعرف أختار. فسبت الموضوع ده لبابا لو جاب لي مين هوافق من غير نقاش. عز: المهم إنك تكوني مبسوطة.

جيلان: مش لدرجة الانبساط لكن أتمنى أكون مبسوطة بعد ما أقابله... أصله مغصوب عليه. عز: مغصوب عليكِ؟ جيلان: حاسة بكده المرة اللي فاتت كان بيطَفشني. عز: طيب وأنتِ هتقابليه ليه؟ جيلان: قلت لك هاسيب الاختيار لبابا وطالما بابا اختاره فها اتجوزه غصب عنه هههههه. عز: هههههه ماشي ربنا يتمم لك على خير. نادر بيفتح الباب وبحدة: يلا العريس مستني. جيلان: حاضر. نادر يمشي وهي بتعمل باي لعز وتروح وراه.

وهو يدخل الاستراحة تاني وينام ويبص للسقف. جيلان بتدخل عليهم. نادر: تعالي سلمي. جيلان: حاضر وتسلم عليهم وبعدين تقعد. آدم يحدث نفسه: غريبة مش عاملة بليتشو في وشها النهارده. جيلان محدثة نفسها: أبو تقل دمك. صلاح: إيه الجمال ده تصدقي أجمل من غير المكياج، مش كده يا آدم؟ آدم بقرف: كده. نادر: المكياج ده خدعة ما أعرفش اخترعوه ليه. صلاح: عندك حق شوف بقت جميلة إزاي. جيلان محدثة نفسها: ماله قلب على ستات الحارة كده.

صلاح: إيه رأيك نسيبهم مع بعض شوية يا نادر باشا وإحنا نروح نتكلم في التفاصيل؟ نادر: خليهم هما يروحوا الجنينة وإحنا نقعد هنا. صلاح: تمام... يلا يا آدم خد عروستك واتمشوا في الجنينة. آدم: حاضر... اتفضلي. جيلان تقوم ويروحوا الجنينة. آدم بزهق: اسألي. جيلان: ما عنديش أسئلة، اسأل أنت. آدم: خلاص خلينا هنا شوية وبعدين ندخل طالما ما فيش أسئلة. جيلان: افتكرت. آدم: خير. جيلان: إيه جابك؟ آدم: أمشي يعني؟

جيلان: أنا عارفة إنك مش عاوزني... إيه جابرك تيجي تتقدم؟ آدم: مين قال لك كده؟ جيلان: ده مش منظر واحد عاوز يتجوز. آدم: أنتِ صح... ما تزعليش مني لكن أنا مش عاوزك. ممكن تساعديني وترفضي أنتِ؟ جيلان: ولا أنا عاوزاك وما أقدرش أرفض. آدم: طيب لا أنا عاوزك ولا أنتِ عاوزاني هنعمل إيه علشان اللي جوه دول يسيبوهم من الموضوع ده؟ جيلان: مش عارفة... بس أنت راجل وتقدر ترفض، إزاي أبوك يجبرك على الجواز؟ آدم: اللي حصل بقى.

جيلان: طيب أقول لك... خلينا نعدي المرة دي وبعدين نفكر مع بعض في حل. آدم: تمام موافق. جيلان: طيب نرجع ولا إيه؟ آدم: لا استنى... عاوز أسألك على حاجة. جيلان: اسأل. آدم: المرة دي مختلفة عن المرتين اللي قبلهم، خير؟ جيلان: للأحسن ولا الأوحش؟ آدم: أحسن بكتير، أنا للوهلة الأولى ما عرفتكش. جيلان بابتسامة: حبيت أجدد بس... وبتروح بنظرها للاستراحة وتشوف عز واقف وبيبص عليهم ولما تبص له بيدخل. آدم يبص مكان

ما هي بتبص ويشوف عز داخل: إيه الحكاية؟ جيلان بابتسامة باهتة: ما فيش... يلا بينا. آدم: صحاب؟ جيلان بابتسامة: صحاب. آدم: تشرفت بمعرفتك. جيلان: وأنا كمان. آدم: هنتواصل اتصال علشان نفكر مع بعض. جيلان: أوك هات أكتب لك رقمي. آدم: اتفضلي. في المستشفى. يامن قاعد جنب علاء اللي جسمه متربط ومش حاسس بالدنيا. يامن محدثًا نفسه: علاء وليلى يضيعوا مني في نفس اليوم... يا رب... وليلى كانت إمتى ليك عشان تضيع منك؟

أنت كنت وسيلة مساعدة وخلاص ما بقالهاش لازمة... بس أنا متضايق من نفسي أوي إزاي حسيت إنها ممكن تكون حبتني في يوم برغم إنها قالتها لك كذا مرة إنها عاوزة آدم. بعد شوية بيجيله اتصال من آدم. يامن: إزيك؟ آدم: أنت فين يا صاحبي؟ يامن: مالك؟ آدم: ما كنتش ناوي أعرفك تاني بس قلت حقه عليَّ أعاتبه الأول. يامن يحدث نفسه: هي قالت له على اللي حصل بينا ولا إيه؟ ... في إيه يا آدم؟ آدم: أنا مش مأمنك على ليلى...

إزاي بابا ياخدها من بيتك بسهولة وما تحاولش تمنعه؟ يامن: ما كنتش في البيت وقتها وبعدين أنت زعلان ليه؟ مش هو مرجعها علشان تتجوزها؟ آدم: ومين بقى فهمك كده؟ يامن: هو وليلى لما جيت عندكم. آدم: لا يا فالح، هو خدها وحابسها علشان يضغط عليَّ أتجوز جيلان... وأنت السبب. يامن: يعني كانوا بيكدبوا عليَّ ومش هيجوزوها لك؟ آدم بزهق: لا يا فالح... ده حاطط معاها قنبلة في الأوضة واللي هيجنني إنها هي اللي قافلة على نفسها مش هو.

يامن: وهي عملت كده ليه؟ آدم بحيرة: ما أعرفش... عاوزين نفكر نطلعها إزاي. يامن: اركن أنت، أنا هاعرف إزاي أجيبها من عنده غصب عنه. آدم: هتعمل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...