الفصل 31 | من 38 فصل

رواية هذة ليلتي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم نجمة براقة

المشاهدات
17
كلمة
2,928
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

يامن بيكون قاعد في أوضته وبيشرب سجاير بتوتر ويكح لأنه أول مرة يشربها. ويحدث نفسه:

"أنت ما ظلمتهاش، خليها تغور مطرح ما تغور، وإيه يعني يتيمة وصلاح ممكن يقتلها لو رجعت له، خليه يقتلها وهو نخلص منهم هما الاتنين. بس أنت اللي غبي، رايح تحب واحدة وتجوزها وأنت ما تعرفش اتربت إزاي ولا ماضيها شكله إيه. رانيا اتعادت مرة تانية. الله يلعن اختياراتك الزبالة.. خليني أتصل بآدم وأبارك له على حسن حظه اللي ما وقعوش معاها، خليه يعرف إنه كان حمار لما فكر فيها."

بيمسك التليفون ويتصل بآدم وهو منفعل وبيتعصب على التليفون. آدم في المكتب: "إيه يا يامن؟ يامن بعصبية: "مبروك يا صاحبي، أنت ربنا بيحبك وأنا طلعت حمااار." آدم: "مالك في إيه؟ يامن يبكي وإيده ترتجف: "طلعت بتخوني، ليلى بتعرف واحد عليه من أول شهر جواز، طيب كانت استنت نتم سنة." آدم: "أنت إيه اللي بتقوله ده؟ إزاي تفكر كده من الأساس؟ يامن بانفعال:

"وأنت هتصدق إزاي ما أنت ما شوفتش بعينك رسالته وهو بيقولها الطربش اللي هو أنا يعني.. بس تعرف أنا أستاهل ضرب الجزمة علشان ساعدتها من الأول، كان لازم أسيبها لأبوك يموتها." آدم: "ليلى مستحيل تعمل كده، أنت فاهم غلط، ولو شوفتها بعيني مع حد هكدب نفسي." يامن: "هههههه ماهي خانتك معايا، مش هي دي ليلى اللي بتحبك من صغرها وأنت بتحبها، نسيتك في كام يوم." آدم بانفعال:

"عشان كانت فكراك راجل بتحميها، تصدق هي غلطانة فعلًا عشان حبت واحد زيك.. ليلى فين يا يامن؟ يامن بغضب: "طيب خليك معاها، أنا أصلًا طلقتها." آدم بغضب: "ليلى فين بقولك؟ يامن: "مشيت." آدم: "مشيت في الوقت ده؟ يامن: "أومال هخليها تستنى للصبح؟ آدم بغضب: "تصدق إنك عيل." ويقفل في وشه. يامن بغضب: "غبي صدقها لغاية ما تبقى زي حالاتي." آدم: "كفاية كده قومي روحي." بسمة: "في حاجة يا أستاذ آدم؟ آدم:

"يلا روحي، تعالي هوصلك في طريقي الوقت اتأخر." بسمة: "حاضر." بتمسك شنطتها وتنزل معاه. داخل العربية. آدم بيسوق بسرعة ويبص حواليه يمكن يلاقيها. بسمة: "في حاجة يا فندم؟ آدم: "ممكن تسكتي؟ عند بيت بسمة. آدم: "انزلي يلا." بينزلها عند البيت وبيرجع يلف في الشوارع يدور عليها. في بيت شامي. شامي: "اتأخرتي ليه؟ بسمة: "كان عندي شغل لازم يخلص النهاردة." شامي: "لو الموضوع ده هيتكرر ما تروحيش تاني." بسمة: "مش هيتكرر تاني." شامي:

"مالك حد مزعلك؟ بسمة: "مش عارفة بس أستاذ آدم حد كلمه وبقى يزعق وبعدين نزل وبيسوق بسرعة في وقت زي ده." شامي: "طيب وأنتِ مالك؟ بسمة: "وأنا مالي إزاي؟ بقولك بيسوق بسرعة وكمان متعصب." شامي: "بسمة ركزي في شغلك وبس، يسوق بسرعة أو يتعصب ما تدخليش في اللي ما يخصكيش." بسمة: "في إيه يا شامي؟ شامي: "نفذي وخلاص." بسمة: "حاضر.. بس مالك حد ضايقك في الشغل؟ شامي: "لا أنا تمام.. عاملين إيه الناس اللي في الشغل معاكي؟ بسمة: "تمام."

شامي: "لكِ اختلاط بحد هناك؟ بسمة: "الأستاذ أحمد والأستاذ آدم والآنسة ناردين، البنت اللي حصلت بسببها المشكلة عارفها طبعًا." شامي: "آه يعني فاكرها شوية.. كويسة معاكي ولا بتضايقك؟ بسمة: "بالعكس دي لطيفة أوي، أنا قبل ما أشوفها كنت بكرهها بس لما عرفتها طلعت بنت حلوة، بس دايمًا شاردة ومش معانا." شامي: "سألتها على السبب؟ بسمة: "سألتها بس ما قالتش." شامي: "إذًا صعبة عليكي، صاحبيها وقربي منها." بسمة:

"حاولت، بنتكلم آه بس ما بتقولش اللي شاغلها." شامي: "يمكن حاجة أكبر من إنها تتقال، قربي منها أنتِ ذكية وهتقدري تساعديها." بسمة: "شايفاك مهتم بيها." شامي: "عادي." بسمة: "هو أنت تعرفها؟ قريبين من بعض يعني؟ شامي بشرود: "بعاد قوي." بسمة: "مالك يا شامي؟ إيه حكاية البنت دي كنت شايفاكم واقفين مع بعض الصبح ودلوقتي مهتم بيها." شامي: "مافيش، يلا تصبحي على خير." بيسيبها ويدخل أوضته ويفتح صورتها على التليفون ويكبرها

بأصبعيه ويحدث نفسه: "لو بإيدي أمسح أي حزن من حياتك، ما كنتش اتأخرت لكن أنا سبب الحزن ده، بس صدقيني مش أكتر من حزني عليكي يا حورية، أتمنالك كل الخير وأتمنالك تقابلي اللي يقدر يمحي الحزن من حياتك." "حتى لو كان هياخدك مني." ناردين قاعدة في أوضتها وداخلة على رقم شامي ومترددة ترن ولا لأ، وبعد تفكير ضغطت اتصال وحطت التليفون على ودنها وغمضت، خوف من رد فعله، وبعد شوية بيرد. شامي: "بتتصلي ليه؟ مش قولت ابعدي عني؟ ناردين بدموع:

"ما قدرتش." شامي: "اقدري." ناردين بدموع: "طيب إزاي وأنا أنفذ؟ شامي: "اتجوزي أول عريس يتقدملك." ناردين ببكاء: "ومين قالك إني هتجوز؟ أنا هفضل كده طول عمري، لأما أنت لأما بلاش." شامي: "وأنا مش هنفع يا ناردين." ناردين ببكاء: "خلينا نهرب يا شامي، عشان خاطري." شامي: "طيب وإخواتي وأمي؟ أبوكي مش هيسيبهم لو هربت معاكي." ناردين ببكاء: "طيب وأنا؟ أنت مش بتقول إنك بتحبني؟ شامي:

"بحبك والله بحبك ومش هبالغ لو قولت إنك النفس اللي بتنفسه، بس القصة مش هتنتهي بهروبنا." ناردين ببكاء: "أنا هموت نفسي يا شامي." شامي: "عشان مين تموتي نفسك؟ اعقلي." ناردين ببكاء: "مش هقدر أعيش من غيرك، أعيش ليه ولمين؟ شامي بحزن: "ناردين، أنا مش بإيدي حاجة، عارفة لو أنا لوحدي، كنت هربت معاكي من زمان، بس أمي وإخواتي ما يستاهلوش أسيبهم يتأذوا." ناردين ببكاء: "يبقى مالهاش حل تاني، أنا لو ما كنتش معاك هموت نفسي."

شامي بنرفزة: "ما تقوليش الكلمة دي تاني، هما كل اللي مالهمش نصيب في حد حبوه يموتوا نفسهم؟ ناردين ببكاء: "مش قادرة، أنا بموت كل يوم ومش قادرة أتكلم مع حد غيرك." شامي: "حاولي تشغلي نفسك بشغل وتعرفي حد جديد، أكيد هيغشك وتحبيه، أنتِ حاسة بكده عشان أول مرة تقربي من حد زي ما قربتي مني." ناردين بدموع: "أقرب من حد غيرك؟ مستحيل، لو مش هكون ليك مش هكون لحد تاني." شامي: "آخر كلام." ناردين بدموع: "وما عنديش غيره." شامي:

"حلو أوي، أنا مبسوط بالحالة اللي وصلتيلها معايا." ناردين: "يعني إيه؟ شامي بتنهيدة: "يعني أنا كده خدت حق أمي ورقدتها في المستشفى، وحق المقلب اللي عملتيه فيا، والضرب اللي اتضربته بسببك، وكدبك عليا من رقم توقه، وآخرهم الرصاصة اللي خدتها عشانك." ناردين بدموع: "مش هصدقك مهما تقول." شامي:

"لازم تصدقيني، أنا حلفت أدفعك تمن اللي عملتيه، وحلفت لأعلقك بيا عشان تتعذبي وما تتجرأيش تحكي لحد عن وجعك ده.. وأديني وصلتك لإنك عاوزة تنتحري، أخيرًا شوفتك مزلولة قدامي." ناردين بدموع: "والله ما تقولي إيه ما هصدقك يا شامي، ما تحاولش تفهمني إنك كنت بتضحك عليا." شامي بانفعال: "تصدقي أو لأ، أنتِ حرة، وخليكي كده مصدقة نفسك لغاية ما تتصدمي بعدين." ناردين بدموع: "بحبك يا شامي." شامي بانفعال: "أنتِ غبية ما بتفهميش؟

ما عندكش كرامة يعني؟ ناردين بدموع: "بحبك." شامي: "أنتِ حرة، بس لو اتصلتي هنا تاني هبلغ أبوكي." ناردين ببكاء: "والله بحبك." شامي بانفعال: "كفااااية." شامي يقفل في وشها ودموعه تغلبه وتنزل غصب عنه ليحدث نفسه: "أعملك إيه بس، مش هينفع يا ناردين والله ما هينفع." ناردين تنام على السرير وتحضن المخدة وتبكي وتحدث نفسها: "بتكدب عليا لو قولت إيه مش هصدق إنك كنت بتخدعني، ومهما تقول مش هبطل أحبك." تاني يوم.

يامن بيكون نايم على الكرسي وبيصحى على صوت منصور. منصور بزعيق: "ياااامن." يامن بفزع: "ليلى." منصور: "ياااامن." يامن يقوم بسرعة ويروح عند منصور وهو شكله متبهدل وشعره ملخبط. يامن: "في إيه؟ منصور: "تعالى شوف." يامن: "أشوف إيه؟ منصور بغضب: "مراتك بتتخطف، الكاميرات صورتها، إزاي تخرج في وقت متأخر لوحدها؟ يامن يقرب لشاشة ويشوفها هي وبتتخطف في تسجيلات الكاميرات. منصور: "فهمني إيه طلعها؟ ومين دول؟ يامن بذهول: "ليلى لا لا."

منصور: "رد عليا." يامن: "ما اعرفش ما اعرفش، أنا خارج." منصور: "فهمني الأول." يامن: "مش وقته." بيروح يجيب تليفونه ويطلع جري لبره ويركب العربية، ويروح بيت كمال والحرس يوقفوه. يامن: "عاوز أقابل كمال." الحارس: "هنبلغه." يامن: "بسرعة." بعد شوية بيجي الحارس. الحارس: "سيبوه." بيسيبوه وهو بيدخل جري. يامن: "كمال ليلى اتخطفت." كمال بصدمة: "مين خطفها؟ يامن: "ما اعرفش، شوفتها في تسجيلات الكاميرا، أنت تقدر ترجعها صح؟ كمال:

"مافيش غيره صلاح الكلب." يامن بانفعال: "صلاح تاني؟ الراجل ده عاوز مننا إيه؟ كمال: "أنت إزاي تسيبها لوحدها؟ مش قادر تحميها كنت قولي." يامن بانفعال: "ضحك عليا." كمال: "ضحك عليك إزاي؟ يامن ببكاء: "بعت رسايل على تليفونها وخلاني أشوك فيها وخلتها تمشي بالليل لوحدها وهما كانوا مستنيين بره." كمال يرفع إيده ويضربه بغضب: "أنت خليتها تمشي لوحدها بالليل؟ أومال لو ما كنتش عارف إنه مستقصدها؟ .. أكيد هيقتلها وأنت السبب."

يامن بدموع: "أنا السبب صح، بس خلينا نرجعها وبعدين أعمل اللي أنت عاوزه معايا." كمال بانفعال: "ده لو ما كانش قتلها، غبببي أنا غلطان إني سلمتهالك." يامن: "هو عاوز منها إيه تاني؟ مش بعدت عنه وعن ابنه؟ كمال بانفعال: "علشان ما تعرفش إنه هو شريكي في قتل أبوها." يامن بصدمة: "صلاح قتل أبو ليلى؟ كمال: "أنا اللي نفذت وهو خطط وساعدني." يامن: "طيب ليه؟ كمال: "كلم آدم خليه يجي فورًا." يامن: "مش هيسمعني." كمال: "كلمه وادهوني."

يامن يرن عليه وهو يقفل. يامن: "بيقفل عليا." كمال: "هات رقمه." يامن بيكتبله الرقم وبيرن عليه. آدم: "مين؟ كمال: "عاوز أقابلك." آدم: "أنت مين وتقابلني بخصوص إيه؟ كمال: "أنا كمال خلف الله." آدم: "ومتصل ليه؟ كمال: "عاوز أتكلم معاك." آدم: "مافيش بينا كلام يتقال." كمال: "حتى لو عرفت إن أبوك خاطف ليلى دلوقتي؟ آدم: "وبابا يخطفها ليه تاني؟ انت كداب. كمال: علشان متعرفش سره. آدم: وهو إيه سره ده بقى؟ كمال: إنه قتل نور الدين.

آدم بغضب: أنا وليلى ويامن عارفين إنك أنت اللي قتلته، متلبّسش غيرك جريمتك. كمال: ماشي، بس أنت مسألتش نفسك إزاي بقيتوا أغنياء بالشكل ده في لحظة، بعد ما كنتوا ناس من الطبقة المتوسطة، كل اللي حيلتهم شركة لسه في بدايتها وواقعة كمان؟ آدم بانفعال: أنت راجل واطي ومهما تقول مش هصدقك. كمال: طيب قول لي أنتم بقيتوا كده إزاي؟ آدم بغضب: حتى لو كلامك صح، إيه دخل نور الدين الراجل اللي على قد حاله بفلوس بابا وغناه فجأة؟

كمال: ما أنت لما تقابلني هقولك. آدم: ده فخ من بتوعك أنا عارف، ومش هاجي. كمال: أنت حر، بس لازم تعرف إني هلاقي ليلى، وتكفيرًا عن ذنبي هقتلها أبوك وأخلصها منه. آدم: لو قربت منه هقتلك. كمال: قلت اللي عندي، يا ريت لو خايف عليه تقوله ليلى تكون عندي. آدم بانفعال: ملكش دعوة بليلى، يامن طلقها وأنا هتجوزها وأعرف أحميها. كمال: وهي هتوافق تتجوزك بعد ما تعرف إن أبوك قتل أبوها؟ آدم بغضب: أنت كداب، ده كان صاحب عمره مستحيل يعملها.

كمال: أبوك ملهوش عزيز، مش ليلى دي اللي رباها ورغم كده حاول يقتلها كذا مرة؟ آدم يقفل في وشه ويطلع عند صلاح، يلاقيه عند الباب وخارج. آدم: استنى. صلاح: في إيه؟ آدم يروح عنده: وديتها فين؟ صلاح: هي مين؟ آدم: ليلى هيكون مين غيرها. صلاح: ليلى في بيت جوزها يا بني. آدم بغضب: ليلى فين يا بابا؟ صلاح: ما تيجي تضربني قلمين أحسن. آدم بغضب: رد عليا وديتها فين؟ صلاح ببرود: ملكش دعوة أنت برا الموضوع.

آدم: أنت إيه شيطان مابترحمش، عاوز منها إيه تاني بعد ما بعدت عنك؟ صلاح: عاوز أتجوزها. آدم بصدمة: نعم؟ صلاح: زي ما سمعت، أمال أنا منعتك تتجوزها ليه؟ ما هو عشان عاوزها لنفسي. آدم بغضب: أنت مش طبيعي، ليلى اللي أنت مربيها زي أبوها... وأبوها إيه بقى، والله مش بعيد تكون أنت اللي قتلت نور الدين زي ما قال كمال. صلاح يمسكه من قميصه بغضب: وأنت شفت كمال فين وقالك إيه الواطي ده؟

آدم: قالي إنك أنت اللي قتلته، ودلوقتي صدقته، مش بعيد عليك. صلاح بتهديد: خليك بعيد أحسن، والله هنسى إنك ابني وأقتلك أنت وليلى ويامن وكمال وأمك اللي قاعدة فوق دي. آدم: يعني أنت اللي قتلته بجد؟ صلاح: آه قتلته، وهقتل بنته زي ما قتلته، وأنت خليك في حياتك، لا تحصلهم. آدم بصدمة: أنا مش مصدقك بجد، أنت إيه؟ صلاح يزقه بعيد بانفعال: آه أنا، ومستعد أقتل تاني وتالت علشان أوصل للي عاوزه.

آدم بغضب: أنا هبلغ عنك لو مرجعتهاش، وعيشتك دي أنا مش عاوزها، قولي ليلى فين أحسن لك؟ صلاح: علشان خايب وغبي أنا غلطان، بعتك تتعلم برا، كان لازم أخليك تشتغل زي زمان علشان تعرف معنى الشقا وتستغل أي فرصة تجيلك. آدم: مش عاوز فرص ولا عاوز فلوس، أنا هاخد أمي وناردين ونمشي وخليك أنت لوحدك لغاية ما تموت وماتلاقيش حد ينجدك. صلاح: لا يا حبيبي مش صلاح اللي عيل زيك هيوقفه ويلوي دراعه، اعقل كده وروح شوف شغلك واشرب قهوة علشان تهدى.

آدم بغضب: بقولك هاخد أختي وأمي ونمشي، خليك لوحدك، آه وحاجة كمان لو ليلى مرجعتش، أنا هبلغ عنك يا صلاح. صلاح يشاور للحرس يمسكوه، وفعلاً بيمسكوه ويكتفوا إيديه. آدم يشد في نفسه بغضب: سيبوني، أنت عاوز مني إيه؟ صلاح: هاتوه على العربية. ناردين بتكون واقفة بعيد وبتسمعه ولما بيمشوا بتطلع وراهم. في بيت كمال. يامن: هنعمل إيه؟ كمال: معرفش أنا بفكر أهو. تليفون يامن بيرن وبتكون ناردين. يامن: نعم؟

ناردين: يامن الحقني، بابا خد آدم وحابس ليلى، اتصرف لازم نلحقهم، أنا مش هقدر أعمل حاجة لوحدي. يامن: هما فين؟ ناردين: هبعتلك الموقع، أنا دلوقتي ماشية وراهم، اتصرف يا يامن أنا خايفة يعملهم حاجة. يامن: طيب بسرعة ابعتي. كمال: في إيه؟ يامن: ناردين بتقول إنه خطف آدم. كمال: ما يخطفه ولا يولع. يامن: أكيد هيوديه في مكان ليلى، لازم نلحقهم. كمال: طيب يلا بينا، والله ماهو عايش يوم تاني بعد النهاردة. في بيت فهد. على السطوح.

فهد: مابقتش عارف أعمل إيه معاه، مابياكلش ولا يخرج ودايمًا قاعد لوحده. نور: أنت مابتعرفش تتصرف، وسع أنا هوريك إزاي تتعامل مع المواقف دي. فهد: هتعملي إيه يعني؟ نور: بص في المواقف دي علشان تخرج حد من حالته، لازم يحس إنه في حد محتاجه وقوي كمان، فهينسى اللي هو فيه ويحاول يساعد الشخص التاني، زيك أنت كده. فهد: مين يساعد مين مش فاهم؟ نور: عز يساعدك أنت. فهد: يساعدني في إيه أنا أصلاً مفيش حاجة؟

نور بابتسامة: بسيطة. تعالى معايا وأنا هخلي فيك حاجات. فهد: هتعملي إيه؟ نور: تعالى بس. بينزلوا تحت ويدخلوا الشقة. نور بصراخ: الحقني، يا فهد هموت. فهد بقلق: مالك يا نور؟ نور: بطني بتتقطع. عز بيطلع من جوه على صوت صراخها: إيه ده مالها؟ نور بألم: هموت الحقوني. فهد: هنوديها لدكتور بسرعة. عز: طيب يلا. نور بألم: لا أنا عارفة إيه علاجي، عاوزة يانسون. فهد بقلق: عز اعمل يانسون بسرعة. عز: حاضر حاضر...

بيجري على المطبخ وهي بتتعدل وتبتسم بخبث. فهد: في إيه؟ نور: خليك ذكي، اللي زي ده مش هيخرج من حالته غير لما يشوف حد محتاجه. فهد بغيظ: وأنتي بتستمتعي، على أساس هو يهتم بيكي وأنا أقعد أتفرج. نور بابتسامة: اسكت دلوقتي، أنا مش عاوزاه يهتم بيا أنا. فهد بغيظ: أنتي عاوزة تعملي إيه بالظبط؟ نور تضربه بالقلم والقلم يسمع في البيت وبانفعال: أنت حقير. فهد يفتح عينيه للآخر بصدمة: أنتي عملتي إيه؟ عز بيجي من جوه: مالكم؟

نور بانفعال: صاحبك يا أستاذ، بيستغل تعبي ويقولي باتي عندنا، ليه ماليش أهل، أنت ربنا رحم أهلك وماتوا قبل ما أملهم يخيب فيك. عز بعصبية: أنتي إزاي تتكلمي معاه بالطريقة دي، نسيتي نفسك يا بت أنتي؟ نور: ملكش دعوة أنت خليك في خيبتك، أنا كلامي مع الغبي ده اللي فاكر كل البنات ممكن يترموا تحت رجله، ده حتى كلبه مات من نجاسته. فهد عارف إنها بتمثل، بس كلامها أثر فيه ووجعه.

نور: ساكت ليه، بتحس أوي يعني، أنا مش عايزة أشوفك تاني فوق. وبتمشي خطوتين وعز بيروح وراها ويمسك إيدها عشان يضربها وفهد بيوقفه. فهد: سيبها... يلا روحي. نور تشد إيدها من عز وتطلع على فوق. عز بانفعال: أنت إزاي تسكتلها؟ فهد بخنقة: بتحاول تساعدك بس ماتعرفش إنها كده بتضايقني بجد... أنا مابصدق أنسى وهي بكل غباء جاية تعمل فيها مصلحة وتقلب عليا المواجع. عز: وهي تساعدني ليه أصلاً، مالها بيا، أنا هروح أخليها تسيب العمارة كلها.

فهد: لا، سيبها. عز بانفعال: هتقعد تعمل إيه بعد اللي هببته؟ فهد: أنا عاوزها. عز: دي بنت متخلفة عاوزها تعمل بيها إيه؟ فهد بخنقة: خلاص يا عز بقولك سيبها، أنا داخل أرتاح شوية. عز: ماتزعلش يا صاحبي، أنا أهلك لو تحب. فهد بخنقة: طبعًا، يلا أسيبك. فهد بيدخل أوضته وعز بيطلع عند نور وهو متضايق منها. عز: أنتي يا بت ياللي هنا. نور بتطلع من الأوضة: عاوز إيه؟

عز بغيظ: ماتبقيش تدخلي في اللي مايخصكيش، مالك أنتي بيا أخرج من اللي أنا فيه ولا أولع؟ نور: هو قالك؟ عز: آه يا أختي قالي، رايحة تعايريه بموت أهله وكلبه، أنتي عارفة عنهم حاجة عشان تخرفي في الكلام؟ نور: أنت بتزعق ليه دلوقتي؟ عز: يا بجاحتك وكمان مش عارفة، اتفضلي روحي صلحي العك اللي عملتيه. نور: وأنا عملت إيه يعني، أول واحد أهله يموتوا ولا إيه؟

عز: أنتي متخلفة، هو سهل إن الأهل يموتوا يعني، يمكن أنتي كارهة أهلك هو لأ، كان بيحبهم لدرجة كبيرة ومابيحبش حد يتكلم عنهم بطريقة وحشة، احمدي ربنا إنه سابك عايشة. نور: هو زعل أوي كده؟ عز بقرف: أيوه زعلان أوي كده، اتفضلي روحي اعتذريله. نور: لما يجي أبقى أعتذر. عز بقرف: لو جه بقى. نور: طيب ما تخليك جنبه طالما زعل أوي كده. عز بقرف: هخليني جنبه أمال هنحتاجلك أنتي. نور بابتسامة: ماشي.

بسمة بتروح الشغل تاني يوم ومابتلاقيش ناردين ولا آدم، استنتهم لغاية ما عدى ميعادهم، حاولت تتصل بآدم بس مابيردش عليها. لتحدث نفسها بقلق: ليكون حصله حاجة امبارح، فينك يا أستاذ آدم. في بيت منعزل عن المناطق السكنية بيوصل صلاح ورجالته بيكونوا ماسكين آدم. آدم بغضب: سيبوني، خليهم يسيبوني. صلاح: اربطوهولي جوه جنب الحلوة. بياخدوه ويكتفوه جنبها. ليلى: آدم... أنتم عايزين منه إيه؟ آدم

يستسلم ليهم ويقعد جنبها: أنتي ليه طلعتي من البيت يا ليلى؟ ليلى ببكاء: هما عاوزين مننا إيه تاني؟ آدم: خلصتوا... اتفضلوا بقى. ليلى ببكاء: مين اللي بيعمل فينا كده؟ صلاح: أنا يا بنت الغالي. ليلى بانفعال: أنا مش بعدت عنك، عاوز مني إيه تاني؟ صلاح: أبوكي جاني في المنام وحلفني أوديكي ليه. آدم: إياك تقربلها أنا بحذرك. صلاح: مش تخليك في نفسك... هي دي اللي أنت قارفني علشانها، أهي هتموت قدامك علشان نخلص.

ليلى تبص لآدم وتبكي: هو ليه بيعمل معايا كده، أنا أذيته في إيه؟ صلاح: قولها يا بني مينفعش تموتي وأنتي نفسك في حاجة. آدم: بابا كفاية الله يخليك، سيبها تمشي وهي مش هترجع تاني، أنا هسفرها برا مصر. صلاح: ومين قالك إنك هتخرج من هنا... أنت ولد عاق وعقاب ليك هتفضل محبوس هنا لغاية ما تموت. آدم بانفعال: اقتلنا احنا الاتنين وريحنا، أصلاً مابقتش عاوز أشوف وشك ولا يشرفني تكون أبويا. صلاح يرفع المسدس على ليلى: خليك ساكت...

أنتي عاوزة تعرفي بكرهك ليه صح... هقولك. آدم بترجي: علشان خاطري بلاش، أوعدك مش هتقربلك. ليلى بدموع: خليه يقول ويموتني عادي، بس أعرف أنا أذيته في إيه علشان يعمل معايا كل ده. آدم: اسكتي. صلاح: حرام عليك تخليها تموت وهي نفسها تعرف، أنا هقولك...

أصل يا بنت الغالي، إحنا بينا تار، وطول ما أنتِ موجودة عندي، وبأشوفك بتاكلي معايا على نفس السفرة، وأنا شايفك حية بأكل فيها وأكبرها، وهتيجي في الآخر وتبلعني أنا والعيال اللي منهم الفاشل ده اللي رايح يحبك ويعصاني عشانك. ليلى: تار إيه اللي بيني وبينك؟ صلاح يبصلها بابتسامة ويسكت. ليلى: تار إيه يا آدم؟ صلاح بابتسامة: قتلت نور الدين. ليلى بدموع: مش أنت، أنا شفت كمال وعرفته من الوحمة، بتكدب ليه؟

صلاح ببرود: صح صح، كمال هو اللي نفذ وأنا اللي خططت.. بس أبوكي كان يستاهل يتقتل.. كانت دماغه جزمة قديمة، قال إيه عاوز يسلم شنطة بملايين للبوليس علشان بيخاف يأكلك حرام هههه. ليلى: بتهزر صح، أبوك بيهزر يا آدم وعاوز يجنني قبل ما يموتني. آدم: كان فيها إيه الشنطة دي؟ صلاح: هيروين. آدم بصدمة: يعني صح فلوسنا حرام، عيشتنا طول عمرنا من الحرام يا بابا؟ صلاح: وأنت فاكر إن الشركة الكحيانة بتاعتنا تأكلك عيش حاف، دي كانت بتهش.

ليلى باحتقار: أنت حقير، والله حقير وزبالة وخاين وواطي، لو راجل فكني. صلاح بابتسامة: مش بقولك حية، فكها يا ابني أما نشوف هتسم مين. آدم: اسكتي أنتِ، لا يا بابا سيبك منها. صلاح يبصلها بنظرات كلها رغبة: أنت اركن دلوقتي، فكها يا ابني. ناردين بتوصل وبتكون باصة من الشباك وبتشوف صلاح وهو بيشد ليلى من شعرها ويقربها منه، بتدخل بسرعة وتزق الحرس، وتشد منه المسدس وتصوبه على رأسها. ناردين ببكاء: سيبها يا بابا وإلا هاموت نفسي.

صلاح: أنتِ إيه جابك؟ ناردين ببكاء: بقولك سيبها، وفك آدم قبل ما أضغط الزناد. صلاح: اضربي. ناردين: أضرب؟ صلاح بغضب: اقتلي نفسك قبل ما أقتلك أنا. ليلى تضربه في ركبته وتجري على ناردين وتمسك منها المسدس وتقرب من الحيط وبيكون قدامها صلاح بيتوجع. ليلى: لو حد منكم قرب هاقتله.. ناردين فكي آدم. ناردين بتجري تفكه. صلاح بضحك: هههه مش بقول حية، وهتبلعنا. بيقرب منها: يلا يا حبيبتي اضربي. ليلى بتحذير: هاضرب.

صلاح يقترب أكثر: اضربي مستنية إيه؟ ليلى بغضب: خطوة تانية والله هاضرب. صلاح يقرب منها ويشد منها المسدس تاني، ويمسكها ويوجه على دماغها ويتحسس شعرها بوجهه: خسارة يا آدم مش هينفع الواد وأبوه. آدم بتحذير: ابعد عنها أحسنلك. صلاح: أنتو اربطوهملي هما الجوز، أنا عارف إني معرفتش أخلف ولا أربي، عليه العوض. ناردين: بابا أنت بتعمل إيه، إحنا ولادك؟ صلاح: ولادي بيعصوني وأنا الإيد اللي توجعني أقطعها، وأنا أقدر أخلف تاني غيركم.

ليلى تشد في نفسها: غور بقى ربنا ياخدك ويريحنا منك، ابعد عني. رجالة صلاح بيربطوا آدم وناردين، وهو يبتدي يتقرب منها، وفي لحظة، بتيجي طلقة تخترق صدره. وبيضغط الزناد بدون إدراك لتخرج منه رصاصة، وتعلو الصرخات في المكان. تفتكروا الرصاصة جت في مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...