بيوصل آدم للمطار ويبحث بعينيه بين الناس على محبوبته وصغيرته ليلي. يامن بفرحه: "أهو ياعمي صلاح". صلاح: "هو فيني يامن؟ يامن: "اللي هناك ده أبو جاكت أسود." صلاح بفرحه: "ومالو بقا راجل كده." يامن: "أمال فين البنت اللي كانت معاك؟ صلاح يبص حوليه ميلقهاش: "مش عارف يمكن راحت للعربية." يامن: "أحسن بردو يلا علشان هو بيدور علينا." يامن يوصل عنده وبفرحه: "آدم حبيبي." ويحضنه. آدم بفرحه: "وحشتني مالك كبرت كده."
يامن: "هو أنا كبرت لوحدي؟ عيني باردة عليك بقيت راجل على راي عمي صلاح." صلاح: "حبيبي حمدالله على السلامة." آدم يحضنه: "الله يسلمك ياغالي وحشتني أوي." صلاح: "وانت كمان، كبرت يا آدم." آدم: "آه ما عدو عشر سنين لازم أكبر بقا ههههه." يامن: "نورت البلد كلها." آدم: "حبيبي منورة بيك." يامن: "طيب يلا بينا واقفين هنا ليه." آدم بتردد: "انتو جاين لوحدكم؟ صلاح: "ليلي كانت جايه معانا بس معرفش اختفت فين…" *** عند العربية.
ليلي مستخبيه ورا العربية وهي مكسوفه تقابله. وفجأة إيد بتلمس كتفها. تبرق بعنيها بفزع وتبص براحة وهي متوقعة إنه يكون آدم. يامن: "مستخبيه عندك ليه؟ ليلي: "وانت مالك." يامن: "امشي قدامي طيب، إحنا هنروح بعربيتي ولا تحبي تقعدي هنا لوحدك؟ ليلي: "نعم أنا أركب عربية واحد زيك؟ لا يمكني." يامن: "انتي حرة، خليكي هنا." صلاح من بعيد: "ليلي تعالي هنا يلا." ليلي تبص عليه وتشوف آدم واقف جنبه وبيص عليها من بعيد. ليلي لنفسها: "مين ده؟
إزاي ده آدم شكله اتغير وطول أوي." يامن بزعيق: "اخلصي مش فضيلك." ليلي بارتباك: "روحو انتو، أنا هاجي بتاكسي." يامن: "براحتك." وبيمشي ويسيبها وهي تقف وتبص على آدم من بعيد وهي مكسوفه تقابله. يامن: "بتقول هتيجي بتاكسي؟ مش عاوزة تركب عربيتي؟ آدم: "أنا هروح أجيبها، استنوني." صلاح: "استنا انت أنا هجيبها." آدم: "لا حضرتك ارتاح جوه العربية وأنا هجيبها…" وبيروح لها.
صلاح لنفسه: "الوضع مش مريحني، البنت دي لازم تتجوز عشان آدم مايفكرش فيها ولا يتأمل إنه يتجوزها." ليلي تلاقيه جاي عندها وتستخبي ورا العربية بارتباك شديد ورجفه وضربات قلب سريعة. آدم يجي قدامها وبابتسامه: "بتستخبي ليه؟ ليلي بارتباك: "مـ مممفيش، إزيك." آدم بإبتسامة وفرحه مش قادر يداريها: "كويس، كبرتي أهو، كنت سايبك طفلة صغيرة." ليلي بارتباك: "آه كبرت فعلاً." آدم: "ومالك خايفة كده ليه؟
اللي يشوفك انتي وبتكتبيلي مايشوفكيش دلوقتي." ليلي: "لا عادي." يامن بزعيق: "ما تخلص ياعم هنسيح." آدم يشاورله بايده ويرجع يكلم ليلي: "طيب إيه هتقعدي هنا؟ ليلي: "لا جاي أهو، اتفضل انت." آدم: "ههههه يابنتي مالك مكسوفه ليه." ليلي بارتباك: "مش مكسوفه خالص، يلا جايه أهو بس امشي قدامي." آدم بإبتسامة: "ماشي يلا." ليلي بتمشي وراه بخطوتين وهو يتكلم بصوت يكاد أن لا يُسمع. آدم بإبتسامة: "وحشتيني." ليلي توقف مكانها وتسهم.
آدم بإبتسامة: "مالك وقفتي ليه." ليلي بلخبطه: "قلت حاجة دلوقتي؟ آدم بخبث: "لا خالص، انتي سمعتي إيه؟ ليلي بارتباك: "ولا حاجة." يامن بزعيق: "ما تخلصو محدش فيكم، الشمس فتحت دماغنا." ليلي بقرف: "من إمتى عندك صحاب ورزلين كمان." يامن: "ههههه من زمان بس مكنش بيجيلنا البيت، يلا بقا هنضرب." صلاح: "إيه يا ليلي كل ده عشان تيجي." آدم يبصلها بإبتسامة: "كانت مكسوفه مني."
صلاح بجدية: "مفيش داعي تتكسفي، دا زي أخوكي مش عريسك عشان تعملي الحركات دي." ليلي تسمع الكلام ده وتبص للأرض بإحراج. ليلي: "آسفة." وبتـ.دخل العربية. آدم: "مالك يا بابا بتكلمها كده ليه، أحرجتها." يامن يبص عليها وهي قاعدة جوه العربية وبتحاول تداري وشها. يامن لنفسه: "تقرب لهم إيه دي، على حد علمي إن أخت آدم اسمها ناردين مش ليلي." في بيت صلاح. بيخبط الباب. ناردين بتجري بفرحه: "دا أكيد آدم." ناهد بفرحه: "افتحي بسرعة طيب."
بتفتح ناردين وبفرحه شديدة: "آدم." وتترمي في حضنه. ناردين: "وحشتني." آدم بإبتسامة: "كبرتي يا مفعوصة." ناردين: "وانت كمان، إيه ياواد الحلاوة دي، بقيت موزة موزة." وتبص وراه تلاقي يامن وبذهول: "مووز أوي." آدم بإبتسامة: "طيب يختي فين ماما." ناهد تيجي قدامه وبدموع الفرح: "آدم حبيبي." آدم بفرحه يترمي في حضنها: "وحشتيني أوي يا أمي." ناهد بدموع: "أخيرًا شفتك تاني، كنت خايفة أموت قبل ما أشوفك." آدم: "بعد الشر عنك."
ناهد: "تعالى نقعد بدل ما أنت واقف، أكيد تعبت." وبتروح هي وصلاح وآدم يقعدون. ناردين واقفه وبتستـ.رق النظر ليامن اللي مش شايفها من الأساس. ناردين بإبتسامة: "حضرتك مين؟ يامن: "أنا صديق آدم، انتي ناردين صح؟ ناردين بإبتسامة: "آه أنا، انت تعرفني؟ يامن: "أيوه آدم قالي عليكي، ويبص لـ ليلي بس مقاليش عليكي انتي، هو انتي تقربيلهم إيه؟ ليلي تبصله بـ.قر.ف ومتردش.
ناردين باستحقار: "دي واحدة بابا جابها عندنا بعد ما اتيتمت وأبوها وأمها ماتوا." يامن يحس بالعطف وبتأسف: "آسف." ليلي تسهم وتسكت لأنها اتعودت على كلام ناردين اللي يوجع القلب. يامن يبصلها بشرود. يامن لنفسه: "يعني دي يتيمة، سبحان الله ربنا خد منها أهلها وعوضها بلسان زي المبرد." ليلي تنتبه إنه باصلها لها فتبصله بزهق وتمشي وهو يتابعها بعنيه. ناردين بإبتسامة: "تعالى اتفضل واقف ليه." يامن: "تمام، اتفضلي." تانى يوم في الجنينة.
ليلي بتكون قاعدة على المرجيحة وشاردة. ويقطع شرودها صوت آدم. آدم: "احم، قاعدة لوحدك ليه." ليلي بارتباك: "عادي، اتفضل." آدم يقعد جمبها على المرجيحة وبابتسامه: "حقك تقعدي لوحدك، المرجيحة دي مريحة أوي." ليلي: "ماما جابتها علشاني على عيد ميلادي." آدم: "حلوة، قوليلي مالك من ساعة ما وصلت وانتي مش تمام." ليلي: "مفيش حاجة، أنا كويسة." آدم: "مش باين، اتكلمي زي ما كنتي بتحكيلي كل حاجة أنا ومسافر، احكيلي دلوقتي."
ليلي بإبتسامة: "مفيش بجد، انت عامل إيه، احكيلي عشت إزاي لوحدك." آدم بتلميح: "كنت عايش على الذكريات وكلامك معايا." ليلي بكسوف: "كويس." آدم بإبتسامة: "ليلى زي ما انتي عارفة أنا خلصت تعليم وعملت دبلوم وناوي على الدكتوراه، بس دي هأجلها شوية." ليلي مقاطعة: "وتأجلها ليه؟ ما تكمل على طول." آدم بإبتسامة: "بعد ما اتجوز البنت اللي بحبها." ليلي بارتباك: "بتحبها؟ مقولتليش إنك بتحب قبل كده."
آدم بإبتسامة وتأمل: "كنت مستني أشوف تعبير وشك أنا وبقولك." ليلي بارتباك وضربات قلب سريعة: "مش فاهمه، أنا مالي بالموضوع ده." آدم: "مالك واوي كمان." ليقاطعه صوت ناردين: "قاعدين بتتمرجحو من غيري، وسعولي." وتقعد وسطهم. ليلي بخيبة.. لنفسها: "مفرقت؟ الجامعات وهدمة الأذى؟ كنتي استنيتي أشوف هيقول إيه." آدم لنفسه: "كنت خلاص هقولها." ناردين بخبث: "سكتو ليه؟ ما تكملو اللي كنتو بتتكلمو فيه."
آدم يقوم: "مفيش حاجة مهمة، أسيبكم شوية." وبيمشي. ناردين تبص لـ ليلي باستحقار: "متحلميش." ليلي باستغراب: "مش فاهمه." ناردين: "متحلميش إنك تجوزي آدم." ليلي بنرفزة: "هو أنا قولتلك عاوزة أتجوزه؟ ولا انتي عاوزة تعملي مشاكل وخلاص." ناردين ببرود: "أنا بقولك بس عشان ما تبصيش لفوق وتتعبي، حاولي تدوري على حد يناسبك." ليلي بزهق: "أنا ماشية بعيد عنك، خليكي كده زي النار تاكلي في نفسك."
ناردين: "مفيش حد هتاكله النار غير اللي بقرب منه." ليلي تبصلها بخنقة وتمشي وتسيبها. ناردين: "غبـ.ية فاكرة عشان ربيناها وعطفنا عليها إنها بقت واحدة مننا." في الفيلا. صلاح: "آدم خد عاوزك." آدم: "نعم يا بابا." صلاح: "إحنا بكرة عاملين حفلة في البيت بمناسبة رجوعك بسلامة." آدم: "على إيه مش مستاهلة." صلاح: "انت المهندس آدم صلاح المنياوي، يعني لازم كل كبار المجتمع يتعرفوا عليك ويعرفوا إن خليفة صلاح المنياوي موجود."
آدم: "ههههه ياه يا بابا، معقول؟ هو أنا كنت وزير يعني؟ أنا يدوب حتة مهندس." صلاح: "قولتلك انت ابن صلاح المنياوي، يعني لازم الكل يعرف انت مين، وكمان أنا محضرلك مفاجأة هتعجبك أوي." آدم بإبتسامة: "هي إيه؟ صلاح: "خليها بكرة عشان تشوفيها بالمرة." آدم: "أوكي، بس أنا كنت عاوز أتكلم معاك في موضوع." صلاح: "موضوع إيه؟ آدم بتردد: "انت عارف إني خلصت تعليمي وبقيت مهندس، ودلوقتي أنا عندي 28 سنة، فكنت عاوز أطلب…"
صلاح يفهمه: "تمام تمام، بعد الحفلة نتكلم في اللي انت عاوز تقوله." آدم: "ماشي يا بابا، استاذنك شوية." وبيمشي. صلاح لنفسه: "طبعًا زي ما توقعت، عاوز ليلي. ابن صلاح المنياوي عاوز يتجوز واحدة والسلام، بس دا مستحيل يحصل. انت هتتجوز بنت نادر وبس، هي هترفعك لفوق أكتر مش هتنزل، ويعلم في المستقبل إيه ممكن يتعرف." ويشرد بتفكيره. بالليل. ليلي بتصادف آدم وتخبط فيه. آدم: "آسف آسف، انتي كويسة." ليلي: "آه أنا تمام."
آدم بإبتسامة: "طيب أنا مقدرتش أكمل بسبب ناردين، ف…" ليلي بارتباك: "قول دلوقتي." آدم بإبتسامة: "خليها بعدين، بكرة في حفلة وهقولك قدام الناس كلها." ليلي بارتباك: "مش فاهمه حاجة." آدم بإبتسامة: "بكرة هفهمك." ليلي: "ما تقول دلوقتي، مش هقدر أستنى." آدم: "بكرة." ليلي بكسوف: "ماشي، ممكن أعدي طيب." آدم: "اتفضلي." ليلي: "شكرًا." آدم بإبتسامة: "متفكريش كتير ونامي عشان تكوني حلوة بكرة." ليلي بكسوف: "حاضر." وبتمشي وتسيبه.
وهو بيدخل أوضته ويترمي على السرير ويغمض عينه وهو مبتسم. في الحفلة. ليلي بتكون لابسة فستان أحمر يكشف ذراعيها وبتنورة، وترتدي سلسلة ناعمة ودبوس شعر كريستالي لونه أحمر، وتضع مكياج خفيف، لتبدو مثل أميرات ديزني. آدم ينسى كل المعازيم ويقرب منها وعنيه كلها حب وفرحه. ليلي تاخد نفسها بالعافية من كتر التوتر. آدم يمسك إيدها وبتأمل: "تعرفي إنك أحلى بنت في الحفلة وأحلى بنت شفتها عيني." ليلي بتوتر شديد: "متشكره."
آدم: "تعالي معايا." ويشاور بيها في وسط الضيوف ويكلمهم بصوت يسمعه الكل: "ممكن دقيقة لو سمحتوا." والكل يقف ويسمع بتركيز. آدم يبصلها برومانسية: "عاوز أقول إن إني قررت اتجوز، والعروسة هي ليلي حب عمري." ليلي تبص للأرض بكسوف وفرحه. آدم بصوت مسموع: "أنا عاوز أقولها قدامكم كلكم، إني بحبها." وفجأة بتطلع في وشهم ناردين وفي إيدها مسدس، رفعاه في وش ليلي وبنظرة شيطانية: "ليلي لاء! وبتطلق عليها رصاصة.
ليقوم من نومه بفزع وينهج بشدة وجسده يصب عرق. آدم: "أوف ياساتر، الله يسامحك يا ناردين، حتى في الحلم." تاني يوم في الحفلة. الحفلة بتكون مليانة ضيوف من رجال أعمال وسفراء وبعض الوزراء ووكلاء الوزراء، وزوجاتهم، نساء جمعيات الرفق بالحيوان والقطط والكلاب والفراخ البيضاء هههه، حفلة متكاملة لأسـ.ياد المجتمع الراقي والطبقة المخملية.
بيدخل يامن ببذلته الأنيقة وشعره المموج وجسده الرياضي ومظهره الجذاب الذي لم تستطع ناردين أن تتغافل عنه، وظلت طوال الحفل تلاحقه من مكان لمكان لكي ينظر إليها ببعض الاهتمام، ولكن لم تفلح في لفت انتباهه. ومن الجهة الأخرى، يقف آدم مع والده ليتعرف على الضيوف، إلا أن شعر بالملل. يامن يبص له ويضحك عليه من غير صوت. آدم يشوفه ويسيب الضيوف ويروح له: "بتضحك؟ يامن: "اصل شكلك باين أوي إنك مش طايقهم."
آدم: "لا عادي، بس أنا بكره المظاهر، انت عارف." يامن بتريقة: "عارف ياعم، بس مضطرين عشان نحافظ على منظرنا قدام كبار رجال المجتمع، ثراء وفخامة." آدم: "ههههه على رأيك." يامن: "أوبااا، مين الصاروخ دي." آدم يبص وراه: "في إيه." يامن: "شوفي البنت اللي قالع فستان، أقصد اللي لابسة فستان أسود اللي هناك دي." آدم يشوفها: "مالها يعني." يامن: "صاروخ أرض جو." آدم: "تصدق إن ذوقك وحش، دي كلها فبركة وفيكي."
يامن: "آه ما أنا عارف، اهو النوع دا بيعملو كده عشان يلفتو الانتباه، إنما من جوه فاضي." وفجأة تظهر ليلي بلبس باللون اللبني مع شعر مفرود يصل لأسفل الظهر، وعيون يزينها الكحل لتبدو كعيون المها وأكثر جمال. ليسرح في جمالها وملامحها الجميلة. آدم يبص لمكان ماهو باصص يلاقي ليلي واقفة بعيد. آدم: "في إيه." يامن: "هه مفيش حاجة." آدم: "عينك طيبي." يامن: "إيه ياعم سبني ألقط رزقي ههههه." آدم: "الا…" صلاح بمقاطعة: "آدم."
آدم: "نعم يا بابا، جاي…" "وانت خليك هنا، بلاش تلقط." يامن: "روح بس متبقاش فقري." صلاح: "يلا يا آدم." آدم: "حاضر." وبيروح له. صلاح: "أعرفكم ابني المهندس آدم." نادر: "أهلا بيك، أنا من زمان مستني أتعرف عليك." آدم بترحيب: "أهلا بحضرتك، وأنا يشرفني." صلاح: "ودي بنته جيلان." جيلان بإعجاب: "هاي." آدم بإبتسامة مجاملة: "أهلا وسهلا." صلاح: "ابني آدم امبارح كان بيحاول يفتحني في موضوع جوازه، ورغم إنه مكملش بس أنا فهمته."
آدم بإبتسامة: "حقيقة، أنا كنت عاوز أتكلم معاك في الموضوع ده، ليلي تعالي." ليلي تتقدم نحيته بكسوف. آدم يوقف بصدمة ويبص لـ ليلي اللي حركتها اتشـ.لت. آدم: "بس يا بابا." صلاح: "حبيبي عارف إنك مكسوف تعبر عن إعجابك بيها عشان أبوها، بس متتكسفش وخدها عشان تتكلم." نادر: "ههههه هو في حد بيتكسف دلوقتي بردو يا صلاح، دا إحنا اللي نتكسف منهم." آدم يبص لـ ليلي اللي مشيت من جمبهم بـ.كسـ.رة قلب. آدم لنفسه: "الله يسامحك يا بابا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!