يامن دخل بيت صلاح ومعاه البوليس. يامن ببرود: ازيك يا صاصا. امال فين مراتي؟ صلاح بخبث: مراتك موجوده ياحبيبي. ايه مجتش خدتها ليه؟ يامن: علشان انت خاطفها مني. صلاح بحزن مفتعل: في حد يخطف بنته. في ايه يا حضرة الظابط؟ الظابط: معانا بلاغ إنك خاطف مرات الراجل ده. صلاح: دي أنا اللي مربيها. هخطفها ازاي؟ الظابط: هي فين؟ صلاح: حالا اندهالك. ليلي تعالي ياحبيبتي. ليلي بتيجي: نعم يا بابا. يامن: بابا مين؟
صلاح: تعالي ياحبيبتي كلمي حضرتك الظابط. ليلي: افندم. الظابط: الراجل ده خاطفك فعلاً؟ ليلي: لا. أنا جيت بيت بابا عادي. مين اللي قالكم كده؟ يامن بانفعال: انتي بتقولي ايه؟ دي بتكدب. هو مهددها. صلاح: بلاش أتكلم. أنا أهي قدامكم. أنا مهددك يابنتي. ليلي: لا. صلاح: شوفت يا فندم. الظابط: لو خايفة منه أنا ممكن أحبسه. ليلي: أنا بقول الحقيقة.
صلاح: شوفت حضرتك. بقا كده يا يامن بعد ما أقولها مينفعش تطلقي منه وبكرة ربنا يهديه تيجي وتجيب لعمك البوليس؟ يامن: ليلي اتكلمي. مش هيقدر يعملك حاجة. ليلي بدموع: أتكلم أقول إيه؟ أكدب يعني؟ يامن: مش هنلاقي فرصة تانية عشان نحوشك من تحت إيده. اتكلمي. ليلي ببكاء: أنا عاوزة أطلق. مش هسيب بابا وأجي معاك. خليه يطلقني يا بابا. صلاح يحضنها وبحزن مفتعل: خراب البيوت مش سهل يابنتي. بكرة ربنا يهديه. يامن
يشدها منه بغضب وبتحذير: متلمسش مراتي. صلاح: شوف حضرتك بيتعامل معاها إزاي. علشان كده هي سابت البيت. مقدرش أستحمل. الظابط: أنا ممكن أعملك محضر بتهمة التعدي عليها. يامن: محضر ليه؟ أنا.. هو اللي خاطفها. الظابط: وهي بتقول مش خاطفها. يامن بترجي: ليلي علشان خاطري اتكلمي. أرجوكي. ليلي بدموع: أنا مش عاوزاك ولا هقدر أعيش معاك. طلقني بقا. يامن بحدة: مش هطلقك. حضرتك الظابط. أنا بطلبها في بيت الطاعة. صلاح يبصله ويضحك من غير صوت.
الظابط: ابقى قدم شكوى واستنى يكون المحكمة حكمتلك. يلا يابني. الظابط والعساكر بيمشوا. صلاح: هي مش قالتلك مش عاوزاك. رايح تجيب البوليس يشهد على خيبتك. يامن بخذلان: بتكدبي ليه؟ عاجبك إنك تكوني محبوسة عنده ويعمل فيكي اللي هو عاوزه؟ صلاح: ادخلي جوه. ليلي: حاضر. يامن: استني… أنا مش هعرف أساعدك وإنتي مش عاوزة تساعدي نفسك. ليلي لو مشيتي دلوقتي محدش هيقدر ينقذك منه. الفرصة لسه قدامك.
ليلي بدموع: مش عاوزاك تساعدني. أنا مبسوطة هنا. طلقني وخليه ننهي اللعبة دي. يامن بقهر: غبية. إنتي حرة. أنا عملت اللي أقدر عليه. وبيمشي ويسيبهم. صلاح: برافو عليكي. ليلي بدموع: امتى أقدر أمشي من هنا؟ صلاح: لما آدم يتجوز. ليلي: وامتى هتجوز؟ صلاح: لسه محددناش معاد الفرح. إنتي مستعجلة ليه؟ ولا هيوحشك؟ ليلي باستحقار: ملكش دعوة. أنا نفذت كلامك أهو وعجل بالفرح عشان أمشي.
صلاح: ماشي يابنت الغالي. ارجعي أوضتك واقفلي على نفسك كويس. يامن بيطلع من هنا ويروح يوقف على الكورنيش ويبص للميه. يامن: أعملها إيه؟ هي اللي مش عاوزة تساعد نفسها. أعمل فيها إيه بس؟ طيب أسيبها يمكن ترتاح وتريحني. ولا أرمي نفسي من هنا… ويبص للسما… أنا هنا يا رب. شايفني. اتصرف انت بقا علشان أنا تعبت. كمال: وهو ربنا هيرجعها لوحده؟ أمال خلقنا ليه؟ مش علشان نكون سبب؟ يامن: إنت.. إيه جابك؟
كمال: كنت حابب أشوفك هتعرف تتصرف ولا هتفضل قليل الحيلة زي عادتك. يامن بزهق: مش هنكر. أنا قليل الحيلة ومبعرفش اتصرف واتعبت. دلني انت. مانت قتال قتلة وقتلت ابن عمك. يعني هتعرف تقولي أعمل إيه؟ كمال: إيه اللي بتقوله ده؟ أنا اقتل ابن عمي؟ يامن: متخافش. أنا بره الموضوع ومش هدخل. عارف برغم إني من الأول وأنا مش مطمن لك بس حاسس إنك بتحب ليلي بجد. كمال: مين قالك على الموضوع ده؟ يامن: ليلي عرفتك وقالتلي. كمال: امتى؟
ومجتش واجهتني ليه أو بلغت؟ يامن: قليلة حيلة زيكم. كمال بتنهيدة: كانت زلة شيطان وقتها كنت ضعيف. يامن: أيوه لقيت نفسك ضعيف فقلت اقتل ابن عمي عشان أحس بقوتي. كمال: ههه. كنت ضعيف قدام الفلوس. يامن: أنا أعرف إنه مكنش معاه حاجة. فلوس إيه اللي قتلته عشانها؟ كمال: انسى. خلينا نفكر هنرجع ليلي إزاي. يامن: فكر انت. أنا راسي وجعاني من التفكير. كمال: مش بقولك قليل الحيلة. تليفون يامن بيرن. يامن: لحظة نشوف مين ده كمان. الو.
ناردين: يامن. يامن بقرف: آه. أنا مين معايا؟ ناردين: أنا ناردين. يامن بقرف: عاوزة إيه انتي كمان؟ ولا هتخطفيني زي ما أبوكي خطف مراتين؟ ناردين: لازم أقابلك. هقولك حاجة مهمة عن ليلي. يامن: أوعي تقولي عملتولها حاجة. مش هرحمكم. كمال: ههه. كلام كلام وفعل مافيش. يامن: اهدى يا عم القاتل شوية. مش وقت تقطيع. خير يا ناردين. مالك بيه؟ ناردين: لازم أقابلك ونتكلم. يامن: قولي على طول. كمال بهمس: قابله وشوف عاوز إيه.
يامن بزهق: موافق. هنتقابل امتى بقا؟ ناردين: بكرة. يامن: ماشي. ابقي ابعتيلي المكان اللي هنتقابل فيه. كمال: كان لازم تعرف هتقابلها فين. يامن: وانت مالك مهتم كده؟ كمال: هقولك. آدم في الشركة قاعد محتار مش عارف يامن عمل إيه. فبيتصل عليه يطمن. آدم: عملت إيه؟ يامن: خطيبتك اللي هي مراتي تستاهل اللي بيحصل فيها يا صاحبي. آدم: عملت إيه؟
يامن: أنا خدت البوليس وروحت عندكم عشان أجيبها. فقعدت تحكي كلام فاضي وتقول أنا قاعدة عند بابا. وقال إيه عاوزاني أطلقها. آدم: البنت دي بتصعبها علينا باللي هي بتعمله. أنا مش عارف هو مهددها بإيه. يامن: وليه مهددها؟ ماهي ممكن تكون قاعدة عشانك طالما مبتحاولش يقتلها. آدم: أكيد قاعدة عشاني. بس ليها كذا حل تاني غير إنها تكون تحت رحمته بالشكل ده.
يامن بغيظ: آه. طيب يا صاحبي كمل انت. أدم هي عاوزاك وانت عاوزها وعاوزين بعض. أنا هروح أطلقها عشان تقدر تجوزها. آدم: لا استنى شوية. أكيد هنحتاجك. يامن بنرفزة: استنى أنا يعني؟ ماشيل شيالتك. هاخد إيه من المشاكل دي أنا؟ آدم: هتتخلى عن صاحبك في وقت زنقة؟ يامن: لا إزاي؟ لا. لازم أقف جنبك. وإلا هطلع وحش وابن *”. هقف طبعاً عشان بعدين تقولوا يامن الشطور اللي بيساعد صحابه. أهو. آدم: مالك يابني؟ يامن: مالي؟
ما أنا كويس أهو ولطيف. آدم: فهمني إيه سبب مصورة الصرف اللي ضربت دي؟ يامن: ده أقل تعبير يقال. مفيش يا صاحبي. بس اللي انت متعرفهوش إن علاء في المستشفى بين الحياة والموت. وأنا بلف ورا ست ليلي بتاعتك. شيل جربتك يا حبيبي. آدم: لا. ألف سلامة. مكنتش أعرف بجد. خلاص أنا هاجيلك. يامن بزهق: طيب. يامن محدث نفسه: ولما هي عاوزاه وهو عاوزها. حطيني أنا في النص ليه؟ بيت شام.
شامي محدث نفسه: هي بتعرف إزاي اللي بيحصل معايا. ومستفادة إيه؟ أنا عمري ما شوفتها قبل كده. … ودلوقتي حذرتيني وزودتي حيرتي يا. آه لو أعرف إيه حكايتك معايا كنت ارتحت. بس أوصلها إزاي أنا دلوقتي؟ …… امممم. طيب ما أتصل عليها من رقم تاني. أنا إزاي مفكرتش في كده؟ شامي: بسمه.. بسمممه. خدي عاوزك. بسمة: نعم. شامي: عاوز تليفونك دقيقة. بسمة: آه. شامي بيطلب الرقم ويحط التليفون على ودنه وبعدين يقفل تاني.
شامي: أقولك… هتصل بواحدة وانتِ كلميها على أساس غلطانة في الرقم. وحاولي تعرفي هي مين. بسمة: مالها دي؟ شامي: لسه هنعرف. بسمة: أوك. أنا هعرف لك كل حاجة في دقيقة. شامي: تقدري؟ بسمة: أيوه. اتصل. شامي بيتصل ويديها التليفون بعد ما بيشغل الاسبيكر. ناردين: الو. بسمة: أهلاً بك يا فندم. مع حضرتك مروة محمد من شركة فودافون. ناردين: أهلاً وسهلاً.
بسمة: لو سمحتي يا فندم كنا عاوزين نعرف المعلومات الخاصة بصاحب هذا الرقم لإعادة تسجيله. حرصاً منه على زيادة الأمان ولضمان إن خط حضرتك ميوقفش. ناردين: معلومات إيه؟ بسمة: الاسم والسن والعنوان يا فندم. ناردين: مش مشكلة. أنا أصلاً كنت هرميه. بسمة: ولو حضرتك. دي شروط الشركة. لازم نأكد الرقم باسم صاحبه حتة لو هترميه بعدين. يا آنسة…. الاسم من فضلك. ناردين: ناردين. ناردين صلاح.
شامي بصدمة: ناردين. آه ياشيطان. بت بت اسأليها جابت الرقم ده امتى؟ بسمة: تشرفنا يا فندم. الخط ده حضرتك جايباه من امتى؟ ناردين: من أسبوعين. شامي بهمس: قوليلها حد غيرك بيشغله. بسمة: أي حد غير حضرتك بيشغله أو بتشاركيه مع أي فرد من العائلة يا فندم. ناردين: لا. هو في إيه؟
بسمة: القوانين الجديدة بتحتم علينا نعرف كل التفاصيل عن أصحاب الأرقام للحرص على حمايتهم وخصوصيتهم يا فندم. وبكده إحنا هنبلغ حضرتك لو حصل تلاعب في الخط بتاعك. بسمة بهمس: كدا كفاية. شامي: آه. بسمة: شكراً يا فندم. ناردين: العفو. وبتقفل. بسمة: إيه الحكاية بقا؟ شامي بابتسامة: مفيش أي حكاية. خلاص روحي انتي. بسمة: لا افهم. شامي: مفيش حاجة أفهمهالك. بسمة: أمال ليه عاوز تعرفها؟ شامي: أصلها رنت عليه بالغلط. ف حبيت أعرف هي مين.
بسمة: آآآه. قولتيلي. هعمل مصدقة. بس إيه رأيك في اختك؟ شامي: ماليش صحة يابت. أنا صدقتك. بسمة بغرور مصطنع: خسارتك في البلد يابت يابسمة. شامي: طيب ممكن تطلعي يابت يابسمة عشان مش فاضي. بسمة: مصلحجي وأزعج. شامي: وواطي حلو كده. امشششش. بسمة: مسيرك تجيني راكع. شامي: يا بت غور. بسمة: غور. وبتمشي. وهو بيقعد ويفكر في اللي حصل ويربط الخيوط لغاية ما بيفهم.
شامي بابتسامة: قال وانت اللي كنت عاوز توقعها. انت غلبان يابني وتضيع في الرجلين. بس أقولها عرفتك ولا أستهبل؟ … هستهبل ونشوف آخر ما عندك يا ست توقه. تانى يوم. ناردين: ماما أنا خارجة. هناء: هموت وأعرف بتروحي فين كل يوم. ناردين: إيه ده؟ وأنا مقولتلش؟ هناء: مقولتيش على إيه؟ ناردين: أنا بدأت آخد كورسات في تعليم الطبخ والإدارة المنزلية. هناء: لااا ياشيخة. ودا من امتى؟ ناردين: من يومين بس.
هناء: كويس أوي. أخيراً هتنفعي في حاجة. ناردين: هشرفك. يلا بقا اتأخرنا. هناء: طيب متتأخريش في الرجوع. ناردين: حاضر. يلا باي. شامي: صباح الخير. ناردين: صباح النور. يلا بينا. شامي: اتفضلي. وبيفتح لها الباب ويمشوا. شامي: على فين؟ ناردين: على *****. شامي: تمام يا فندم. ناردين: فندم تاني يا شامي. شامي بابتسامة: يا ناردين. ناردين: طمني. عملت إيه مع أخوك؟ خرج ولا لسه؟ شامي: خرج. ناردين: كويس أوي. ألف مبروك.
شامي: متشكر. بس تعرفي مين خرجه؟ ناردين: مين؟ شامي: الحورية. معرفش عرفت إزاي. البنت دي بتظهر في أوقات عجيبة. ناردين بابتسامة: وهي بتعمل معاك كده ليه؟ شامي: بتقول إنها بتحبني. بس قالتها قبل ما تعملي بلوك بثانية عشان مقدرش أرد. ناردين: وانت كنت هترد تقولها إيه يعني؟ شامي: لما تكلمني تاني هقولها. ناردين: ومتقوليش ليه بقا؟ شامي بابتسامة: مفيش غيرها يستحق يسمع اللي عاوز أقوله. ناردين: ليه إن شاء الله؟
شامي: عشان هي حورية من الجنة. ناردين: طيب نزلني جنب السوبر ماركت اللي هناك ده. هجيب حاجة وارجع لك. شامي: حاضر. بتطلع ناردين وهو بيبص عليها وبيضحك. شامي: ههههه. توقه هتتصل دلوقتي. وبعد شوية بيوصله اتصال منها. شامي: نعم. ناردين: عامل إيه؟ شامي: حاجة متخصكش. هتقولي انتي مين. قولي. مش هتقولي. ارجعي اعملي بلوك. ناردين: انت زعلان ليه دلوقتي؟ شامي: واللي بتعمليه في رأيك ميزعل؟ ناردين: وأنا عملت إيه يزعل؟
شامي: بتكدبي وتلفي وتدوري عليه. ناردين: وبحبك. شامي بابتسامة: مش مصدقك. ناردين: مش محتاجة تصديقك في حاجة. شامي بابتسامة: عافية يعني؟ ناردين: أيوه. شامي: لنفترض إني صدقتك. بتحبيني ليه بقا؟ ناردين بابتسامة: تصدق مش عارفة. مع إن مفكش ميزة تذكر وقليل الذوق. شامي: تبقي غاوية أشخاص توكسيك في حياتك. بتحبي اللي يديكي فوق دماغك. ناردين: ههههه. ماشي يا توكسيك. شامي: انتي مستنية أقولك وأنا كمان بحبك صح؟
ناردين: قول اللي حاسه. هي مش خدمة عشان ترديها لي. شامي: عندك حق. أنا منكرش إني معجب بيكي وبجدعنتك معايا. بس الحقيقة أنا مبحبكيش. ناردين: مسيرك تحبني. شامي: مفتكرش. أنا قلبي مشغول بواحدة تانية. ناردين: مين دي بقا؟ وايه ميزتها عشان تحبها ومتحبنيش؟ شامي بابتسامة: مفهاش أي ميزة. بالعكس بنت متعجرفة وعاوزة الضرب وعملتلي مشاكل من أول ما قابلتها. بس بردو حبيتها. ناردين بابتسامة: أي دااا. وانت كمان ذوقك زبالة في الناس زيي؟
شامي: آه عشان كده حبيتها. ناردين: يعني هي زبالة؟ شامي: طبعاً. اسمعي دي. في مرة اتحرشت بيه بكل بجاحة وبوستني بالعافية. وكل شوية تحاول تغريني. بس محسوبك تقيل. ناردين بانفعال: من الواضح إنها بنت مش كويسة. شامي: خااالص. مشفتش ربع ساعة تربية. بس بحبها. أعمل إيه؟ ناردين: وانت ياترى بتقولها كده في وشها؟ شامي: طبعاً. ده أنا ضربتها طرااخ مرتين تلاته على وشها. ناردين بغيظ: وهي سكتتلك؟
شامي: طبعاً. دي مشغلاني عندهم مخصوص عشان تكون جنبي مهما أعمل فيها وأهزقها مبتزعلش. ناردين بغيظ: دي كده تبقى زيرو كرامة. شامي: من فضلك متغلطيش فيها بزعل. أنا بس أشتمها وأضربها. ناردين تقفل في وشه وترجع وهي مش طيقاه وتقعد ورا وبصيغ الأمر: اطلع. شامي: حاضر يا ناردين. ناردين بحدة: اسمي ناردين هاان. شامي: انتي من شوية قولتيلي أقولك ناردين بس. ناردين: رجعت في كلامي. اطلع. شامي بابتسامة: حاضر يا معاليك.
ناردين محدثة نفسها: يا منافق يا أبو وشين. شامي محدث نفسه: ههههه. هاين عليها ترفدني بس مش لاقية سبب. ناردين: قولي يا شااامي. شامي: افندم. معاليك. ناردين: إيه رأيك فيه؟ شامي: كشكل ولا شخصية؟ ناردين: شخصية. شامي: أنا السواق. طبيعي هقول على معاليكي أحسن الكلام. حتى لو مش مقتنع بيه. ناردين: بتقضي غرض وخلاص. إيه هو اللي أه كويسة دي؟ شامي: يا فندم. رأي السواق ملهوش لازمة عند الهوانم. أنا عاوز آكل عيش.
ناردين بغيظ: أتمنى ميكونش رأيك فيه إني وحشة. شامي بابتسامة: أنا أقدر أقول كده؟ طيب. ده أنا بقول في حقك كل خير ومش بنافق والله. ناردين بقرف: مصدقاك. وقف هنا خلاص وصلنا. شامي: ممكن أعرف معاليكي رايحة فين؟ ناردين: رايحة أقابل الشخص اللي كنت بكلمك عليه قبل كده. شامي: اللي مش عارفه بتكلميه ليه؟ ناردين: ما عرفت خلاص. شامي: طلع إيه؟ ناردين: طلعت بحبه. علشان متربي وابن ناس. شامي بابتسامة: فرحت لك. ناردين بقرف: ميرسي.
بتتمشي ناردين وهو بيقعد في العربية وبيضحك. وهي ماشية بتشوح. وفجأة خمسة ملثمين بيخطفوها قُدامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!