الفصل 17 | من 38 فصل

رواية هذة ليلتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم نجمة براقة

المشاهدات
19
كلمة
2,444
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

ليلى قاعدة في أوضتها وبتتصل بيامن، لكن بيديلها مغلق، وبتبعتله رسايل مبيردش. لغاية ما رانيا بتخبط عليها وهي بتفتحلها. ليلى: نعم؟ رانيا بقرف: واحد قريبك عاوزك. ليلى باستغراب: قريبي أنا؟ رانيا: آه، أمال قريبي أنا؟ روحي عمي مستنيكي معاه. ليلى: طيب دقيقة أغير. رانيا بقرف: براحتك. ليلى بتروح عند منصور تلاقي آدم معاه، وأول ما بيشوفها بيبتسم بفرحة. منصور: تعرفي الأستاذ؟ ليلى بارتباك: آه ده آدم. آدم بابتسامة: إزيك يا ليلى؟

بقى كده متسأليش علينا؟ ليلى بارتباك: معلش مفضتش، أنت عامل إيه؟ آدم: بخير، أنتي وجوزك عاملين إيه؟ ليلى: جوزي؟ آدم: آه يامن، عامل إيه؟ ليلى: كويس. آدم بابتسامة: أنا أكون زي أخوها، وهي متربية معايا من صغرنا. ليلى بابتسامة باهتة: صحيح. منصور: أهلاً وسهلاً، اتفضل، اقعد. آدم: لو سمحتلي هاخد ليلى معايا بيتنا يومين يكون رجع يامن. منصور بحدة: تاخدها إزاي يعني؟ ليلى بلخبطة: لا أنا مش هروح مكان قبل ما يجي يامن. آدم: يعني إيه؟

مش عايزة تيجي تشوفي ماما؟ دي بتسأل عليكي كل يوم. منصور: لا يا أستاذ، مش هتمشي غير لما يجي جوزها. آدم: بقولك دي زي أختي ومتربية معانا، يعني إحنا أهلها ويامن مش هيرفض حتى أسأله. منصور: اتصلي بيه يا ليلى. ليلى بحزن: تليفونه مقفول من بدري. آدم يبصلها ويحدث نفسه: هي إيه الحكاية؟ وليه حاطين يامن في النص هو هيرفض ليه يعني؟ منصور: اتفضل واقف ليه، أنا هسيبكم شوية. آدم: اتفضل. منصور بيمشي وآدم بيوقف جنب ليلى ويبصلها بشك.

آدم: ممكن أفهم إيه حكاية مش همشي قبل ما يجي يامن دي؟ ليلى: هو اللي جابني هنا والمفروض إني مراته. آدم بغيظ: على الورق! ولا في حاجة أنا معرفهاش؟ ليلى: مفيش، بس مقدرش أمشي ومفكرش في شكله قدام الناس. آدم: نعم؟ ليلى أنتي فاهمة معنى كلامك ده؟ أنتي بدأتي تحبيه ولا إيه؟ ليلى بخنقة: لا بس هو متخلاش عني ووقف معايا. آدم: هو قالي أروح أجيبك، كده اللعبة انتهت بنسباله. ليلى: لو قالك خدها كان قالي، مش هقدر يا آدم.

آدم بحدة: تبقي مش بتحبيني يا ليلى. ليلى بانفعال: أنا ولا أنت؟ تقدر تقولي كنت فين أنا وبهرب من اللي عاوزين يموتوني. كل اللي عملته إنك سبتني مع صاحبك. آدم: وأنا كان بإيدي إيه أعمله ومعملتهوش؟ دلوقتي أنا جبت شقة وهاخدك فيها بس قبل كده مكنش بإيدي حاجة. ليلى بدموع: كنت تقدر تعمل أي حاجة تاني غير إنك تسيبني معاه، مخفتش أحبه هو وأنسَاك؟ آدم: تحبيه؟ لا كده في حاجة ولازم أعرفها علاقتكم وصلت لفين بالظبط، اتكلمي.

ليلى: محصلش حاجة، أنا بقولك افرض بس محبتهوش ومحصلش حاجة أكتر من الصداقة. آدم: بتتكلمي جد يا ليلى ولا بتخبي عليه؟ ليلى بدموع: مش مخبية حاجة، أنا لسه بحبك أنت بس زعلانة منك علشان مفكرتش فيه. آدم يقرب منها وهي تبعده وترجع خطوات للخلف وبحدة: أنت بتعمل إيه؟ آدم: مفيش، كنت بحاول أهون عليكي بس. ليلى بخنقة: وافرض حد جه دلوقتي؟ أنت باين عليك بلاد برا غيرتك ومبقتش تفكر في تصرفاتك. آدم: أنا آسف. ليلى بخنقة: مش مشكلة.

آدم: طيب إيه هتيجي معايا ولا لا؟ ليلى: لما أكلم يامن الأول هقرر. آدم بخنقة: تاني هتقولي يامن؟ أنا ولا هو أهم؟ ليلى بلخبطة: مش موضوع مين أهم، بس أنا قولتلك قبل كده لازم عمي يوافق، ولغاية ما يوافق أنا مش هروح معاك. آدم: اتغيرتي قوي. ليلى ببكاء: ومتغيرش ليه بعد اللي حصل؟ أنت طبعًا متعرفش إني عرفت إن أبوك هو اللي كان بيحاول يقتلني وبعدين خلى رجّالته يحاولوا يتعدوا عليه. آدم بانفعال: يامن قالك صح؟ ليلى بدموع: كمال.

آدم: مش ده الراجل اللي خدك عنده؟ ليلى بدموع: آه تصور إنه طلع هو اللي قتل بابا كمان برغم إنه ابن عمه. آدم بصدمة: كمال عمل كده؟ طيب ليه؟ ليلى ببكاء: ده اللي أنا عاوزة أعرفه، إزاي قدر يعمل كده؟ آدم: يمكن في سوء تفاهم. ليلى: أنا متأكدة زي ما أنا شايفاك قدامي. آدم بحيرة: طيب إيه السبب اللي يخليه يعمل كده؟ على حد علمي أبوكي مكنش معاه حاجة يتقتل علشانها.

ليلى: بابا قبل ما يموت كان مسافر ولما جه كان معاه شنطة. الراجل اللي قتله خدها معاه، أكيد هي دي السبب. آدم: كان فيها إيه الشنطة دي؟ ليلى: معرفش، بابا لما جه حبيت أشوف فيها إيه مرضيش وخباها في الدولاب. آدم: هيكون فيها إيه تفتكري؟ ليلى: معرفش. آدم: هنعرف كل حاجة. ليلى: هتعمل إيه؟ آدم: مش عارف بس لازم نعرف هو عمل كده ليه. ليلى تمسك إيده: يعني أنت ممكن تعرف بابا اتقتل ليه بجد ونودي الراجل ده حبل المشنقة؟

آدم يربت على يديها: أيوه، مش هسكت غير لما أعرف كل حاجة، وهجبلك حقك منه. ليلى بدموع: يا ريت يا آدم. آدم يحط إيده على خدها ويمسح دموعها: عشان تعرفي إني بحبك وممكن أعمل أي حاجة علشانك. رانيا بتكون معدية وبتسمع كلامه فبتستخبى بسرعة. رانيا محدثة نفسها: بقى كده! الله دي جاتني على الطبطاب من غير أي تعب، هي دي يا يامن اللي اتجوزتها، أهي طلعت بتخونك يا شماتي فيك.

يامن بيخلص مشوار شغل ويرجع الأوتيل ويقعد يفكر في اللي ممكن يكون حصل مع آدم وليلى. يامن: يا ترى خدها ولا لا؟ وهي ممكن تروح معاه من غير ما تسأل فيه؟ وتسأل ليه مش هو ده اللي كانت عايزاه؟ أنت مزعل نفسك ليه يا يامن؟ متنساش نفسك هي مش مراتك وأنت ساعدتها مش تملكتها، خلاص مهمتك انتهت وهي حرة بعد كده. يزفر بخنقة: تفكيرك غلط أنت كده بتخون صاحبك حتى لو بالتفكير، آدم ميستاهلش منك كده.

ليلى قاعدة في أوضتها بعد ما مشي آدم وماسكة التليفون، وبترن على يامن وتبعتله رسايل لكن مفيش رد. ليلى بقلق: يا ربي إيه اللي حصل؟ معقول يكون تعبان أو حصله حاجة؟ لا لا إن شاء الله خير، ربنا يسترها معاه يا رب، في إيه يا يامن حرام عليك افتح تليفونك بقى. يامن في مكان آخر: أكيد دلوقتي مبسوطة إنه سأل عليها ونست يامن، ماهو أنا مهما كنت مش بعنيلها حاجة، أنا الاحتياطي بنسبالها.

ليلى في مكان آخر بتصلي ولما بتخلص بتدعي ليامن وبتركز في دعوة إن ربنا يحققله اللي بيتمناه. في اليوم التاني شامي قاعد في المستشفى وبيفكر في البنت اللي دفعتله الفلوس. شامي محدث نفسه: تكون مين دي وعملت معانا كده ليه؟ معقول تقدم مساعدة كبيرة بالشكل ده لناس متعرفهمش؟ معقول تكون عملتها لله من غير ما يكون في مقابل؟ ولو عاوزة مقابل طيب مظهرتش تاني ليه؟ وبيقطع شروده صوت هو يعرفه كويس وأكتر صوت مَيحبش يسمعه. ناردين: إزيك؟

شامي بانفعال: أنتي إيه جابك هنا؟ ناردين: جيت أطمن على والدتك. شامي بحدة: خدي بعضك وامشي، أمي كويسة طول ما أنتي بعيد عننا. ناردين: أنا لغاية دلوقتي معرفش اسمك إيه. شامي: كل عمايلك دي ولسه متعرفيش اسمي أمال لما تعرفيه؟ امشي بقولك مش عاوز أشوف وشك نهائي. ناردين: مش همشي قبل ما تقول إنك مسامحني. شامي باستحقار: أسامحك بعد اللي عملتيه؟ أنا أمي ممكن تموت بسببك وجاية تقوليلي سامحني؟

ناردين: أنت لو وافقت على طلبي ومرجعتش في كلامك مكنش ده حصل، وكمان أنت مش بريء قوي ما أنت بوستني بالعافية. شامي باستحقار: علشان لقيتك عاوزة كده أمال قطعتي هدومك ليه وإحنا مقفول علينا باب واحد؟ ناردين: ده رأيك يعني أنا قصدت أخليك تعمل كده؟ شامي: أكيد، ولو كان في فرصة كنتي سمحتي بأكتر من كده. ناردين بدموع: أنت غلطان، أنا بس كنت بضغط عليك علشان تنفذ الاتفاق مش أكتر.

شامي باستحقار: ميهمنيش كانت نيتك إيه. المهم إيه اللي أنا فهمته، امشي يلا متجيش هنا تاني. ناردين: ماشي على راحتك بس أنا مش هفقد الأمل إنك تيجي تشتغل عندنا، بكده أكون عوضتك عن شغلك اللي ضاع، عن إذنك. شامي محدث نفسه: ماشي يا ناردين، هشتغل سواق عندك، وهخليكي تتذلي علشان السواق ده يبصلك. شامي: ناردين. ناردين توقف مكانها ومتردش. شامي: عاوزاني معاكي علشان تعوضيني عن شغلي ولا في حاجة تانية مش قادرة تقوليها؟

ناردين تلتفت ليه: هو ده السبب بس، مفيش حاجة تانية. شامي بتنهيدة: خالص. ناردين: خالص. شامي: كنت فاكر إن ممكن يكون قلبك رق عليّ شوية بعد ما شوفت دموعك نازلة علشاني. ناردين: طبيعي دموعي تنزل وأبكي كمان، مش أنا السبب. شامي بتركيز: ماشي، لسه عاوزاني أشتغل ولا لأ؟ ناردين: أيوه. شامي: أنا موافق. ناردين بابتسامة: أوك هستناك في أي وقت وأنت عارف العنوان. شامي: عارفة. ناردين: تمام، ألف سلامة على والدتك. شامي: الله يسلمك.

ناردين: مع السلامة. شامي محدث نفسه: فرق السما والأرض بينك وبين البنت اللي ساعدتني من غير ما أعرفها، وأنتي رغم اللي حصل بسببك ولسه عاوزة تكملي الرهان التافه زيك، بس زي ما تحبي أنا هكمل بس اللي ميندمش. في صلاح. صلاح: متأكد؟ المتصل: أيوه معاليك هو بنفسه، كان عندهم وقعد مع البنت لوحدهم. صلاح: طيب روح أنت. صلاح: يعني آدم عارف إنه صاحبه مش متجوزها بجد وبيشتغلونا؟ وأنا أقول نسي إزاي بسرعة كده؟ بس على مين يا آدم؟

بيتصل بكمال. صلاح بانفعال: طول عمرك خايب يا كمال عرفوا يضحكوا عليك. كمال: في إيه يا صلاح هما مين دول اللي عرفوا يضحكوا عليّ؟ صلاح: آدم ويامن، مش زعلانين زي ما أنت فاهم وآدم عرف إن جوازهم مش حقيقي. كمال: حتى لو كده، متقلقش يامن بيحب ليلى وأكيد مش هيسيبها لآدم بسهولة. صلاح: يا حنين وأنت بقى أسامة منير عرفت بيحبها أو لا؟ ده مش شغلنا يا كمال، البنت دي لازم تموت أنت فاهم.

كمال: مش هتموت يا صلاح، وأنا بحذرك البنت دي لو حصلها خدش صغير مش هسمي عليك. صلاح: ده أنت بتخسرني علشانها؟ ليكون فاكر إنها لو عرفت اللي عملته هتطبطب عليك عشان أنت طيب، لا يا حبيبي دي مش مستنية تعرف مين عمل كده علشان توديه المشنقة. كمال تحذير: مهما يكون، لو قربتلها يا صلاح هقتلك. صلاح: اعتبر دي عداوة جديدة. كمال: زي ما تعتبرها بقى. وبيقفل في وشه. صلاح: ماشي يا كمال. أنت اللي اخترت تعادي صلاح المنياوي.

آدم واقف مع واحد من اللي شغالين في فيلا كمال وبيديله فلوس. آدم: لو نفذت المطلوب صح ليك عندي زيهم تاني. الراجل: أمرك يا أفندي، زي ما طلبت بالظبط هنفذ. آدم: تمام، يلا امشي علشان محدش يشوفك معايا. بعد ما بيخلص بيطلع عربيته ويمشي، وبصدفة بيشوف بسمة ماشية على الرصيف، بيوقف عندها ويكلمها. آدم: إزيك؟ تحبي أوصلك؟ بسمة: هو أنت؟ لا شكرًا. آدم: طيب براحتك، والدتك عاملة إيه دلوقتي؟ بسمة بزعيق: مالك بيها مش كفاية اللي حصل بسببكم؟

آدم بزهق: أنا اعتذرتلكم وقولت مستعد أعمل أي حاجة، لازمته إيه الكلام ده تاني؟ بسمة: لا فيك الخير والله متشكرين يا ابن الذوات، ممكن تمشي بقى؟ آدم بزهق: ممكن. وبيمشي ويروح المستشفى عند شامي. في المستشفى: شامي: أهلًا وسهلًا يا أستاذ آدم. آدم بابتسامة: الحاجة عاملة إيه؟ شامي: أحسن، بدأت تفوق. آدم: كويس أوي، مش محتاج أي مساعدة؟ شامي: متشكر.

آدم: أنا عارف إنه مش وقته، بس إحنا كنا السبب في خسارة شغلك، وناردين اقترحت إننا ممكن نعوضك بشغلانة تانية، وهيكون مرتبها أحسن من شغلك اللي خسرته. شامي: شغلانة إيه دي؟ آدم: سواق، ولو حابب ممكن تشتغل في الشركة، اللي يريحك نعمله. شامي: ما أفهمش في شغل الشركات، ممكن أشتغل سواق، أنا بأعرف أسوق كويس. آدم بابتسامة: أوك، اتفقنا، أول ما تقدر تيجي إحنا مستنينك، وهتشتغل على طول. شامي: ممكن بكرة؟ آدم: من دلوقتي لو تحب.

شامي: خليها بكرة علشان ماما دلوقتي قاعدة لوحدها. آدم: آه ما أنا شفت أختك بره. شامي بتنهيدة: آه كانت بتدور على شغل، الله يقويها. آدم: هي خريجة إيه؟ شامي: تجارة. آدم بابتسامة: ربنا معاها، طيب محتاج مني حاجة؟ شامي: متشكر. آدم: طيب مع السلامة. وبيمشي. شامي محدثًا نفسه: أكتر حاجة أكرهها إني أشوف وش أختك الحرباية، بس ما فيش طريقة أقرب منها غير الطريقة دي. بعد يوم في فيلا منصور.

كمال بيروح هناك ومش بيكون حد موجود غير رانيا وليلى. رانيا بتروح لليلى في أوضتها وتندهها عشان تقابله. ليلى: ضيف مين تاني؟ رانيا بقرف: اسمه كمال. ليلى بخوف: كمال؟ قلتي له إني موجودة؟ رانيا: أيوه، ومالك خايفة كده؟ ليلى برجفة: ما فيش، خلاص أنا جاية أهو. وبتدخل أوضتها تاني وتمسك التليفون وتتصل بيامن اللي لسه قافل تليفونه. ليلى بخوف: رد بقى حرام عليك. بعد شوية بتروح عند كمال وهي بترتجف من الخوف، وبتوقف بعيد عنه.

ليلى: إزيك يا عمي؟ كمال بابتسامة: الحمد لله حبيبتي، بقى كده تمشوا من غير ما تقولوا رايحين فين؟ ليلى بارتباك: معلش، بس يامن أصر نيجي في بيتهم. كمال: طيب وواقفة بعيد ليه؟ تعالى اقعدي. ليلى بخوف: أنا هنا كويسة. كمال يقوم ويروح عندها: مالك خايفة ليه؟ ليلى ترجع خطوة للخلف: مممش خايفة، هاخاف ليه؟ كمال: أمال بتترعشي كده ليه؟ ليلى بدموع: ما فيش يا عمي أنا تعبانة شوية بس. كمال

يمسكها من أكتافها بحنية: سلامتك حبيبتي، تعالى ارتاحي. ليلى تمشي معاه بخوف وتقعد على الكنبة. كمال بتنهيدة: اهدي كده علشان عاوز أتكلم معاكي في حاجة. ليلى: حاجة إيه؟ كمال: لسه في بينكم حاجة أنتي وآدم؟ ليلى بلخبطة: آدم؟ كمال: أيوه آدم. ليلى: أنا ما شفتهوش بقالي كتير. كمال بارتباك: ما أعرفش أنا ما شفتش حد. كمال بتنهيدة: إحنا مش قولنا يا ليلى، نخلينا بعيد يكون صلاح نسيكي، أهو رجع عاوز يأذيكي تاني. ليلى بدموع: يأذيني إزاي؟

كمال: أهو يأذيكي وخلاص، أنتي بالنسبة له مشكلة كبيرة ومستحيل يسمح إن ابنه يرتبط بيكي بأي شكل. ليلى بدموع: خلاص يبعده عني، أنا مش عاوزاه. كمال: يا ريت يكون دي الحقيقة، خليكي مع يامن، آدم ما ينفعكش. ليلى: يامن؟ كمال: أيوه، يامن بيحبك وهو يستاهلك أكتر من آدم. ليلى: يامن بيحبني أنا؟ أنت بتقول إيه يا عمي؟ كمال: زي ما سمعتي كده، ودي مش قصتنا دلوقتي، بس أنتي لازم تخلي بالك، أو تيجي معايا البيت أنا هقدر أحميكي.

ليلى برجفة: لا أنا هقعد هنا. كمال: كويس، وهنا برضه أمان. ليلى بارتباك: ليه قلت إن يامن بيحبني؟ هو قالك؟ كمال بابتسامة: لا، أنا عرفت لوحدي. ليلى تشرد وتحدث نفسها: أكيد غلطان وبتقول كده علشان تخليني أبعد عن آدم. بعد ساعات. ليلى بتكون قاعدة على السرير وبتتصل بيامن تاني، لكن ما فيش رد، وبعدين بتسيب التليفون وتضم نفسها وتبكي، لغاية ما الباب بيخبط. ليلى: مين؟ يامن يحدث نفسه بفرحة: يعني ما مشيتش؟ أنا يا ليلى.

ليلى تمسح دموعها بفرحة وتجري تفتح الباب، وبمجرد ما بتشوفه بتترمي في حضنه. يامن يضمها ويدخل ويقفل الباب، ويقترب منها أكثر باشتياق، وهي تتمادى في احتضانه. ثم يقترب من شفتيها ويأخذهما في قبلة طويلة، ويتطور الأمر ويستلقي على السرير وهي بين أحضانه ويقبلها بحرارة وشغف ويحتضن كفيها بشوق وهي تبادله تلك المشاعر وتستسلم تمامًا، متناسية كل شيء ويستمر الوضع لدقائق إلى أن تفتح عينيها بصدمة وتدفعه بعيد عنها، وتذهب مسرعة للحمام.

يامن بارتباك: إيه اللي أنت عملته ده يا دي المصيبة؟ وبعدين يقوم ويطلع بره الأوضة، ويروح أوضة تانية ويقفل على نفسه. ليلى تبص لنفسها في المرايا وهي في حالة ذهول: أكيد أنا باحلم، مستحيل يكون ده حقيقي، أقول إيه لآدم دلوقتي؟ يامن يتمدد على الكنبة ويفكر في اللي حصل، لترتسم بسمة على شفتيه. ويحدث نفسه: هي نسيت نفسها زيي بالظبط، تبادلت معايا كل حاجة حتى الإحساس، ولما شافتني اترمت في حضني، يعني كنت واحشها.

يقطع تفكيره وأحلامه الوردية صورة آدم التي حضرت إلى ذهنه ليحدث نفسه بقهر: آدم يا يامن، حتى لو اللي حسيته صح لازم ما تصدقش، اللي حصل ده غلط كبير، أنت تعديت كل الحدود. بعد شوية الباب بيخبط وبيفتح يلاقي رانيا داخلة عليه وبتقفل الباب وهي بلبس النوم. يامن بغيظ: أنتي إيه ما فيش عندك إيه احترام؟ إيه اللي بتعمليه ده؟ رانيا ببكاء: وحشتني يا يامن. وتقرب منه وهو يبعدها عنه بغيظ. يامن: كفاية قلة أدب، واطلعي بره أحسن لك.

رانيا ببكاء: مش هأطلع أنت ما تعرفش كنت واحشني إزاي اليومين دول، علشان خاطري يا يامن خلينا نرجع أنا مستعدة أسيب كل حاجة علشانك. يامن باستحقار: جوزك فين؟ إزاي ما قدرش يعرفك لغاية دلوقتي؟ رانيا بدموع: مستعدة أقوله بس أنت تديني فرصة، ما حدش هيحبك قدي. يامن يمسكها من شعرها، ويفتح الباب ويرميها بره وفجأة يلاقي ليلى بره الباب. ليلى توقف قدامها وتبص لها باستحقار، وتديها قلم بكل قوتها. رانيا تحط إيدها على خدها وتبص له بصدمة.

ليلى باستحقار: قالك تبطلي قلة أدب، عاوزة منه إيه؟ رانيا تمسكها من رقبتها بغيظ: مش أنا اللي قليلة الأدب، أنتي اللي سافلة. يامن يبعدها عنها ويديها قلم تاني، ويرجع يطمن على ليلى. يامن بقلق: أنتي كويسة؟ ليلى: آه تمام، يلا تعالى معايا. رانيا بانفعال: اللي أنت متجوزها دي بتخونك مع صاحبك ومقرطساك. يامن يقرب منها ويديها قلم تاني بكل قوته: لسانك هأقطعـ.ه لك لو قلتي كلمة واحدة تاني.

رانيا بانفعال: مش مصدقني اسألها، وخليها تقولك كان بيقول لمين بحبك وبيمسح دموعها. ليلى تبص ليامن وعيونها مليانة دموع وبهمس: آسفة. يامن بقهر: يلا خلينا ندخل أوضتنا. رانيا بانفعال: قبلتها على نفسك يا يامن، أمال بتصدني ليه لما أنت بتحب المشاركة؟ يامن يرجع خطوة للخلف عشان يضربها لكن ليلى تمسكه من إيده، وبتترجى: كفاية خلينا نتكلم جوه، علشان خاطري. يامن يبص لها بقهر ويشد إيده منها بقوة ويدخل جوه وهي بتروح وراه وتقفل الباب.

ليلى بدموع: يامن. يامن يسيبها ويروح الحمام وهي تروح وراه. ليلى ببكاء: اللي قالته كان صح بس والله أنا ما عملتش حاجة. يامن بقهر: بتبرري ليه؟ أنتي حرة، بس كنت أتمنى ده ما يحصلش قدامهم علشان صورتي بس. ليلى ببكاء: أنا ما رضيتش أخليه يحضني ولا أمشي معاه عشان صورتك قدامهم. يامن بقهر: لا كتر خيرك والله، ما خليتهوش غير يمسح دموعك ويقولك بحبك، تلاقيكوا كنتوا في الصالة وما لقيتوش فرصة. ليلى: أنت فاهم معنى كلامك ده؟

يامن: ولا عاوز أفهم، أنتي حرة تعملي اللي عاوزاه، بس يا ريت تخلي بالك من منظري قدامهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...