تاني يوم شامي بيروح فيلا صلاح. صلاح: أنت هتكون مسئول عن مشاوير ناردين، ولأنك ساعدتها قبل كده فهتكون في حمايتك. أي غلط هتتحاسب عليه قدامي مفهوم؟ شامي: مفهوم. ناردين: هو أنت اسمك إيه؟ شامي: شامي. ناردين بابتسامة: طيب أنا كنت عاوزة أروح مشوار، جاهز دلوقتي؟ شامي: تحت أمرك يا فندم. صلاح: روحي بس متتأخريش. ناردين: حاضر يا بابا. يلا بينا. بيمشوا مع بعض ويفتحلها العربية، ويركب في المقدمة ويمشوا بعيد.
شامي: حضرتك عاوزة تروحي فين؟ ناردين: خليك ماشي لغاية ما أقولك وقف. شامي: أمرك. ناردين: اسمك غريب مين اللي سماك؟ شامي: معرفش. ناردين: طيب معناه إيه؟ شامي: معرفش. ناردين: أنت حابه؟ شامي: معرفش. ناردين بزهق: أومال تعرف إيه؟ شامي بجدية: مش مطلوب مني أتكلم مع حضرتك يا فندم. ناردين: يا فندم؟! شامي: أيوه معاليكي. ناردين: أنت بتعاملني كده ليه؟ شامي: حفظ لمقامك سعادتك، ها تحبي أوقف هنا ولا أكمل؟
ناردين: لا كمل. مامتك عاملة إيه؟ هييي أنا بكلمك. شامي: مسمعتش معاليكي. ناردين بانفعال: بس بقى اتعدل أنت وبتكلمني. شامي: أمرك. ناردين بزهق: وبعدين هتفضل كده لأمتى؟ شامي: لغاية ما حضرتك تقوليلي وقف هنا. ناردين بغيظ: قصدي على معاملتك. شامي: دي المعاملة اللي مناسبة من السواق للهانم حضرتك. ناردين بغيظ: وقف هنا. شامي يوقف العربية: تمام حضرتك. بتنزل وتروح تقعد جنبه وتبص له بحِدّة وبصيغة الأمر: اطلع. شامي: أمر سعادتك.
ناردين بقرف: أمري أومال أمرك أنت؟ شامي يهدي العربية ويميل عليها ويبص لها برومانسية ويتأمل ملامحها وهي تبص له بارتباك وتبعد للخلف، ولما بيقرب زيادة بتغمض عينيها. ناردين: أنت بتعمل إيه؟ شامي يفتح الإزاز من ناحيتها ويرجع ثاني وبجدية: كنت بفتح الإزاز لمعاليكي. ناردين بارتباك: ودي طريقة يتفتح بيها الإزاز؟ اتلم. شامي: أمر معاليكي. ناردين محدثة نفسها: شكلك هتتعبني بس والله لأمشي. شامي: لسه هنمشي كتير معاليكي؟
ناردين: أنت تمشي وبس لما يجي لي مزاجي هأقولك وقف وشَهل شوية دي مش سواقة. شامي يزيد السرعة فجأة بشكل يخوف: بس كده حاضر معاليكي. ناردين بخوف: بالراحة هنعمل حادثة، هدي شوية. لكن هو يكمل وميدلهاش أي اهتمام. ناردين: بكلمك، وقف أنا بدوخ. وبدون رد يكمل ويمشي بسرعة بين العربيات. ناردين بتعب: كفاية بأقولك. ولكن مبتلاقيش رد وبيمشي بسرعة لفترة طويلة لغاية ما بيجيلها دوار. شامي بجدية: كده تمام معاليكي؟
ناردين بتعب: افتح الباب بسرعة. يحس إنها تعبت بجد، فبينزل ويفتحلها وهي تجري لبعيد وترجع. شامي بشماتة: تستاهلي. بعد شوية بتيجي هي ودايخة وبتسند نفسها على العربية. شامي: تحبي أخد معاليكي لدكتور؟ ناردين بتعب: ارجع العربية. شامي: وحضرتك؟ ناردين بزعيق: ارجع العربية. شامي يسندها: خلاص أنا آسف، تعالي ارتاحي جوه. ناردين تبعد إيده وبتحذير: آخر مرة إيدك تلمسني. شامي بحِدة: اخلصي معاليكي خلينا نمشي. ناردين: أنت بتكلمني إزاي كده؟
شامي: لو معاليكي مدخلتيش العربية هدخلك بالعافية، ااااخلصي. ناردين بفزع: طيب. وبتُدخل العربية من سكات. وهو بيدخل من الناحية الثانية ويطلع بالعربية. شامي: حددي مكان تروحيه، شغل وقف لما أقولك ده مش عاوزة. ناردين: عاوزة أروح. شامي: أوك. وبيرجع تاني بالعربية. وهو وماشي بيشوف توقا، ويوقف العربية بسرعة وينزل علشان يلحقها بس مبيلقاهاش. ناردين: وقفت ليه؟ شامي
يرجع تاني بخيبة محدث نفسه: أنا متأكد إني شفتها، اختفت إزاي بسرعة كده؟ ناردين: بكلمك وقفت ليه؟ شامي: آسف معاليكي. ناردين: بسألك على السبب. شامي: شفت حبيبتي معدية فحبيت أبص لها شوية. ناردين: أنت قولت إنك مش بتحب. شامي: وحبيت هنعترض على إرادة ربنا؟ ناردين: وإيه اللي فيها شدك كده في يومين؟
شامي: عندها إنسانية وبتساعد الناس من غير ما تعرفهم، تصدقي إنها دفعت حساب المستشفى كلها لماما اللي تعبت بسببك ومن غير ما يكون بينا معرفة. ناردين بشَرود: يبقى تستاهل تتحب، خليك وراها لغاية ما توصلها، أتمنالك تكون من نصيبك. شامي: هتكون من نصيبي أنا حاسس بكده، وبالمناسبة أنا مسميها حورية، أصلها شبه الحوريات جت خطفت قلبي ومشيت. ناردين بابتسامة: حبيت شكلها ولا إنسانيتها؟ شامي: الاثنين.
ناردين: فلنفترض إن هي مجرد وصلة من شخص ثاني ومش هي اللي دفعت، هتفضل تحبها برده؟ شامي: شايف ناردين هانم المنياوي، متهمة بالبنت دي أكتر مني. ناردين: مش حبيبة السواق بتاعي، لازم أهتم علشان أضمن إنه ميعملش بينا حادثة وهو بيفكر فيها. شامي: اطمني معاليكي. ناردين: أوك، أتمنالك التوفيق ومستنية أسمع الجديد. شامي بتريقة: مش لايق عليكي الدور ده معاليكي. ناردين: أنا حرة أعمل أي دور عاوزاه. شامي: مش عليا معاليكي.
ناردين: عليك وعلى التخين، بص للسكة. شامي: أمر معاليكي. ناردين بانفعال: متقولش زفت تاني. شامي: حاضر معاليكي. ليلى بتقوم الصبح تلاقي يامن نايم على الكنبة. وتقعد على السرير وتبص له وتحدث نفسها: زعل علشان آدم قالي بحبك ومحسش باللي حصل بينا امبارح؟ أنتِ هتخيلي مش أنتِ اللي رايحة تحضنيه ونسيتي نفسك؟ غبية وعبيطة. غوري خدي دش قبل ما يصحى أبو معرفتك.
بتقوم وتمشي بالراحة تاخد غيار من الدولاب وتروح للحمام، وبعد ما بتدخل يامن بيبتدي يصحى، ويبص حواليه ميلقاهاش ويحدث نفسه: راحت فين دي؟ بيقوم ويقعد شوية لغاية ما يفوق، وبعدين بيقلع التيشيرت ويتجه إلى الحمام وبمجرد ما بيوصل، ليلى بتفتح الباب وترتطم فيه. وتغمض عينيها بسرعة: استر نفسك، محدش قالك عيب. يامن: استر نفسي إيه ما أنا لابس البنطلون أهو، وسعي. ليلى: اقلعه خليها تكمل، عدي ده أنت بجح.
يامن يدخل جوه ويقفل الباب: شكرًا على ذوقك على الصبح. ليلى: العفو، طول ما أنا هنا تفضل لابس هدومك أنت فاهم. يامن: فاهم، يلا اعملي فطار. ليلى: خدامة أهلك أنا، مش هعمل حاجة. يامن: مش عاوز منك حاجة، هأخلي الشغالة تجيبلي. ليلى: أحسن. بعد شوية بيطلع ويوقف قدام المراية يسرح شعره، والباب بيتفتح، وليلى تدخل ومعاها الفطار. يامن بابتسامة: جبتي لمين؟ ليلى: أصلي جوعت. يامن: يعني مش ليا؟ ليلى: لينا إحنا الاثنين يلا. يامن يقعد
ويجمع الكلام بالعافية: ليلى أنا آسف على اللي حصل امبارح. ليلى بارتباك: كلي يلا. يامن: أوكي. هو أنتِ ليه مروحتيش مع آدم؟ ليلى: كنت بحافظ على صورتك وياريته يمر فيك. يامن: أنا آسف مرة ثانية بس أنتِ عارفة طبيعة الموقف، وخصوصًا إن اللي شافتكم رانيا. ليلى بانفعال: وهي شافت إيه؟ أنا كنت ببكي فهو مسح دموعي وبس يعني مكنش بيبوسني. يامن بارتباك: آه. طيب كلي. ليلى: مش واكلة. يامن: ليه بقى مش لسه قايلة إنك جعانة؟
ليلى: مبقليش نفس، كُل أنت. يامن: لو مش هتاكلي أنا مش هآكل. ليلى بخنقة: يامن ملكش دعوة بيا، أنا مش جعانة أنا حرة، مش هتجبرني آكل غصب. يامن: طيب ومالك متعصبة كده؟ ليلى: اتجننت حلو كده؟ عن إذنك. وبتمشي وتروح البلكونة وتبكي من غير صوت، وهو يروح وراها ولما بتحس بيه بتمسح دموعها. يامن: كملي عياط متتكسفيش. ليلى: مبعيطش. يامن: أومال إيه اللي أنا شايفه ده؟ هو آدم وحشك ولا إيه؟ ليلى بخنقة: لأ.
يامن: صحيح مقولتليش، وصلتي لإيه في تفكيرك؟ ليلى: ولا حاجة. يامن: يعني معرفتيش إذا هتقدري تكملي يوم من غير ما يوحشك أو لأ؟ ليلى تبص بعيد: معرفتش أفكر. يامن: ليه إيه مانعك مانتِ كنتِ لوحدك يومين؟ ليلى: معرفش بقى. يامن بابتسامة: أنا قولت إنك لما تشوفيه هتنسي نفسك قدام بابا وتحضنيه. ليلى بارتباك: وأحضنه ليه؟ هو مهما كان غريب عني. يامن: لو قريب منك كنتِ حضنتيه يعني؟ ليلى: معرفش أهو مجاش على بالي موضوع الحضن ده وخلاص.
يامن: برغم إنك مشوفتيهوش بقالك كتير، المفروض إنه يكون واحشك. ليلى: أيوه يعني أنت كنت عاوزني أحضنه ولا إيه مش فاهمة؟ يامن: لا. ليلى: أومال بترغي كتير ليه؟ يامن بابتسامة خفيفة: أقصد أقول إنك لو بتحبيه كفاية كنتِ على الأقل فرحتي بشوفته، أو حضنتيه زي ما حصل معايا. ليلى بارتباك شديد: أنا هآكل وسع! وتزقه وتمشي. يامن محدث نفسه: طيب والله حبتني. يا رب يا آدم واحدة تلوف عليك وتحبها وتنسى ليلى. ليلى بتقلب في الأكل بشرود
ومبتاكلش وتحدث نفسها: بجح بجد، عاوز يتكلم في اللي حصل، أبوشكلك. يامن: ليلى أنا خارج عاوزة حاجة؟ ليلى: لا. يامن بابتسامة: ع فكرة أنا شفت رسايلك اللي بعتها لي. ليلى بارتباك: ماشي. يامن: بس باين إنك كنتِ قلقانة عليا أوي. ليلى: عادي، أنا لو مربية قط وغاب هأقلق عليه. يامن بابتسامة: أنا بأقول كده برده. ليلى بنرفزة: أنت مش بتقول إنك ماشي واقف ليه؟ يامن: ماشي أهو مالك متعصبة كده؟ ليلى: مفيش.
يامن بابتسامة: أكيييد مش عاوزة أي حاجة من برا؟ ليلى تمسك المخدة وترميها عليه بانفعال: امشي بقى. يامن يمسك المخدة ويروح عندها ويبص لها بتركيز: عيب لما ترمي على جوزك المخدة كده. ليلى: أنا معنديش أجواز، متنساش نفسك. يامن يميل عليها وهي تسند نفسها على الكومودينو بارتباك. يامن: قانونيًا أنا جوزك. فاحترميني شوية. ليلى بارتباك: ابعد طيب. يامن ببرود: أنا حر عاجبني المكان ده. ليلى: طب وسع خليني أعدي.
يامن بهمس: لما تعتذري الأول. ليلى تبص له بشرود وبتركيز في عيونه وتسكت. يامن يبادلها النظرات ويحدث نفسه: أقدر أفهم سبب عصبيتك النهاردة، أنتِ متلخبطة بسبب إحساسك بحاجة من ناحيتي، أنا متأكد إني لو قربت لك دلوقتي مش هتمانعي، بس هأسيبك تكون فهمتي أنتِ حاسة بإيه كويس. وبعدها نشوف حل لآدم. مش هسيبك تروحي من إيدي. وبعدها يقترب منها ببطء وهي تغلق عينيها باستسلام، ثم يبتعد عنها فجأة ويمشي ويسيبها.
ليلى تفتح عينيها وتبص حواليها متلاقيهوش، وترمي نفسها على السرير وتبكي وهي تحدث نفسها: إيه اللي بيحصل معايا ده يا مالك؟ ده مهما كان غريب عنك إزاي تسيبي نفسك كده؟ ******* فهد بيدخل عند نور ومعاه أكل. فهد: الأكل. نور: مش عايزة. فهد: وبعدين، مش هنخلص من الحوار بتاع كل يوم ده؟ نور بحزن: مش عايزة، سيبوني في حالي. فهد: مالك زعلانة؟ نور: يمكن علشان مخطوفة. فهد: وهو حد يطول يتخطف؟ أنا كان نفسي أخطفك في جزيرة، بس نعمل إيه؟
نور بكره: بكرهك. فهد ببرود: أول واحدة تعرفني وما تحبنيش، وعلشان كده انتي دخلتي دماغي، وخصوصًا بعد ما رفعتي إيدك عليا يا شرسة. نور بكره: نفسي أوريك الشراسة على حق، لو كان بإيدي كنت فرغت في قلبك مسدس كامل. فهد بابتسامة: بس كده؟ طيب. بيقرب منها ببطء ويطلع مسدس من جيبه ويمسكهولها ويصوبه على قلبه. يلا. نور بارتباك: هموتك بجد، ابعد. فهد ببرود: وأنا قدامك أهو، يلا. نور تسيب المسدس ويقع على الأرض. فهد: ما قتلتينيش ليه؟
خسارة كان حلمي أموت على إيدك. نور: أنت عايز إيه دلوقتي؟ فهد: كنت بساعدك تعملي اللي نفسك فيه. نور بكره: مش عايزة منك مساعدة. فهد ببرود: طيب يا بيبي، أنا مش حابب أضايقك، هسيبك بس لو حسيتي إنك عايزة تموتيني قوليلي. نور بكره: ماشي. فهد: بقولك إيه يا بيبي، نفسي أشوف ابتسامتك، أكيد الابتسامة اللي على الشفايف دي هتكون ساحرة. نور: أنت مش قولت هتسيبني؟ امشي يلا.
فهد بابتسامة: أوكي براحتك، بس أنا هعرف إزاي أخليكي تبتسمي قبل ما أمشي. نور بتمتمة: أبتسم على قبرك إن شاء الله. فهد: بتكلميني يا روحي؟ نور: لا. فهد ببرود: على الأقل هتبتسمي، بس كان نفسي أشوفها قبل ما أدخل قبري. نور: لو مشيتني من هنا هخليك تشوفها. فهد ببجاحة: لو مشيتك من هنا مش هشوف ابتسامتك بس ههههه. نور بانفعال: أنت سافل! فهد: بس عسل والبنات بتعشقني. نور بغيظ: مش تغور بقى.
فهد ببرود: أوكي يا بيبي، بس أرجع ألاقيكي مخلصة الأكل علشان تبقي أسد وتزيدي شراسة. نور تزقه بغيظ: يا عم غور. فهد يمسك إيديها من المعصم وبابتسامة: عارفة، واحدة قبل كده عملت الحركة دي، عارفة عملت فيها إيه؟ نور بخوف: إيه؟ فهد يقرب من شفتيها وهي تحط إيدها على بوقه وبخوف: خلاص فهمت، ممكن تبعد بقى؟ فهد ببرود: أوك هبعد، يلا كلي بقى وهرجعلك كمان شوية. وبيروح عند الباب ويبوصلها ويرميلها بوسة بطريقة مستفزة ويمشي.
نور بقرف: ربنا ياخدك. عز: ههههه، طيب افرض كانت فرغت المسدس في صدرك بجد؟ فهد: كنت عامل حسابي وشايل الخزنة ههههه. عز: لا فالح... طيب وآخرة اللي بتعمله ده؟ فهد: أنا حلفت ما هي ماشية غير لما تحبني وبجنون كمان، دي ضيعتلي الموزز. عز: تستاهل الله ينور عليها. فهد: عز مالك يا حبيبي، أنت صاحبي ولا صاحبها؟ عز: صاحبك أنت بس، كتر البنات وحش على صحتك. فهد: يا عم مش حاجة تطري بدال شغلانتنا الناشفة دي.
عز: عندك حق، أنا كرهت الشغلانة دي بفكر أسيبها. فهد: ليه؟ هي كلمتك تاني ولا إيه؟ عز: لا بس بشوفها في البلكونة ولما تلمحني تبصلي بغيظ وتمشي. فهد: البنت دي لو أختي كنت دبحتها. عز: الحمد لله إنها مش أختك، تصدق أنا متعاطف معاها رغم اللي بتعمله. فهد: يا حنين. عز بشرود: زي ما بقولك، صعبان عليا بنت زيها تكون كده، بيتهيأ لي لو ما كانتش غنية كانت هتكون أحسن. فهد: ده أنت واقع لشوشتك.
عز بخنقة: للأسف، أنا مش عارف آخرة اللي أنا فيه ده. فهد: انساها يا صاحبي، مش هتاخد غير وجع القلب وقطع عيشك ومش بعيد موتك من وراها. عز: وأنت شايفني عملت حاجة؟ كله مجرد مشاعر بيني وبين نفسي. فهد: ولما هي بينك وبين نفسك عرفت إزاي إنك بتحبها؟ عز: معرفش. فهد: طيب إيه رأيك تسيب حراسة الفيلا وتكون تبع حراسة الشركة، وهو تبقى بعيد عنها. عز: لا خليني كده، ما تقلقش مش هغلط، أنا بس كفاية عليا أكون قريب منها ومش عايز أكتر من كده.
فهد: براحتك، أنا عارف إنك قوي ومستحيل تغلط. عز: شكرًا. فهد: أقولك، روح شوف البنت خلصت أكل ولا لسه، ولو ما خلصتش اندهلي. عز: الله يتولاها، وقعت في مصيبة. فهد: محدش قالها تغلط معايا. عز: والله خايف تيجي توقعها توقع أنت، هتبقى كبيرة في حقك. فهد: تبقى مش عارفني كويس، مش أنا يا عزوز. عز: يا رب أشوفك واقع علشان أشمت فيك. فهد: أرغي كتير وسيب البنت، ما تتحرك. عز: باشا أوامرك. زياد بيتصل بـ جيلان. جيلان: عايز مني إيه؟
زياد: وحشتيني يا جيلان، مش قادر أعيش من غيرك. جيلان ببكاء: عشان كده ما سألتش عليا؟ أنا زعلانة منك. زياد: ما أنتِ عارفة يا حبيبتي أبوكي خد بنت خالتي ومش عارف أوصلها. جيلان: هي موجودة في مخزن الفيلا. زياد: طيب أنتِ وحشتيني أوي، هتقدري تهربي وتقابليني عشان نتجوز؟ جيلان بفرحة: بجد يا زياد؟ يعني أنت لسه بتحبني وعايزني؟ زياد: أوي يا روحي، عشان خاطري ما تسيبنيش، اهربي وتعاليلي يا بيبي أنا ما أقدرش أعيش من غيرك.
جيلان بفرحة: حاضر ههرب بأي شكل وهجيلك، أنت هتكون فين بس؟ زياد: لما تهربي أبقى اتصلي بيا علشان أقولك. جيلان: بحبك أوي يا زياد. زياد: وأنا كمان يا روحي، ها هتهربي إمتى علشان أجهز المأذون؟ جيلان: مش عارفة الفيلا مليانة حراس، لما ألاقي فرصة ههرب. زياد: حبيبتي أنا مش قادر أصدق إنك هتكوني ليا. جيلان: ولا أنا، بس يا رب أقدر أهرب. زياد: اتصرفي لو بتحبيني، أقولك اغري الواد إياه اللي بتقولي بيحبك.
جيلان بانفعال: ما تجيبليش سيرته، أنا هقدر أهرب من غيره، بس اديني فرصة كام يوم. زياد: معاكي يومين. جيلان: هشوف يا زياد. في المستشفى. شاب اسمه أحمد بيروح لـ بسمة المستشفى. بسمة: ومين قالكم إني بدور على شغل؟ أحمد: عرفنا وخلاص، المهم إننا محتاجين محاسبين في الشركة عندنا لو جاهزة تقدري تيجي علشان المقابلة. بسمة: لا لازم أعرف أنتوا عرفتوا إزاي. أحمد: أخو حضرتك قال لمديري وهو حابب يقدم له مساعدة.
بسمة بفرحة: ماشي موافقة، فين العنوان؟ أحمد: اتفضلي ده الكارت بتاعي وده عنوان الشركة. أحمد: أستناكي إمتى؟ بسمة: بكرة. أحمد: تمام، يلا أسيبك. بسمة تتنطط بفرحة: هيييي لقيت شغل يا هوووو. الممرضة: لو سمحتي هدوء. بسمة تبص حواليها بإحراج: آسفة. آدم: تمام يا أحمد قابلها واعملها مرتب كويس مش عايزها تمشي أوك. أحمد: تحت أمرك آدم باشا. آدم: متشكر، سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!