الفصل 27 | من 38 فصل

رواية هذة ليلتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نجمة براقة

المشاهدات
16
كلمة
1,648
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

الشركة آدم: تعالي. ناردين: تصدق إني أول مرة أجي هنا، دايماً بروح الفرع الرئيسي. آدم: بفكر أتكلم مع بابا وأقلبها مكتب للهندسة، أنا لسه مش فاهم في الشغل ده. ناردين: فكرة حلوة، كلمه أكيد هيوافق. آدم: بس لما نخلص من موضوع الجواز. ناردين: أنت ليه وافقت على جيلان؟ كلنا عارفين إنك مش عاوزها. آدم: ما بقتش فارقة، أهي عروسة والسلام. ناردين: كنت استنيت تكون قابلت واحدة وحبيتها. آدم: بسهولة كده؟

ناردين: بتحصل ومش بعيد تقابلها قريب، بس أنت ادي لنفسك فرصة. آدم: أنا مش عاوز أتجوز أصلاً، بس وافقت عليها عشان أبوكي يسيب ليلى في حالها. ناردين بخيبة: آسفة، كان نفسي تكون ليك. آدم: الموضوع ده انتهى. تشربي إيه؟ ناردين: مش هشرب. آدم: أنا هشرب كابتشينو، تشربي معايا؟ ناردين: نشرب. آدم بيكلم بسمة على الخط: آدم: اثنين كابتشينو. بسمة: حاضر.

آدم: أمم، أنا مش عارف ممكن تشتغلي إيه هنا، مؤهلك مش نافع. عشان كده أنتِ هتقعدي هنا يومين وتعرفي طبيعة الشغل وبعدين نقرر. ناردين: ماشي. بسمة بتدخل: الكابتشينو يا فندم. آدم: وعم محمد ما جبهاش ليه؟ بسمة: أنا قولت له هقدمها بنفسي. آدم: شكلك غيرتِ رأيك، والأسبوع هيبقى سنين. بسمة: أنا عند كلمتي، إلا مين القمر؟ آدم: دي ناردين أختي. بسمة: هي دي صاحبة المشكلة؟ ناردين باستغراب: مشكلة إيه؟ آدم: آه هي.. اتفضلي على شغلك دلوقتي.

ناردين: لا استني.. مشكلة إيه أنا مش فاهمة حاجة. بسمة: أنا أخت الشاب اللي اتبليتي عليه. ناردين: شامي؟ بسمة: أديكي عارفاه. آدم: قولنا لك كان سوء تفاهم، ما لوش لزوم الكلام في الموضوع تاني. بسمة بقرف: عن إذنكم. ناردين: دقيقة وراجعة لك، وبتروح وراها. ناردين: أنتِ استني. بسمة: عاوزة إيه؟ ناردين: أنا بتأسف عن اللي حصل، بس زي ما قال لك آدم كان سوء تفاهم. بسمة: مش مشكلة أصلاً، هو نسي واشتغل عندكم، فأنتم حرين بقى.

ناردين: أنا آسفة بجد على اللي حصل لمامتك. بسمة: ولا يهمك، هي بقت كويسة دلوقتي. ناردين بابتسامة: الحمد لله.. طيب أنا هشتغل معاكم هنا لو احتجتي حاجة كلميني. بسمة: متشكرة مش عاوزة حاجة. ناردين: بقول لو احتجتي. بسمة: ماشي. ناردين بتردد: هو شامي عامل إيه دلوقتي؟ بسمة: كويس. ناردين: تمام أسيبك تشوفي شغلك، وأكيد هنتكلم تاني. بسمة: يا مسهل. شاليه شرم الشيخ يامن بيدخل على ليلى يلاقيها بتتصل على آدم. يامن: بتعملي إيه؟

ليلى: بتصل بآدم. يامن: طيب. ليلى: ألو. آدم: ازيك يا ليلى؟ ليلى: بخير، أنت عامل إيه دلوقتي؟ آدم: كويس... وأنتِ مبسوطة؟ ليلى: آه.. عملت إيه مع باباك؟ آدم: تمام، نفذت اللي هو عاوزه، والأسبوع الجاي هنعمل الخطوبة. ليلى: أنت ذنبك إيه تتجوزي واحدة ما بتحبيهاش؟ آدم: تقولي إيه بقى.... المهم يامن عامل إيه؟ ليلى: كويس. آدم: سلمي لي عليه، وما تشغليش بالك بموضوعي، خليكِ مع جوزك. ليلى: ما أشغلش بالي إزاي وأنت بتورط نفسك علشاني؟

يامن يبص لها بعدم راحة. آدم: أنتِ ما لكيش دعوة، بابا كان هيعمل كده وأكثر علشان أتجوزها. ليلى: بس لو ما كنتش خايف عليه ما كنتش وافقت تتجوزها. آدم: لا عادي. هي أصلاً اتغيرت ويمكن أحبها. ليلى: أتمنى لك كل خير. أنت طيب وتستاهل تحب وتتحب. يامن: أحم. ليلى: طيب يا آدم هتصل أطمن عليك بعدين. آدم: ما تتصليش، أنا كويس ركّزي في حياتك. ليلى: ماشي نشوف الموضوع ده بعدين.. مع السلامة. بتقفل وبتبص ليامن.

يامن: لو ما كنتيش واخدة بالك فأنا كنت موجود من أول المكالمة. ليلى: آه شوفتك. في إيه مالك؟ يامن: مش شايف إن في حاجة يعني؟ ليلى: لا مش شايفه، إيه اللي حصل؟ يامن: طالما مش شايفه فخلاص ما لوش لزوم ألفِت انتباهك... أنا راجع القاهرة. ليلى: في إيه بس أنا قولت حاجة غلط؟ يامن: لا يا ستي أنا اللي غلطان.. يلا اجهزي خلينا نمشي. ليلى: بسرعة كده إحنا ما لحقناش. يامن: ما هو أنا ما قولتلكيش إن علاء عامل حادثة ومحجوز في المستشفى.

ليلى: إمتى ده وما قولتليش ليه من الأول؟ يامن: ما جتش مناسبة، كنت فاكر إننا عرسان. ليلى: أمال إحنا إيه؟ يامن: ما أعرفش، اسألي نفسك. ليلى باستغراب: مالك بتكلمني كده.... كل ده عشان كلمت آدم؟ يامن بعصبية: عشان طريقتك في الكلام معاه. تقدري تفهميني يعني إيه تستاهل تتحب وأنتِ خايفة عليه والعك اللي قولتيه؟ ليلى: طيب ما هو ده اللي حصل، غلطت في إيه؟ يامن: يعني مش شايفه إنك غلطانة في حاجة؟ ليلى: لا. يامن: طيب يلا هنمشي.

ليلى تقرّب منه وتمسك إيده: مالك يا حبيبي؟ يامن بزهق: حبيبك؟ لو حبيبك بجد كنتِ خدتِ بالك من كلامك معاه قدامي. ليلى: أنا ما قصدتش حاجة وحشة ولا في قلبي حاجة ناحيته، بس كنت لازم أطمن عليه. يامن: والاطمئنان ما ينفعش يكون عادي، اللي هو عامل إيه وكويس وخلصنا، لازمته إيه عملتِ ده علشاني وتستاهل تتحب والمياعة دي؟ ليلى: أنا بتمايع يا يامن؟ يامن: بالنسبة لي دي مياعة. ليلى: خلاص أنا آسفة مش هتمايع تاني.

يامن: اسكتي بقى وخلينا نمشي. ليلى بمياعة: يا موني مش هتمايع تاني صدقني. يامن: أحم. هنتاخر، وسعي. ليلى تشده من قميصه بدلع: يعني مش هتسامحني؟ يامن بابتسامة: لأ. ليلى: طيب أسيبك تكون هديت اموووه وبتمشي وتسيبه. يامن يروح وراها ويحاوطها بإيديه وبابتسامة: خلاص مش زعلان، بس لو اتكررت هعلقك من شعرك في المروحة. ليلى تذقه بقوة وبزعيق: بس أنا اللي زعلانة علشان مش واثق فيّ. هتنام على الكنبة أسبوع كامل لوحدك. يامن: ليلى.

ليلى: خلااااص أنا هجهز شنطتي ولسانك ما يخاطبش لساني. يامن بابتسامة: قلبتِ الترابيزة ببساطة كده. آخ ويروح يمسكها من شعرها: بقى أنتِ بتسبلي لي عشان أرضى وتزعلي أنتِ؟ ليلى: ههههه بهزر روّق دمك. يامن: لأ وأنتِ اللي هتنامي أسبوع على الكنبة. ليلى بابتسامة ومياعة: أسبوع كامل ما أقدرش. يامن: تقدري. ليلى تقبله على خده: تؤ تؤ. يامن: زعلان جداً، ما تحاوليش. ليلى بابتسامة: طيب خلينا نمشي. يامن: مش هتصالحيني؟

ليلى: صالحتك كتير ومش نافع. يامن: طيب جربي مرة تانية كده يمكن أتصالح. ليلى بضحك: لأ. يامن: كده مش هنخلص أنا عارف. خلينا نسافر وبعدين نشوف هنعمل إيه مع بعض. ليلى: هههه يلا. يوم الخطوبة بيت شامي بسمة بتجهز نفسها علشان معزومة في الخطوبة. شامي: على فين؟ بسمة: النهارده خطوبة الأستاذ آدم، عقبالك. شامي: بجد؟ بسمة: أيوه. شامي: طيب روحي وما تتأخريش. بسمة: ما تيجي توصلني. شامي: هي هتتعمل فين؟

بسمة: في بيت العروسة وكل الشركة هيروحوا. شامي: طيب يلا أوصلك. بسمة: شكرراً. عشان أتفشخر بيك قدام زمايلي. شامي: ومين قال لك إني هقابلهم؟ أنا هوصلك وأمشي. بسمة: ما تدخل معايا شوية وبعدين أمشي. شامي: من غير عزومة يعني؟ بسمة: كفاية أنا معزومة. شامي: بطلي رغي ويلا قبل الليل. بيوصلها ويجي يمشي فيقابل آدم وهو بيركن عربيته ومعاه ناهد وناردين. ناردين: آدم. مش ده شامي؟ آدم: آه هو. بس إيه جابه هنا؟ ناردين: يمكن جه يوصل بسمة.

آدم: طيب انزلوا وأنا هلحقه. بينزل آدم ويلحقه قبل ما يبعد. آدم: شامي. شامي بابتسامة: أستاذ آدم. ألف مبروك. آدم: الله يبارك فيك. رايح فين كده؟ شامي: وصلت بسمة أختي وماشي. آدم: طيب يلا ارجع معايا أنت معزوم. شامي: لا متشكر مش هينفع. آدم: لا والله طالما وصلت هنا هتدخل. شامي: كان نفسي بس بجد مش هقدر، اعذرني. ناردين من الخلف: أنت بتناقشه ليه؟ ما تيجي وأنت ساكت. شامي بابتسامة: ما هو.

آدم: ما هو إيه. يلا مش هتمشي هزعل منك بجد. شامي: ماشي اتفضل. آدم تليفونه يرن: طيب ادخلوا معايا مكالمة مهمة هخلصها وأجي.. وبيمشي. شامي: مشيتي ليه؟ ناردين: مشيتي منين؟ شامي: من المول، كنت بدور عليكي. ناردين: كنت مشغولة وما قدرتش استنى.. أخبارك إيه؟ شامي: عايش. ناردين: عايش كده وخلاص؟ شامي يبص لها بتركيز: بتنفس. ناردين: باين عليك زعلان من حاجة. شامي: زعلان من نفسي ومش عارف أتصالح معاها. ناردين: إيه السبب؟

شامي: ما فيش أسباب. ناردين: هي الحورية بطلت تكلمك ولا إيه؟ شامي: بطلت. ناردين: ما تكلمها أنت. شامي: مش هينفع. ناردين: بس أنت شكلك محتاج تتكلم معاها. شامي بخنقة: هي عارفة كل حاجة، لو هتقدر كانت اتصلت من نفسها. أنا مش عاوز أضايقها يمكن بتفكر تنساني. ناردين: ما أظنش إنها تقدر تنساك بسهولة كده. شامي: يمكن... أنتِ طمنيني أخبارك مع الشاب إياه؟ ناردين بابتسامة باهتة: ما فيش أي أخبار، بعدت عنه خلاص. شامي: وبعدتِ ليه؟

ناردين: بتعب نفسي على الفاضي، مستحيل نتجمع مع بعض. شامي: الظاهر إن قصتنا شبه بعض. ناردين: الظاهر كده. شامي: بس مين عارف لو في نصيب أكيد هيكونوا لينا. ناردين: محتاجة معجزة. شامي: ولغاية ما تحصل هفضل مستني. ناردين بابتسامة: طيب يلا ندخل، كلامنا مش هيخلص. شامي: قبل ما نمشي ادعي لي تكلمني النهارده. أنتِ فيكِ شيء لله وقبل منك المرة اللي فاتت. ناردين بشك: توقه؟ شامي: آه. ناردين: صحيح هو أنت قولت لها إنك بتحبها؟ شامي: لأ.

ناردين: ما قولت لهاش ليه؟ شامي: فرق طبقات. ناردين محدثة نفسها: في حاجة غلط هو عارفني ولا إيه؟ شامي: مالك؟ ناردين بارتباك: ما فيش.. خلينا نمشي. شامي: تمام اتفضلي. آدم بيكلم ليلى في التليفون. ليلى: اتصلت أقول لك مبروك على الخطوبة. آدم: ليلى أنا فاهم إنك معتبراني صديق وبتطمني عليّ، بس كفاية كده مش هينفع نتكلم تاني. ليلى: ليه يا آدم أنا غلطت في إيه؟ آدم: ما غلطتيش بس وضعنا دلوقتي بقى حساس بزيادة، يامن مش هيرتاح.

ليلى: أنت حاجة ويامن حاجة. أنا متفقة معاه إني أكلمك وأطمن عليك، مش هقطع علاقتي بيك علشان اتجوزته. آدم: أنتِ مش فاهمة حاجة. "أنتِ خلاص اتجوزتي ومش هينفع تكلميني." ليلى: "ده أنت ما صدقت خلصت مني بقى." آدم بعصبية: "خليني ساكت مش عاوز أتكلم." ليلى: "لا اتكلم، ما تخليش حاجة في نفسك." آدم بعصبية: "أنتِ اللي صدقتي، ما لقيتيش غيري وكمان صاحبي الوحيد.. ودلوقتي ما بقاش ينفع نتكلم ولا نكون صحاب زي ما أنتِ بتقولي."

ليلى بدموع: "ماشي براحتك، أنا مش هفرض نفسي عليك. بس لازم تعرف إن أنا بطمن عليك عادي وما فيش أي حاجة في قلبي ناحيتك غير الصداقة." (وتقفل عليه.) آدم يحدث نفسه بغضب: "أصلها سايبة تجمعي الاثنين مع بعض. واحد صديق والثاني حبيب." صلاح من الخلف: "مش باين إنكم بعدتوا." آدم يلتفت إليه وبعصبية: "في أكتر من إنها اتجوزت يامن جواز كامل علشان تقتنع إننا بعدنا! صلاح: "أومال بتكلمك ليه؟

آدم: "ما لكش دعوة، مش أهو جايبني زي البنات المغصوبة وبتخطب لي من غير رضاي يبقى ما لكش دعوة بيَّ تاني." صلاح: "يا ويلك لو كنت بتخدعني." جيلان في أوضتها واقفة في البلكونة وشارِدة، وعز بيشوفها فيبعت لها: عز: "مبروك." جيلان تسمع الرسالة فتبص له وتوقف مكانها وما تحاولش ترد لغاية ما بتيجي ناردين وتخبط عليها، وهي تروح تفتح. ناردين بابتسامة: "عروستنا القمر، ألف مبروك." (وتحضنها ومبتلاقيش منها تجاوب وبتوقف بانطفاء تام.)

ناردين: "مالك يا جيلان؟ جيلان: "ما فيش." ناردين: "شكلك زعلانة، مالك؟ جيلان: "خلّينا نروح للضيوف." ناردين: "بشكلك ده؟ جيلان: "خلّينا نروح للضيوف." (وتمشي وتسيبها وتقعد على الكرسي بدون الالتفات لأي شخص، لغاية ما بتسمع صوت جنبها.) شامي: "هو أنتِ العروسة؟ جيلان تبص له بلا مبالاة: "إيه جابك هنا؟ شامي: "ويا ترى ناويين تكملوا مع بعض زي ما اتفقتوا أنتوا وزياد؟ جيلان بتوهان: "هروح له قريب."

شامي: "أنتِ لو ما تبتيش وبعدتِ عنه أنا هقول لآدم على اتفاقكم مع بعض." جيلان: "هروح لزياد وبعدها قول له." شامي بغضب: "أنتِ إيه عاوزة كل حاجة؟ مش مبسوطة كده؟ فيلا وأبوكي غني وخطيبك غني كمان وأنتِ عاوزة تخدعيه مع زياد اللي بيضحك عليكي! جيلان بتوهان: "اه." شامي بغيظ: "أنا هروح أقول له خليه يعرف قبل ما يخطبك." (بيمشي ويسيبها وهي بتطلع وتروح عند عز في الاستراحة.) عز: "جيلان هانم جاية هنا ليه دلوقتي؟

جيلان تقرب منه بخطوة بطيئة وتوهان وتسند رأسها على كتفه. عز بارتباك: "جيلان هانم.. من فضلك." جيلان تضمه بيديها وبدموع: "كان نفسي آخد فرصة تانية." عز بدموع: "من فضلك لو حد جه هتبقى مصيبة، يلا امشي." (بتبعد عنه وبتسحب منه المسدس من غير ما يحس.) (وتبعد عنه خطوات وتوقف عند باب الاستراحة وتصوّب المسدس على قلبها.) عز بدموع وترجي: "بلاش.. كله هيكون تمام بس بلاش علشان خاطري." جيلان بدموع: "بعد كده مش هتضطر تستنى علشاني."

عز يقرب منها بحذر وبدموع: "أنا عاوز أستنى. مستعد أستنى عمري كله، أرجوكي اديني المسدس." جيلان: "خليك مكانك." عز ببكاء: "كفاية بقى. علشان خاطري." جيلان بأنين: "ما ينفعش أعيش تاني أنا ماليش مكان." عز ببكاء وترجي: "اديني المسدس." (في اللحظة دي بييجي نادر ومعاه آدم وصلاح.) (بتبص لهم بتوهان.) جيلان: "مش هتضطر تجوزني بالعافية يا آدم." آدم: "جيلان ما تعمليش كده. مين قال لك إني مش عاوزك؟ أنا جاي بكامل إرادتي."

جيلان بدموع: "بس أنا خلاص ما بقيتش عاوزاك أنتَ ولا غيرك، أنا هروح لزياد." (عز يقرب منها بحذر من غير ما تاخد بالها، وأول ما بيلمسها بتضغط على الزناد لتخترق الرصاصة صدرها وتقع بين يدي عز جثة هامدة.)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...