فهد: تعالَ يا حبيبي. (يدخل عز بخطوات بطيئة وقلبه منفطر من الحزن.) فهد: اتفضل، البيت بيتك. عز: متشكر. (يجلس عز على الكرسي ودموعه تنزل.) فهد: استهدِ بالله. (بحزن) : لا إله إلا الله. فهد: هي كده ارتاحت، ادعي لها. (بحزن) : ماتت بين إيديا، وأنا ما قدرتش أعملها حاجة. أول مرة تكون قريبة مني، واتاريها كانت بتاخد المسدس عشان تنتحر. حذرته وقولت له هتعمل في نفسها حاجة، ما صدقنيش. ليه هي بالذات يا فهد؟ فهد (بحزن)
: نصيبها يا صاحبي. (ببكاء) : مش نصيب، أنا السبب. هي انتحرت بمسدسي، وقدام عيني، وما قدرتش أمنعها، والله ما قدرت. فهد: وأنت كنت هتعمل إيه يعني؟ (بانفعال) : إيه حاجة غير إني ألحقها؟ بأقول لك ماتت بين إيديا، وأنا كنت قليل الحيلة. بس هو السبب، هموته زي ما موتها. فهد: قصدك مين؟ عز: نادر. أنا قولت له جيلان هتعمل حاجة في نفسها، وما سمعنيش، وحذرني أتكلم ثاني. والله لأقتله. فهد: أنت مش عارف كلامك ده ممكن يوصلك لإيه؟ اهدأ.
(ببكاء) : اهدأ؟! أنا بأموت ومقهور يا فهد. عاوز أروح أفرغ في قلبه عشرين طلقة يمكن قلبي يبرد شوية. فهد: أنت دلوقتي تعبان، تعالَ نام جوه وبعدين نتكلم. (بحزن) : سيبني، مش عاوز أنام. فهد: علشان خاطري ما تعملش في نفسك كده. عز: مش هرتاح غير لما أجيب لها حقها. حق جيلان في رقبتي. فهد: طيب ممكن تدخل تنام وبكرة نشوف هنعمل إيه؟
(يدخل عز الأوضة ويتمدد على السرير، ويشوفها قدامه وهي مبتسمة ولابسة لبس أبيض مضيء. يقوم من مكانه والدموع في عينيه.) عز: أنتِ مش كنتِ... جيلان (بابتسامة) : زعلان ليه؟ (بدموع) : عملتِ كده ليه؟ جيلان (بابتسامة) : ما تفكرش كتير. أنا كويسة دلوقتي. (بدموع) : بس أنا مش كويس. أنتِ خدتي فرحتي وكل أمل كنت عايش عشانه. جيلان: أنا هنا، ما روحتش مكان. (بدموع) : طيب أنتِ وحشتيني، ارجعي يلا. جيلان (بابتسامة)
: أنا رجعت وهأفضل على طول جنبك. كل يوم وفي كل وقت وأنت نايم هاجي أشوفك. (ببكاء) : الحقيقة إنك وهم أنا شايفه وهتمشي ثاني. كنتِ خدتيني معاكِ طيب. (تقرب جيلان منه بابتسامة وتقرب يدها من عينيه لغاية ما يغمض، وبعدين يفتح ما يلقاهاش.) (بانهيار) : قولت لك إني موهوم. أنتِ فين؟ ارجعي يلا، أنا هاجي معاكِ. جيلاااان! (فهد يدخل عليه ويحضنه.) فهد: عز، مش كده يا صاحبي! اهدأ عشان خاطري. (ببكاء) : كانت هنا يا فهد، والله كانت هنا.
فهد: بسم الله. حبيبي، هي خلاص عند ربنا، هتيجي هنا إزاي؟ استهدِ بالله وادعي لها. (في بيت شامي.) (شامي في أوضته وقافل على نفسه الأوضة من يوم اللي حصل وبيأنب نفسه على اللي قاله لها، لغاية ما تتصل ناردين برقم توقه.) شامي: ألو. ناردين: هتفضل كده لغاية امتى؟ شامي (بحزن) : أنا السبب يا توقه. لو ما قولت لهاش اللي قولته ما كانتش انتحرت. ما كنتش أعرف إن زياد مات وهي كانت بتقول هأروح له وأنا ما فهمتش. ناردين (بحزن)
: ما أعرفش القصة، بس أنت لازم تخرج وتشوف شغلك. شامي: مش عاوز أشتغل ولا أشوف حد ولا أتكلم مع حد. ناردين: ولا حتى البنت إياها؟ شامي: ياريت، بس هأشوفها فين؟ ناردين: يمكن لو نزلت تحت تلاقيها في وشك، أنا دعوت لك. شامي: بجد؟ ناردين: أيوه. (شامي يقفل معاها ويطلع بسرعة يلاقيها واقفة تحت في الدور الأول وبتبص له بابتسامة. ينزل بسرعة وبدون إدراك يحضنها بقوة وهي تضمه باشتياق، متناسية الفارق الكبير بينهم، غير مهتمة بأحد.)
شامي: كنت محتاج لك قوي. ناردين (بدموع) : علشان كده جيت. شامي (بحزن) : أنا تعبان بجد يا ناردين، حاسس روحي بتتسحب مني. ناردين: بعد الشر عنك، ما تقولش كده، أنت ما لكش دعوة. (شامي يبعد عنها بارتباك.) شامي: أنا... أنا آسف، ما حسيتش بنفسي. ناردين: مش مشكلة. تعالَ معايا. شامي: على فين؟ ناردين: هنمشي بالعربية شوية. (يركبوا العربية وتمشي لبعيد عند المكان اللي قابلته فيه أول مرة.) شامي: جبتينا هنا ليه؟
ناردين: ده المكان اللي قابلتك فيه أول مرة. شامي: صحيح. بس جايبانا ثاني ليه؟ ناردين: عشان أقول لك إني بأحبك. شامي (بخيبة) : مش هينفع. ما كنتيش قولتيها. ناردين: كنت هموت لو ما قولتش. شامي أنا بجد بأحبك. شامي: كان ممكن أكون أسعد إنسان لما أسمعها منك. بس أنا ما كنتش أتمنى أسمعها. ناردين (بدموع) : ليه؟ شامي: علشان أنتِ الهانم. ناردين (بدموع) : وأنا مش عاوزة أكون هانم. أنا عاوزاك أنت وبس.
شامي: وأنا لوحدي ما ينفعش، عمرنا ما هنجتمع، مستحيل حد يوافق، وأنا عمري ما هأقدر أعيشك زي ما أنتِ عايشة. ناردين: أنا راضية أعيش معاك في أي حتة، إن شاء الله في الشارع. شامي خليك جنبي علشان خاطري. شامي (بدموع) : أنا اللي أتمنى تكوني جنبي بس مش هينفع. ناردين (بدموع) : هينفع، أنا هأسيب كل حاجة عشان أكون معاك. (شامي يلمس وشها بيده ويركز النظر في عينيها بحب.)
شامي: أنتِ عارفة إنك بالنسبة لي حورية بجد مش مجرد كلمة قولتها. وهأعيش طول عمري أتمنى أوصل لك، بس للأسف الحوريات ما لهمش مكان في حياتي، آخري بس أبص لهم من بعيد. ناردين (بدموع) : يعني كنت عارف إني توقة؟ شامي (بابتسامة) : أيوه، وكنت نفسي أفضّل مخبي عنك علشان أتواصل معاكِ على طول وأقول لك إني بأحبك طول الوقت. ناردين (بدموع) : شامي، لو بتحبني بجد خلينا مع بعض، أنا مستعدة أهرب معاك. بس ما تسيبنيش. (شامي يحضنها بشغف.)
شامي: بأحبك يا ناردين. ناردين (بفرحة مختلطة بدموع) : يعني موافق؟ شامي: لأ. (ناردين تبعد عنه.) ناردين: أمال بتقول بتحبني إزاي وأنت مش عاوزني؟ شامي: بأحبك وعاوزك. بس مش هأقدر أظلمك وأجيبك للفقر معايا، ده غير إن أبوكِ مش هيسيبني. ومش هتتأذي أنا لوحدي. أنا معايا أمي وأخواتي، لولاهم كنت خدتك وهربنا وسبنا كل حاجة ورا ضهرنا. ناردين (ببكاء) : أكيد في حل ثاني. شامي (بابتسامة باهتة) : فيه إنك ترجعي وتنسيني. ناردين (ببكاء)
: وأنا لو هأقدر أنساكِ، كنت جيت لك ليه وقولت لك؟ شامي: بكرة يجيلك اللي ينسيكِ ويكون مناسب ليكِ. أنا مش هأنفعك. ناردين (ببكاء) : أنا مش عاوزة غيرك أنت. شامي: مش هينفع يا ناردين. يلا ارجعي وما تجيش ثاني. (ناردين تمسك يده.) ناردين: ما تسيبنيش. (شامي يشيل يدها.) شامي: ارجعي وما تجيش ثاني.
(وينزل شامي من العربية وبيمشي وقلبه منفطر من الحزن على عجزه اللي بيمنعه يكون معاها. ناردين تبص عليه وهو ماشي وتبكي لغاية ما بيختفي عن نظرها.) (الشركة.) (آدم بيدخل الشركة ويروح على مكتبه من غير ما يسلم على حد، وبسمة بتروح وراه.) بسمة: حمد لله على السلامة. آدم: الله يسلمك، ورانا مواعيد إيه النهارده؟ بسمة: أنا اعتذرت للكل عن مواعيد النهارده. آدم: كويس. عاوز قهوة سادة لو سمحتِ. بسمة: حاضر يا فندم.
(بتروح تجيب القهوة، وهو تليفونه بيرن برقم ليلى فـ يقفل عليها ويرجع بضهره على الكرسي ليحدث نفسه.) آدم: الظاهر إن دمك تقيل على البنات، ولـ كده مش بيكملوا معاك. بس دي بتتصل ليه ثاني؟ فاكراه عادي تسيبني وترجع تقول لي صحاب. أنا من امتى ليّ صحاب بنات لما هأصاحبك بعد ما اتجوزتي؟ بسمة: القهوة يا فندم. آدم: متشكر. بسمة: حضرتك كويس دلوقتي؟ آدم: الحمد لله. بسمة: ما تزعلش نفسك، ده عمرها.
آدم: وأنتِ شايفاني بأبكي يعني علشان تقولي كده؟ ما تنتحر ولا تولع في نفسها، أنا مش باقي على حد لا هي ولا غيرها. دي حتى ريحتني. بسمة: هي باين عليها كانت تعبانة نفسيًا فـ عملت في نفسها كده، مش علشان تخلص منك. آدم: عادي يا ستي، هي دلوقتي ما تستاهلش غير ندعي لها بالرحمة. خلصت مني أو من نفسها ما يفرقش معايا. أنا مش هاموت من غير حد. بسمة: حضرتك تستاهل كل خير والله مش بأجامل. بكرة هتلاقي اللي تحبك. آدم (بخيبة)
: آه إن شاء الله. اتفضلي على شغلك. بسمة: حاضر. (بتروح مكتبها وهو بيقوم ويبص من الشباك على الدنيا من فوق ويحدث نفسه.) آدم: هتكون أكثر من ليلى اللي معايا من 14 سنة واكتشفت فجأة إنها مش عاوزاني؟ أي واحدة هتيجي بعد كده هتبص لمركزك وفلوسك، عمرك ما هتتحب بجد. (بيت يامن.) (يامن بيدخل على ليلى يلاقيها زعلانة.) يامن: مالك؟ ليلى (بدموع) : آدم مش بيرد عليّ. يامن: آدم؟ وبترني عليه ليه؟
ليلى: بأطمن عليه بعد ما خطيبته انتحرت، أكيد زعلان دلوقتي. يامن (بعصبية) : لا إزاي ده! إحنا كده نروح له وناخده في حضننا ونطبطب عليه علشان ما يزعلش. مكالمة التليفون مش كفاية؟ ليلى: أنت بتكلمني كده ليه؟ شوفت إيه مني علشان تقول كده؟ يامن: شوفت إنك مزوداها ومش عاملة ليّ أي اعتبار. ليلى (بدموع) : أنا قولت لك يا يامن إني مش هأقدر أبعد عنه. يامن (بعصبية) : وسبتيه ليه من الأول؟ ليلى: عشان بأحبك وعاوزاك أنت. يامن (بخيبة)
: أيوه، علشان كده مش قادرة ما تتكلميش معاه برغم إنه قال لك ما تتصليش ثاني؟ ليلى (بدموع) : آدم صديقي من صغرنا، ياما استحمل نرفزتي وقولت له كتير ما تكلمنيش وبرضو كان بيكلمني. دوري جه دلوقتي إني أستحمله في ضيقته. يامن: طيب وأنا جوزك؟ مشاعري عادي عندك؟ ليلى (ببكاء) : أنت حاجة وهو حاجة ثانية. (يامن يمسك السلسلة بتاعته بغيظ.) يامن: ودي بتعمل إيه لغاية دلوقتي في رقبتك؟ ليلى: وعدته ما أقلعهاش يا يامن. يامن (بخيبة)
: لا طبعًا، لازم تحافظي على وعدك معاه علشان ما يزعلش وأولع أنا. عاوز أفهم سبتيه ليه طالما عاوزاه؟ ليلى (بدموع) : ده رأيك فيه؟ يامن: ده اللي شايفه، ما جبتش حاجة من دماغي. ليلى (بدموع) : كتر خيرك. متشكرة بجد. (وتمشي وتسيبه ليحدث نفسه بغضب.) يامن: خايفة على زعله وأولع أنا! الظاهر إن قصة رانيا هتتعاد ثاني. (في بيت فهد.) (فهد قاعد مع نور على السطوح.) فهد: مدمر خالص، مش عارف أخرجه من اللي هو فيه. نور: الوقت بينسي.
فهد: امتى طيب؟ كام يوم دلوقتي وهو ما حاولش يخرج ولا يتعامل مع حد. نور: إدّي له فرصة. مش بإيده ينسى اللي حصل، أنت بتقول انتحرت بين إيديه. فهد: أيوه. بس أنا قولت له سيب الشغل ده ونعمل حاجة مع بعض، هو اللي قال لي مش هأسيبها. نور: باين عليه كان بيحبها قوي. فهد: حب إيه وقرف إيه. كان خد إيه من الحب ده؟ عمرها ما بصت له، ولما قربت له في مرة كانت بتسحب منه المسدس. طول عمرها أنانية وماتت أنانية.
نور: هي خلاص ماتت، أنت بتتكلم في إيه؟ فهد: الله يرحمها، عمري ما استلطفتها من بعيد حتى. نور: يا ساتر يا رب، أنت قلبك أسود على فكرة. فهد: بالعكس، أنا ما فيش أطيب مني بس ما بأحبش الإنسان الأناني. يعني هي مثلًا عاشت مؤذية وأذت أبوها وخلت منظره زفت قدامنا، ولما ماتت أذت أبوها وعز وخطيبها، ما فكرتش غير في نفسها. نور: البنت انتحرت، فاهم يعني إيه البني آدم يخلص على نفسه بإيده؟
يا أخي دي فكرة الموت لما بتيجي في بالنا جسمنا بيسخن ونترعش من الخوف. فأكيد اللي وصلها تعمل في نفسها كده كان فوق احتمالها. مش كل واحد باين مبسوط ومرتاح معندهوش مشاكل زي ما أنت فاهم. فهد بابتسامة: وإنتِ مضايقة عليها أوي كده ليه، رغم إن هي السبب في اللي إنتِ مريتِ بيه؟ نور: وإيه اللي أنا مريت بيه؟ بالعكس أنا مبسوطة بالمغامرة دي. وأنا مش مضايقة عليها، أنا مضايقة منك إنت. فهد بابتسامة: ناخد كلامك على جزئين.
الجزء الأول: ليه مضايقة مني؟ والجزء الثاني: ليه مبسوطة بالمغامرة دي؟ إيه المميز فيها؟ نور: مضايقة منك عشان كلامك قاسي ومفهوش رحمة. فهد: والجزء الثاني؟ نور: مبسوطة عشان جربت حاجة جديدة. أصلي متخطفتش قبل كده. فهد: مبسوطة علشان كده بس؟ نور: أيوه، هيكون في إيه تاني؟ فهد بابتسامة: كنت فاكر في سبب تاني. نور: اممم، لا فيه. بصراحة كده أنا اتعرفت على حد جديد ومبسوطة إني عرفته وعايشة معاه في نفس العمارة. فهد بابتسامة: هو مين؟
نور بضحك: روكي الكلب. سو كيوت. فهد بقرف: الكلب! نور بابتسامة: إيه، مبتحبش الكلاب؟ فهد: لا بحبها بس بعرف أنقي ألفاظي مش زيك. نور: ومالها ألفاظي؟ فهد: منيلة بستين نيلة. نور بضحك: الله، هو أنا كلمتك؟ فهد: آه كلمتيني. قولتي مبسوطة علشان عايشة معاه في نفس العمارة وهوب رميتي في وشي كلمة الكلب. نور بضحك: طيب ما هي دي الحقيقة، أنا بحب روكي الكلب ومبسوطة إني عايشة معاه. فهد: روكي بس؟
مفيش حيوان تاني قابلتيه في أم العمارة لفت انتباهك؟ نور بابتسامة خجل: فيه. فهد بابتسامة: هو مين؟ نور: جارنا اللي ساكن في الدور الأول. فهد: نعم؟ نور بضحك: جارنا اللي في الدور الأول معاه هامستر تحفة. افتكرته فار في الأول وكنت هضربه بشبشب بس قالولي ده هامستر. فهد بقرف: هامستر؟ نور: آه، مشفتهوش قبل كده؟ فهد: لا مشفتهوش ولا عاوز أشوفه. نور: استنى أوصفهولك. فهد بقرف: أوصفي.
نور بابتسامة: هو أول ما تشوفه تعوز تقتله لأنك هتفكره فار رزل وملزق وعاوز الضرب على وشه. فهد: ده الهامستر؟ نور: آه. وبعد ما تعرفه تلاقيه كويس ولطيف كده. فهد بضحك: وبعدين كملي. نور بابتسامة: وبس كده. فهد: قولتيلي لما أشوفه أعوز أضربه على وشه وملزق. نور: لأبعد حد. فهد بابتسامة: فكرتيني بالبومة اللي عند جارنا في الدور الثاني. نور بغيظ: قولتلي بومة! فهد: آه بومة. بس بومة جميلة وفيها "نور" كده. نور: وبعدين مالها يعني؟
فهد: بوظتلي الدنيا قبل كده وحلفت لأوريها وأخليها تحبني. نور: وبعدين؟ نور بابتسامة: حبيت بومة. فهد: أعمل إيه ما هي عينيها مميزة وتشد أي حد. نور بخجل: هي كده عيون البوم. طيب أنا هروح أغسل. باي. فهد بضحك: استني مقولتليش إنتِ حبيتي الهامستر ده ولا مجرد إعجاب؟ نور تدخل أوضتها وتقفل عليه. فهد بابتسامة: فهد البادي جارد بقى هامستر!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!