يامن قاعد مع علاء في أوضته. يامن: طمني عليك. علاء: كويس. يامن: شد حيلك عشان ترجع شغلك وتشوف حياتك. علاء بحزن: هي فين حياتي دي؟ ما خلاص راحت. يامن: ما تقولش كده، أنت لسه صغير وتقدر تبدأ من جديد مع واحدة تستاهلك. علاء بعتاب: من إمتى بدأت تعمل معاك كده وما قولتليش ليه؟ يامن: بلاش نتكلم في الموضوع ده. علاء: لو باقي على الأخوة اللي بينا، قولي. يامن بتنهيدة: مش عاوزك تزعل. علاء: لا قول، ما فيش حاجة أكتر من اللي شوفته.
يامن بتردد: أنت عارف إنها كانت معايا في الجامعة. علاء بتركيز: أيوة. يامن: كنا وقتها متفقين على الجواز لغاية ما أنت شوفتها واتقدمتلها. علاء بخيبة: يعني كان في بينكم مشاعر. يامن: أيوة بس بالنسبة لي انتهت لما عرفت إنك اتقدمت وهي وافقت. بعدت عنها خالص والله. علاء بحزن: آه، علشان كده هي ما قدرتش تنسى حبها الأول. يامن: ما تقولش حب، هي ما حبتش غير نفسها. علاء: أمال كانت بتلف وراك ليه؟
يامن: ما أعرفش. المهم أنت شد حيلك وانسها. علاء بحزن: لو كنت أعرف إن القصة كده ما كنتش اتجوزتها. مش مصدق إنها كانت عايشة معايا وبتحب واحد تاني. يامن يشرد ويسرح في كلام علاء ويفتكر حاله مع ليلى ويحدث نفسه: وليه لأ يعني هي هتنسى حب سنين مع واحد عرفته فترة صغيرة؟ ليه ما يكونش حنت له ثاني بعد ما بعدت عنه؟
لا يا رب أنا ما اديتش فرصة لرانيا علشان ترد لي في ليلى. مش هستحمل أبداً حاجة زي دي. عندي أموت أهون. أنا هكلم آدم وأفهم إذا لسه بيفكر فيها ولا لأ. لازم هو بنفسه يقفل الباب من ناحيتها. آدم بيكون طالع أوضته وتليفونه بيرن. آدم: أيوة يا يامن. يامن بزهق: إزيك؟ آدم: بخير وأنت؟ يامن: مش كويس. آدم: ليه بس؟ يامن: بيتهيأ لي إنك عارف. آدم: لا الحقيقة ما أعرفش، في إيه؟
يامن: أنت عارف إني بحبك وأنت صاحبي من زمان، حبيت أنبهك علشان مش عاوز أخسرك. تخلي ليلى تبعد عنك وما تتعاملش معاها بالمرة. آدم بتنهيدة: من غير ما تقول أنا بعيد عنها. يمكن هي بتكلمني علشان العشرة ومش فاهمة حقيقة الوضع بس أنا فاهم، واطمن أنا هعملها بلوك. يامن: أنا آسف، مش بخونك ولا قلقان منك بس على رأي المثل احرس ولا تخون. آدم يحدث نفسه: لا بتفهم، يا ريتني كنت بفهم زيك كنت حرست من الأول. يامن: آدم أنت لسه معايا؟
آدم: أيوة معاك. أنا فاهم عاوز تقول إيه، وبقولك ما تقلقش، بأعرف أكون أمين وما بخونش صحابي. يامن بخيبة: أنا عارف إنك زعلان مني ومجروح كمان، بس والله غصب عننا عمري ما كنت أتخيل إن يحصل كده. آدم: وأنت زعلان ليه؟ أنا تمام الموضوع انتهى بالنسبة لي، ما تحسش بالندم وعيش حياتك عادي أنا مش فارق معايا. يامن: متشكر يا صاحبي. صلاح برا أوضة آدم بيسمع
كلامه مع يامن ويحدث نفسه: يا خيبتك لسه بتتعامل معاه بعد ما خدها منك وكمان جاي بكل بجاحة يقولك ابعد عنها، هه رجالة آخر زمن. دي لو حصلت على أيامنا كان هيبقا فيها موت. أما أكلم كمال اللي فاكر نفسه فاهم ورايح يخطف ناردين علشان قصصهم الهايفة دي، قال حب قال. بيطلع ويتكلم مع كمال في التليفون. كمال: متصل تاني ليه؟ صلاح: أبداً يا سيدي حبيت بس أقولك إن فيلم "هذا أحبه وهذا أريده" شغال دلوقتي على روتانا.
كمال بزهق: هووف اخلص يا صلاح مكالماتك مش بيجي من وراها خير. صلاح: دلوقتي ما بقاش يجي من وراها خير؟ أمال مين صاحب الخير اللي أنت فيه دلوقتي غيري؟ كمال: إحنا مش قولنا نقفل على الموضوع ده ولا أنت حابب تعرف الناس إنك قتلت صاحبك عشان المخدرات؟ صلاح ببرود: هو أنا قتلته؟ أنت اللي قتلت وما كانش صاحبك وبس ده كان ابن عمك. ومش مشكلتنا دلوقتي أنا بكلمك علشان أقولك ابعد عصفورين الكناري بتوعك عن ابني.
كمال بغضب: احترم نفسك، ليلى مستحيل تعمل كده. صلاح: عملتها وبتتصل بابني ويامن مكلمه يترجاه يصدها. كمال: وحتى لو حصل أنا دلوقتي بعيد عنها. صلاح: مش هي دي اللي خطفت بنتي علشانها؟ كمال: أقل حاجة أعملها علشانها بعد ما قتلت أبوها. ولو ما كانش حد قالك يعني، ليلى عرفت إني أنا القاتل ومهما أعملها مش هيشفع لي. صلاح بصدمة: وعرفت إزاي؟ كمال: ما أعرفش أهي عرفت وخلاص. صلاح: وعرفت إيه كمان؟ كمال: ما أعرفش.
صلاح بغضب: تلاقيك أنت اللي ضعفت وقولتلها ما أنت بقيت خايب ومش نافع في حاجة. كمال: ما تنساش نفسك يا صلاح، إحنا دلوقتي أعداء لو مش واخد بالك. صلاح: ألف عدو ذكي ولا صاحب غبي، أنت مش هتسكت غير لما تضيعنا. كمال بيقفل في وشه وهو بيلف حولين نفسه بيفكر يخلص منها إزاي وهي محتمل تكون عرفت. في المول اللي بيشتغل فيه شامي.
بتدخل عصابة وسط المول وفي جمع من الناس ويبتدوا يطلعوا من وسطهم ويرفعوا المسدسات ويضربوا طلقات في الهوا وده بيسبب الخوف من الجميع، والكل بينزل على الأرض رافعين إيديهم والأطفال بتبكي من الخوف. الزعيم: أي حد هيتحرك من مكانه هو اللي جاني على روحه. أحد الشباب بخوف: لو سمحت. الزعيم: عاوز إيه؟ الشاب بخوف: أمي تعبانة ولازم ألحقها. الزعيم بيصوب المسدس على رأسه ويضربه برصاصة تخترق رأسه يلقى على أثرها جثة هامدة.
وبعدين بيمسك طفل صغير في العاشرة من عمره ويظهر على هيئته الثراء. الأب بخوف: لو سمحت سيبوه أنا مستعد أديك أي مبلغ تطلبه بس بلاش ابني. الزعيم: كلمة واحدة من أي حد هقتله. وبيدي إشارة لشركائه لينتشروا في المول ويجمعوا اللي يقدروا عليه من فلوس وأي حاجة ليها قيمة.
شامي بيكون واقف بعيد بحرص وبيتابع تحركاتهم من بعيد، ويقرب من واحد منهم يكتم نفسه لغاية ما يدوخ ويفقد الوعي وهكذا لغاية ما بينتبهوا له، ويبتدي إطلاق النار من رجال الأمن والعصابة. ويكون في إصابات من الطرفين وفي النهاية الزعيم بيرجع للخلف وهو مصوب المسدس على رأس الطفل: لو حد قرب هأطير رأسه، كله يرمي مسدسه. الأمن يسيبوا مسدساتهم إلا شامي، بيصوب المسدس عليه. الأب بترجي: لا أرجوك ابني معاه. الزعيم: نزل المسدس أحسن لك.
شامي وهو مستمر في التصويب عليه والمسدس بمقربة من عينيه في الاستعداد إن يضغط الزناد. الزعيم: بأقولك سيب المسدس وإلا أنت الجاني عليه. وفجأة رصاصة بتخترق رأسه ويقع على الأرض والطفل يسيبه ويرجع جري لأبوه يترمي في حضنه ويبكي. الأب بفرحة: حبيبي أنت كويس ما تقلقش. أنا متشكر قوي أنت أنقذت حياة ابني. شامي يلعب في شعر الطفل بابتسامة: حمد لله على سلامته.
الأب: الله يسلمك، أنا مستعد أديك أي حاجة تطلبها. قول عاوز إيه وأنا تحت أمرك. شامي: ده واجبي. مدير المول: أنا متشكر قوي أنت ليك مكافأة كبيرة. الأب: بعد ما ياخد المكافأة من هنا عاوزه معايا. شامي: حضرتك أنا مش عاوز أي مكافآت أنا بأدي واجبي. الأب: وأنا ما عنديش غير عمر ابني ولولاك كان خسرته، أنا محتاجك معايا. المدير: خلاص يا شامي، فريد بيه قال كلمته. شامي: ماشي يا فندم.
فريد: هستناك بكرة عندي، ده الكارت بتاعي تجيلي ضروري. شامي: أمر سعادتك. بعد ما المصابين بيروحوا المستشفى والعصابة بياخدوهم البوليس والأموات بيروحوا المشرحة، المدير بيدي مكافأة لشامي عشر آلاف جنيه ومرتب شهر كامل عشان اللي عمله، وبعدها بيروح لفريد عشان يشتغل الحارس الشخصي ليه ودي بتكون أول خطوة لخروجه من مستواه لمستوى أعلى.
شامي واقف بره الشركة بدلة حارس شخصي ولابس نظارة شمس وفي انتظار خروج فريد وماسك التليفون بيبص لرقم ناردين ونفسه يتصل بيها ويبلغها اللي حصل معاه بس مش قادر ليحدث نفسه: يمكن لو كان مستواكي قليل عن كده كنت فرحت وكلمتك أديلك أمل إننا ممكن نكون لبعض، بس مهما يحصل مستحيل أوصل لنفس مستواكي. وبالتالي هتفضلي أنتي الهانم وأنا السواق. وحشتيني يا حورية. إن شاء الله أسمع عنك أخبار حلوة الفترة الجاية.
في مكان آخر تجلس ناردين على مكتبها وهي شارده كالعادة وتحدث نفسها: يا ترى عامل إيه دلوقتي؟ وحشتني ونفسي أشوفك أو أسمع صوتك، أعمل إيه علشان أقدر أنساك أو أرجع لحياتي الطبيعية. لتنزل دمعة حارة من عينيها، ويقطع شرودها صوت بسمة. بسمة بابتسامة: صباح الخير. ناردين تمسح دموعها وترسم بسمة على وشها: صباح النور، عاملة إيه؟ بسمة: أنا زي الفل. أنتي بقى اللي مالك على طول لوحدك؟ ناردين: أبداً حبيبتي أنا كويسة.
بسمة: الظاهر إن في حاجة شغلاكي ومش حابة تقوليها، بس مش مشكلة مسيرنا نبقى صحاب وتحكهالي. ناردين بابتسامة: إحنا صحاب فعلاً. بسمة: حبيبتي، برغم إني في الأول كنت بأكرهك أنتي وأخوكي وأبوكي كره العمى. ناردين بضحك: يا ساتر، طيب ودلوقتي؟ بسمة: بأحبكم إلا أبوكي ما عرفتهوش بس يمكن لو عرفته أحبه زي ما حبيتكم. ناردين بابتسامة: تموتي فيه لو عرفتيه كل اللي بيعرفه بيحبه. بسمة: ربنا يخليه لكم. ناردين: حبيتينا ليه أنا وآدم بقى؟
بسمة بابتسامة: أنتي طلعتي طيبة وهادية. وأستاذ آدم إنسان كويس ووسيم وطويل وشعره حلو شبه الممثلين الأجانب كده، وليه هيبة كده مش زي الشباب اللي في سنه ده غير إنه رزين ومتعلم. آدم بيجي ويوقف وراها من غير ما تاخد بالها ويسمع كلامها عنه وناردين تشوفه تسكت. ناردين بابتسامة: وإيه كمان؟ بسمة بابتسامة: يعني شاب كويس وخلاص. ناردين: سمعت إنك كنتي ناوية تمشي بعد أسبوع وأهو أنا بقالي أسبوع تقريباً ولسه موجودة.
بسمة: أنا قولت هأخليه يرفدني بعد أسبوع علشان ما أدفعش الشرط الجزائي وهو اللي يدفع. ناردين بابتسامة: ودلوقتي لسه عاوزة تمشي؟ بسمة بابتسامة: لا طبعاً ولا عشرة مليون، أنا حبيت الشغل هنا. آدم يرجع ورا ويخبط الباب وكأنه لسه داخل: أحم، ممكن أدخل؟ بسمة تقوم بارتباك: طيب أستأذن أنا. آدم: سايبة مكتبك وقاعدة هنا بتعملي إيه؟ بسمة: كنت جاية أصبحت عليها. آدم بجدية: طيب اتفضلي شوفي شغلك. بسمة: حاضر. وبتطلع وهو بيقعد جنب ناردين.
ناردين: مالك شيفاك مش مبسوط على الكلام اللي سمعته؟ آدم: وهو إيه اللي اتقال يخليني أنبسط؟ بالعكس ده ضايقني. ناردين: ليه؟ آدم: مش عارفة يعني؟ ناردين: لا مش عارفة عرفني. آدم: مش مستعد أرتبط بحد ولا أحب ولا أتحب تاني، عرفت حظي خلاص. ناردين: أنت لسه ما جربتش. أنت حبيت ليلى من صغرك، وأكيد لو ما كنتش جت عندنا من زمان كنت حبيت غيرها أكتر من مرة. حب الطفولة ده غالبًا بيكون وهم، حاول تعديه وتشوف حياتك بقى.
آدم: وجيلان اللي انتحرت في يوم خطوبتنا؟ ناردين: ودي كمان أنت أصلًا ما كنتش عاوزها، ما توقفش حياتك علشان حاجة. آدم بخيبة: هه، أنا متعلم وفاهم بس في الوقت الحالي بدأت أحس إني نحس، ومتأكد إني لو قربت من أي واحدة حتى بسمة دي، هتموت أو هتتجوز أو هتهرب يوم الفرح، أخوكي نحس يا ناردين. ناردين بضحك: الثالثة ثابتة، جرب لو حصلت حاجة تاني يبقى أنت نحس فعلًا، وهبصملك بالعشرة.
آدم: ههههه اضحكي وأنتِ مالك، لا عمرك حبيتي ولا ليكي في الكلام ده، مريحة نفسك خالص. ناردين بابتسامة: آه فعلًا، بس بذمة مش أحسن كده؟ لا أحب ولا حد يوحشني وأكون هموت وأشوفه... ولا يبعد عني.. ولا أخاف عليه أقرب له يتأذى بسببي. مرتاحة آخر راحة. آدم بشك: في إيه؟ ناردين بابتسامة: إيه؟ آدم: حاسس في كلامك نبرة حزن وكأنك بتقولي عكس اللي بيحصل.
ناردين: ههههه لا ما تخافش، أختك طول عمرها ما لهاش في المشاعر، أنا ناردين وهفضل ناردين. آدم بتركيز: ما بقتيش ناردين بتاعة زمان، فيكِ حاجة متغيرة، وحاجة كبيرة كمان. ومتأكد إن في حد سبب التغيير ده. ناردين بابتسامة: هيكون مين؟ أنا زي ما أنا ما ليش اختلاط بحد زي ما أنت عارف. آدم: ولا حتى شامي؟ ناردين: اشمعنا شامي يعني؟ آدم: أصل هو ده الوحيد اللي كان ليكي اختلاط معاه، وبكيتي عليه مرتين ودي مش عادتك تبكي على حد.
ناردين بشرود: بكيت عشان اتأذى بسببي، ما تخفش مش ناردين المنياوي اللي تفكر في السواق. آدم: أنا بقول كده برضه، أختي ناصحة ولما توقع، توقع واقفة. ناردين بابتسامة: سايب الشغل وبتتكلم معايا ينفع كده؟ آدم: لا ما ينفعش، يلا عن إذنك. يمشي ويسبها وهي ترجع تشرد تاني. آدم يدخل مكتب السكرتارية وعلى طول على مكتبه من غير ما يوجه كلام ولا يبص لبسمة، وبعد دقيقة بسمة بتروح وراه.
بسمة: حمد لله على السلامة يا فندم، تحب أطلب لحضرتك قهوة؟ آدم بجدية: متشكر، اتفضلي أنتِ. بسمة: طيب تحب تعرف مواعيد النهاردة؟ آدم: بسمة على مكتبك ولما أحب أعرف هأقولك. بسمة: هو أنت زعلان مني في حاجة؟ آدم بجدية: ما تديش لنفسك مكانة أكبر من اللازم، أنا لو زعلت منك هأرفدك. بسمة: أنا آسفة. وتطلع وتسيبه. آدم يحدث نفسه: أحسن كده، مش هأفتح على نفسي قصص جديدة. بسمة قاعدة على مكتبها متنرفزة بسبب
كلامه معاها وتحدث نفسها: هو فاكر نفسه إيه علشان يكلمني كده؟ طيب والله لو معايا المليون لكنت رميتهم في وشه وسبت له الشغل، أنا لسه كنت بأشكر فيه وطلعت غلطانة بني آدم متعجرف ومغرور. آدم على الخط: هاتيلي الورق اللي عاوز يتمضي. بسمة بقرف: حاضر. تأخذ الورق وتزرعهم على المكتب. آدم يتجاهل اللي عملته ويمسك الورق ويمضي من غير ما يلتفت لها. آدم: قهوة سادة. بسمة: لا حضرتك تطلبها من بتاع القهوة أنا هنا سكرتيرة.
محمد من الخلف: أمر سعادتك. آدم: متشكر عم محمد. يخلص إمضاء ويدي لها الورق من غير ما يبص لها. بسمة تأخذهم منه وتفضل واقفة بصالة بغيظ. آدم بدون النظر إليها: على مكتبك. بسمة: حاضر يا فندم... تمشي وتمتم بكلمات مش مفهومة. آدم بدون النظر إليها: مخصوم لك ثلاث أيام. بسمة بانفعال: هو كله خصومات ما فيش رفد؟ آدم: على مكتبك. بسمة بغيظ: يتحرق مكتبي على مكتبك، عليك أنت نفسك. آدم: مخصوم لك أسبوعين. بسمة: أنت...
آدم: كلمة زيادة مخصوم لك الشهر كله، برا. بسمة تطلع وهو بتهري منه وبعد شوية بتشوف محمد داخل بالقهوة فتمسك شريط دواء من شنطتها وتقوم بسرعة وتوقفه. محمد: في حاجة يا آنسة بسمة؟ بسمة: إيه اللي هناك ده؟ يبص للخلف وهي بتحط حباية دواء في القهوة. محمد: ما فيش حاجة. بسمة: ما فيش إزاي؟ مش شايف العنكبوت ده. كل ما أعدي يخبط في دماغي، ابقوا نضفوا بضمير حرام عليكم تاخدوا فلوس على الفاضي.
محمد: مش شايف أي عنكبوت، وبعدين مش أنا المسؤول عن النظافة. بسمة: أنضف أنا يا سيدي، اتفضل قدم القهوة. يمشي محمد وهي بترجع وتحط رجل على رجل فوق المكتب وتضحك: ههههه مش هيفارق الحمام النهاردة. يا عيني عليك. بعد وقت آدم بيفتح الباب بعنف وينادي على محمد بغضب. آدم: عم محمد... يا عم محمد. بسمة توقف تداري ضحكتها: أقدر أساعد حضرتك في حاجة؟ آدم بغضب: عم محمد! بسمة تحدث نفسها: متعجرف. محمد: نعم نعم حضرتك. آدم: عملت القهوة إزاي؟
محمد: زي كل يوم حضرتك. آدم: القهوة فيها حاجة؟ محمد: فيها حاجة إزاي أنا عاملها بأيدي؟ آدم يأخذ باله من بسمة وهي تحاول تداري ضحكتها: هاتلي دواء إسهال بسرعة.. وأنتِ تعالى لي على المكتب. بسمة بارتباك: أخلص الشغل اللي قدامي وأجي لحضرتك. آدم بصيغة الأمر: تعالى. بسمة بارتباك: حاضر. بتروح المكتب وهي خايفة يكون عرف. بسمة: أفندم؟ آدم بحدة: اشربي الباقي من القهوة. بسمة تحدث نفسها: ههههه عادي أنا أصلًا بأخذ العلاج ده كل يوم.
تمسك الفنجان وتشرب. بسمة: تمام كده. آدم بحدة: اقعدي. بسمة: ما ينفعش أقعد وحضرتك موجود. آدم: ااااقعدي. بسمة تقعد: أمر حضرتك. بيفضل متابعها وقت طويل وفي الوقت ده دخل الحمام خمس مرات لغاية ما محمد جاب له الدواء وأخذ منه. بسمة: أقدر أمشي؟ آدم بحدة: وريني شنطتك. بسمة بصدمة: إيه دخل شنطتي في الشغل حضرتك؟ آدم: وريني الشنطة. بسمة: حاضر هأروح أجيبها من على مكتبي. يوقف ويشاور لها تقعد ويروح هو يجيبها
وهي تميل وتبص عليه وتلطم: يا دي المصيبة. بعد شوية بيجي وهو ماسك الدواء ورافعه قدامها: إيه ده؟ بسمة: دا دا دا دواء أنا صاحبة مرض فدايمًا شايلاه معايا. آدم: دواكِ أنتِ؟ بسمة: آه. آدم يجز على سنانه ويميل عليها: حطيتي لي منه في القهوة؟ بسمة تميل بالكرسي وترتجف: لا. آدم بزعيق: حطيتي؟ بسمة ببكاء: ما حطيتش ما حطيتش. آدم: بطلي عياط. بسمة ببكاء: حاااضر. آدم: بأقولك بطلي عياط. بسمة ببكاء: حاضر. آدم بزهق: أوووف بطلي.
بسمة تبرطم: حاضر. آدم يبعد عنها وبصرامة: اطلعي برا، بتقوم وتجري على الباب. آدم: وقفي.... مخصوم لك شهر. في بيت يامن: يامن بيرجع أوضته متأخر ويفتح الباب يلاقي ليلى نايمة على الكرسي وهي لابسة لبس سهرة ومجهزة عشا مع ورد وشموع وموسيقى هادية ليحدث نفسه بابتسامة: الظاهر إنها كانت مستنياني، بس لا يمكن أصطلح بسهولة لازم تعرف غلطها. يدخل يطفي الشموع ويروح الحمام يأخذ دوش ويطلع يلاقيها واقفة ومستنياه. ليلى: ما صحيتنيش ليه؟
يامن: قولت أخليكي نايمة. ليلى: أنا مستنياك بقى لي كتير. يامن: ومستنية ليه؟ ارجعي نامي. ليلى تقرب منه وتمسك إيده: أنت لسه زعلان مني؟ يامن: أنتِ إيه رأيك؟ ليلى: أنا آسفة. يامن: أعمل إيه بأسفك وأنتِ تفكيرك زي ما هو. ليلى تشاور على رقبتها: قلعت السلسلة، ومسحت رقمه لو في حاجة تانية المفروض أعملها قولي عليها. يامن يقبلها فوق جبينها: ليلى أنا بحبك وبغير عليكي، مش وعاوز حد يشاركني فيكي حتى لو كان باسم العشرة والصداقة.
ليلى بابتسامة: فاهماك. يامن: متشكر. يامن بابتسامة: نتعشى؟ ليلى تتقدم خطوتين وتشده من إيده وهو يرجعها تاني لتلتصق به: هنتعشى يا ليلى. ليلى: ما إحنا هنتعشى، مش شايف الأكل؟ يامن: هنتعشى يا ليلى. ليلى: آآه. لااا أنا وقفت في المطبخ ثلاث ساعات أجهز. ومش هأعمل حاجة غير لما تأكل كل الأكل ده. يامن بابتسامة: أنا مش جعان أكل، أنا عاوز أشبع منك أنتِ الأول. ليلى بقرف: والأكل اللي اتهلكت فيه مين هيطفحه؟
يامن: لا إزاي الأكل يزعل، أنا هأطفحه وربنا ما ليكي في الرومانسية. منورين يا سناجل يا بائسين يا اللي مش بتجهزوا عشا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!