ليلى: عاوزة أكلم آدم. يامن: ماشي، استني أشوف حد جاي ولا لا. ليلى: ماشي. يامن يفتح الباب ويبص هنا وهناك، ما يلقيش حد، فيرجع لها ويتصل بآدم. آدم: أيوه يا يامن. ليلى بدموع: أنا ليلى يا آدم، أنت فين ما بتسألش عليّ. آدم: مش وقته يا ليلى، اقفلي دلوقتي وهكلمك بعدين. ليلى: بس أنا كنت عاوزة أقولك إني همشي مع يامن. آدم: تمام روحي معاه وبعدين هكلمكم، أنا مشغول قوي دلوقتي، سلام. ويقفل.
ليلى تبص للتليفون وهي مش مصدقة إنه بيكلمها بالطريقة دي، وتبتدي تبكي. يامن: مالك بتبكي ليه دلوقتي؟ ليلى: صاحبك قفل عليّ، تتصور بأقوله همشي معاك يقولي روحي من غير ما يسأل رايحين فين. يامن: أكيد مشغول في حاجة مهمة. ليلى ببكاء: في إيه أهم من اللي بيحصل معايا؟ آدم مش بيحبني، لو بيحبني كان هو اللي يحميني مش يخلي واحد ما أعرفوش يحميني بداله. يامن بتنهيدة: هو لو هيقدر يحميكي ولا عنده أي طريقة تانية ما كانش سابك معايا.
ليلى بدموع: جايز، بس أنا كنت عاوزة أقول على اللي حصل، ويفهمني أعمل إيه، أنا محتاجاه قوي يا يامن. يامن يتوجع لحالها: ليلى، أنا جنبك لغاية ما آدم يرجع، صدقيني مش هيحصل أسوأ من كده، كله هيكون تمام. ليلى بدموع: ما بقتش قادرة أطمن لحد، إذا كان عمي قتـ.ل بابا والراجل اللي رباني من صغري، كان عاوز يقتـ.لني و... يامن يقرب منها ويحط
إيده على كتفها ويبص لها: أنا عارف إنه مش سهل عليكي اللي حصل معاكي، بس كله هيعدي، وحقك هيرجعلك أوعدك. ليلى تبص له والدموع تنهمر في عينيها لترتمي بين أحضانه، وتبكي بشكل هستيري: خايفة بجد أول مرة أخاف كده. يامن قلبه ينفطر لخوفها وحزنها الشديد، ليغمرها بين ذراعيه باحتواء لتمسك به بقوة، كادت أن تخترق أضلعه، لتزداد ضربات قلبه، وتعلو أنفاسه، ثم يغلق عينيه لتكون مشاعره هي سيدة الموقف. بعد وقت. يامن وليلى يمشوا من فيلا كمال.
يامن: ليلى ممكن تستنيني هنا ساعة وهرجعلك. ليلى: هتروح فين؟ يامن: عاوز أشوف بابا قبل ما نروح الغردقة. ليلى: طيب ما تاخدني معاك واستناك برا. يامن: ههه، أنا كنت عاوز أشوفه من برا أصلاً. ليلى: طيب وليه؟ ما تروح تكلمه أكيد أنت واحشه. يامن بتنهيدة: ما بقاش ينفع أدخل عندهم. ليلى: عندك حق، طيب يلا بينا نبص عليه سوا ههههه. يامن: ههههه يلا. في أوضة جيلان. جيلان ببكاء: افتحولي لا أمو.تلكم نفسي. بيدخل عليها نادر.
نادر: ومستنية إيه ما تمو.تي نفسك قبل ما تفضحينا وتبوظي سمعتنا. جيلان ببكاء: أنا ما عملتش حاجة لكل ده. نادر يضر.بها بالقلم بغيظ: جايبك من بيته ومن أوضة نومه وتقولي ما عملتش حاجة؟ واحد غيري كان د.بحك. جيلان تحط إيدها على خدها وتبكي: أنت بتضربني يا بابا؟ نادر: وأد.فنك مكانك لو سمعت صوتك، آخر مرة هتخرجي قبل الفرح. جيلان: مش هتجوز اللي اسمه آدم ده لو كان آخر يوم في عمري. نادر يضر.بها
قلم ثاني: هتجوزيه غصب عنك، واعملي حسابك فرحك الشهر الجاي. جيلان ببكاء: ما تعملش فيّ كده، أنا ما بحبهوش ولا هو عاوزني. نادر: خلص الكلام. ويمشي ويسيبها. جيلان بزعيق وصوتها يوصل لعند الحرس ليسمعه عز: مش هتجوزه حتى لو وصل بيّ الحال إني أموت نفسي.. مش هتجوزه أنتم فاهمين.. وبعدين تهدى وتحدث نفسها: ههرب مستحيل أقعد هنا دقيقة واحدة. وتبتدي تفكر في طريقة تهرب بيها. محل شامي. شامي: يا مسهل الليل قرب أهه.
ناردين بزهق: أنا تعبت، ما تشوف كده يمكن الشبكة رجعت. شامي: ما فيش شبكة هنا خالص. ناردين: طيب ما فيش حد يسأل عليك؟ معقول ما فيش حد فكر يدور أنت فين؟ شامي: هما متعودين على كده، بغيب بالأيام عشان الشغل. ناردين بزهق: طيب وبعدين؟ بابا هيطين عيشتي وأنا مش عارفة هقوله إيه لما أرجع. شامي: ما تقولي له اللي حصل. ناردين: عاوزني أقوله بيت معاك ليلتين لوحدنا؟! شامي: مش بظبط، بس أفتكر لو عرف اللي حصل هيعذرك.
ناردين: هو إيه اللي حصل؟ عيد عليّ كده. شامي: خدتك غصـ.ب عنك وحبستك. ناردين: كويس إنك عارف.. أنا لو قلت له كده هيقـ.تلك. شامي: ههههه طيب وأنت خايفة يقتـ.لني ليه؟ ناردين: شكلك عاوز تتقـ.تل. شامي: يعني هيقصر من عمري يوم مثلاً؟ الأعمار بيد الله. ناردين: يا برودك واحد غيرك كان مات من الخوف. شامي يبص لها بتركيز: أنا مش خايف غير من حاجة واحدة. ناردين: هي إيه؟ شامي بابتسامة: ده سر مش هقولك عليه. ناردين: قول. شامي: لا.
ناردين: براحتك. شامي: طبعًا بمجرد ما نخرج من هنا مش هنشوف وشك تاني. ناردين: أبدًا، في حد عاقل يرجع هنا تاني؟! شامي: على رأيك. ناردين: طيب دلوقتي في مشكلة أكبر من مشكلة بابا. شامي: هي إيه؟ ناردين: المعلم بتاعك لما يفتح بكرة ويلاقينا هنا، هيعمل إيه؟ شامي: مش عارف، بس هيعمل إيه يعني زي ما يحصل بقى ما تفكريش كتير. ناردين: ممكن يرفدك؟ شامي: ما أعرفش بس احتمال يعمل كده فعلاً. ناردين: ولو عمل كده أنت هتعمل إيه؟
شامي بابتسامة: أنت شاغلة نفسك ليه ما تسيبيها لظروفها. ناردين: بأقولك إيه اديني رقمك. شامي: إشمعنا؟ ناردين: علشان أه علشان العربية، ما تنساش إنها بايظة وهسيبها هنا فـ عاوزة أعرف اتصلحت ولا لا. شامي بابتسامة: ماشي، هاتي أكتبهولك. ناردين: أهه. شامي: اتفضلي. ناردين: أسميك إيه؟ شامي: أي حاجة مش هتفرق. ناردين: ههههه هسميك الخاطف. شامي: ههههه تخيل أبوك يشوف الاسم ويسألك مين ده. ناردين: عاملة باسورد ما تقلقش.
شامي: ماشي على راحتك. ناردين: الليل هيدخل أهه، كلها ليلة ونمشي بقى. شامي: ده أنت مش طايقة القعدة هنا. ناردين: في حد يطيق السجن؟! شامي: على رأيك، على فكرة أنا مبسوط بمعرفتك. ناردين: وأنا مش مبسوطة بمعرفتك، ومش ناسيه اللي عملته معايا وخصوصًا الكنس. شامي بابتسامة: أهه اتعلمتيلك حاجة تنفعك في بيت جوزك. ناردين: أنت فاكر إني لما هتجوز هكنس وأنضف؟ شامي: وليه لا؟ ناردين: أنا ناردين المنياوي أكنس وأنضف؟ مستحيل.
شامي: افرضي جوزك ما كانش يقدر يجيبلك شغالة هتعملي إيه؟ ناردين: مش هتجوزه طبعًا. شامي بابتسامة: الله يكون بعونه هيتورط، أنا لو أعرف اللي هياخدك هقوله انفد بجلدك ده فخ. ناردين: والله اللي شاريني يعمل أي حاجة عشان يوصل لي، مش هنوقف على شغالة تنضف يعني. شامي: يعني ما فيش تنازل؟ ناردين: مستحيل أتنازل ولو واحد في الميه عن المستوى اللي عايشة فيه، اللي مش هيقدر يعيشني في نفس المستوى ما يقربش أحسن له.
شامي يمط شفتيه: عمرك حبيبتي؟ ناردين باستغراب: نعم. شامي: بندردش عادي. ناردين: ما تدردش معايا تاني. شامي: ماشي. ويسكت. ناردين: وأنت حبيت قبل كده؟ لكن مش بيجيلها رد. ناردين: أنت بكلمك. شامي: لما تجاوبي أنت الأول أبقى أجاوب. ناردين تشرد شوية وتفتكر يامن: حبيت من أسبوع بس طار بقى. شامي: طار راح فين؟ ناردين: خدته مني ناكرة الجميل اللي ربيناها وما تمرش فيها. شامي: هو كان بيحبك؟ ناردين: ما قالش بس أنا متأكدة إنه حبني.
شامي: ههههه وتأكدتي إزاي؟ ناردين: ما فيش حد يشوفني وما يحبنيش، ناقصني إيه؟ جميلة وشيك وغنية. شامي: ومغرورة ومتعجرفة ومتكبرة نسيتي تقولي دول كمان، ثم إن مش شرط كل اللي يشوفك يحبك أنا أهه شوفتك وقعدت معاكي وما قبلتكش قد كده. ناردين بنرفزة: أحسن إنك ما حبتنيش علشان هتكون بتبص لنور العالي بعينيك وتتعمي.
شامي: ههههه ثقتك بنفسك وبفلوس أبوك عالية قوي، صدقيني حتى لو اتجوزتي مش هتتحبي وهتفضلي وحيدة، مين ممكن يحب واحدة متكبرة زيك؟ ناردين بنرفزة: وأنت مالك بتقولي الكلام ده ليه؟ حاجة ما تخصكش. شامي يبص لها بحدة ويديلها ضهره ويحدث نفسه: بنت مغرورة ومتكبرة أنا كنت فاكر إنها ممكن تتغير، أنت بتحلم واحدة زيها مستحيل تتغير.. يلا كلها سواد الليل وتمشي وما أشوفش وشها تاني. قدام فيلا منصور. يامن وليلى واقفين وبيبصوا على الفيلا.
ليلى: ما فيش حد يا يامن. يامن: خلينا شوية يمكن يطلع في الجنينة. ليلى: ماشي خلينا. يامن بزهق: تفتكري هيطلع؟ ليلى: ما أعرفش، بس أنت شكلك بتحب أبوك قوي. يامن: أكيد مش أبويا. ليلى: برغم إنه صدق فيك اتهام مرات أخوك. يامن بتنهيدة: معذور أصلك ما تعرفهاش، طول عمرها بوشين وتقدر تضحك على أي حد. ليلى: طيب وأنت ما جربتش تقول لأخوك على عمايل مراته ليه؟ يامن: وتفتكري هيصدقني؟ ليلى: لازم يصدقك، أنت أخوه من لحمه ودمه.
يامن: بس ما عنديش دليل وهو بيحبها قوي مستحيل يصدقني. ليلى بتركيز: يعني لو في دليل هيصدق؟ يامن: بيتهيألي كده. ليلى بابتسامة: يامن بص كده أبوك ظهر. يامن يشدها ويتوارى ويبص عليه من بعيد. يامن بابتسامة باهتة: أه شفته. ليلى: يامن روح له صدقني مش هيصدك، وسيبك من مرات أخوك ما تعتبرهاش. يامن: قلت لك مش هينفع. ليلى: بس هي كده هتنتصر عليك وأنت سايب لها الحبل، لازم تواجه.
يامن: اسكتي ما تو.لعهاش، مهما أقول ما حدش هيكدب الست ويصدق الراجل في المواقف دي. ليلى بحدة: يامن اسمع الكلام، روح يلا. يامن: بأقولك اسكتي. ليلى: مش ساكتة، بص أنا هساعدك زي ما ساعدتني ونخليها تكشف نفسها بنفسها. يامن: وده إزاي يا فالح؟ ليلى تبص له بتركيز. يامن: مالك بتبصي لي كده ليه؟ ليلى: أنا مش المفروض مراتك؟ يامن: وبعدين؟
ليلى: وبعدين، هتعرف بعدين، بس يلا، عاوزاك تروح، وتعتذر لأبوك وتقوله إنك كنت سكران مثلاً وما حسيتش بنفسك أنت وبتتعدى عليها. يامن: أنت مجنونة؟ أقوله كنت سكران ده ممكن يد.بحني. ليلى: مش هيد.بحك، قول له إنك كنت معزوم وشربوك خمرة على إنها عصير، اتصرف. يامن: لا يعني لا، اقعدي بقى. وفجأة يقطع كلامهم صوت علاء. علاء: يا واطي بقى تغيب كل ده وفي الآخر تبص من بعيد زي الحر.امية. يامن بإحراج: علاء وحشتني. ويحضنه.
علاء: وحشتك إيه بقى ما أنت استغنيت عننا، مين دي؟ يامن بتردد: دي ليلى. علاء: ليلى مين؟ ليلى بابتسامة: مراته. علاء بصدمة: مرات مين؟ يامن يبص لليلى بغيظ. ليلى: هتفضل مخبي لامتى يعني؟ علاء بزعل: اخص عليك بقى كده تتجوّز من غير ما نعرف. يامن: جت كده حقكم عليّ. علاء: حقنا إيه بقى، بابا أكيد هيزعل منك قوي. يامن: دورك أنت إنك تتوسط لي عنده أنا مش قادر أواجهه. علاء بابتسامة: عنيا، يلا تعالى، اتفضلي يا.. اسمك إيه؟
ليلي: اسمي ليلي. علاء: طيب تعالي اتفضلي. بيدخل علاء و وراه ليلي ويامن. منصور لما بيشوفهم بيوقف وبانفعال: إيه جابك تاني؟ يامن يبص على ليلي بإحراج. ليلي تأشرله إنه يبوس إيده. يامن يأشرلها بالرفض لترد عليه هي الأخرى بأنه يبوس إيده. يامن يبصلها بقلة حيلة ويروح يبوس إيده. منصور يشد إيده منه: إيه جابك تاني؟ علاء: يا بابا اديله فرصة تانية، مهما كان اللي عمله ومش راضي تقولي عليه، ده ابنك برضه.
يامن بتذلل: سامحني يا بابا، أنا معرفش عملت كده إزاي، صحابي شربوني خمرة ومكنتش عارف أنا بعمل إيه. منصور يسكته علشان علاء ما يشكش في حاجة: خلاص مش وقته، خلينا نتكلم بعدين... مين دي وجايبها معاك تاني ليه؟ يامن بخيبة: دي مراتي. منصور يبصله بصدمة ويرفع إيده ويديله قلم على وشه. علاء يوقف قصاده: يا بابا مش كده. منصور: بيقولك مراته، ولما هو بقى راجل وبيتجوز من غير ما يقولنا، راجع تاني ليه؟
ليلي توقف قصاده وببكاء: عمي يامن اتجوزني علشان يساعدني مش أكتر والله. منصور باحتقار: يساعدك في إيه إن شاء الله؟ وأنتي مالكيش أهل يسألوا عليكي ولا يربوكي؟ ليلي الكلمة توجعها ليرد يامن: بابا لو سمحت كفاية. منصور: الله وكمان زعلان عليها! ليلي بدموع: أنا أهلي متوفيين وهو اتجوزني علشان ما أقعدش في الشارع. منصور يبص عليها ويحس بصدق في كلامها: حتى لو كده كان لازم ياخد رأينا الأول.
علاء: علشان خاطري يا بابا سامحه ده مهما كان يامن حبيبك. منصور بتنهيدة: شفت أخوك بيدافع عنك إزاي؟ أصيل يا علاء. يامن يبص على ليلى وتعبير الانكسار على وشه ليحادث نفسه: مكنش لازم أسمع كلامك وأدّخل. منصور بصرامة: فين عقد الجواز؟ ليلي تطلعه من شنطتها وتدهوله. منصور يقراه وبعدين يدهولها تاني: تمام، خدي مراتك وادخلي أوضتك دلوقتي ولينا كلام مع بعض بعدين...
وأنتي خلي بالك من جوزك وابقي شوفيه عايز إيه وهاتيهوله، كويس إنه اتجوز عشان يلاقي اللي تخدمه ما يدورش بره، وينظر ليه نظرة يفهم معناها. يامن يتهرب من نظراته بأنه يدخل أوضته ويسيبهم. وليلي تبص فوق تلاقي رانيا بتبص عليهم وهي تشيط غضبًا لتزيد نارها اشتعال: عن إذنك يا عمي، هشوفه يمكن محتاج حاجة، ثم تنظر إليها مرة أخرى بابتسامة. رانيا تاخد بعضها وتخبط الباب وتدخل وتقفل على نفسها
وتكسر في الأوضة بغل وقهر: اتجوزت يا يامن. مش هسيبك تتهنى يوم واحد معاها، أنت ليا أنا وبس. غرفة يامن: يامن داخل الحمام يستحم ويبكي من غير صوت. ليلي من خارج الحمام: يامن أنت كويس؟ يامن بقهر: قولتلك ما ندخلش وأنتي ما سمعتيش الكلام، عاجبك كده؟ ليلي: كان لازم ندخل، أنت كده عديت أصعب موقف، لازم أبوك وأخوك يعرفوها على حقيقتها. يامن ببكاء: محدش هيعرفها، قولتلك إنها شيطانة. ليلي: مالكيش دعوة بيها أنا وهتكفل بالباقي، اطلع بقى.
يامن يلبس هدومه ويطلع. يامن: أنتي مسكينة أوي، مالكيش دعوة بيها خليكي في نفسك لغاية ما الفترة دي تخلص. ليلي بابتسامة: أما نشوف. يامن: ما بهزرش، بقولك اختصريها. ليلي بخبث: ده أنا هختصرها اختصار. يامن بحدة: ليلي بلاش استعباط، أنا مش هسمح بإنك توقعي نفسك في مشكلة معاها، عدي اليومين دول على خير. ليلي: ما تشغلش بالك، أنا مش هكلمها نهائي. يامن: أتمنى. ليلى: إحنا في مشكلة كبيرة دلوقتي. يامن: مشكلة إيه تاني؟
ليلى: أنا هنام فين وأنت هتنام فين؟ يامن: أنا هنام برا وأنتي خليكي هنا. ليلى بتريقة: تصدق كانت غايبة عن بالي الفكرة دي... أنت أهبل يا ابني؟ مهما هيشكوا في الموضوع. يامن: ما تقوليش أهبل. ليلى: خلاص أنا هبلة... إممم أنت هتنام على السرير وأنا هنام على الكنبة. يامن: لا خليكي أنتي على السرير وأنا على الكنبة. ليلي: تمام موافقة ههههه. يامن بابتسامة حالمة: متشكر. ليلي: على إيه؟ يامن: على كل حاجة.
ليلي بابتسامة: ما عملتش حاجة تشكرني عليها بس العفو، أبقى تعالى كل يوم ههههه. وفجأة الباب يخبط. يامن: مين؟ رانيا وهي بتفتح الباب: أنا. يامن يجي يتكلم ولكن ليلي تمسكه من إيده علشان يسكت وبابتسامة: اتفضلي. رانيا تبصلها بكبر: ألف مبروك، ألف مبروك يا يامن. ليلى تمسك إيد يامن وتقرب منه وبابتسامة: ميرسي يا روحي، تعالي اقعدي واقفة ليه؟ يامن قلبه يخفق ويحاول يتماسك. رانيا تبص لإيديهم ولقربهم بغل مخفي وتقعد على الكنبة.
ليلى تبص ليامن بابتسامة: إيه يا حبيبي، مش هتقعد؟ يامن بارتباك: حبيبك؟ ليلي تقرصه في إيده وبابتسامة: وعمري كله كمان، وده وقت دلع، خلينا نقعد ولما نكون لوحدنا بقى ههههه. رانيا تشيط غضبًا وقهر لتقوم بانفعال: أسيبكم على راحتكم، ألف مبروك، وبتمشي وتشد الباب وراها. ليلى تجري وراها وتقفل الباب، وتفضل تضحك بعفوية لينظر لها ويهيم بها وهو مبتسم وقلبه يخفق بقوة. ليلى: هههههههههههههه شفتها خدت بعضها ومشيت إزاي؟ ههههه.
يامن يبعد نظره عنها لكي لا تلاحظ نظراته لها وبابتسامة: اتضايقت فعلًا. ليلي تقترب منه وتمسك يديه لينتفض وينظر لها. ليلي برومانسية مصطنعة: خدت بالك من وعمري كله كمان اللي أنا قولتها قدامها، أنفع صح هههههههههههههه؟ وتسيبه وتترمي على السرير. يامن ينظر لها بارتباك وضربات قلبه تتسارع. ليلى تقعد وتبصله باستغراب: هوووي مالك المفروض تكون فرحان فيها، عرفنا نحرق دمها ولسسسه هتشم ريحة الشياط طالع منها هههه.
يامن بارتباك: إن شاء الله إذنك هشم شوية هوا في البلكونة ويمشي ويسيبها ليحدث نفسه: إيه ده في إيه؟ مالك... أركز يا يامن، أركز، آدم يزعل، آدم يزعل، آدم يزعل. ليلى تقوم وتفتح الدولاب وتلاقيه كله ملابس ليامن. ليلي: وبعدين أنا عايزة أستحمى، إممم مفيش غير إني ألبس حاجة من عنده، بتمسك ترنج من بتوعه وتدخل تستحمى وتلبسهم لتظهر مثل الطفل بداخلهم، فالمقاسات تختلف تمامًا، ليكون التيشيرت فضفاض لأقصى حد والبنطال طويل يعرقل خطواتها.
يامن بيدخل من البلكونة ويشوفها بالمنظر ده. يامن يقرب منها: ههههههه إيه اللي عاملاه في نفسك ده؟ ليلى تخطو خطوة لتقع ويسندها يامن بين ذراعيه لتلتقي نظراتهم عن قرب. ليلي تسند نفسها وتعتدل وبارتباك: آسفة بس البنطلون طويل زي ما أنت شايف. يامن بابتسامة: بس حلو عليكي. ليلي: بتتريق حلو منين أنا مش باينة خالص. يامن: خلاص اقعدي هنا واقفلي على نفسك وأنا هوصل مشوار وراجعلك. ليلي: هتروح فين؟
يامن: مشوار قريب مش هتأخر وزي ما قولت اقفلي على نفسك وكأنك نايمة. ليلي بابتسامة: ماشي يلا روح. في المخزن: نور ماسكة تليفون فهد وبتحاول تتصل بحد لكن مش حافظة أرقام غير رقمها فبترن عليه على أمل خالتها تسمعه وترد، لكن بدون فايدة. نور بخنقة: يا دي النيلة تليفوني معمول صامت طيب وبعدين. بتفكر شوية وما بتلقيش حل فالفضول بياخدها ويخليها تقلب في الصور والملفات.
بتشوف صور لفهد وهو بيتدرب ويصوب بالمسدس، وبعض الألعاب الرياضية، وأيضًا صور بتجمعه مع صحابه، وصور أخرى مع كلب ويظهر إنه صاحبه، لتمط فمها بقرف: ما جمع إلا ما وفق، حتى صورك متعجرف، لتدخل بعدها على الرسايل الخاصة وتلاقي عدة رسايل من بنات وكلهم على علاقة بيه لتفكر قليلًا، وترتسم على وجهها ابتسامة، ثم تفعل شيء سريع وبعدها تتوافد الرسايل والرنات على هاتف فهد، لتغلق المكالمات وترد على الرسايل. نور: هههه ده هيتعمل منه كفتة.
ليقطع ضحكاتها فتح الباب ويدخل فهد وهو يبحث عن شيء. نور محدثة نفسها: أكيد بيدور على التليفون. فهد ينظر لها وهو يشك في أمرها، ليقترب منها وبجدية: شايفك مبسوطة. نور بابتسامة لا تستطيع إخفائها: هو الانبساط ممنوع هنا كمان؟ فهد بشك: لا مسموح بس إيه السبب؟ ثم ينظر ليدها التي تخفيها ورا ظهرها: مخبية إيه؟ نور بارتباك: مفيش حاجة. فهد: وريني إيدك. نور تحط التليفون في إيدها التانية وتوريله إيدها الأولى. فهد بحدة: التانية.
نور تكرر نفس الحركة. فهد: الاتنين مع بعض. نور بارتباك: مفيش حاجة. فهد يقرب منها ويمسك إيدها ويشدها، ليتفاجأ بتليفونه في إيدها. فهد يفتحه ويركز في اللي حصل، لتتبدل ملامح وجهه من الشك إلى اللون الأحمر وعيون كادت أن تخرج منها اللهب ليحرق نور. نور ترجع للخلف وبخوف: هفهمك. فهد بانفعال شديد: تفهميني إيييه؟ آااه يا شقاك يا فهد، أصلح ده إزااااي؟ ويقرب منها ويمسكها من قفاها وانفعال: أصلح ده إزاي فهميني؟ ده أنتي نهارك مش فايت.
نور ببكاء: مكنتش أعرف إنه تليفونك. فهد يجز على سنانه: مكنتيش تعرفي؟ أمال اسمي اللي متكرر ده ولا صوري اللي قلبتيهم بالواحدة، كله ده ومكنتيش تعرفي؟ طيب وربنا ما أنتي نايمة ولا آكلة ولا شاربة غير لما تصلحي العك ده. نور ببكاء: حاضر حاضر هصلح والله بس سيبني. فهد بزعيق يجعلها تفزع: أهو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!