الفصل 1 | من 6 فصل

رواية هذه حبيبتي أنا الفصل الأول 1 - بقلم أحمد سمير حسن

المشاهدات
21
كلمة
794
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

بعد أن انتهى حفل الزفاف، ووصل سليم ولبنى إلى منزلهما وأُغلق باب المنزل عليهما. نظرت لبنى إلى سليم بحب واضح جدًا وقالت: -أخيرًا بقينا سوا. = تعرفي بقالي قد إيه مستني اليوم ده؟ -تقريبًا سنة. = 11 شهر و13 يوم. ابتسم لأنه أخبرها عدد الأيام بالتفصيل، وهذا ما لم تتوقعه. وقالت له: -تيجي نرقص؟ = نرقص تاني! إحنا بقالنا ساعتين بنرقص في القاعة! جذبت يده وسحبته إلى غرفة نومهما وقالت:

-آه بس المرة دي هنرقص لوحدنا .. نشغل Jazz ونرقص. = يلا بينا! بدأت لبنى في أن تدلل وأن تُظهر ميوعة النساء. وجميع الرجال يعرفون أن هذا اليوم تحديدًا هو أكثر يوم يحبون فيه الميوعة والتدليل. هذا هو اليوم المنتظر منذ ما يقرب من عام كامل. اندما سليم ولبنى في الرقص. اندماجا إلى حد الانسجام. ولكن دائمًا ما تُفسد الحياة اللحظات الجميلة. صوت الطرق على الباب جعلهم يفيقون مما هم فيه. وقال سليم: -إيه السخافة دي!

= معلش .. معلش شوف مين بس، إن شاء الله خير. ذهب سليم ليفتح الباب وفتحه بعصبية كبيرة. وقبل أن يرى وجه الزائر قال: -أؤمر! = أهلًا يا سليم. -مين حضرتك؟ = أنا عمرو رمزي، وكيل نيابة قسم مصر الجديدة. -أؤمر حضرتك .. خير؟ = متقلقش يا أستاذ سليم .. حضرتك معندكش أي مخالفات قانونية. أنا جايلك النهارده بشكل ودي .. ممكن نعتبرها جلسة تعارف! حابب أتعرف على سليم هاشم، بطل مصر والمصارع العظيم. -تعارف إيه بس حضرتك!

النهارده دخلتي .. والفرح لسه خالصان وحضرتك جاي في وقت صعب شوية. = أنا عارف إني جاي في وقت سخيف جدًا .. وجايبلك أخبار سخيفة أكتر. لكن حقيقي مكانش ينفع أستنى ولا دقيقة تاني. دخل "عمرو رمزي"، الذي لم يصل بعد إلى عامه الأربعين، شقة "سليم" الذي يصغره ببضعة سنوات فقط، دون أن يسمح له سليم بالدخول. جلس في غرفة الضيوف وقال ببرودة أعصاب وعدم اكتراث وهو يُقلب في أوراق أخرجها من حقيبته: -هي لبنى فين يا سليم؟ ممكن تناديها؟

= لبنى! .. هو في إيه بالظبط؟ حضرتك عايز إيه! قال عمرو رمزي ببرودة أعصاب لا تتناسب أبدًا مع الكلام الذي يقوله: -أنا جوز لبنى من أكتر من 7 سنين. = هو إنت مصطبح ولا شارب حاجة ولا إيه حكايتك بالظبط؟ قالها سليم بعصبية كبيرة. -أرجوك يا سليم اهدى ووطي صوتك لإن الوضع حرج جدًا. إحنا الاتنين في موقف صعب جدًا لا نُحسد عليه. = أهدى إزاي بس بالكلام إللي إنت بتقوله ده ... ياااا لبنى .. تعالي من فضلك!

-الست إللي في أوضة نومك اسمها جميلة ومراتي من 7 سنين بعد قصة حب قوية جدًا استمرت لأكتر من سنة. = يا فندم .. ده كلام مش عقلاني أبدًا!! .... يااااااااااااا لبنى. ابتسم عمرو رمزي ووضع ساقًا فوق الأخرى وقال: -أنا عارف .. لكن دي الحقيقة. = يا فندم أنا معايا بطاقتها وكان في شهود من صحابها واسمها في البطاقة لبنى وجيرانها والناس دول كلهم إيه. إنتوا عاملين فيا مقلب مثلًا ولا بتعملوا إيه .. ارجوك أنا مبقتش مستحمل.

أخرج عمرو من حقيبته بطاقة "لبنى" ولكن باسم جميلة، وشهادة ميلادها. وبعض المستندات الرسمية لأهلها وبعض الصور لها في طفولتها مع أهلها. وصور لها معه هو شخصيًا. وصورة من زفافهم!! ازدرد سليم ريقه واتسعت عيناه وتوقف عقله تمامًا عن التفكير. وفي هذه اللحظة دخلت لبنى وهي تقول: -في إيه يا سليم، خير يا حبيبي؟ نظر لها سليم بنظرة رجاء بأن تكون كل هذه مزحة. ونظر عمرو إلى الأرض. ولكنها ما إن رأت عمرو حتى تغيرت ملامحها.

اتسعت عيناها، وبدا عليها خوف غريب. لم يراها سليم بهذا الخوف من قبل. ولكن عمرو نظر إليها وقال: -متخافيش أرجوكِ .. كل شيء هيكون بخير صدقيني! ولكنها لم تتحمل صدمة رؤيته على الحقيقة. وفقدت وعيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...